مداخلة الرفيق عبد الله الحريف في مهرجان تخليد الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917 المجيدة الذي نظمه النهج الديمقراطي في 11 نونبر 2017

يحاول الإعلام الامبريالي والرجعي ترسيخ فكرة أن ثورة أكتوبر 1917 العظيمة أصبحت في حكم الماضي وأن الصفحة التي فتحتها في تطور البشرية قد أغلقت إلى الأبد وأن نهاية التاريخ هي الرأسمالية.
وعلى عكس ذلك، نعتبر أن ثورة أكتوبر 1017 أكثر راهنية اليوم من السابق: فاللحظة الحالية حيث يعيش العالم أزمة عميقة ومستدامة لنمط الإنتاج الرأسمالي انعكست في شكل احتداد غير مسبوق للصراع الطبقي واندلاع حروب في شتى بقاع العالم وخطر نشوب حرب عالمية وأدت إلى انطلاق سيرورات الثورية في العديد من مناطق العالم، وخاصة العالم العربي، تشبه، إلى حد ما،وضعية روسيا القيصرية في بداية القرن العشرين.
فالإمبراطورية الروسية عاشت، منذ نهاية القرن التاسع عشر سيرورة ثورية شكلت ثورة 1905 موجتها الأولى، ثم تطورت من جديد بفعل الحرب العالمية الأولى إلى وضع ثوري بالمفهوم اللينيني (الطبقات المسودة لم تعد تقبل العيش كالسابق والطبقات السائدة لم تعد قادرة على العيش كالسابق). وهذا تجلى في انتفاضات العمال والفلاحين والجنود من أجل توقيف الحرب والخبز والأرض والشعوب الخاضعة للإمبراطورية من أجل تقرير المصير. كما أن التناقضات بدأت تحتدم وسط الطبقات السائدة (البرجوازية والفيودالية).
وتتجلى عظمة الحزب البلشفي، بقيادة لينين، في القيام بمجهود جبار لتأهيل الحزب، أيدولوجيا وسياسيا وتنظيميا ودعائيا وانغراسه داخل الطبقة العاملة ليكون قادرا على قيادة الثورة عندما تتحول الأزمة الثورية إلى وضع ثوري.
ومنطقتنا، وضمنها المغرب، تعيش سيرورات ثورية منذ 2010 وقد تعرف موجات ثورية قد ينتج عنها وضع ثوري. فهل تستطيع القوى الماركسية واليسارية والديمقراطية ومجمل القوى الحية تأهيل نفسها لتكون على موعد مع التاريخ؟
وتكتسي تجربة بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي أهمية بالغة بالنسبة للماركسيين الذين يسائلهم فشلها. ذلك أنه بقدر ما نتقدم في فهم ما وقع وبقدر ما نستخلص الدروس من ذلك، بقدر ما نستطيع إرجاع الثقة في بناء الاشتراكية كنظام أرقى من الرأسمالية وكمرحلة انتقالية نحو الشيوعية ونسلح المناضلات والمناضلين في صراعهم الفكري والسياسي ضد الدعاية الرجعية المغرضة.

