مداخلة الرفيق عبد الله الحريف في مهرجان تخليد الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917 المجيدة الذي نظمه النهج الديمقراطي في 11 نونبر 2017

يحاول الإعلام الامبريالي والرجعي ترسيخ فكرة أن ثورة أكتوبر 1917 العظيمة أصبحت في حكم الماضي وأن الصفحة التي فتحتها في تطور البشرية قد أغلقت إلى الأبد وأن نهاية التاريخ هي الرأسمالية.
وعلى عكس ذلك، نعتبر أن ثورة أكتوبر 1017 أكثر راهنية اليوم من السابق: فاللحظة الحالية حيث يعيش العالم أزمة عميقة ومستدامة لنمط الإنتاج الرأسمالي انعكست في شكل احتداد غير مسبوق للصراع الطبقي واندلاع حروب في شتى بقاع العالم وخطر نشوب حرب عالمية وأدت إلى انطلاق سيرورات الثورية في العديد من مناطق العالم، وخاصة العالم العربي، تشبه، إلى حد ما،وضعية روسيا القيصرية في بداية القرن العشرين.
فالإمبراطورية الروسية عاشت، منذ نهاية القرن التاسع عشر سيرورة ثورية شكلت ثورة 1905 موجتها الأولى، ثم تطورت من جديد بفعل الحرب العالمية الأولى إلى وضع ثوري بالمفهوم اللينيني (الطبقات المسودة لم تعد تقبل العيش كالسابق والطبقات السائدة لم تعد قادرة على العيش كالسابق). وهذا تجلى في انتفاضات العمال والفلاحين والجنود من أجل توقيف الحرب والخبز والأرض والشعوب الخاضعة للإمبراطورية من أجل تقرير المصير. كما أن التناقضات بدأت تحتدم وسط الطبقات السائدة (البرجوازية والفيودالية).
وتتجلى عظمة الحزب البلشفي، بقيادة لينين، في القيام بمجهود جبار لتأهيل الحزب، أيدولوجيا وسياسيا وتنظيميا ودعائيا وانغراسه داخل الطبقة العاملة ليكون قادرا على قيادة الثورة عندما تتحول الأزمة الثورية إلى وضع ثوري.
ومنطقتنا، وضمنها المغرب، تعيش سيرورات ثورية منذ 2010 وقد تعرف موجات ثورية قد ينتج عنها وضع ثوري. فهل تستطيع القوى الماركسية واليسارية والديمقراطية ومجمل القوى الحية تأهيل نفسها لتكون على موعد مع التاريخ؟
وتكتسي تجربة بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي أهمية بالغة بالنسبة للماركسيين الذين يسائلهم فشلها. ذلك أنه بقدر ما نتقدم في فهم ما وقع وبقدر ما نستخلص الدروس من ذلك، بقدر ما نستطيع إرجاع الثقة في بناء الاشتراكية كنظام أرقى من الرأسمالية وكمرحلة انتقالية نحو الشيوعية ونسلح المناضلات والمناضلين في صراعهم الفكري والسياسي ضد الدعاية الرجعية المغرضة.

1. ما هي أهم إنجازات ثورة أكتوبر؟

أن ثورة أكتوبر العظيمة التي لعب فيها العمال دورا أساسيا وحاسما وقادها الحزب الشيوعي البلشفي أخرجت شعوب الإتحاد السوفيتي، في مدة قياسية، من الجهل والفقر والأمراض وخلصتها من سيطرة الفيودالية وأوصلتها إلى أعلى المستويات العلمية والثقافية وبنت اقتصادا قويا ومرتكزا على الذات وحققت مكتسبات هائلة على المستوى الاجتماعي (التعليم، الصحة، الشغل، تحرر المرأة من أغلال المجتمع البطريركي الفيودالي…) وأقرت وطبقت مبدأ تقرير المصير للشعوب الخاضعة للإمبراطورية الروسية وجعلت من الاتحاد السوفيتي قوة عظمى.
ولعب الاتحاد السوفياتي دورا حاسما في دحر النازية والفاشية وقدم من أجل ذلك تضحيات باهظة الثمن (20 مليون قتيل، تدمير 14 ألف مدينة وقرية…). وتصدى لهيمنة الإمبريالية بعد الحرب العالمية الثانية ودعم نضالات الشعوب المستعمرة والمضطهدة من أجل التحرر الوطني، وخاصة كفاح الشعبين الصيني والفيتنامي ضد العدوان الامبريالي. وقد أكسب الانتصار الذي حققه الاتحاد السوفيتي على النازية تعاطفا كبيرا ومعه وسط شعوب العالم و أوروبا بالخصوص ومع الماركسية والاشتراكية وسط أغلب المثقفين في العالم. ولمواجهة ذلك، اضطرت الرأسمالية في المركز إلى تقديم تنازلات للطبقة العاملة والشغيلة تمثلت، بالخصوص، فيما سمي ب”دولة الرفاه” والترويج لفكرة “أنسنة” الرأسمالية والتي تبتتها ودافعت عنها القوى الاجتماعية-الديمقراطية.
هكذا حققت هذه الثورة لشعوب الاتحاد السوفيتي، في مدة وجيزة، مهاما تطلب انجازها قرونا من الثورات التي قادتها البرجوازية في دول أوروبا الغربية. وفرضت تراجعات على الرأسمالية، من بينها تحقيق مكتسبات اجتماعية هامة لشعوب المركز الرأسمالي. وقدمت للبشرية، وخاصة الطبقة العاملة، تجربة ملموسة لبناء الاشتراكية يمكن الاستفادة من دروسها للمضي قدما نحو بناء تجارب أكثر تقدما للانتقال نحو الاشتراكية.
لكن هذه الثورة فشلت في بناء الاشتراكية. فما هي الأسباب الموضوعية والذاتية لهذا الفشل؟

