حيب التيتي

في الطليعة و التنظيم

اعرض المقتطف التالي من كراس مالعمل؟ حول مفهوم الطليعة الثورية وهو رسالة موجهة للمناضلين الثوريين الحقيقيين من اجل ان ينتظموا ويبنوا مثل هذا الحزب.عليهم ان ينخرطوا في دينامية حقيقية فعلية من اجل ذلك وليس الانجرار وراء “زعماء” افلسوا وأكدوا عن عجزهم التاريخي في جميع الاطارات التي سبق لهم ان انتسبوا لها، بل هم اليوم عناصر تشتيت وزيادة تشرذم الصفوف تحت مبرر المزيد من الوضوح النظري، والتوفر على النظرية الثورية وكأن هذه النظرية ستبنى خارج الحزب والتنظيم.
“ولا يمكن أن يصبح طليعة للقوى الثورية في زمننا إلا حزب ينظم فضحًا حقيقيًا على مستوى البلاد كلها. إن لتعبير “على مستوى البلاد كلها” معنى عميقًا للغاية. إن الغالبية الساحقة من الذين يقومون بالفضح من غير العمال (أن من يريد أن يكون الطليعة ينبغي له أن يجذب الطبقات الأخرى) هم ساسة واقعيون وأناس عمليون رابطو الجأش، يعرفون حق المعرفة مبلغ خطر “التشكي” حتى من موظف صغير، ناهيك عن الحكومة الروسية “الكلية القدرة”. وهم لن يتوجهوا إلينا بالشكاية، إلا عندما يرون أن هذه الشكاية ستكون فعلاً ذات تأثير، وإننا قوة سياسية.
ولكيما نصبح مثل هذه القوة في نظر الآخرين لا بد من عمل طويل مثابر وعنيد من أجل رفع وعينا ومبادرتنا وطاقتنا ولإنجاز ذلك لا يكفي أن نلصق قطعة (الطليعة) على نظرية وممارسة المؤخرة.” مالعمل؟ لينين