1. ما هي أهم إنجازات ثورة أكتوبر؟

أن ثورة أكتوبر العظيمة التي لعب فيها العمال دورا أساسيا وحاسما وقادها الحزب الشيوعي البلشفي أخرجت شعوب الإتحاد السوفيتي، في مدة قياسية، من الجهل والفقر والأمراض وخلصتها من سيطرة الفيودالية وأوصلتها إلى أعلى المستويات العلمية والثقافية وبنت اقتصادا قويا ومرتكزا على الذات وحققت مكتسبات هائلة على المستوى الاجتماعي (التعليم، الصحة، الشغل، تحرر المرأة من أغلال المجتمع البطريركي الفيودالي…) وأقرت وطبقت مبدأ تقرير المصير للشعوب الخاضعة للإمبراطورية الروسية وجعلت من الاتحاد السوفيتي قوة عظمى.
ولعب الاتحاد السوفياتي دورا حاسما في دحر النازية والفاشية وقدم من أجل ذلك تضحيات باهظة الثمن (20 مليون قتيل، تدمير 14 ألف مدينة وقرية…). وتصدى لهيمنة الإمبريالية بعد الحرب العالمية الثانية ودعم نضالات الشعوب المستعمرة والمضطهدة من أجل التحرر الوطني، وخاصة كفاح الشعبين الصيني والفيتنامي ضد العدوان الامبريالي. وقد أكسب الانتصار الذي حققه الاتحاد السوفيتي على النازية تعاطفا كبيرا ومعه وسط شعوب العالم و أوروبا بالخصوص ومع الماركسية والاشتراكية وسط أغلب المثقفين في العالم. ولمواجهة ذلك، اضطرت الرأسمالية في المركز إلى تقديم تنازلات للطبقة العاملة والشغيلة تمثلت، بالخصوص، فيما سمي ب”دولة الرفاه” والترويج لفكرة “أنسنة” الرأسمالية والتي تبتتها ودافعت عنها القوى الاجتماعية-الديمقراطية.
هكذا حققت هذه الثورة لشعوب الاتحاد السوفيتي، في مدة وجيزة، مهاما تطلب انجازها قرونا من الثورات التي قادتها البرجوازية في دول أوروبا الغربية. وفرضت تراجعات على الرأسمالية، من بينها تحقيق مكتسبات اجتماعية هامة لشعوب المركز الرأسمالي. وقدمت للبشرية، وخاصة الطبقة العاملة، تجربة ملموسة لبناء الاشتراكية يمكن الاستفادة من دروسها للمضي قدما نحو بناء تجارب أكثر تقدما للانتقال نحو الاشتراكية.
لكن هذه الثورة فشلت في بناء الاشتراكية. فما هي الأسباب الموضوعية والذاتية لهذا الفشل؟

2. أسباب فشل بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي:
1.2.العوامل الموضوعية:

لا يجب أن ننسى أن الرجعية الروسية والإمبرياليات الأوروبية فرضتا حصارا وحروبا طاحنة ضد الثورة المنتصرة والتي تطلبت مواجهتهما بناء دولة قوية ومركزية واقتصاد يركز على التصنيع الثقيل الموجه للصناعة الحربية على حساب الفلاحة والتصنيع الخفيف الموجه لتحسين الأوضاع المعاشية للشعب. هذا التوجه الذي تعمق أمام صعود النازية والفاشية. كما تطلبت هذه الظروف الاستثنائية انضباطا حديديا داخل الحزب مما أدى إلى تغليب المركزية على حساب الديمقراطية.

2.2.العوامل الذاتية:

