التيتي الحبيب


من وحي الاحداث

يوم 5 ابريل اي بعد 6 أشهر إلا 3 أيام من تكليف بن كيران بتشكيل الحكومة الجديدة وبعد فشله او افشاله وإعفائه بطريقة مهينة، وتكليف العثماني هاهي الحكومة تتشكل وهو الشيء الذي اثار انزعاج الرأي العام بل حنقه وغضبه مما اعتبره الضحك على الذقون والاستهزاء بإرادة من شارك في الانتخابات على قلتهم.
تأتي الحكومة كتجسيد للإرادة الملكية وتفعيل لتدخله المباشر والغير مباشر. وفي هذا الصدد لا يفوتنا التذكير بخطاب داكار حيث طُلب من بن كيران التزام الفعالية والكفاءة عند اقتراحه للوزراء. فما هي النتائج المتمخضة عن التشكيلة الجديدة؟
أسفر اعتماد مبرر الكفاءة إلى تهميش حزب البيجيدي ليحتل المرتبة الأخيرة من حيث أهمية المناصب الموكولة لوزرائه نسبة للاعتمادات المخصصة، بينما احتل حزب الأحرار المرتبة الأولى. كما يتضح أن الحكومة اعتمدت على اشخاص سبق تكليفهم بمهمات في حكومات سابقة، وتأكد عطاؤهم المتواضع مع غياب الفعالية. لهذا اعتبر البعض ان دمجهم في الحكومة الحالية انما هي عملية إعادة تدوير أو “رسكلة” كما يتم ذلك مع المتلاشيات او قطع الخردة.
كما ان تشكيل الحكومة الراهنة من 6 احزاب يكشف ان ادعاء البحث عن الفعالية والنجاعة ما هو إلا لعبة مفضوحة. فكيف ستتحقق هذه الفعالية أمام هذا الخليط الغريب؟ ان هذا الاصرار على هذه الخلطة يكشف ان هناك توزيع للغنائم والريع والرغبة الدائمة في التعامل مع ال