2. أسباب فشل بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي:
1.2.العوامل الموضوعية:

لا يجب أن ننسى أن الرجعية الروسية والإمبرياليات الأوروبية فرضتا حصارا وحروبا طاحنة ضد الثورة المنتصرة والتي تطلبت مواجهتهما بناء دولة قوية ومركزية واقتصاد يركز على التصنيع الثقيل الموجه للصناعة الحربية على حساب الفلاحة والتصنيع الخفيف الموجه لتحسين الأوضاع المعاشية للشعب. هذا التوجه الذي تعمق أمام صعود النازية والفاشية. كما تطلبت هذه الظروف الاستثنائية انضباطا حديديا داخل الحزب مما أدى إلى تغليب المركزية على حساب الديمقراطية.

2.2.العوامل الذاتية:

على المستوى الأيديولوجي:
لقد تم تسطيح الماركسية وتحجيرها حين أصبحت أيديولوجية الدولة السوفييتية، أيام ستالين، الذي أعطى أجوبة نهائية لكل قضايا الماركسية انطلاقا من فكرة ان الماركسية-اللينينية تقدم قوانين جاهزة وصالحة لكل زمان ومكان في مرحلة الرأسمالية وبناء الاشتراكية. وذلك خلافا لانجلز الذي يطرح: ” إن المنهج المادي يتحول إلى نقيضه كلما استعمل ليس كخيط موجه للبحث التاريخي، بل كنموذج جاهز يتم بفضله تقطيع وإعادة تقطيع الوقائع التاريخية”(1). وكذلك على عكس لينين الذي كتب ما يلي: “إننا لا نعتبر أن نظرية ماركس كشيء كامل ومقدس، بل على العكس نحن مقتنعون أن ماركس وضع الحجر الأساس للعلم الذي يجب على الاشتراكيين أن يطوروه في كل الاتجاهات حتى لا يتأخروا عن تطور الحياة”(2). لقد أدى “تقنين” الماركسية_اللينينية كأيديولوجية الدولة السوفييتية إلى توقيف الاجتهاد ووقف سدا منيعا أمام تطور بعض العلوم والفنون وكرس ورسخ الشكل المبسط والمسطح للماركسية الذي كان سائدا وسط الطبقة العاملة والحزب وساهم بالتالي في تجريد الطبقة العاملة والحزب، ليس في الاتحاد السوفييتي فحسب بل في العالم، من سلاحهما الأمضى ألا وهي الماركسية كفكر نقدي ثوري
– التطورات التي طرأت على بنية الحزب:
لعل أحد أهم العوامل هي التطورات التي عرفها الحزب: لقد تعرض الحزب إلى نزيف هائل بسبب الحرب الأهلية والحرب ضد ألمانيا والتصفيات داخله التي لجأ إليها ستالين والتي قضت على العديد من الكوادر الشيوعية المتمرسة، بينما امتلأ، بعد الثورة، بعناصر غير شيوعية إن لم تكن انتهازية. إن ذلك أضعف الحزب وأفرغه من العديد من قادته الذين كان من الممكن أن يحافظوا وينموا طابعه البرولتاري وخطه وممارسته الثوريين الخلاقين.
– قضية تثوير علاقات الإنتاج:
إن تفكيك علاقات الإنتاج الرأسمالية وتعويضها بعلاقات التعاون بين المنتجين الأحرار مسألة حاسمة في الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية لأنها ستضع السلطة الاقتصادية، التي تشكل الأساس المادي للسلطات الأخرى، في يد الطبقة العاملة وباقي المنتجين. والحال أن ثورة أكتوبر لم تعوض علاقات الإنتاج الرأسمالية بعلاقات التعاون بين المنتجين الأحرار، بل حافظت على العمال كأجراء لا يتحكمون في وسائل الإنتاج وفي المنتوج التي ظلت الدولة متحكمة فيهم من خلال التأميم والتخطيط المركزي البيروقراطي.
– التصور الخاطيء للثورة:
يتجلى هذا التصور في اعتبار الثورة كقطيعة فورية جذرية وشاملة مع المجتمع القديم وكطريق سيار لبناء المجتمع الجديد الذي تنتفي فيه كل أشكال الاستغلال والاضطهاد الجنسي والقومي والعرقي وغيرها. بينما الثورة، باعتبارها انتزاع الطبقة العاملة وحلفائها للسلطة السياسية من النظام القائم، ليست سوى بداية سيرورة طويلة ومعقدة من الصراع من أجل سيادة علاقات الإنتاج الجديدة المبنية على التعاون بين المنتجين/المبدعين الأحرار ومعالجة كافة التناقضات وسط الشعب (التناقضات العمودية الطبقية والتناقضات الأفقية الجنسية والعرقية والاثنية…) وكذا التناقض مع الطبيعة.
-التعامل الخاطئ مع التناقضات وسط الشعب:
لقد أن ثورة أكتوبر نجحت بفضل قيادة الحزب البلشفي لها وبفضل كفاح العمال وطبقات وفئات اجتماعية غير عمالية، وخاصة الفلاحين. والحال أن هذه الطبقات لا تقتسم مع الطبقة العاملة هدف بناء الاشتراكية ثم الشيوعية وأنها تمثل السواد الأعظم من السكان. فإما أن يتم التعامل مع هذا التناقض بشكل سديد باعتباره تناقضا وسط الشعب يجب أن يحل بالصراع السياسي والفكري وبالإقناع والاقتناع وهو ما يستلزم القبول بالتمثيلية السياسية المستقلة لهذه الطبقات والفئات أو اللجوء إلى الحلول الزجرية والقمعية من خلال فرض الحزب الوحيد وممارسة العنف ضدها (الاعتقالات الجماعية في معتقلات الكولاغ). بينما سيادة الحزب الوحيد والحلول القمعية تؤدي، عوض أن يكون الصراع الطبقي معبرا عن نفسه بشكل واضح وجلي، أن يصبح ملتبسا ومتخفيا ويصعب بالتالي التصدي له. وقد أعلن ستالين أن الصراع الطبقي قد انتهى في الاتحاد السوفيتي مساهما بذلك في نزع السلاح الأيدلوجي من العمال.
– العلاقات داخل الحزب:
لقد تم تعويض المركزية الديمقراطية التي تعني النقاش الواسع داخل الحزب لبلورة المواقف التي تحضى بالأغلبية والانضباط إليها مع حق الأقلية في الاستمرار في الدفاع عن مواقفها داخل الحزب بمركزية بيروقراطية وبعبادة الشخصية.

– العلاقة مع الطبقة العاملة والجماهير الشعبية:
لقد ساهم اعتبار الحزب لنفسه كطليعة ثورية وممثل وحيد للطبقة العاملة في مواجهة أية معارضة، ولو كانت عمالية، بالقمع واعتبارها مؤامرة رجعية ضد الثورة وتكريس تبعية التنظيمات الذاتية للجماهير الشعبية (السوفيتيات، النقابات) للحزب عوض تشكلها كتنظيمات شعبية مستقلة عن الحزب والدولة وقادرة على مراقبتهما ومحاسبتهما. مما أدى إلى تركيز كل السلطات في أيدي الحزب الذي أصبح ينعزل شيئا فشيئا عن نبض المجتمع.

– المنظور الفوقي والاقتصادوي لبناء الاشتراكية:
لقد ساد داخل الحزب البلشفي تصور فوقي، مبسط واقتصادوي لبناء الاشتراكية التي تم، على المستوى الاقتصادي، اختزالها في التأميم والتخطيط المركزي والتصنيع. هذا البناء الذي سيتم، في هذا المنظور، من فوق بواسطة جهاز الدولة الذي يتحكم فيه الحزب الذي اعتبر أنه يمثل مصالح الطبقة العاملة.