على المستوى الأيديولوجي:
لقد تم تسطيح الماركسية وتحجيرها حين أصبحت أيديولوجية الدولة السوفييتية، أيام ستالين، الذي أعطى أجوبة نهائية لكل قضايا الماركسية انطلاقا من فكرة ان الماركسية-اللينينية تقدم قوانين جاهزة وصالحة لكل زمان ومكان في مرحلة الرأسمالية وبناء الاشتراكية. وذلك خلافا لانجلز الذي يطرح: ” إن المنهج المادي يتحول إلى نقيضه كلما استعمل ليس كخيط موجه للبحث التاريخي، بل كنموذج جاهز يتم بفضله تقطيع وإعادة تقطيع الوقائع التاريخية”(1). وكذلك على عكس لينين الذي كتب ما يلي: “إننا لا نعتبر أن نظرية ماركس كشيء كامل ومقدس، بل على العكس نحن مقتنعون أن ماركس وضع الحجر الأساس للعلم الذي يجب على الاشتراكيين أن يطوروه في كل الاتجاهات حتى لا يتأخروا عن تطور الحياة”(2). لقد أدى “تقنين” الماركسية_اللينينية كأيديولوجية الدولة السوفييتية إلى توقيف الاجتهاد ووقف سدا منيعا أمام تطور بعض العلوم والفنون وكرس ورسخ الشكل المبسط والمسطح للماركسية الذي كان سائدا وسط الطبقة العاملة والحزب وساهم بالتالي في تجريد الطبقة العاملة والحزب، ليس في الاتحاد السوفييتي فحسب بل في العالم، من سلاحهما الأمضى ألا وهي الماركسية كفكر نقدي ثوري
– التطورات التي طرأت على بنية الحزب:
لعل أحد أهم العوامل هي التطورات التي عرفها الحزب: لقد تعرض الحزب إلى نزيف هائل بسبب الحرب الأهلية والحرب ضد ألمانيا والتصفيات داخله التي لجأ إليها ستالين والتي قضت على العديد من الكوادر الشيوعية المتمرسة، بينما امتلأ، بعد الثورة، بعناصر غير شيوعية إن لم تكن انتهازية. إن ذلك أضعف الحزب وأفرغه من العديد من قادته الذين كان من الممكن أن يحافظوا وينموا طابعه البرولتاري وخطه وممارسته الثوريين الخلاقين.
– قضية تثوير علاقات الإنتاج:
إن تفكيك علاقات الإنتاج الرأسمالية وتعويضها بعلاقات التعاون بين المنتجين الأحرار مسألة حاسمة في الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية لأنها ستضع السلطة الاقتصادية، التي تشكل الأساس المادي للسلطات الأخرى، في يد الطبقة العاملة وباقي المنتجين. والحال أن ثورة أكتوبر لم تعوض علاقات الإنتاج الرأسمالية بعلاقات التعاون بين المنتجين الأحرار، بل حافظت على العمال كأجراء لا يتحكمون في وسائل الإنتاج وفي المنتوج التي ظلت الدولة متحكمة فيهم من خلال التأميم والتخطيط المركزي البيروقراطي.
– التصور الخاطيء للثورة:
يتجلى هذا التصور في اعتبار الثورة كقطيعة فورية جذرية وشاملة مع المجتمع القديم وكطريق سيار لبناء المجتمع الجديد الذي تنتفي فيه كل أشكال الاستغلال والاضطهاد الجنسي والقومي والعرقي وغيرها. بينما الثورة، باعتبارها انتزاع الطبقة العاملة وحلفائها للسلطة السياسية من النظام القائم، ليست سوى بداية سيرورة طويلة ومعقدة من الصراع من أجل سيادة علاقات الإنتاج الجديدة المبنية على التعاون بين المنتجين/المبدعين الأحرار ومعالجة كافة التناقضات وسط الشعب (التناقضات العمودية الطبقية والتناقضات الأفقية الجنسية والعرقية والاثنية…) وكذا التناقض مع الطبيعة.
-التعامل الخاطئ مع التناقضات وسط الشعب:
لقد أن ثورة أكتوبر نجحت بفضل قيادة الحزب البلشفي لها وبفضل كفاح العمال وطبقات وفئات اجتماعية غير عمالية، وخاصة الفلاحين. والحال أن هذه الطبقات لا تقتسم مع الطبقة العاملة هدف بناء الاشتراكية ثم الشيوعية وأنها تمثل السواد الأعظم من السكان. فإما أن يتم التعامل مع هذا التناقض بشكل سديد باعتباره تناقضا وسط الشعب يجب أن يحل بالصراع السياسي والفكري وبالإقناع والاقتناع وهو ما يستلزم القبول بالتمثيلية السياسية المستقلة لهذه الطبقات والفئات أو اللجوء إلى الحلول الزجرية والقمعية من خلال فرض الحزب الوحيد وممارسة العنف ضدها (الاعتقالات الجماعية في معتقلات الكولاغ). بينما سيادة الحزب الوحيد والحلول القمعية تؤدي، عوض أن يكون الصراع الطبقي معبرا عن نفسه بشكل واضح وجلي، أن يصبح ملتبسا ومتخفيا ويصعب بالتالي التصدي له. وقد أعلن ستالين أن الصراع الطبقي قد انتهى في الاتحاد السوفيتي مساهما بذلك في نزع السلاح الأيدلوجي من العمال.
– العلاقات داخل الحزب:
لقد تم تعويض المركزية الديمقراطية التي تعني النقاش الواسع داخل الحزب لبلورة المواقف التي تحضى بالأغلبية والانضباط إليها مع حق الأقلية في الاستمرار في الدفاع عن مواقفها داخل الحزب بمركزية بيروقراطية وبعبادة الشخصية.

– العلاقة مع الطبقة العاملة والجماهير الشعبية:
لقد ساهم اعتبار الحزب لنفسه كطليعة ثورية وممثل وحيد للطبقة العاملة في مواجهة أية معارضة، ولو كانت عمالية، بالقمع واعتبارها مؤامرة رجعية ضد الثورة وتكريس تبعية التنظيمات الذاتية للجماهير الشعبية (السوفيتيات، النقابات) للحزب عوض تشكلها كتنظيمات شعبية مستقلة عن الحزب والدولة وقادرة على مراقبتهما ومحاسبتهما. مما أدى إلى تركيز كل السلطات في أيدي الحزب الذي أصبح ينعزل شيئا فشيئا عن نبض المجتمع.

– المنظور الفوقي والاقتصادوي لبناء الاشتراكية:
لقد ساد داخل الحزب البلشفي تصور فوقي، مبسط واقتصادوي لبناء الاشتراكية التي تم، على المستوى الاقتصادي، اختزالها في التأميم والتخطيط المركزي والتصنيع. هذا البناء الذي سيتم، في هذا المنظور، من فوق بواسطة جهاز الدولة الذي يتحكم فيه الحزب الذي اعتبر أنه يمثل مصالح الطبقة العاملة.

كل ذلك وغيره سيؤدي إلى انحرافات داخل الحزب والدولة أدت إلى تراجع دور الطبقة العاملة داخلهما لفائدة بيروقراطية (النومنكلاتورا) تحكمت عمليا في وسائل الإنتاج المملوكة إسميا وشكليا للدولة وحولتها من بعد إلى ملكية خاصة.


افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار يزداد الامر غموضا حول طبيعة هذا البرنامج التنموي الذي علمنا ذات يوم انه فشل. لكن ماذا فشل فيه كبرنامج ولماذا؟ فهي أمور لا يخوض فيها العموم. علمنا من خلال خطاب رسمي أن الذي فشل هو طريقة تدبير البرنامج التنموي وغياب الحكامة الجيدة وان البرامج توضع دون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الالتقائية. في خطاب رئيس الدولة الأخير بمناسبة 30 يوليوز، علمنا بأن المغرب حقق قفزة نوعية في البنيات التحتية، لكن البرنامج التنموي أسفر على تفاوتات اجتماعية ومجالية. ما هو البديل للبرنامج التنموي؟ وما هي الحلول التي وضعتها الدولة لتجاوز الفشل الوارد الكلام عنه بكثير من الغموض في الخطابات الرسمية؟

للإجابة عن هذه الأسئلة اعلن عن تكوين لجنة ستوكل لها مهمة وضع صورة للبديل. لكن من جهة أخرى، فإن سياسات الدولة لم تتوقف وتم وضع قوانين تنظم قطاعات اجتماعية استراتيجية؛ ولم يتم انتظار انتهاء اشغال لجنة البديل التنموي. إن هذا الامر بحد ذاته يعني ان للدولة تصورها للبديل التنموي، ولن يطلب من اللجنة المقبلة إلا صياغة وترجمة ارادة الدولة في خطاب وقرارات محسومة سلفا. هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يعارض او يتراجع عن قانون 51.17 الذي اجهز على التعليم العمومي المجاني والجيد وفتح ابوابه للتعليم الخاص؟ هل يتصور بديل تنموي يرفض فتح قطاع الصحة للرأسمال الخاص الأجنبي؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يرفض الامتثال للإملاءات التي يقوم بها صندوق النقد والبنك الدوليين؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه الجماهير الشعبية عبر مجالسها ومنظماتها الذاتية المستقلة؟

ما يسمى بالبديل التنموي هو في الحقيقة مجمل الاختيارات الاستراتيجية للكتلة الطبقية السائدة وهذه الاختيارات وضعت بطريقة لا رجعة فيها ومنذ السنوات الاولى للاستقلال الشكلي. هذه الاختيارات الموضوعة قيد التنفيذ هي المسؤولة عن الوضعية البنيوية الحالية للاقتصاد المغربي وللبنية الاجتماعية الراهنة. إنها هي المسؤولة عن الفوارق الاجتماعية المتفاقمة والفوارق المجالية المهولة التي قسمت المغرب بين مركز محوره منطقة الجديدة- الدارالبيضاء- الرباط- القنيطرة حيث يتمركز اكثر من 60% من النسيج الاقتصادي وباقي المناطق حيث التهميش والخصاص والبنيات التحتية بعضها متوارث عن الفترة الاستعمارية.

