مقال جدير بالقراءة منقول من موقع “الهدف” للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
للكاتب : نصار إبراهيم
القدس… والبعد الطبقي للسؤال المخادع: “أين العرب؟
201723 تموز / يوليو
“أين العرب!!؟”

كلما ألمّت بشعب عربي مصيبة أو كارثة… ينظر حوله مفجوعا ويصرخ “اين العرب؟؟”.
سؤال مؤلم ومفجع ، مراوغ ومخادع، واضح وغامض ، صادق وساذج… ملهاة ومأساة.
والفلسطينيون هم أكثر من أدمن هذا السؤال أو الصرخة… وكأنهم لم يتعلموا من التاريخ شيئا…
هذا السؤال بقدر ما يبدو بسيطا… سهلا وواضحا.. إلا أنه في العمق سؤال معقد يؤشر لعمق الغفلة والسذاجة، ولهذا كلما يرفع مواطن عربي أو فلسطيني هذا السؤال فإنه يتجلى بكامل سخريته وكأنه يرفع قدميه في وجوه الجميع ويضحك حتى يسقط على ظهره.
حين يغيب العقل أو يُغيَّب يلتبس الوعي والموقف.. يحدث ذلك أحيانا تحت ضغط اللحظة والاستنفار الوجداني.. ويحدث أحيانا بسبب القصور المنهجي العلمي في قراءة الواقع ومعادلاته وعوامل الفعل والتأثير فيه.
أحيانا يحدث الالتباس عند طرح السؤال وبهذه الطريقة نتيجة تشوه الوعي والاعتقاد الافتراضي القائم على مقاربة أخلاقية مجردة… فيأتي سؤال: أين العرب؟ بما يشبه صدى صرخة “وامعتصماه”… وكأن مجرد لفت نظر هؤلاء “العرب” إلى ما تقوم به إسرائيل في الأقصى أو في كنيسة المهد، أو أن أمرأة فلسطينية قد تعرضت للإهانة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أو مستوطنيه سيكون كافيا لاستفزازمروءتهم فينهضوا للمجالدة… إشكالية هذا الالتباس تكمن في تصديق إدعاء تلك الحكومات بأنها حريصة على الدين والمقدسات وكرامة الإنسان العربي.
وبالمناسبة هذا الالتباس يشبه إلى حد معين إشكالية المفهوم الغامض حين يتوجه السؤال/النداء إلى”الأمة الإسلامية”، وكأن الدين هو الذي يحدد تشكل الأمة، وهذا غير صحيح بالمعنى التاريخي والاجتماعي والاقتصادي، صحيح أن الدين هو أحد عوامل تشكل الأمم، ولكنه وحده لا يكفي… وإلا لأصبح لدينا “أمة مسيحية” و”أمة هندوسية” و”أمة بوذية” و”أمة يهودية”…وهكذا… وهذا غير قائم أو موجود… وهذا لا يتناقض مع توظيف الدول للدين من أجل تمكين دورها ومصالحها وسيطرتها.
خطورة هذا الالتباس أن بعض قوى الأسلام السياسي ترهن القضايا الوطنية والقومية عند بعض الدول فقط لأنها تقول بأنها إسلامية (على سبيل المثال تركيا التي لها معاهدات واتفاقيات استراتيجية مع إسرائيل )… في ذات السياق لا أدري ما الذي فعلته إندونيسيا أو ماليزيا أو باكستان مثلا لقضية فلسطين أكثر من أي دولة غير إسلامية.. فنزويلا أو كوبا مثلا…!!!.
أحداث القدس تعطينا مثالا واضحا على هذه الالتباسات التي تصل إلى حدّ التشوه ونشر الوعي المزيف… فأمام أهوال المواجهة بين الشعب الفلسطيني الأعزل وقوات الاحتلال وأجهزته الاستخبارية.. وكلما انفجرت الشوارع بالشباب والأطفال والنساء وهم يواجهون آلة القتل الإسرائيلية ويستشهدون.. ينفجر الغضب المحاصر في الصدور والوعي…
“أين العرب …!؟
فعلا… أين العرب؟؟ ينطلق ذات السؤال أو التساؤل عند كل مواجهة ومجزرة وحرب… بالضبط كما يحدث الآن وإسرائيل تنتهك الأقصى والقدس… دون أن تقيم اعتبارا لأحد…
وبالرغم من امتلاء الذاكرة الفلسطينية بالأحداث… وبالرغم من الكوارث المتواصلة.. فقد بقي هذا السؤال بدون صدى أو نتيجة… ذلك لأنه سؤال لا يقول شيئا.. ولا يقصد أحدا بعينه فيضيع كالصدى…
إذن طرح سؤال ” اين العرب؟” هكذا وبهذا التعميم يبقيه سؤالا مراوغا ومخادعا… وكأنه يسبح في الفراغ…