كل ذلك وغيره سيؤدي إلى انحرافات داخل الحزب والدولة أدت إلى تراجع دور الطبقة العاملة داخلهما لفائدة بيروقراطية (النومنكلاتورا) تحكمت عمليا في وسائل الإنتاج المملوكة إسميا وشكليا للدولة وحولتها من بعد إلى ملكية خاصة.


افتتاحية: النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

منذ مؤتمره الوطني الرابع في يوليوز 2016 قرر النهج الديمقراطي ربط انشغالاته وتوجيه بوصلته نحو مهمة مركزية طال انتظارها وهي بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين بالمغرب. قرار تاريخي اتخذه المؤتمر الرابع بعد تحليله للوضع الاجتماعي والسياسي والعلاقات الطبقية التي تتحكم في مجريات الصراع الطبقي ببلادنا منذ اندلاع حركة 20 فبراير 2011.

كل التحاليل السياسية والتقديرات للوضع العام تقف على حقيقة مادية وهي غياب التدخل الواعي والمنظم للطبقة العاملة المغربية، لتقود النضال ويسود مشروعها المجتمعي. كل الشروط الموضوعية لتحقيق ذلك باتت متوفرة ( من حيث الحضور النضالي العمالي لقطاعات استراتيجية في الاقتصاد، ومن حيث الإرث والرصيد التاريخي، ومن حيث وجود عمل نقابي من خلال مركزيات نقابية رغم ما تعرضت له من سطو وتحريف؛ إلى وجود تجارب التجدر والارتباط لأنوية ماركسية وانخراطها في أشكال النضال العمالي، إلى وجود حركة اجتماعية ونضالات قوية وتجربة التنظيم لفئات واسعة من كادحي البوادي والمدن وما اظهروه من استعدادات قوية للنضال والتضحية..) فبالإضافة الى توفر هذه الشروط الموضوعية، يبقى الاختلال والنقص في توفير وتقوية الشروط الذاتية عبر خلق التراكم المادي والمعرفي، والبناء على مكتسبات التجربة وتحويلها إلى حقائق وقوى مادية، وكذلك الاستفادة من أخطاء ومطبات التجربة لاستخلاص دروسها.

انطلاقا من كل هذه الحيثيات قرر النهج الديمقراطي اتخاذ المبادرة والشروع في المهمة المركزية التي نضجت اهم شروطها الموضوعية والذاتية. يعتبر النهج الديمقراطي نفسه نواة تأسيس هذا الحزب مع شرط نجاح الإجراءات الضرورية ومنها تثوير نفسه عبر الوعي الحاد بضرورة تعديل بنيته الاجتماعية، وفتح الباب للعضوية النوعية على قاعدة استقطاب طلائع العمال والكادحين، وضمان تكوينهم الإيديولوجي والسياسي حتى يصبحوا اطرا شيوعية تستطيع تحمل مسؤولياتها القيادية بكل استقلالية ومتمكنة من المنهج المادي الجدلي. بالإضافة إلى هذه البلترة البشرية، وجب أيضا السهر على البلترة الفكرية والسياسية وتشكيل القناعات الراسخة لدى كل المثقفين الثوريين المنضوين في صفوف هذه النواة الصلبة للحزب المنشود.

ونحن نحيي الذكرى 24 لتأسيس النهج الديمقراطي، سنتوجه إلى رفاقنا في الحركة الشيوعية المغربية الحركة المقتنعة حقا وفعلا بضرورة تأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة كأفراد أو مجموعات، لنناقش معها المشروع، سنقدم الحجج والتصورات وكذلك تقديراتنا الاستراتيجية والتكتيكية للمشروع السياسي والمجتمعي، نسمع منها، وتسمع منا رأينا وقناعاتنا. إننا نؤمن أشد الإيمان بأن هذا المشروع العظيم والتاريخي هو مشروعنا جميعا ويجب أن نلتف حوله بكل عزيمة وبطريقة الجدل الرفاقي نتوحد في القضايا التي نضجت فيها قناعاتنا المشتركة ونتجادل وننتقد بعضنا البعض رفاقيا أيضا وبروح إيجابية حول القضايا التي يجب أن تدمج في الخط السياسي والفكري؛ وبهذا المنهج الجدلي نستطيع تحقيق الوحدة الصلبة في نهاية كل جولة ونجعل منها فرصة للرقي إلى وحدة أمتن وأعلى ليصبح الحزب هيأة أركان حقيقية بيد الطبقة العاملة، يوجه خطواتها ويحشد الحلفاء الموثوقين أو المؤقتين. بدون هيأة أركان مثل هذه تبقى الطبقة العاملة مجرد جمع كمي، أي طبقة في ذاتها تخترقها مشاريع الطبقات السياسية الاخرى توظفها سياسيا كما يستغلها وينهبها الرأسمال.

في هذا العدد الخاص من الجريدة المركزية لحزبنا نضع بين ايدي القراء مجموعة مقالات تتناول موضوعة الحزب المنشود، وهو عدد سنتواصل به أيضا مع العمال والكادحين ونحن نقوم بحملة جماهيرية في الأحياء الصناعية والضيعات ووسط الأحياء الشعبية للتواصل مع العمال ومع الكادحين وإبلاغ رسالتنا حول عزمنا الاكيد في الاعلان عن تأسيس حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والتي ندشنها بمناسبة الذكرى 24 لتأسيس النهج الديمقراطي.

كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

إصراركم على عقد مؤتمركم الوطني الخامس، أيام 22 و23 و24 مارس، رغم القمع والمنع والتضييق الذي تتعرضون له، بمنعكم...
كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط...
مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

تخليدا لذكرى 23 مارس المجيدة ودفاعا عن المدرسة والجامعة العموميتين ودفاعا عن المدرسة والجامعة المغربيتين ضد السياسات اللاديمقراطية واللاشعبية...
شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

دعوة إلى كافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين والمقربين والأصدقاء وعموم الجماهير الشعبية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية لصد الهجمة القمعية واسقاط مشاريع المخزن التصفوية وعلى رأسها قانون الإطار
النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس  لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان ونداء تضامن ومشاركة في مسيرة 24 مارس

تيار الأساتذة الباحثين التقدميين في النقابة الوطنية للتعليم العالي (ecp.snesup): يدعو للمشاركة في مسيرة  الرباط 24 مارس للدفاع عن جودة ومجانية التعليم العومي
تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان ونداء تضامن ومشاركة في مسيرة 24 مارس

الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يدعو للمسيرة الوطنية الشعبية الأحد 24 مارس

الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي نداء الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يقرر تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية يوم الأحد...
الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يدعو للمسيرة الوطنية الشعبية الأحد 24 مارس

تقييم الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للمؤتمر الوطني 12 ل إ.م.ش

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول بشأن المؤتمر الوطني 12 لمركزتنا وأوضاع شغيلة القطاع...
تقييم الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للمؤتمر الوطني 12 ل إ.م.ش

بلاغ الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي 19 مارس 2019

تثمينها لروح المسؤولية التي واجه بها الرفيق عبد الحميد أمين، الرئيس الشرفي للجامعة، إقصاءه التعسفي وغير المبرر من المشاركة في المؤتمر 12 للمركزية مع تأكيد المطالبة برد الاعتبار الصريح لرفيقنا
بلاغ الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي 19 مارس 2019

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط

شبيبة النهج الديمقراطي تتحدى المنع وتعقد الجلسة الافتتاحية لمؤتمرها الخامس بالرباط...
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط

الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء

يوم السبت، 23 مارس 2019م الساعة الرابعة بعد الزوال. مقر ك.د.ش درب عمر.
الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء

إضراب وطني عام وحدوي أيام 26 و27 و28 مارس

عوض استحضار دقة المرحلة، والحاجة التاريخية للإصلاح الحقيقي للنظام التعليمي بالمغرب، لجأت الوزارة في بلاغها الأخير إلى التغطية على فشلها في تدبير هذا الملف...
إضراب وطني عام وحدوي أيام 26 و27 و28 مارس

النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

قرر النهج الديمقراطي اتخاذ المبادرة والشروع في المهمة المركزية التي نضجت اهم شروطها الموضوعية والذاتية....
النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه

المعتقل السياسي ناصر الزفزافي رسالة اختار لها عنوان "لا للبلغات السياسية المنضوية تحت لواء الدكاكين السياسية"
رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه

العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملا : Journal-VD N 302 annahj EN PDF
العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

من وحي الاحداث 302: أبواب مشرعة… أبواب مغلقة

في مغرب ديمقراطية الواجهة وتحت سلطة نظام التبعية هناك ابواب مشرعة لحثالات.....
من وحي الاحداث 302: أبواب مشرعة… أبواب مغلقة

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك: عدد خاص بمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين

قررت هياة تحرير الجريدة المركزية النهج الديمقراطي اصدار عدد خاص بقضية المهمة المركزية مهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والتي يتعامل معها التنظيم منذ المجلس الوطني الثاني كمهمة آنية
العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك: عدد خاص بمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين