في عقد الاتفاقات

تعتبر مسالة عقد الاتفاقات من اصعب واعقد القضايا السياسية التي تواجه الاحزاب والمنظمات السياسية.ان عقد الاتفاقات يدخل ضمن صلب قيادة الصراع بمختلف اشكاله: النقابية او السياسية او العسكرية.
تعلمنا التجربة الشيوعية دروسا غنية مستقاة من معارك الكفاح في شتى الميادين وطيلة اكثر من 150 سنة. ونظرا لهذا الرصيد فغير مسموح بالبت والمطلق تكرار الاخطاء التي سقط فيها رفاق لنا وقدموا جراءها الغالي والنفيس من تضحيات عظام.ارتكاب نفس الاخطاء يجعلنا غير جديرين بإرثهم و حتى يمنع عنا الادعاء الانتماء لمدرستهم الخالدة مدرسة الحركة الشيوعية الاممية.
ان تحذيرنا هذا لا نصدره اعتباطا لكن من خلال استقراء العديد من المواقف لبعض المناضلين وحتى تيارات تتدعي انتماءها للماركسية. في هذه المقالة الجد مركزة لن نلتفت لموقف الاحزاب الغير معنية بالمرجعية الماركسية لأنها تضع نفسها بوعي وقناعة ضمن القوى الاصلاحية الراغبة في اصلاح الدولة الكمبرادورية وفق نفس العلاقات الطبقية القائمة ونفس السلطة السياسية القائمة. ان كل ما ترمي اليه هو ادخال تعديلات بسيطة او حتى عميقة من وجهة نظرها لكن تبقى البنية الطبقية هي نفسها.ولأنها تنطلق من هذه الخلفية فإننا كشيوعيين نتوجه لها باعتبارها قوى قد نعقد معها بعض الاتفاقيات بغرض تحقيق ما يعن من اهداف مشتركة بيننا وبينها.
اذا فتح نقاش حول مسالة عقد الاتفاقيات ينحصر على الاوساط الماركسية ببلادنا بمختلف مرجعياتهم ما داموا يناضلون من اجل اقامة الدولة البديلة باعتبارها هي سلطة العمال والكادحين.
ان تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي يتطلب صياغة استراتيجية مسنودة بترسانة من الخطط التكتيكية تحدد اهدافا كذلك تكتيكية واساليب مناسبة.وبما ان التغيير الثوري في المفهوم الماركسي هو من صنع الجماهير فهذا يستوجب الاعداد النظري والسياسي والتنظيمي لتحقيقه.وانطلاقا من هذه الخلفية لا يمكن الكلام عن اي تغيير خارج نطاق الصراع الطبقي اي خارج حلبة الصراع بين مكونات الشعب ضد مكونات الجبهة العدوة.ففي هذا الاطار يتعين علينا التمكن من تحديد وتدقيق النظر في مسالة التناقضات والتي بدون تسديد الرأي فيها سنرتكب اخطاء قاتلة قد تساعد العدو على هزمنا.
ففي التعامل مع جبهة اعداء الشعب لا بد من تحديد وتعريف التناقض الرئيسي في الفترة او المرحلة .فالتجربة ترشدنا عند النظر لهذا التناقض الرئيسي الى ضرورة التمحيص الشديد حتى نتعرف على العدو الاكثر شراسة سيسمح لنا ذلك بتصنيف باقي التناقضات وترتيبها حسب درجة الاولويات والأهمية في المعالجة والحل.ان مثل هذا الرصد الدقيق يمكننا من ادراك التناقضات وسط اعداء الشعب ويسهل تحديد الهدف والشعار والخطة وقد يشبه هذا التحليل والبحث ذلك الدرس الذي لخصه ارخيمديس لما قال: “اعطوني نقطة ارتكاز وأحمل لكم الارض بهذه الرافعة”.
ورافعتنا هنا هي مجمل القوى الاجتماعية والطبقية الملتفة على هدف حل التناقض الرئيسي مع العدو الاكثر شراسة.انها بالضرورة مجموعة من الفئات والطبقات الاجتماعية لان العدو الاكثر شراسة يوجد في موقع الهيمنة الاجتماعية والسياسية ويتوفر على القوة العسكرية والمسلحة.ولخلق هذه الرافعة لابد من التعامل مع الجبهة الحليفة اي اصدقاء الشعب.في هذه الجبهة ايضا توجد تناقضات طبقية وغيرها منها ما هو قائم ينتج تناحرات حادة لهذا الحد او ذاك ومنها تناقضات كامنة متخفية قد تنفجر في اية لحظة خاصة لما يتم ايقاظها من طرف العدو الطبقي ويجعل منها قنبلة تشتت القوى وتأجج الصراعات وتساعد على فتح جبهات بعيده عنه.
ان حل التناقضات داخل هذه الجبهة يعتبر من اعقد القضايا السياسية ولن يستطيع الشيوعيون التقدم في هذه المهمة اذا لم يستحضروا ذلكم الدرس الذي صاغه البيان الشيوعي والقائل:
“ما هي علاقة الشيوعيين بالبروليتاريين عموما ؟
إنّ الشيوعيين ليسوا حزبا منفصلا في مواجهة الأحزاب العمالية الاخرى وليست لهم مصالح منفصلة عن مصالح عموم البروليتاريا.
وهم لا يطرحون مبادئ خاصة يريدون قَولَبَة الحركة البروليتارية بقالبها.
إن الشيوعيين لا يتميزون عن الأحزاب البروليتارية الأخرى إلاّ في أنّهم: من ناحية، يُبرزون ويُغلِّبون المصالح المشتركة في الصراعات القومية المختلف للبروليتاريين، بصرف النظر عن تابعية عموم البروليتاريا، ومن ناحية أخرى، يمثِّلون دائما مصلحة مُجمل الحركة في مختلف أطوار التطور، التي يمر بها الصراع بين البروليتاريا والبرجوازية.
إذن الشيوعيون عمليّا هم الفريق الأكثر حزما من الأحزاب العمالية في جميع البلدان، والدافع دوما إلى الأمام، ونظريا هم متميزون عن سائر جُموع البروليتاريا، بالتبصّر في وضع الحركة البروليتارية، وفي مسيرتها ونتائجها العامّة.
والهدف الأول للشيوعيين هو الهدف نفسه لكل الأحزاب البروليتارية الأخرى: تشكّل البروليتاريا في طبقة، إسقاط هيمنة البرجوازية، وا ستيلاء البروليتاريا عن السّلطة السياسية.
وطروحات الشيوعيين النظرية لا تقوم قطعا على أفكار، على مبادئ، ابتكرها أو اكتشفها هذا أو ذاك من مُصلحي العالم.
إنّها فقط تعبير عام عن الشروط الحقيقية لصراع طبقيّ قائم عن حركة تاريخية تجري أمام أعيننا. و إلغاء علاقات الملكية القائمة حتى الآن, ليس هو إطلاقا السِّمة المميزة للشيوعية.”(البيان الشيوعي)
فبهذه الصفات يعمل الشيوعيون على حل التناقضات وسط الشعب وعلى بناء موازين قوة تحقق النصر.ولن يتأتى بناء موازين القوة بدون تشكيل جبهات للنضال حول اهداف معينة. لذلك لا محيد عن عقد اتفاقات مع الحلفاء المفترضين تخدم هذه الاهداف، كما يراعي الشيوعيون ان تلك الاتفاقات يجب ان تخدم الهدف النهائي للصراع ولدور الطبقة العاملة الريادي فيه.ولعقد هذه الاتفاقات لا بد من مراعاة المبادئ التالية:
1- لا يمكن عقد اتفاقية مع “حليف” معين بدون معرفة طبيعته معرفة دقيقة موضوعية كما هو في الواقع وليس كما يدعي او يريد ان يظهر. ان من شان ذلك ان يكشف اذا ما كان عدوا مقنعا فيكون من الخطر بصفة خاصة ادخاله فى صفوف الثوريين بل وجب اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة.
2- يجب التأكد حقا وفعلا ان هذا “الحليف”، يقاتل فعليا ضد العدو المشترك وبأى طريقة؟
3- عند عقد الاتفاقيات المفيدة لا بد من التأكد من انها ليست ضارة بالأهداف الدائمة والأعمق للحزب البروليتارى .
ان الالتزام بهذه القواعد عند فتح المفاوضات من اجل عقد الاتفاقيات سيمكننا من خوض الصراع السياسي بما يمكن من خلق موازين قوة على الارض و في ذات الوقت فرز الامكانيات التي يمكنها ان تشكل جبهات ارقى واكثر انسجاما مع الاهداف البعيدة والاستراتيجية.
هكذا نفهم ان خوض الصراع يستحضر ضرورة التواجد في الميادين وسط الحركات الاحتجاجية والجماهير الناهضة للنضال وعدم التخلف على هذه الوضعية او النظر لها باحتقار او استهزاء.وهذا التواجد الميداني يفرض عقد اشكال متعددة من التنسيق بين مختلف القوى والفعاليات لجلبها وضمها للنضال وطبعا لم تكن ابدا هذه العملية خارج تطبيق القواعد الثلاثة الواردة اعلاه.وكلما تقدم النضال الجماهيري كلما برزت الحاجة الى عقد اتفاقات جديدة تنبني على التقييم واعادة النظر في سير الخطط وبرامج تحقيق الاهداف.
اين نحن الماركسيون المغاربة من هذه البديهيات او قواعد العمل ودروس تجارب الحركة الشيوعية العالمية؟ اننا جد بعيدين عن الاستفادة القصوى من هذا الرصيد وسبب ذلك يكمن في تخلفنا في مهمة بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة والذي طال امده. ولذلك باتت هذه المهمة مستعجلة ويجب خوضها وفي نفس الوقت بناء ادوات التغيير الثوري الاخرى وفي قلب خوض النضال والمعارك الجماهيرية.
22/08/2017


افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار يزداد الامر غموضا حول طبيعة هذا البرنامج التنموي الذي علمنا ذات يوم انه فشل. لكن ماذا فشل فيه كبرنامج ولماذا؟ فهي أمور لا يخوض فيها العموم. علمنا من خلال خطاب رسمي أن الذي فشل هو طريقة تدبير البرنامج التنموي وغياب الحكامة الجيدة وان البرامج توضع دون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الالتقائية. في خطاب رئيس الدولة الأخير بمناسبة 30 يوليوز، علمنا بأن المغرب حقق قفزة نوعية في البنيات التحتية، لكن البرنامج التنموي أسفر على تفاوتات اجتماعية ومجالية. ما هو البديل للبرنامج التنموي؟ وما هي الحلول التي وضعتها الدولة لتجاوز الفشل الوارد الكلام عنه بكثير من الغموض في الخطابات الرسمية؟

للإجابة عن هذه الأسئلة اعلن عن تكوين لجنة ستوكل لها مهمة وضع صورة للبديل. لكن من جهة أخرى، فإن سياسات الدولة لم تتوقف وتم وضع قوانين تنظم قطاعات اجتماعية استراتيجية؛ ولم يتم انتظار انتهاء اشغال لجنة البديل التنموي. إن هذا الامر بحد ذاته يعني ان للدولة تصورها للبديل التنموي، ولن يطلب من اللجنة المقبلة إلا صياغة وترجمة ارادة الدولة في خطاب وقرارات محسومة سلفا. هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يعارض او يتراجع عن قانون 51.17 الذي اجهز على التعليم العمومي المجاني والجيد وفتح ابوابه للتعليم الخاص؟ هل يتصور بديل تنموي يرفض فتح قطاع الصحة للرأسمال الخاص الأجنبي؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يرفض الامتثال للإملاءات التي يقوم بها صندوق النقد والبنك الدوليين؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه الجماهير الشعبية عبر مجالسها ومنظماتها الذاتية المستقلة؟

ما يسمى بالبديل التنموي هو في الحقيقة مجمل الاختيارات الاستراتيجية للكتلة الطبقية السائدة وهذه الاختيارات وضعت بطريقة لا رجعة فيها ومنذ السنوات الاولى للاستقلال الشكلي. هذه الاختيارات الموضوعة قيد التنفيذ هي المسؤولة عن الوضعية البنيوية الحالية للاقتصاد المغربي وللبنية الاجتماعية الراهنة. إنها هي المسؤولة عن الفوارق الاجتماعية المتفاقمة والفوارق المجالية المهولة التي قسمت المغرب بين مركز محوره منطقة الجديدة- الدارالبيضاء- الرباط- القنيطرة حيث يتمركز اكثر من 60% من النسيج الاقتصادي وباقي المناطق حيث التهميش والخصاص والبنيات التحتية بعضها متوارث عن الفترة الاستعمارية.

لا يتم الكلام عن مأزق الاختيارات الاستراتيجية وخاصة في مجال الفوارق الاجتماعية والمجالية إلا بعد أن تنفجر الانتفاضات والحراكات الشعبية. ساعتها ومن اجل اسكات الاحتجاج يثار الكلام عن فشل هذا البرنامج او تلك السياسات وقد يتم تحميل المسؤولية لجهات أو إفراد كأكباش فداء لمنع تطور النقد والتحليل حتى لا يمس او يصل الى تلك الاختيارات الاستراتيجية المطبقة من طرف كمشة من الاحتكاريين أو وكلاء الرأسمال الاجنبي.

فإذا كان كلام الدولة عن البرنامج التنموي وعن فشله وضرورة طرح البديل ليس إلا طريقتها العادية والمألوفة في حل ازمتها البنيوية على كاهل الطبقات الشعبية، فما هو التصور الذي يجب على القوى المناضلة أن تقدمه وتدافع عنه كمخرج من هذا المأزق التاريخي الذي زجت به هذه الكمشة المتحكمة والمستبدة؟

إن موضوع الاختيارات الاستراتيجية يهم المكونات الاساسية لشعبنا وخاصة الطبقات الاجتماعية المنتجة للثروة والمحرومة من نتائجها. لذلك نعتبر أن قضية وضع وتحديد هذه الاختيارات هو من صلب اهتمام واختصاص السلطة التأسيسية ببلادنا لأنها هي الجهة المخولة في رسم مستقبل المغرب واختياراته المصيرية سواء في نمط الانتاج او التوزيع والاستهلاك وطبيعة العلاقة مع الخارج دولا ومؤسسات وأسواق. لذلك نعتبر ان حصر الموضوع في ما سمي بالبرنامج التنموي ووضع قضية صياغته واقتراحه بيد لجنة معينة من فوق وخارج ارادة الشعب هو التفاف سياسي يشبه الى حد كبير مناورة لجنة المانوني المعينة لوضع مسودة دستور 2011.

لذلك نعتبر أن ما بني على باطل فهو باطل؛ وستبقى كل الحلول أو الاقتراحات التقنية والتقنوقراطية محاولات للتحايل على ارادة الشعب وإمعان في تغييبها. إنه أمر مرفوض وعلى القوى المناضلة أن تعترض في الشكل وفي الجوهر على هذه السياسية الاستبدادية والتحكمية باسم النجاعة والكفاءة المزعومتين.


الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE" يوجه رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE العضو في اتحاد النقابات...
الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته استعاد الطلبة الجزائريون دورهم الاجتماعي والسياسي بفضل حراك 22 فبراير، بعد سنوات...
الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

فيديو الجمعة 26 للحراك الجزائري التي عاشتها مدن الجزائر يومه الجمعة 16 غشت 2019.
المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام 14 اغسطس 2019 | 16:14 تصريح صحفي...
الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيــــــــــان اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسة التضييق على الأستاذات المناضلات اللواتي فرض عليهن التعاقد، ويعلن تضامنه مع الأستاذة إيمان...
اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية بيان لا تنمية حقيقة في ظل المخزن وفي ظل التبعية للدوائر الامبريالية وسيطرة الكتلة الطبقية السائدة...
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول في عدد من القضايا التنظيمية والنضالية الخاصة بشغيلة القطاع الفلاحي وتؤكد موقف الجامعة...
جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

رسالة إلى العثماني رئيس الحكومة حول قانون الإضراب من اتحاد النقابات العالمي، FSM أثينا، في 7 غشت 2019 إلى السيد...
رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

النهج الديمقراطي الخميسات- تيفلت بيان عاشت سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات عشية الأحد 4 غشت 2019 فاجعة وفاة الطفلة هبة...
بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي بيان عقدت اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي اجتماعها الدوري الثاني بعد المؤتمر الوطني الخامس...
بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو القيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر: الروس أكّدوا رفضهم...
وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

الثورة السودانية ودرس الجبهات

مقالات وآراء الثورة السودانية ودرس الجبهات
الثورة السودانية ودرس الجبهات

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات شغيلة القطاع المتواصلة على كل الواجهات وتدعو كافة مناضلات ومناضلي الجامعة...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار...
افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك

العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك - حتى نهاية غشت 2019.
العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك

العدد 320 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 320 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF-VD-320
العدد 320 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً