بعد فضيحة تسريب الفيديو المشينة للمعتقل ناصر الزفزافي وهو شبه عار يتساءل أحد المتتبعين لتطورات الوضع بالريف الشامخ والعصي على الإخضاع والتركيع عبر العصور، عن السر في توقيت عملية التسريب تلك والغايات المتوخاة من تزامنها مع نهاية الاستنطاق التفصيلي مع أبرز نشطاء الحراك السلمي بالريف وأحد الرموز الوازنة التي برزت وبرعت في قيادة دفة سفينة ما بات يعرف بالحراك الشعبي بالريف، في بحر تعلوه أمواج عاتية من المؤامرات والدسائس والادعاءات والافتراءات والاغراءات والمساومات والاستفزازات والتهديدات وووو… لتستمر السفينة إلى وجهتها المقصودة دون أن تحيد عن خط سيرها نحو منارة العزة والكرامة والمستقبل الواعد لأجيال المنطقة في مرسى وطن الحرية والديمقراطية والمواطنة الغير منقوصة، وذلك بفضل حنكة طاقمها وانضباطه الذي أبهر المتتبعين محليا ووطنيا ودوليا. واستطاعت السفينة أن تصمد في محيط متقلب وتمنت من الإبحار في أجواء إقليمية ودزلية عاصفة وشروط محلية مناوئة ومعادية، ولم تفقد البوصلة، في أي لحظة..

الشاب الزفزافي الذي أصبح بطلا في عيون أهالي منطقة لها موروث تاريخي مشرف في الكفاح ومناهضة الظلم، بديهي أن يصبح مستهدفا وتركيعه أصبح ضروريا لإخضاع الباقي وإذلاله يفتح باب التعاطي مع الأزمة من موقع الفاعل والمتحكم…

سير أطوار جلسة التحقيق التفصيلي مع ناصر الزفزافي يوم 10 يوليوز الجاري أتبث فشل ذلك المسعى لأصحاب الحال، حيث مثل الزفزافي أمام قاضي التحقيق ليس كمتهم ولكن كمدافع يرافع بثقة وثبات عن قضيته التي يؤمن بعدالتها ويحاكم سياسات الدولة الفاشلة منذ عقود ويشرح مساوئها ونتائجها الكارثية على المنطقة وانعكاساتها على مصير الأجيال المتعاقبة، في جميع المجالات. كان الزفزافي واثق من نفسه ومن برائته ومن ورطة سجانيه، وفند كل الادعاءات الواردة في صك الاتهام الذي دبج بقلم التعمية وبمداد الأزمنة الغابرة، وببساطته ووضوح أفكاره.


تفاصيل مثيرة في جلسة التحقيق

من أطرف اللحظات بجلسة التحقيق التفصيلي كانت تلك التي روى فيها الزفزافي قصه صوره الشخصية التي سربت مع تفسيرات مغرضة توحي بطريقة عيشه الباذخة ومنها صورة “اليخت” الذي ظهر على متنه بلباس البحر يتمتع بحمام الشمس، حيث أوضح بأن الأمر يتعلق بقارب بسيط ومعروف بالحسيمة يقوم باكترائه كل من رغب في قضاء بعض السويعات على أمواج البحر وبثمن لا يتعدى 100 درهم وهو الأمر الذي أكده أحد أعضاء الدفاع المنحدر من المنطقة خلال الجلسة، ولكن الطرافة تحولت إلى استياء عندما فضح ناصر الطريقة البشعة التي تم بها الاستيلاء على الشريحة الالكترونية التي كانت تحوي تلك الصور، وكان ذلك بعد الهجوم الهستيري على منزل عائلته وترويع أهله والعبث الانتقامي بكل محتويات غرفة نومه وكانت النتيجة إصابة والدة ناصر بوعكة صحية حادة نقلت على إترها للمستشفى حيث خضعت للعلاج لمدة طويلة…

يوم مثل ناصر الزفزافي (الاثنين 10 يوليوز 2017) أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في الجلسة التي خصصت للتحقيق التفصيلي معه في المنسوب إليه، كانت المحكمة وقبل موعد انطلاق الجلسة في حالة “استثناء”، حيث عرفت إنزالاً أمنيا مكثفا لجميع أنواع الأجهزة السرية منها والعلنية منذ الساعات الأولى للصباح، موزعين داخلها وخارجها والكل في حالة استنفار مخافة حدوث أمر ما، فيما تحلق أمام الباب الخارجي للمحكمة العشرات من الصحفيين والمصورين من مختلف الوكالات ووسائل الإعلام الوطنية والدولية.

أشغال الجلسة انطلقت متأخرة عن الموعد المقرر على الساعة العاشرة وخمسون دقيقة صباحاً بدل العاشرة، وتواصلت إلي ما بعد الساعة الثالثة زوالاً، وقد خصص هذا الحيز الزمني كله للاستماع لأقوال الزفزافي، فيما تم تأجيل التحقيق التفصيلي مع المعتقل جواد الصابري إلى جلسة لاحقة.

وخلال كامل أطوار الجلسة كان المعتقل السياسي على خلفية الحراك السلمي بالريف والقائد البارز لهذا الحراك متميزاً وترك انطباعاً إيجابيا لدى أعضاء هيئة الدفاع بطريقة تناوله للوضعية بالريف عبر مراحل تطورها وبتشبته بقناعاته ومبادئه وإصراره على الاستمرار في التضحية رغم الصعوبات والعوائق…

وكما أوردنا سابقا فتصريحات الزفزافي خلال الجلسة طبعتها الصراحة والوضوح والدقة والتلقائية في دحض الاتهامات الواردة في الملفات المطبوخة لكافة معتقلي الحراك وفي الدفاع عن قضية ساكنة الريف من خلال الحراك الشعبي ومشروعية مطالبه وبفضحه للمافيات واللوبيات المنتشرة بالمنطقة والتي تتمتع بالحماية السياسية والحصانة القصوى من طرف جهات معروفة لدى الجميع وذكر بعضهم بالإسم والصفة، والتي حاولت تشويه الحراك وتحريفه عن مساره وضرب شرعيته ومصداقية قياداته أمام الرأي العام الوطني والعالمي وكذا أجهزة الأمن التي مارست شتى أنواع التنكيل والانتهاكات في حق ساكنة الحسيمة وأهالي الريف عامة لترهيبهم، موردا بدقة عدة تفاصيل وأنواع الانتهاكات التي طالتهم طيلة مدة الاحتجاجات لأزيد من ثمانية أشهر، من قبيل الترويع والاهانات والقذف بعبارات ذات حمولة عنصرية والتهديد بالاغتصاب للأمهال والزوجات والأخوات.. والتي وصلت إلى محاولة الاغتيال والذي كان هو شخصياً هدفاً لها ثلاث مرات على الأقل بكل من أمزورن والناظور وسيدي عبد الله، كما كشف عن التهديدات بالقتل التي كانت ترد عليه من خلال مكالمات هاتفية بلغ عددها 120 مكالمة يهدده فيها المتصلون بالقتل ويتوعدونه بالانتقام من أفراد عائلته وينعثوه بأفظع الأوصاف وبألفاظ قبيحة وغير أخلاقية…

وفي معرض رده عن أجواء الاعتقال وظروف “الإقامة” بمخافر الحسيمة أو خلال مدة الحراسة النظرية كان سرده دقيقا للوقائع المفجعة التي رافقت عملية التوقيف ولظروف الاحتجاز بالحسيمة ووصف بإسهاب أشكال التعنيف الجسدي والنفسي التي مورست عليه بسادية ووحشية سواء بالحسيمة أو أثناء تنقيله بواسطة المروحية إلى مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء، وذكر بأنه يعرف كل من اعتدى عليه بالإسم، وعبر عن رغبته في المتابعة القضائية لكل من مارس في حقه كل تلك الانتهاكات الفظيعة، وقد عاين قاضي التحقيق أثار الجروح التي لازالت برأسه والكدمات على مستوى عينه خلال جلسة التحقيق الاولى معه ودون ذلك في محضر الجلسة. كما أورد الزفزافي بأنه طالب بإجراء تحقيق مع المعتدين عليه وذكر منهم الضابط عصام الذي كان يتميز بالتشدد المفرط في التعنيف والإهانة، كما طالب باسترداد قميصه وتيابه التي كان يرتدي عند اعتقاله الملطخة بدمائه كوسيلة إتبات تجمل آثار الجريمة التي مورست في حقه، وتم إخفائها خلال فترة الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية وأضاف بان أحد الضباط هناك كان يداوم على تضميذ المناطق المصابة من وجهه بمرهم يصلح لإخفاء الكدمات التي كانت بارزة خاصة حول عينه، لمحو أدلة العنف قبل تقديمه إلى المحكمة أمام الوكيل العام… تفاصيل وتفاصيل جاءت في رواية الزفزافي لرحلة العذاب، حيث داق كل صنوف التعنيف والشتم والسب بأحط الألفاظ هو ورفاقة في الرحلة الدموية، وكل أشكال الإهانات والتشبيهات “أنت هو الهمة؟” يقول أحدهم للزفزافي بنبرة ساخرة، وهو يساق من سيارة إلى أخرى في طريق الجحيم التي عاش لحظاتها رفقة بعض من النشطاء الدين قاسموه محنة الوقوع بين أيدي من يسهرون على حمايتنا وتطبيق القانون…

وبتوالي الدقائق والساعات في سرد مشاهد الآلام وأهوال السلوكات لأناس قساة كانت إجابات ناصر تضيء أماكن العتمة في دهن المستمعين والمستمعات، ومنها قصة عرقلة العبادات عن طريق الشعارات، أوضح الزفزافي في روايته بكونه كان يوم الواقعة يسعد لصلاة الجمعة قرب بيته مع المصلين بالشارع خارج المسجد وأثناء استماعه لفحوى الخطبة التي كان الإمام يلقيها تفاجأ كغيره من المصلين بالمضمون التحريضي على الحراك والذي كان مستفزا بشكل كبير للمصلين، فإذا به يسمع صراخا بداخل المسجد فتوجه رفقة باقي المتواجدين لاستطلاع الأمر فوجد الإمام قد نزل من منبره ويعمل على مجادلة المصلين الذين كانوا قد شرعوا في الاحتجاج على مضمون الخطبة الغرب والمستفز، وتحول الأمر إلى تبادل النعوت فاضطر للتدخل لتهدئة النفوس.

ليفاجأ عند عودته إلى البيت بالتطويق الأمني للزقاق الذي يسكن فيه كما لاحظ بعض التصرفات المريبة لعناصر يعرفها مما جعله يخشى على سلامته في حالة تسليمه لنفسه لأجهزة لا تحضى بثقته، رغم أنه مسعد للاستشهاد في سبيل القضية التي يناضل من أجلها..

كان إلمام ناصر بالكثير من الخيوط والدقائق التي تمور بالمنطقة وتجلى ذلك في تمكنه من سرد تفاصيلها بإسهاب ورده على مزاعم الأسطوانات الدعائية لارتباط الحراك بالخارج والعلاقة بالجزائر والبوليزاريو وكان طرحه للأمور واضحا ومقنعاً واطلاعه واسعا على كافة الأحداث وأفرد جانبا من حديثه عن الاعتقالات والمحاكمات الصورية التي انطلقت من إمزورن بعد افتعال الحرق وتواصلت إلى حدود الأن بالحسيمة والناظور وتامسينت وتلارواق وبكافة بلدات الريف التي تعرف الاحتجاجات من أجل مطالب اجتماعية لا تتعدى سقف التشغيل والخدمات الأساسية والحيوية مثل المؤسسات الاستشفائية وخاصة في بعض التخصصات مثل معالجة السرطان المتفشي بالمنطقة، ويحتاج المرضى بهذا المرض إلى إمكانيات مادية كبيرة للتنقل من أجل العلاج إلى مدن بعيدة مما يضاعف معاناتهم ويغذي محنة عائلاتهم ودويهم.

كما قدم الزفزافي خلال أطوار الجلسة التي شهدتها الغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تشريحا لواقع البؤس والعزلة التي تعيشها الشرائح الفقيرة والمعدمة بالمنطقة نتيجة سياسات التهميش والإقصاء المسلطة عليها منذ عقود، المتجلية أساسا في تفشي البطالة وغياب التنمية وبالتالي فرص الشغل، وأعطى النموذج بأسرته التي تضطر للعيش بمدخول واحد داخل أسرة تتكون من الأم والأب وأربعة أبناء براتب معاش التقاعد الذي يتقاضاه والده أحمد الزفزافي في حدود ألف وخمس مئة درهم 1500Dh للشهر…

وإذا استحضرنا بعض التطورات التي سبقت، كتلك العملية البهلوانية المرتبطة بتسريب الرسالة المعلومة أياما قبل موعد جلسة التحقيق التفصيلي وإعادة الزفزافي إلى مقر الفرقة الوطنية لاستنطاقه حول نفس الرسالة المزعومة يوم 7 يوليوز 2017 أي 3 أيام قبل الجلسة، وإذا سلمنا بأن الأجهزة المعلومة تتوفر على الوسائل التي تمكنها من الاطلاع على مجريات التحقيقات، يحق لنا أن نستنتج بأنه يمكن أن تكون الأمور قد سارت عكس رغبة أصحاب الحال خلال الجلسة التي تم تأجيلها بقرار من القاضي المشرف على التحقيق ولا زال تاريخ استكماله مع من أصبح يلقب بأسد الريف من طرف مناصريه، لم يحدد بعد. ويمكن أن يكون هذا من بين الأسباب التي دفعت إلى رد الفعل المتهور بتسريب ذلك الفيدير عبر أحد المواقع الإليكترونية المشبوهة، وهو مؤشر آخر على مدى التخبط والإخفاق الذي منيت به كل القرارات و”المبادرات” المخزنية في الملف الشائك الذي أصبح يؤرق الجهات النافذة والمتمسكة بزمام البلاد ورقاب العباد..

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار يزداد الامر غموضا حول طبيعة هذا البرنامج التنموي الذي علمنا ذات يوم انه فشل. لكن ماذا فشل فيه كبرنامج ولماذا؟ فهي أمور لا يخوض فيها العموم. علمنا من خلال خطاب رسمي أن الذي فشل هو طريقة تدبير البرنامج التنموي وغياب الحكامة الجيدة وان البرامج توضع دون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الالتقائية. في خطاب رئيس الدولة الأخير بمناسبة 30 يوليوز، علمنا بأن المغرب حقق قفزة نوعية في البنيات التحتية، لكن البرنامج التنموي أسفر على تفاوتات اجتماعية ومجالية. ما هو البديل للبرنامج التنموي؟ وما هي الحلول التي وضعتها الدولة لتجاوز الفشل الوارد الكلام عنه بكثير من الغموض في الخطابات الرسمية؟

للإجابة عن هذه الأسئلة اعلن عن تكوين لجنة ستوكل لها مهمة وضع صورة للبديل. لكن من جهة أخرى، فإن سياسات الدولة لم تتوقف وتم وضع قوانين تنظم قطاعات اجتماعية استراتيجية؛ ولم يتم انتظار انتهاء اشغال لجنة البديل التنموي. إن هذا الامر بحد ذاته يعني ان للدولة تصورها للبديل التنموي، ولن يطلب من اللجنة المقبلة إلا صياغة وترجمة ارادة الدولة في خطاب وقرارات محسومة سلفا. هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يعارض او يتراجع عن قانون 51.17 الذي اجهز على التعليم العمومي المجاني والجيد وفتح ابوابه للتعليم الخاص؟ هل يتصور بديل تنموي يرفض فتح قطاع الصحة للرأسمال الخاص الأجنبي؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يرفض الامتثال للإملاءات التي يقوم بها صندوق النقد والبنك الدوليين؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه الجماهير الشعبية عبر مجالسها ومنظماتها الذاتية المستقلة؟

ما يسمى بالبديل التنموي هو في الحقيقة مجمل الاختيارات الاستراتيجية للكتلة الطبقية السائدة وهذه الاختيارات وضعت بطريقة لا رجعة فيها ومنذ السنوات الاولى للاستقلال الشكلي. هذه الاختيارات الموضوعة قيد التنفيذ هي المسؤولة عن الوضعية البنيوية الحالية للاقتصاد المغربي وللبنية الاجتماعية الراهنة. إنها هي المسؤولة عن الفوارق الاجتماعية المتفاقمة والفوارق المجالية المهولة التي قسمت المغرب بين مركز محوره منطقة الجديدة- الدارالبيضاء- الرباط- القنيطرة حيث يتمركز اكثر من 60% من النسيج الاقتصادي وباقي المناطق حيث التهميش والخصاص والبنيات التحتية بعضها متوارث عن الفترة الاستعمارية.

لا يتم الكلام عن مأزق الاختيارات الاستراتيجية وخاصة في مجال الفوارق الاجتماعية والمجالية إلا بعد أن تنفجر الانتفاضات والحراكات الشعبية. ساعتها ومن اجل اسكات الاحتجاج يثار الكلام عن فشل هذا البرنامج او تلك السياسات وقد يتم تحميل المسؤولية لجهات أو إفراد كأكباش فداء لمنع تطور النقد والتحليل حتى لا يمس او يصل الى تلك الاختيارات الاستراتيجية المطبقة من طرف كمشة من الاحتكاريين أو وكلاء الرأسمال الاجنبي.

فإذا كان كلام الدولة عن البرنامج التنموي وعن فشله وضرورة طرح البديل ليس إلا طريقتها العادية والمألوفة في حل ازمتها البنيوية على كاهل الطبقات الشعبية، فما هو التصور الذي يجب على القوى المناضلة أن تقدمه وتدافع عنه كمخرج من هذا المأزق التاريخي الذي زجت به هذه الكمشة المتحكمة والمستبدة؟

إن موضوع الاختيارات الاستراتيجية يهم المكونات الاساسية لشعبنا وخاصة الطبقات الاجتماعية المنتجة للثروة والمحرومة من نتائجها. لذلك نعتبر أن قضية وضع وتحديد هذه الاختيارات هو من صلب اهتمام واختصاص السلطة التأسيسية ببلادنا لأنها هي الجهة المخولة في رسم مستقبل المغرب واختياراته المصيرية سواء في نمط الانتاج او التوزيع والاستهلاك وطبيعة العلاقة مع الخارج دولا ومؤسسات وأسواق. لذلك نعتبر ان حصر الموضوع في ما سمي بالبرنامج التنموي ووضع قضية صياغته واقتراحه بيد لجنة معينة من فوق وخارج ارادة الشعب هو التفاف سياسي يشبه الى حد كبير مناورة لجنة المانوني المعينة لوضع مسودة دستور 2011.

لذلك نعتبر أن ما بني على باطل فهو باطل؛ وستبقى كل الحلول أو الاقتراحات التقنية والتقنوقراطية محاولات للتحايل على ارادة الشعب وإمعان في تغييبها. إنه أمر مرفوض وعلى القوى المناضلة أن تعترض في الشكل وفي الجوهر على هذه السياسية الاستبدادية والتحكمية باسم النجاعة والكفاءة المزعومتين.


الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي

الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي بقلم: نور اليقين بن سليمان_ لا طائلة من الاعتراف الرسمي والصريح...
الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي

المغرب على حافة السكتة الدماغية

المغرب على حافة السكتة الدماغية براهمة المصطفى _ إذ كان المغرب على حافة السكتة القلبية عام 1998، مما حدا بالنظام...
المغرب على حافة السكتة الدماغية

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE" يوجه رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE العضو في اتحاد النقابات...
الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته استعاد الطلبة الجزائريون دورهم الاجتماعي والسياسي بفضل حراك 22 فبراير، بعد سنوات...
الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

فيديو الجمعة 26 للحراك الجزائري التي عاشتها مدن الجزائر يومه الجمعة 16 غشت 2019.
المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام 14 اغسطس 2019 | 16:14 تصريح صحفي...
الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيــــــــــان اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسة التضييق على الأستاذات المناضلات اللواتي فرض عليهن التعاقد، ويعلن تضامنه مع الأستاذة إيمان...
اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية بيان لا تنمية حقيقة في ظل المخزن وفي ظل التبعية للدوائر الامبريالية وسيطرة الكتلة الطبقية السائدة...
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول في عدد من القضايا التنظيمية والنضالية الخاصة بشغيلة القطاع الفلاحي وتؤكد موقف الجامعة...
جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

رسالة إلى العثماني رئيس الحكومة حول قانون الإضراب من اتحاد النقابات العالمي، FSM أثينا، في 7 غشت 2019 إلى السيد...
رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

النهج الديمقراطي الخميسات- تيفلت بيان عاشت سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات عشية الأحد 4 غشت 2019 فاجعة وفاة الطفلة هبة...
بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي بيان عقدت اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي اجتماعها الدوري الثاني بعد المؤتمر الوطني الخامس...
بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو القيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر: الروس أكّدوا رفضهم...
وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

الثورة السودانية ودرس الجبهات

مقالات وآراء الثورة السودانية ودرس الجبهات
الثورة السودانية ودرس الجبهات

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات شغيلة القطاع المتواصلة على كل الواجهات وتدعو كافة مناضلات ومناضلي الجامعة...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار...
افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم