• التيتي الحبيب


كانت مسيرة 11 يونيو بالرباط منعطفا تاريخيا مهما في الحياة السياسية بالمغرب وذلك لأسباب متعددة:
1- بعد صمود حراك الريف والذي تجاوز شهره السابع، بل وبعد مسيرة 18 ماي التي اعلنت التحول الجماهيري للحراك بالحسيمة وتمدده لجميع مناطق الريف، وكذلك تأكيدها على فشل سياسة الترهيب المخزني بالتطبيق على الارض لظهير العسكرة، ومواجهتها بالاستمرار في الاحتجاجات السلمية وخروج المرأة الريفية في المسيرات بشكل وازن. بعد هذا الصمود وبعد فشل كل محاولات النظام في احتواء الحراك لجأ الى الحل الذي يتقنه جيدا وهو الحل الامني عبر الاعتقالات والقمع والتنكيل بالمحتجين.
2- رغم التصعيد القمعي تجاه الحراك وقيادته اشتعلت حركات احتجاجية متضامنة مع الريف او حتى استجابة لضرورة اطلاق حراك خاص بالجهات او المناطق نظرا للأوضاع المأزومة والمحتقنة.
3- هكذا نضجت القناعة بضرورة الخروج وطنيا من اجل الاعلان الواضح بان ما يجري بالريف اصبح شأنا وطنيا وبان القوى الحية ببلادنا ترفض كل سياسات الدولة تجاه جماهير الريف.
كيف قرأت مختلف القوى مسيرة 11 يونيو وكيف تموقعت تجاه تبعاتها؟
حتى لا نتيه في التفاصيل يمكننا الوقوف على 3 اجوبة وهي:

  1.  جواب النظام المخزنيعلى غير عادته لم يعلن منعه للمسيرة ولم يجيش قواه في طرقات وساحات الرباط، كل ما قام به هو عرقلة الوصول الى مدينة الرباط بمنع الحافلات الوافدة من طنجة او وجدة او… وكذلك باختلاق بلبلة في توقيت انطلاق القطارات وحتى تعطيل السير على السكة لمدة ساعات. أما من حيث استعمال العياشة فقد وظف مجموعة قليلة جدا عند بلوغ المسيرة امام مبنى البرلمان وهو بذلك يبعث برسالة بانه لن يتنازل عن توظيف ورقة العياشة في جميع المناسبات. بعد المسيرة زادت وثيرة التصعيد القمعي:

    – المزيد من الاعتقالات والتصعيد في قمع الحراك واستعمال القنابل المسيلة للدموع وإصدار احكام قاسية في حق 25 معتقلا وصلت الى سنة ونصف سجنا وبلغت اليوم الى سنتين في حق احد المعتقلين.كما اعيد تكييف تهم مجموعة من المرحلين الى البيضاء فأضيفت تهم جنائية جديدة في حق 8 منهم .

    – قمع جميع المسيرات والوقفات في المناطق والجهات وتوظيف العياشة من اجل الاعتداء على المحتجين والمتضامنين مع الحراك.استعمل النظام العياشة حتى في العواصم والمدن الاوروبية وعلى ما يبدو ان الامور انقلبت الى ورطة سياسية في بلجيكا حيث ستكون لها تداعيات في اوساط سلطات وإدارات الاتحاد الاوروبي.

    – بعد فشل النظام المخزني في اقناع الساكنة بالوعود التي حاولت مجموعة من الوزراء تسويقها في الحسيمة وبعد تورط الاحزاب المخزنية في كيل الاتهامات المشينة لساكنة الريف وتجاه قيادة الحراك بعد كل ذلك وجد النظام نفسه معزولا نهائيا عن الساكنة، وفقدت كل سياساته امكانية التأثير لذلك نجده يبحث عمن ينقذه من هذه الورطة ومن حالة غرقه في وحل التصعيد القمعي.هكذا لجأ الى الطابور الخامس المشكل من رهط من الناس جعلوا من ماضيهم اصل تجاري يبيعونه او يرهنونه كلما سنحت الفرصة.لكن حراك الريف ونظرا لحمولته التاريخية ونظرا لرصيد هذا التاريخ المحمل بعبق انتصارات خالدة على الاستعمار الاسباني وعبق معركة انوال كل ذلك شكل صخرة تكسرت على جنباتها كل حملات الطابور الخامس، وما فشل المناظرة المعلومة إلا دليل على ما يعده الحراك لمثل هؤلاء الاطفائيين المرتزقة.

  2.  جواب القوى المناضلة.

    التحمت هذه القوى المناضلة في مسيرة وحدوية من حيث التنظيم ومن حيث الشعارات ومن حيث الاهداف فكانت رسالة توضح ان حركة 20 فبراير تنبعث اكثر توهجا وأكثر نضجا وعزما على السير بنضال شعبنا الى ارقى الدرجات من اجل التحرر والكرامة والمساواة والعيش الكريم.ان الجبهة الميدانية اصبحت حقيقة وهي تستقطب اليوم وبعد مسيرة 11 يونيو كل القوى المناضلة.

    ان المسيرة تبعث ايضا برسالة لجماهيرنا بالريف وهي ان التضامن اصبح اليوم له عنوان عريض وهو الحراك في كل مكان. إن هذا الامر بات له من الاسباب والمبررات الموضوعية والذاتية ما يجعله ليس ممكنا بل هو قائم فعلا وكانت العديد من المناطق سباقة في القيام به.

  3. جواب القوى المترددة والمرتجفة.

    تميزت مواقف هذه القوى بالتردد تجاه الحراك وهي تسعى بتحجيمه ومحاولة حصره في رقعته الجغرافية .كما ان هذه القوى انسحبت او تراها تعرقل كل المبادرات والمجهودات التي تقوم بها القوى المناضلة حتى لا ينجح اي شكل من التضامن او من اطلاق مبادرات الحراك في كل مكان.

    من بين اساليب العرقلة او التشويش اطلاق حملة تستهدف بعض القوى المناضلة بعينها وبعث كل نقاط الخلاف السياسية والايدولوجية وانتهاج طريقة الصراع بدون هوادة ومحاولة الاشتراطات المسبقة او ارغام الغير على الاصطفاف تحت مشروعها السياسي.

    كذلك تعمل هذه القوى المترددة على ابعاد المركزيات النقابية من الالتحاق بالحراك او التضامن معه وذلك بمحاولة اشغال هذه المركزيات بقضايا هامشية لا صلة لها بجوهر الصراع الدائر اليوم.

    لعل هذا الوضع سيكون مؤقتا لان الفرز النضالي لا بد وان يطال هذه القوى وبوجود قواعد مناضلة ذات حس جماهيري فان القيادات اليمينية سرعان ما ستجد نفسها في ورطة حقيقية كلما امرت بمقاطعة التنسيقيات والحركية النضالية السارية في صفوف شعبنا.لن تقبل تلك القواعد بالتفرج على التصعيد القمعي تجاه المحتجين في الريف او في الجهات الملتحقة بالحراك المحلي.

    هكذا تكون مسيرة 11 يونيو بمثابة اعلان متجدد لمواصلة سيرورة الكفاح والنضال لمختلف شرائح وطبقات شعبنا الرازحة تحت نير الاستبداد والاستغلال الهمجي. إنها بوادر هبة حقيقية لن تتخلف عنها إلا القوى المرتجفة امام غضب الشعب الخائفة من رياح التغيير.ان قطار التغير انطلق بل هو يزيد من سرعته وهو يطوي المسافات وسيتخلف عن صعوده فقط كل من هو مستعد لقطع الصلات مع مطامح الشعب ورافض لتحمل مسؤولية النضال من اجل تحقيق تلك المطالب.

    19 /06/ 2017

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي جهة الرباط عقدت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي لجهة الرباط، يوم الأحد 15 شتنبر 2019، اجتماعها العادي، تدارست خلاله...
بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

النهج الديمقراطي المجلس الجهوي للجهة الشرقية بيان اجتمع المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية في دورته العادية بالناظور لتدارس الوضع...
النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

 هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف: الكلفة الثقيلة للمحاكمة السياسية بالدار البيضاء لمعتقلي الريف أمس طالبنا ونبهنا، واليوم ننذر ونحذر...
هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم معاد الجحري علي، واحد من بين ثلاثة عمال الحراسة، من بينهم امرأة، بثانوية...
ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

صدر العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي :اقتنوا نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