بعد فضيحة تسريب الفيديو المشينة للمعتقل ناصر الزفزافي وهو شبه عار يتساءل أحد المتتبعين لتطورات الوضع بالريف الشامخ والعصي على الإخضاع والتركيع عبر العصور، عن السر في توقيت عملية التسريب تلك والغايات المتوخاة من تزامنها مع نهاية الاستنطاق التفصيلي مع أبرز نشطاء الحراك السلمي بالريف وأحد الرموز الوازنة التي برزت وبرعت في قيادة دفة سفينة ما بات يعرف بالحراك الشعبي بالريف، في بحر تعلوه أمواج عاتية من المؤامرات والدسائس والادعاءات والافتراءات والاغراءات والمساومات والاستفزازات والتهديدات وووو… لتستمر السفينة إلى وجهتها المقصودة دون أن تحيد عن خط سيرها نحو منارة العزة والكرامة والمستقبل الواعد لأجيال المنطقة في مرسى وطن الحرية والديمقراطية والمواطنة الغير منقوصة، وذلك بفضل حنكة طاقمها وانضباطه الذي أبهر المتتبعين محليا ووطنيا ودوليا. واستطاعت السفينة أن تصمد في محيط متقلب وتمنت من الإبحار في أجواء إقليمية ودزلية عاصفة وشروط محلية مناوئة ومعادية، ولم تفقد البوصلة، في أي لحظة..

الشاب الزفزافي الذي أصبح بطلا في عيون أهالي منطقة لها موروث تاريخي مشرف في الكفاح ومناهضة الظلم، بديهي أن يصبح مستهدفا وتركيعه أصبح ضروريا لإخضاع الباقي وإذلاله يفتح باب التعاطي مع الأزمة من موقع الفاعل والمتحكم…

سير أطوار جلسة التحقيق التفصيلي مع ناصر الزفزافي يوم 10 يوليوز الجاري أتبث فشل ذلك المسعى لأصحاب الحال، حيث مثل الزفزافي أمام قاضي التحقيق ليس كمتهم ولكن كمدافع يرافع بثقة وثبات عن قضيته التي يؤمن بعدالتها ويحاكم سياسات الدولة الفاشلة منذ عقود ويشرح مساوئها ونتائجها الكارثية على المنطقة وانعكاساتها على مصير الأجيال المتعاقبة، في جميع المجالات. كان الزفزافي واثق من نفسه ومن برائته ومن ورطة سجانيه، وفند كل الادعاءات الواردة في صك الاتهام الذي دبج بقلم التعمية وبمداد الأزمنة الغابرة، وببساطته ووضوح أفكاره.


تفاصيل مثيرة في جلسة التحقيق

من أطرف اللحظات بجلسة التحقيق التفصيلي كانت تلك التي روى فيها الزفزافي قصه صوره الشخصية التي سربت مع تفسيرات مغرضة توحي بطريقة عيشه الباذخة ومنها صورة “اليخت” الذي ظهر على متنه بلباس البحر يتمتع بحمام الشمس، حيث أوضح بأن الأمر يتعلق بقارب بسيط ومعروف بالحسيمة يقوم باكترائه كل من رغب في قضاء بعض السويعات على أمواج البحر وبثمن لا يتعدى 100 درهم وهو الأمر الذي أكده أحد أعضاء الدفاع المنحدر من المنطقة خلال الجلسة، ولكن الطرافة تحولت إلى استياء عندما فضح ناصر الطريقة البشعة التي تم بها الاستيلاء على الشريحة الالكترونية التي كانت تحوي تلك الصور، وكان ذلك بعد الهجوم الهستيري على منزل عائلته وترويع أهله والعبث الانتقامي بكل محتويات غرفة نومه وكانت النتيجة إصابة والدة ناصر بوعكة صحية حادة نقلت على إترها للمستشفى حيث خضعت للعلاج لمدة طويلة…

يوم مثل ناصر الزفزافي (الاثنين 10 يوليوز 2017) أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في الجلسة التي خصصت للتحقيق التفصيلي معه في المنسوب إليه، كانت المحكمة وقبل موعد انطلاق الجلسة في حالة “استثناء”، حيث عرفت إنزالاً أمنيا مكثفا لجميع أنواع الأجهزة السرية منها والعلنية منذ الساعات الأولى للصباح، موزعين داخلها وخارجها والكل في حالة استنفار مخافة حدوث أمر ما، فيما تحلق أمام الباب الخارجي للمحكمة العشرات من الصحفيين والمصورين من مختلف الوكالات ووسائل الإعلام الوطنية والدولية.

أشغال الجلسة انطلقت متأخرة عن الموعد المقرر على الساعة العاشرة وخمسون دقيقة صباحاً بدل العاشرة، وتواصلت إلي ما بعد الساعة الثالثة زوالاً، وقد خصص هذا الحيز الزمني كله للاستماع لأقوال الزفزافي، فيما تم تأجيل التحقيق التفصيلي مع المعتقل جواد الصابري إلى جلسة لاحقة.

وخلال كامل أطوار الجلسة كان المعتقل السياسي على خلفية الحراك السلمي بالريف والقائد البارز لهذا الحراك متميزاً وترك انطباعاً إيجابيا لدى أعضاء هيئة الدفاع بطريقة تناوله للوضعية بالريف عبر مراحل تطورها وبتشبته بقناعاته ومبادئه وإصراره على الاستمرار في التضحية رغم الصعوبات والعوائق…

وكما أوردنا سابقا فتصريحات الزفزافي خلال الجلسة طبعتها الصراحة والوضوح والدقة والتلقائية في دحض الاتهامات الواردة في الملفات المطبوخة لكافة معتقلي الحراك وفي الدفاع عن قضية ساكنة الريف من خلال الحراك الشعبي ومشروعية مطالبه وبفضحه للمافيات واللوبيات المنتشرة بالمنطقة والتي تتمتع بالحماية السياسية والحصانة القصوى من طرف جهات معروفة لدى الجميع وذكر بعضهم بالإسم والصفة، والتي حاولت تشويه الحراك وتحريفه عن مساره وضرب شرعيته ومصداقية قياداته أمام الرأي العام الوطني والعالمي وكذا أجهزة الأمن التي مارست شتى أنواع التنكيل والانتهاكات في حق ساكنة الحسيمة وأهالي الريف عامة لترهيبهم، موردا بدقة عدة تفاصيل وأنواع الانتهاكات التي طالتهم طيلة مدة الاحتجاجات لأزيد من ثمانية أشهر، من قبيل الترويع والاهانات والقذف بعبارات ذات حمولة عنصرية والتهديد بالاغتصاب للأمهال والزوجات والأخوات.. والتي وصلت إلى محاولة الاغتيال والذي كان هو شخصياً هدفاً لها ثلاث مرات على الأقل بكل من أمزورن والناظور وسيدي عبد الله، كما كشف عن التهديدات بالقتل التي كانت ترد عليه من خلال مكالمات هاتفية بلغ عددها 120 مكالمة يهدده فيها المتصلون بالقتل ويتوعدونه بالانتقام من أفراد عائلته وينعثوه بأفظع الأوصاف وبألفاظ قبيحة وغير أخلاقية…

وفي معرض رده عن أجواء الاعتقال وظروف “الإقامة” بمخافر الحسيمة أو خلال مدة الحراسة النظرية كان سرده دقيقا للوقائع المفجعة التي رافقت عملية التوقيف ولظروف الاحتجاز بالحسيمة ووصف بإسهاب أشكال التعنيف الجسدي والنفسي التي مورست عليه بسادية ووحشية سواء بالحسيمة أو أثناء تنقيله بواسطة المروحية إلى مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء، وذكر بأنه يعرف كل من اعتدى عليه بالإسم، وعبر عن رغبته في المتابعة القضائية لكل من مارس في حقه كل تلك الانتهاكات الفظيعة، وقد عاين قاضي التحقيق أثار الجروح التي لازالت برأسه والكدمات على مستوى عينه خلال جلسة التحقيق الاولى معه ودون ذلك في محضر الجلسة. كما أورد الزفزافي بأنه طالب بإجراء تحقيق مع المعتدين عليه وذكر منهم الضابط عصام الذي كان يتميز بالتشدد المفرط في التعنيف والإهانة، كما طالب باسترداد قميصه وتيابه التي كان يرتدي عند اعتقاله الملطخة بدمائه كوسيلة إتبات تجمل آثار الجريمة التي مورست في حقه، وتم إخفائها خلال فترة الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية وأضاف بان أحد الضباط هناك كان يداوم على تضميذ المناطق المصابة من وجهه بمرهم يصلح لإخفاء الكدمات التي كانت بارزة خاصة حول عينه، لمحو أدلة العنف قبل تقديمه إلى المحكمة أمام الوكيل العام… تفاصيل وتفاصيل جاءت في رواية الزفزافي لرحلة العذاب، حيث داق كل صنوف التعنيف والشتم والسب بأحط الألفاظ هو ورفاقة في الرحلة الدموية، وكل أشكال الإهانات والتشبيهات “أنت هو الهمة؟” يقول أحدهم للزفزافي بنبرة ساخرة، وهو يساق من سيارة إلى أخرى في طريق الجحيم التي عاش لحظاتها رفقة بعض من النشطاء الدين قاسموه محنة الوقوع بين أيدي من يسهرون على حمايتنا وتطبيق القانون…

وبتوالي الدقائق والساعات في سرد مشاهد الآلام وأهوال السلوكات لأناس قساة كانت إجابات ناصر تضيء أماكن العتمة في دهن المستمعين والمستمعات، ومنها قصة عرقلة العبادات عن طريق الشعارات، أوضح الزفزافي في روايته بكونه كان يوم الواقعة يسعد لصلاة الجمعة قرب بيته مع المصلين بالشارع خارج المسجد وأثناء استماعه لفحوى الخطبة التي كان الإمام يلقيها تفاجأ كغيره من المصلين بالمضمون التحريضي على الحراك والذي كان مستفزا بشكل كبير للمصلين، فإذا به يسمع صراخا بداخل المسجد فتوجه رفقة باقي المتواجدين لاستطلاع الأمر فوجد الإمام قد نزل من منبره ويعمل على مجادلة المصلين الذين كانوا قد شرعوا في الاحتجاج على مضمون الخطبة الغرب والمستفز، وتحول الأمر إلى تبادل النعوت فاضطر للتدخل لتهدئة النفوس.

ليفاجأ عند عودته إلى البيت بالتطويق الأمني للزقاق الذي يسكن فيه كما لاحظ بعض التصرفات المريبة لعناصر يعرفها مما جعله يخشى على سلامته في حالة تسليمه لنفسه لأجهزة لا تحضى بثقته، رغم أنه مسعد للاستشهاد في سبيل القضية التي يناضل من أجلها..

كان إلمام ناصر بالكثير من الخيوط والدقائق التي تمور بالمنطقة وتجلى ذلك في تمكنه من سرد تفاصيلها بإسهاب ورده على مزاعم الأسطوانات الدعائية لارتباط الحراك بالخارج والعلاقة بالجزائر والبوليزاريو وكان طرحه للأمور واضحا ومقنعاً واطلاعه واسعا على كافة الأحداث وأفرد جانبا من حديثه عن الاعتقالات والمحاكمات الصورية التي انطلقت من إمزورن بعد افتعال الحرق وتواصلت إلى حدود الأن بالحسيمة والناظور وتامسينت وتلارواق وبكافة بلدات الريف التي تعرف الاحتجاجات من أجل مطالب اجتماعية لا تتعدى سقف التشغيل والخدمات الأساسية والحيوية مثل المؤسسات الاستشفائية وخاصة في بعض التخصصات مثل معالجة السرطان المتفشي بالمنطقة، ويحتاج المرضى بهذا المرض إلى إمكانيات مادية كبيرة للتنقل من أجل العلاج إلى مدن بعيدة مما يضاعف معاناتهم ويغذي محنة عائلاتهم ودويهم.

كما قدم الزفزافي خلال أطوار الجلسة التي شهدتها الغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تشريحا لواقع البؤس والعزلة التي تعيشها الشرائح الفقيرة والمعدمة بالمنطقة نتيجة سياسات التهميش والإقصاء المسلطة عليها منذ عقود، المتجلية أساسا في تفشي البطالة وغياب التنمية وبالتالي فرص الشغل، وأعطى النموذج بأسرته التي تضطر للعيش بمدخول واحد داخل أسرة تتكون من الأم والأب وأربعة أبناء براتب معاش التقاعد الذي يتقاضاه والده أحمد الزفزافي في حدود ألف وخمس مئة درهم 1500Dh للشهر…

وإذا استحضرنا بعض التطورات التي سبقت، كتلك العملية البهلوانية المرتبطة بتسريب الرسالة المعلومة أياما قبل موعد جلسة التحقيق التفصيلي وإعادة الزفزافي إلى مقر الفرقة الوطنية لاستنطاقه حول نفس الرسالة المزعومة يوم 7 يوليوز 2017 أي 3 أيام قبل الجلسة، وإذا سلمنا بأن الأجهزة المعلومة تتوفر على الوسائل التي تمكنها من الاطلاع على مجريات التحقيقات، يحق لنا أن نستنتج بأنه يمكن أن تكون الأمور قد سارت عكس رغبة أصحاب الحال خلال الجلسة التي تم تأجيلها بقرار من القاضي المشرف على التحقيق ولا زال تاريخ استكماله مع من أصبح يلقب بأسد الريف من طرف مناصريه، لم يحدد بعد. ويمكن أن يكون هذا من بين الأسباب التي دفعت إلى رد الفعل المتهور بتسريب ذلك الفيدير عبر أحد المواقع الإليكترونية المشبوهة، وهو مؤشر آخر على مدى التخبط والإخفاق الذي منيت به كل القرارات و”المبادرات” المخزنية في الملف الشائك الذي أصبح يؤرق الجهات النافذة والمتمسكة بزمام البلاد ورقاب العباد..

افتتاحية: لالبطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

تعتبر البطالة وهشاشة الشغل من أكبر وأخطر النتائج التي أفضت إليها اختيارات الدولة المغربية. لقد أدت الى تعطيل الطاقات الحية والمنتجة لشعبنا وحرمت المغرب من فرصة التقدم الاجتماعي والمادي، ومن الحصول على الحياة الكريمة التي يستحق. عند بحث سياسات الدولة لمواجهة هذه المعضلة، لا نجد إلا إجراءات سطحية ترقيعية غرضها المباشر هو التخفيف من المعضلة او التنفيس من الاحتقان الاجتماعي الذي تسببه. قد يعتقد البعض بأن سبب هذه الترقيعات يعود الى عدم توفر الاموال. بالعكس إن هذه السياسات الترقيعية كانت مجالا خصبا للتبذير وهدر المال العام. إبتلعت خطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقبلها الانعاش الوطني أموالا طائلة لم يكن لها اثر دائم او مستمر في محاربة البطالة وخلق الشغل القار والمنتج.

من جملة هذه السياسات الترقيعية يمكننا ذكر ما سمي بملائمة التعليم مع سوق الشغل، وهي السياسة التي أدت الى تخريب التعلم العمومي بسبب توجيهه الى شعب وتخصصات بدون توفير الشروط الضرورية لنجاحها، افتقرت الى التأطير البيداغوجي وللتجهيز التكنولوجي الضروري، ساد التخبط والدوران في الحلقات المفرغة. في ظل هذا الفشل استغل القطاع الخاص الفرصة ليملأ الفراغ ويظهر وكأنه قادر على ملائمة التعليم بسوق الشغل؛ فإنتشرت “المدارس” و”المعاهد” اخرجت بدورها المزيد من الشباب المعطل بسبب سوء تكوينه وحرمانه من فرصة امتلاك حرف ومهارات ضرورية لتدبير مستقبله.

آخر الحلول الترقيعية التي تروج لها الدولة من أعلى مسؤوليها، هو التوجه للتكوين المهني والى التشغيل الذاتي عبر مسلكين: الاول يتعلق بالتشغيل الذاتي في البادية بإطلاق سياسة تمليك اراضي الجموع لذوي الحقوق مما سيخلق كما يتم الادعاء “فئات” وسطى في البادية؛ والثاني مسلك خلق المشاريع المدرة للدخل عبر التمويل البنكي. فبالنسبة للمسلك الاول والذي تسارعت الدعوة له بعد خطاب الملك في اكتوبر 2018، سيصبح أمر التفويت او تمليك الاراضي السلالية أمرا مقضيا.

ما يهمنا اليوم هو ان مسالة التمليك أصبحت شأنا عاما، وستترتب عنها ممارسات وتجاوزات وخرقا للمصالح ودوسا لحقوق المعنيين. إنهم يستهدفون وعاء عقاريا يبلغ مليون هكتار. لعاب الملاكين الكبار والسماسرة وكل اللصوص تسيل على هذا الكنز المفرج عنه.

مرة اخرى تتطاول دولة الكمبرادور والملاكين الكبار على الملك العام وتخصخصه بطرق ملتوية تحت ذرائع خلق الشغل والطبقة الوسطى بالبادية. إنه مشروع استغلالي تجب مواجهته لحماية ذوي الحقوق، وفضح الفخ المنصوب لهؤلاء.

اذا كانت إحزاب البرجوازية قد طالبت بالتمليك، فما هو يا ترى مطالب احزاب اليسار؟ علينا إبداع اجوبة تعبئ المتضررين، وتجيب على مطالبهم الآنية على طريق تحقيق الاصلاح الزراعي الحقيقي باعتباره البديل عن هيمنة وسلطة الملاكين الكبار.

إنها فرصة اليسار المناضل للإهتمام بقضايا البادية وليغادر مجالاته التقليدية. لقد إنتهى عهد الفلاح الرجعي المساند بدون قيد أو شرط للإقطاع وللنظام المخزني والمدافع عن الملك. إن أصحاب وذوي الحقوق في الاراضي الجموع ومنها السلالية يخوضون أشرس المعارك وقد يستغفلهم لصوص الاراضي تحت ذريعة التمليك.

أما المسلك الثاني فإن التوجه الرسمي للدولة هو تخليها عن القطاعات الإجتماعية ومنها إيجاد الشغل المنتج وإلقاء المسؤولية على القطاع الخاص كما جاء في الخطاب الاخير امام البرلمان في دورة اكتوبر 2019 بدعوة القطاع البنكي بتسهيل منح القروض لتمويل مشاريع الشباب. الكل يعلم ان الابناك هي آخر قطاع من فئات البرجوازية الطفيلية يمكنه أن يساهم في السياسات الاجتماعية. لقد بينت التجربة بأن هذا القطاع كان مناهضا لتلك السياسات الاجتماعية وهو ما يفسر سر الارباح الطائلة التي يجنيها من الفقر والحاجة التي تدفع الناس الى الديون وقبول الشروط المجحفة.

مرة أخرى يتم تشتيت الانظار، وتطلق الوعود بالتشغيل والاهتمام به، لخلق الانتظارات في وضع بلغ اليأس والإحباط ذروته جعل بعض الشباب يرمي بنفسه الى امواج البحر هروبا من جحيم المغرب. لكن من بين هذا الشباب من سيفهم بأن هذا الوضع مفتعل، وليس قدرا محتوما، ولذلك سيضطر للنهوض لمواجهته من أجل الحق في العيش الكريم على ارض المغرب الغنية المعطاء، والدليل هذه الثروات المكدسة في يد حفنة من اللصوص.


افتتاحية: البطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

اذا كانت إحزاب البرجوازية قد طالبت بالتمليك، فما هو يا ترى مطالب احزاب اليسار؟
افتتاحية: البطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة شكلت مقررات مجلس الوزراء اليوم صدمة كبيرة وخيبة أمل للمنتفضين في الشارع منذ...
الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

قال "أتحداهم أن يثبتوا أن طبيبهم قد زارني قبل يوم الخميس المذكور آنفا، أو أني كنت أتسلم وجباتي الغذائية...
ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

الإثنين، 21 أكتوبر 2019م الرباط أمام البرلمان
مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب...
النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF VD N° 329
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ملف العدد خاص بالأراضي الجماعية و مختلف أشكال التعدي عليها من طرف الملاكين الكبار وجهاز دولتهم والتصدي الشعبي لهم
العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

من وحي الأحداث في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي
في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

الرباط في 18 أكتوبر 2019 رسالة مفتوحة إلى السادة والسيدة: ــ وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني؛ ــ وزير...
رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

النقابات التعليمية الخمس تُدعم وتُساند ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد؛ والإضراب الوطني الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر 2019، والأشكال...
إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE تُفعِّل قرار مجلسها الوطني وتُنظم قافلة وطنية نحو بني ملال، الاثنين 4 نونبر 2019،...
قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق التحديات التي يواجهها المخزن: - أهم تحدي هو تراكم غضب الجماهير الشعبية...
افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

هياة التحرير تضع بين ايديكم هذا العدد اقتنوا نسختكم راسلوها عن ملاحظاتكم وانتقاداتكم ابعثوا لها بمشاركاتكم
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهرات واغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة بادرت أربع منظمات هي ...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً   Journal VD N° 328 PDF
العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

لنهزم التشرذم النقابي

من وحي الأحداث لنهزم التشرذم النقابي
لنهزم التشرذم النقابي