هذا يستدعي إعادة صياغة السؤال بما يحدد بالضبط الجهة المقصودة… حينها يمكن وعي إمكانية الفعل من عدمها.
حين يبدأ السؤال ب: أين العرب؟ فإنه في العمق يقصد مواقف وسلوك وأداء الحكومات العربية، أي المستويات السياسية الأولى، ذلك لأن بيدها القرار وهي المخولة باتخاذ المواقف والمبادرة… وليس الشعوب.. فتلك لها مقاربات مختلفة…
إذن السؤال المحدد والصارم يجب أن يكون : أين الحكومات العربية!؟.
هكذا يستعيد السؤال وضوحه وتحديده… وينتقل من وضعية الغضب والقهر الوجداني الشعبي.. إلى موقع المحاكمة…
الآن نعيد طرح السؤال: أين الحكومات العربية من كل ما يجري في القدس والأقصى؟ هنا يمكن أخذ السؤال من يده ليتعامل مع مساحات واسعة في أكثر من بلد عربي.. أو معظمها… ليتناول قضايا عديدة مثل الفساد، والبطالة،والفقر، والديون، والحقوق المدنية وحرية التعبير، والتبعية… وفي السياق القدس والأقصى وقضية فلسطين… وغير ذلك…
الإجابة على السؤال تستدعي استجواب المضمون… بمعنى من هي القوى الاجتماعية (الطبقية) التي تمثلها هذه الحكومات؟ وبالتالي هل بمقدورها أن تتخذ مواقفها بعيدا عن طبيعتها وبعيدا عن مصالح الطبقات التي تمثلها؟ وهل تملك حرية القرار بعيدا عن تبعيتها وخضوعها السياسي والاقتصادي؟.
بمعنى: هل بمقدورها أن تخون ذاتها ومصالحها؟.
التعامل مع الإجابة من منطلق منهجي واضح سيكشف لنا وبكل بساطة جدوى السؤال وجديته.. كما سيكشف لنا السذاجة التي تحكم وعي من يطالب تلك الحكومات بتجاوز دورها ووظيفتها المتمثلة بحراسة مصالح الطبقات التي تمثلها بما في ذلك حراسة مصالح الدول التي تهيمن على سياساتها وقراراتها…
هناك قول ماركسي شهير “رأس المال ليس له وطن”… والمقصود أن السلطة التي تتجسد في الحكومة هي سلطة تمثل مصالح طبقية محددة، الوطن بالنسبة لها مجرد فرصة للسيطرة والنهب والاستغلال… وبالتالي فإن مطالبتها بدور أو مواقف أو سياسات أو سلوك يتجاوز أو يتناقض مع تلك المصالح هي مطالبات مثالية وغير واقعية… بل وساذجة.
هذه الحقيقة نجدها مجسدة في ممارسات معظم الحكومات العربية منذ عقود، ذلك لإنها جزء من حلف طبقي عالمي… وبالتالي فهي ملتزمة بمصالح هذا الحلف… والأوطان بالنسبة لها مجرد مزارع لنهب الثروات والإثراء… ولهذا فإن معظم تلك الأنظمة هي أقرب في بنيتها وسلوكها وأدائها للسماسرة والوكلاء للرأسمال الأم.
ولحماية تلك المصالح ومن أجل الحفاظ على دورها الوظيفي فإنها تبني منظومات سيطرة شاملة مباشرة وغير مباشرة.. منظومات سياسية واقتصادية وتعليمية وقانونية وإعلامية وثقافية وأمنية قمعية تتجسد في سلطة الدولة… وكلها تستهدف حماية وجود ومصالح الطبقة السائدة واحتلال الوعي الشعبي وقهره… ومن يتجاوز ويتجرأ على المعارضة والمبادرة لمواجهة هذه الهيمنة فإنها تسحقه بلا رحمة.. هذا بالضبط ما قصده لينين بقوله “إن البرجوازية هي أول من يضع الحرب الأهلية على جدول أعمالها حين تتعرض مصالحها للتهديد”… حينها لا يهمها وطن ولا وحدة وطنية.. بل وهي مستعدة للاستنجاد بالقوى الاستعمارية لتحافظ على سلطتها ومصالحها.
هذه الطبقات الأنانية المتوحشة والمتخلفة هي ربيبة الرأسمال العالمي المتوحش، غير انها في واقعنا العربي “طبقات” هشة وغير أصيلة لا تملك تراثا في الوطنية واحترام الذات، ذلك لأنها طبقات غير منتجة، فهي طبقات ريعية استهلاكية (طفيلية) تراكم ثرواتها من بيع ثروات الشعوب الطبيعية وتقوم بوظيفتها كسماسرة ووكلاء للشركات والرأسمال الأجنبي … إنها طبقات انتقامية جاهلة وجبانة.. شجاعتها لا تظهر إلا حين تواجه شعوبها بينما في علاقتها مع مرجعياتها وأربابها الخارجيين تكون خاضعة ومستلبة…