لا يتم الكلام عن مأزق الاختيارات الاستراتيجية وخاصة في مجال الفوارق الاجتماعية والمجالية إلا بعد أن تنفجر الانتفاضات والحراكات الشعبية. ساعتها ومن اجل اسكات الاحتجاج يثار الكلام عن فشل هذا البرنامج او تلك السياسات وقد يتم تحميل المسؤولية لجهات أو إفراد كأكباش فداء لمنع تطور النقد والتحليل حتى لا يمس او يصل الى تلك الاختيارات الاستراتيجية المطبقة من طرف كمشة من الاحتكاريين أو وكلاء الرأسمال الاجنبي.

فإذا كان كلام الدولة عن البرنامج التنموي وعن فشله وضرورة طرح البديل ليس إلا طريقتها العادية والمألوفة في حل ازمتها البنيوية على كاهل الطبقات الشعبية، فما هو التصور الذي يجب على القوى المناضلة أن تقدمه وتدافع عنه كمخرج من هذا المأزق التاريخي الذي زجت به هذه الكمشة المتحكمة والمستبدة؟

إن موضوع الاختيارات الاستراتيجية يهم المكونات الاساسية لشعبنا وخاصة الطبقات الاجتماعية المنتجة للثروة والمحرومة من نتائجها. لذلك نعتبر أن قضية وضع وتحديد هذه الاختيارات هو من صلب اهتمام واختصاص السلطة التأسيسية ببلادنا لأنها هي الجهة المخولة في رسم مستقبل المغرب واختياراته المصيرية سواء في نمط الانتاج او التوزيع والاستهلاك وطبيعة العلاقة مع الخارج دولا ومؤسسات وأسواق. لذلك نعتبر ان حصر الموضوع في ما سمي بالبرنامج التنموي ووضع قضية صياغته واقتراحه بيد لجنة معينة من فوق وخارج ارادة الشعب هو التفاف سياسي يشبه الى حد كبير مناورة لجنة المانوني المعينة لوضع مسودة دستور 2011.

لذلك نعتبر أن ما بني على باطل فهو باطل؛ وستبقى كل الحلول أو الاقتراحات التقنية والتقنوقراطية محاولات للتحايل على ارادة الشعب وإمعان في تغييبها. إنه أمر مرفوض وعلى القوى المناضلة أن تعترض في الشكل وفي الجوهر على هذه السياسية الاستبدادية والتحكمية باسم النجاعة والكفاءة المزعومتين.


المغرب على حافة السكتة الدماغية

المغرب على حافة السكتة الدماغية براهمة المصطفى _ إذ كان المغرب على حافة السكتة القلبية عام 1998، مما حدا بالنظام...
المغرب على حافة السكتة الدماغية

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE" يوجه رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE العضو في اتحاد النقابات...
الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته استعاد الطلبة الجزائريون دورهم الاجتماعي والسياسي بفضل حراك 22 فبراير، بعد سنوات...
الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

فيديو الجمعة 26 للحراك الجزائري التي عاشتها مدن الجزائر يومه الجمعة 16 غشت 2019.
المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام 14 اغسطس 2019 | 16:14 تصريح صحفي...
الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيــــــــــان اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسة التضييق على الأستاذات المناضلات اللواتي فرض عليهن التعاقد، ويعلن تضامنه مع الأستاذة إيمان...
اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية بيان لا تنمية حقيقة في ظل المخزن وفي ظل التبعية للدوائر الامبريالية وسيطرة الكتلة الطبقية السائدة...
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول في عدد من القضايا التنظيمية والنضالية الخاصة بشغيلة القطاع الفلاحي وتؤكد موقف الجامعة...
جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

رسالة إلى العثماني رئيس الحكومة حول قانون الإضراب من اتحاد النقابات العالمي، FSM أثينا، في 7 غشت 2019 إلى السيد...
رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

النهج الديمقراطي الخميسات- تيفلت بيان عاشت سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات عشية الأحد 4 غشت 2019 فاجعة وفاة الطفلة هبة...
بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي بيان عقدت اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي اجتماعها الدوري الثاني بعد المؤتمر الوطني الخامس...
بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو القيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر: الروس أكّدوا رفضهم...
وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

الثورة السودانية ودرس الجبهات

مقالات وآراء الثورة السودانية ودرس الجبهات
الثورة السودانية ودرس الجبهات

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات شغيلة القطاع المتواصلة على كل الواجهات وتدعو كافة مناضلات ومناضلي الجامعة...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار...
افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك

العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك - حتى نهاية غشت 2019.
العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك