•  البيضاء في 15 أكتوبر 2017

نظمت لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب وقفة احتجاجية  “وقفة الحقيقة” يوم الأحد 15 أكتوبر 2017 انطلقت حوالي الساعة الخامسة مساء  بساحة الأمم المتحدة “ساحة الحقيقة”
بالدار البيضا ءتحت شعار:

“عائلات المختطفين مجهولي المصير بالمغرب وعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف
مصير مشترك نضال مستمر”

 ومن أجل الحقيقة كل الحقيقة، الإنصاف، الذاكرة وعدم الإفلات من العقاب حتى لا يتكرر ماجرى ويجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
هذه الوقفة السابعة تأتي حسب المنظمين في إطار الوقفات الدورية التي ذأبوا على تنظيمها على رأس كل شهرين مشيا على نهج أمهات وعائلات الضحايا من مختطفين مجهولي المصير ومعتقلين سياسيين واللواتي مافتئت تناضل من أجل معرفة الحقيقة وإنصاف أبنائهن وإطلاق سراحهم وذلك منذ سبعينات القرن الماضي وقدوة بتجربة ما بعرف بأمهات ساحة مايو بالأرجنتين.
وقد بدأت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب مند سنة 1956 وتنوعت من حيث طبيعتها ودرجة عنفها وآثارها وأبعادها وشملت الاختفاء القسري، الاعتقال التعسفي، الإعدام خارج نطاق القانون، التعذيب الوحشي المفضي إلى عاهة مستديمة او الموت، المنفى الاضطراري او الاختياري هربا من الاضطهاد السياسي، المحاكمات السياسية الجائرة، الحصار ونزع ومصادرة الممتلكات، الاغتصاب الممارس على الضحايا وخاصة النساء كما شملت هاته الانتهاكات الأفراد والجماعات والمناطق بأكملها. واتسمت هاته الانتهاكات بالاستمرارية والشمول وشكلت نمطا ونهجا ثابتا واختيارا سياسيا للدولة في مواجهة الحركات السياسية المعارضة والحركات الاحتجاجية الشعبية وما تعامل النظام المخزني مع الحراك الشعبي بالريف إلا دليل على استمرارية الماضي في الحاضر.
كما شكلت أيضا جوابا رسميا عن المطالب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للشعب المغربي في الماضي والحاضر لكي يتسنى للنظام وخدامه نهب خيرات الشعب وكبح طموحاته المشروعة في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتأسيس دولة الحق والعدالة والكرامة والمواطنة والحرية، نظام ديمقراطي حقيقي خال من كل أشكال الاستبداد ورغم هدا القمع الوحشي فإن صمود القوى الديمقراطية والمعتقلين السياسيين وعائلات المختطفين مجهولي المصير والجمعيات الحقوقية التي لعبت دورا رياديا وخاضت نضالات تاريخية مريرة من اجل التعريف بقضية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والمطالبة بكشف حقيقة الاختفاء القسري كل الحقيقة وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين وللتذكير فإن هذه الوقفات الدورية التي تنظم على رأس كل شهرين تأتي في هذا الإطار. يضيف بلاغ العائلات الذي اعتبر أن الحراك الشعبي في الريف وجميع المناطق هو جزء من تلك النضالات واستمرار لمطالب العائلات ومطالب كل الديمقراطيين الحقيقيين وعموم الشعب التواق للحرية والكرامة والديمقراطية والإنصاف.



تصريح الأستاذة سعيدة الرويسي عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي بالريف المرحلين الى الدار البيضاء، باسم عائلات المختطفين مجهولي المصير


تصريح الأستاذ أحمد أيت بناصر المعتقل السياسي السابق وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي بالريف المرحلين إلى سجن عكاشة بالدارالبيضاء