بطبيعة الحال الحديث هنا عن السمة الغالبة في معظم الدول العربية وليس كلها، فهناك بلدان استطاعت بطريقة ما أن تؤسس بدايات تجارب لرأسمال وطني وأنظمة أو حكومات وطنية بنسبة أو أخرى (مصر، سورية، الجزائر، العراق… على سبيل المثال)… وهذه ليس هنا مجال البحث فيها.
بالعود لسياق النقاش نلاحظ أن غالبية الحكومات العربية وعلى مدار تاريخها شكلت قوة قهر وقمع دموي ضد القوى السياسية والمثقفين والطبقات الاجتماعية الشعبية التي تهدد مصالحها، فأعدمت واغتالت واعتقلت مئات الآلاف … كما أطلقت العنان لأجهزتها الأمنية لنشر الرعب والخوف بين الناس…
هذا الواقع هو الذي يفسر لنا كل هذا الصمت وهذا التواطؤ… فكيف تستقيم المعادلة بمطالبة حكومات تقف في حلف واحد مع إسرائيل باتخاذ سياسات ومبادرات فاعلة لمواجهة مشاريع إسرائيل في القدس والأقصى والدول العربية؟.
كيف يمكن مثلا مطالبة السعودية بموقف جدي فاعل تجاه ما يجري في القدس وهي التي أهدت ترامب في رمشة عين نصف ترليون دولار كحارس لبقاء الأسرة الحاكمة التي تقيم حلفا إستراتيجيا مع الولايات المتحدة حارسة إسرائيل الأزلية…؟.
كيف يمكن مطالبة حكومات استخدمت كل سلطتها وأموالها من أجل احتلال وتدمير العراق، واستنجدت بالناتو لتدمير ليبيا، ثم حشدت كل العصابات الإرهابية وصرفت مئات مليارات الدولارات لتدمير سورية، وهي ذاتها التي تخوض منذ ثلاث سنوات حربا وحشية دموية ضد شعب اليمن… كيف لها أن تقف مع قضية فلسطين وشعب فلسطين.. مع القدس والأقصى والمقدسات في مواجهة من تقف معهم في ذات الخندق الواحد… ؟
لكي نفهم هذا التوطؤ والصمت .. لنبحث في معادلات الاقتصاد السياسي… لنعيد النظر في طبيعة الأنظمة والقوى الطبقية المتحكمة بالقرار السياسي… حينها لا يعود هناك ما يثير الاستغراب .. والأهم أن ذلك هو الشرط لمغادرة وهم الرهان على قوى هي جزء عضوي من القوى المناهضة لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية..
هذا يعني توجيه البوصلة من جديد للشعوب العربية المقهورة بدورها من سياسات حكوماتها.. وهو ما يمهد لوعي مشاكل وأزمات تلك الشعوب التي تعاني بدورها مما يجعلها موضوعيا في حال ليست أفضل كثيرا من حال الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال..
هذا هو الخيار الإستراتيجي وفرس الرهان… وغير ذلك سيستمر الركض وراء سراب الأنظمة والحكومات التي لا يعنيها سوى مصالحها التي هي فوق أي اعتبار وطني أو قومي أو ديني أو مقدس…
هذا يفرض ضرورة وعي الواقع وبناء الرؤية من منطلق علمي يعي صراع الطبقات كمحدد للسياسات والخيارات… كما يعني أن الخطاب يجب أن يتوجه للشعوب العربية وقواها السياسية التي عليها أن ترى نفسها كمكون عضوي في المواجهة.. بما يشكل ردا واضحا على الثقافة القطرية الانعزالية الناجمة عن مشاريع التمزيق والتقسيم منذ سايكس بيكو وحتى اليوم… والرد على سياسة الهيمنة والتبعية للقوى الكولونيالية المتوحشة… هكذا تتكامل حلقات المقاومة العربية حين تنطلق من وحدة المصير ووعي الأبعاد والأهداف الاستراتيجية للحلف المعادي التي ترتكز على تشويه وتغييب الوعي الجمعي العربي وحشره في زوايا القطرية والثقافة القبلية والطائفية الضيقة والسيطرة على مقدرات الأمة العربية البشرية والطبيعية والجغرافية ونهبها.


افتتاحية: مغرب الاستثناء مريض بخيراته

المغرب بلد متعدد الخيرات والثروات ويحتل آخر المراتب في سلم البلدان.

ساكنة المغرب قاعدتها الديموغرافية مشكلة أساسا من الشباب. والشباب ثروة تسعى كل الدول المتقدمة إلى الحصول عليها بما فيه فتح باب الهجرة واستقبال الملايين من شباب العالم. شباب المغرب عاطل بشكل مزمن ولا تكاد تخلو العائلة المغربية من وجود أحد أبنائها أو أكثر في خانة المعطلين. تغطي الدولة عن هذا الواقع وتحجب الإحصائيات عن عدد هؤلاء الشباب المعطل وتكتفي بتقديم بعض النسب المئوية.

في جهة ثانية، المغرب بلد فلاحي وهو مريض أيضا بهذه الثروة وهذه الميزة التي حرمت منها العديد من البلدان. وهو الأمر الذي تكشفه حالة البادية بسبب الاختيارات السياسية والاقتصادية الكبرى التي طبقتها الدولة سيرا على نهج الاستعمار؛ لقد أصبحت مصدرا لتفكك المجتمع، وتفاقم كل الأمراض الاجتماعية. تقلصت ساكنة البادية من نسبة 60% في سبعينيات القرن الماضي إلى حوالي %40 في العشرية الأولى من هذا القرن؛ حدث ذلك ليس بفعل تسارع تمدن المغرب لكن خاصة بفعل تدهور الحياة في البادية وانعكاس أثار الجفاف. هكذا افرغت البادية من دمائها، ومن طاقات شبابها وهاجرت الأغلبية إلى المدن الكبرى والصغرى لتنضاف إلى أحزمة الفقر والخصاص، وهاجرت البقية إلى الخارج عبر قوارب الموت. كانت البادية ولا زالت مرتعا للأمية وخاصة في صف النساء وهو أمر مقصود لأن المرأة الأمية ضمانة لإخضاع البادية وجعلها حاضنة يستقطب منها النظام حاجياته لتغذية صفوف أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية.

أصبحت البادية مصدرا للاغتناء الفاحش للملاكين الكبار ولبعض كبار موظفي الدولة المدنيين والعسكريين. لقد استولت هذه الفئات الجشعة على أجود الأراضي وعلى القروض السخية والإعفاءات الضريبية، فتوجهت للفلاحة العصرية ذات المردودية العالية والموجهة للتصدير على حساب التوازنات المناخية والبيئية للطبيعة السيادة الغذائية. يتم استنزاف المياه السطحية والجوفية في زراعة الخضر والفواكه للتصدير، ويتم الاستعمال المفرط والغير علمي للأدوية والمبيدات مما يقضي على التربة ويقضي على سلسلة الحياة من حشرات وطيور وحيوانات ويفتح المجال للتصحر وزحف الرمال. بفعل هذه الاختيارات حرم المغرب من إمكانية توظيف باديته المتنوعة والغنية من اجل تحقيق سيادته الغذائية، لقد أصبح بلدا تابعا وخاضعا لما تتصدق به عليه دول أخرى قد توظف تلك المواد الأساسية في ابتزازه وإخضاعه لشروطها وخدمة مصالحها.

هكذا خضعت البادية إلى مسلسل طويل من الاستغلال والاستنزاف طبق بسياسة الإكراه والعنف. هذا ما يسمح لنا بالقول أن تاريخ البادية كان دائما تاريخ الصراع حول الأرض والماء. صراع كان قبل الاستعمار مع المخزن وكاد أن يهزم أمام قوة القبائل الثائرة لولا استعانته بالاستعمار الذي اجتاح البادية وطبق قوانين الحرب، واستمر هذا الصراع في مرحلة الاستقلال الشكلي مع المعمرين الجدد والذين تحمي الدولة مصالحهم في نهب المناجم والأراضي والمياه وهي تخطط اليوم لما تسميه بالمغرب الأخضر ولمشروع تمليك أراضي الجموع بمبرر خلق طبقة وسطى بالبادية تمهيدا للاستيلاء النهائي عليها من طرف نفس المعمرين الجدد ووكلاء الرأسماليين الخليجيين الذين بدؤوا باحتلال الأراضي ونزعها من أصحابها الشرعيين.

بعد عقود من إخضاع البادية ومنع ساكنتها من الانخراط في الأحزاب المناضلة، ظهرت حركات احتجاجية قوية تحولت إلى حركات اجتماعية قوية وهذه الحركات النضالية تعلن عن نهاية عهد وبداية عهد النضال الجماهيري الواسع المطبوع بروح الصمود وتحدي الخوف ووضوح المطالب ذات المضمون الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لا بد من تحقيقها. إننا في النهج الديمقراطي نعتبر أن للبادية حظ عظيم في تحرر بلادنا من قبضة الهيمنة الامبريالية ومن استغلال الكتلة الطبقية ونظامها الاستبدادي وستكون مساهمة البادية عن طريق انخراط الفلاحين الفقراء والمعدمين وهم الأغلبية الساحقة من المتضررين من السياسات الرجعية ومن نمط إنتاج الرأسمالية التبعية المطبق ببلادنا؛ لهم مكانة هامة في المساهمة في بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة حزب قاعدته العمال والكادحين.


بيان لسكريتارية لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وباقي المعتقلين السياسيين

اجتمعت سكريتارية لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف مساء يوم الجمعة 17 ماي 2019 بمقر الاتحاد المغربي للشغل، وهو أول اجتماع لها بعد هيكلة اللجنة يوم 12 ماي 2019
بيان لسكريتارية لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وباقي المعتقلين السياسيين

بيان حول جولة مفاوضات أمسية الأحد ١٩ مايو بين قوى إعلان الحرية والتغيير السوداني والمجلس العسكري

نعقدت مساء الأمس الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ جلسة للتفاوض بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين وسط أجواء ترقب شعبي
بيان حول جولة مفاوضات أمسية الأحد ١٩ مايو  بين قوى إعلان الحرية والتغيير السوداني والمجلس العسكري

التنسيق الوطني لضحايا المرسوم رقم 2.18.294 ”إطار متصرف تربوي” يقرر خوض أشكال احتجاجية

التنسيق الوطني لضحايا المرسوم رقم 2.18.294 ''إطار متصرف تربوي"يقرر خوض أشكال احتجاجية بدءً باعتصام لمدة 3 أيام قابل للتمديد:• الاثنين 20 ماي 2019 وقفة أمام مديرية الموارد العاشرة صباحا.• الثلاثاء 21 ماي 2019 وقفة أمام وزارة التربية العاشرة صباحا.• الأربعاء 22 ماي 2019 مسيرة في اتجاه البرلمان.
التنسيق الوطني لضحايا المرسوم رقم 2.18.294 ”إطار متصرف تربوي” يقرر خوض أشكال احتجاجية

حول الملكية البرلمانية: عبد الله الحريف

حول الملكية البرلمانية الرفيق عبد الله الحريف أثير، من جديد، نقاش حول الملكية البرلمانية، وهته مساهمتي فيه: من الناحية النظرية:...
حول الملكية البرلمانية: عبد الله الحريف

القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة

القائدُ يلمحُ ويشخّصُ حدثاً ما، حتى ولو كان بسيطاً، فيستثمرهُ ليصنعَ منهُ عاصفةً كبيرةً: وهذا ما فعلتْهُ السيدةُ (Rosa Parks)  في مدينةِ (Montgomery) الأمريكية،
القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة

مباشر: نتائج التفاوض بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري

مباشر: نتائج التفاوض بين قوى الحرية والتغيير بالسودان والمجلس العسكري الإثنين 20 ماي 2019م 02:01 
مباشر: نتائج التفاوض بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري

لقاء تواصلي ببروكسيل لتجمع الريفيين

تفعيلا للقاءاته التواصلية، وبعد اللقاء الناجح بمدينة مالين ليوم أمس السبت 18 ماي 2019، يدعو تجمع الريفيين ببلجيكا  للقاء تواصلي...
لقاء تواصلي ببروكسيل لتجمع الريفيين

الدولة البوليسية قد تركب رأسها

من وحي الأحداث الدولة البوليسية قد تركب رأسها
الدولة البوليسية قد تركب رأسها

العدد 311 جريدة النهج الديمقراطي كاملا

تحميل العدد 311 جريدة النهج الديمقراطي
العدد 311 جريدة النهج الديمقراطي كاملا

قوى الحرية والتغيير تعلن اسئناف التفاوض مع المجلس العسكري

قوى الحرية والتغيير بالسودان تعلن اسئناف التفاوض مع المجلس العسكري السبت 18 ماي 2019م أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير، قبل...
قوى الحرية والتغيير تعلن اسئناف التفاوض مع المجلس العسكري

وداعا الاستاذ المثقف الكبير طيب التيزيني

رحل المثقف التقدمي الكبير الطيب التيزيني والذي كان له دور في نشر الفكر التقديم العلميي. كما فعل ماكسيم رودينسون وغيرهما لقد بحثا بمنهجية علمية في ما سمي بالنزعات المادية في الفكر الاسلامي وطبقا منهج المادية التاريخية لدراسة بنية مجتمعاتنا القديمة
وداعا الاستاذ المثقف الكبير طيب التيزيني

عرض الرفيق مصطفى البراهمة بالخميسات في موضوع بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين: الدواعي، المداخل والمهام “فديو”

عرض الرفيق مصطفى البراهمة بالخميسات في موضوع بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين: الدواعي، المداخل والمهام "فديو" الرفيق الكاتب الوطني...
عرض الرفيق مصطفى البراهمة بالخميسات في موضوع بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين: الدواعي، المداخل والمهام “فديو”

عرض الرفيق عبدالله الحريف حول “الحراكات الوطنية الشعبية ومهامنا”

إن أهم ما يتسم به الوضع الحالي هو أن الانعكاسات الاجتماعية الكارثية للاختيارات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام تدفع فئات وشرائح متعددة ومتزايدة من الشعب إلى النضال وتنظيم صفوفها
عرض الرفيق عبدالله الحريف  حول “الحراكات الوطنية الشعبية ومهامنا”

إعلان انتصار الثورة السودانية لقوى إعلان الحرية والتغيير

قوى إعلان الحرية والتغيير تصريح صحفي استمرت جلسة التفاوض بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري في الوقت المعلن عنه...
إعلان انتصار الثورة السودانية لقوى إعلان الحرية والتغيير

العدد 311 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

من 14 إلى 20 ماي تجدون العدد 311 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 311 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

المؤتمر الوطني 13 للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب يصدر ورقة هامة حول الإستراتجية

انعقد أيام 26، 27 و 28 أبريل 2019 المؤتمر الثالث عشر للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوية تحت لــواء الاتحاد المغربي للشغل بالرباط والذي يصادف ذكرى فاتح ماي 2019 العيد الأممي للطبقة العاملة
المؤتمر الوطني 13 للجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب يصدر ورقة هامة حول الإستراتجية