قراءات في إخفاق”الاشتراكية الفعلية”

في إطار تجديد المشروع الاشتراكي ،ارتأينا ضرورة نقل قراءات ماركسية جديدة لمفكرين ماركسيين مشهود لهم لعقود طويلة من تطوير بحوت ماركسية تتناول المشروع الماركسي في أصوله النظرية وتجاربه التاريخية والسياسية ،ومحاولة إعادة بنائه ،على ضوء تحولات الرأسمالية الحديثة من جهة وتجارب “إخفاق الاشتراكية الفعلية”في البلدان الاشتراكية سابقا تحت قيادة الأممية الثالثة ،وتجارب “التسوية الكينزية” في الغرب الرأسمالي تحت قيادة الأممية الثانية.
تتناول الحلقة الأولى قراءة لمفكرين ماركسيين فرنسيين ،الأول دو اختصاص اقتصادي هو “جرار دومنيل”والثاني له اختصاص فلسفي هو “جاك بيده”،نظرا لتقارب رؤاهم ،اشتركا في صياغة كتاب تحت عنوان “ماركسية بديلة :ماركسية أخرى لعالم آخر”وقد صدر سنة 2007 بخلفية المساهمة في النقاش الفكري والسياسي داخل الأوساط اليسارية ،في خضم الحملة الانتخابية الرئاسية أنداك بفرنسا.
وارتباطا مع العنوان أعلاه اخترنا هذا الفصل الذي يحلل تجربة “الاشتراكية الفعلية ” في الاتحاد السوفياتي سابقا والصين الشعبية .
من الطليعة إلى المؤسسة
إن انتصار الثورة جعل من التنظيم ذا الطابع الطليعي خاصية جوهرية لسيرورة الثورة نفسها أي الانتظام في حزب تقوده طليعة بيد من حديد ،إذن كيف يمكن للثورة أن تنجح بطريقة أخرى؟
سنحصر تفكيرنا في تجربتي روسيا والصين لأنهما يشيران إلى نفس الطليعة المنظمة.
خلال سنة 1917 تمكن البلاشفة من التحكم في قيادة حركة ثورية لم تخلقها (فبراير 1917)ولكن استطاعت تأطيرها لتأخذ بعدا جذريا (أكثوبر1917).كانت مبادرة الطليعة في الأصل منتعشة بالعلاقة مع القوى الشعبية للسوفياتات.مع ذلك فالحرب الأهلية(لسنوات 1918و1921 و1922)تركت البلد مخربا ،بحيث أن البلشفية تحولت إلى جهاز عسكري وأداة للدولة ،تتعايش مع عدم نضج الفلاحين .
مع ابتعاد آفاق الثورة في البلدان المتقدمة الذي أصبح يلوح في الأفق انطلاقا من سنوات 1921- 1923 ، ساهمت في تغيير مهام الطليعة جذريا ،خلال سنوات 1920 ،ذلك أن الذين أطروا هذه الطليعة الثورية وجدوا أنفسهم أمام متطلبات تأطير جديدة موجهة أساسا نحو التحديث ،انطلاقا من بلد متخلف .
إن النضال الثوري والحرب ترۜك لها كإرث تنظيما سياسيا –عسكريا بالارتكاز على دولة وليدة العهد.
وبالتركيز على هذا الدور للطليعة تماثلت التجربة الصينية مع التجربة الروسية ،فماو جعل من شيوعيي المدينة مؤطرين للفلاحين الفقراء،إذ يتعلق الأمر بترجمة مشروع التحديث ومسلسل قيام التعاونيات الجماعية ،من خلال حركة جماهير الفلاحين .فمنذ وقبل نجاح الثورة سنة 1949 قام أطر الحزب بتنظيم الفلاحين في المناطق المحررة.
في كلتي الحالتين تطرح قضية وطبيعة علاقة الأطر المنحدرة من الثورة مع القوى الشعبية (ذات الطابع ألفلاحي الغالب)لا يتعلق الأمر هنا بمديح ساذج لعفوية التي لم توجد. ففي كتاب “ما العمل” للينين سنة 1902 ركز على الطابع الإصلاحي الجوهري للطبقة العاملة وقد أخد على عاتقه توجها كان موجودا في الأممية الثانية وارتبط من جديد مع التقليد الشعبوي الروسي(كان قطب الرحى في معارضة القيصرية طيلة القرن التاسع عشر،الذي من خلاله أصبح دور المثقفين راديكاليا ويحتل الصدارة )كانت الحجة المقدمة هي أن الطبقة العاملة لم تكن في مستوى ضمان تدخل واعي وحيوي دون المهام المفروضة على أطر الثورة،سيرورة صنفها Roland lew في كتابه :الدولة والثورة ..مساهمة في الشيوعية الصينية سنة 1991 .
تسوية التأخر التاريخي
في السنوات اللاحقة عن الاستيلاء على السلطة، عاد التناقض بين مشروع التحديث وبين تأخر روسيا والصين، ليلعب دورا جديدا.
في روسيا انتصرت الواقعية تحت تأثير لينين،عن طريق قبول تسوية مع الطبقات الرأسمالية ،من خلال نهج “السياسية الاقتصادية الجديدة “وباختصار “النيب”.هذا الاختيار الأول تضاعف لمرتين،لكنه بدون شك كان أكثر وبالا للتورط في المستقبل:اختيار بدائل أكثر تقدما بخصوص التحديث الاقتصادي،وكان الهدف هو استيراد التكنولوجيا الجديدة وأشكال التنظيم التايلورية والفوردية من ألمانيا وأمريكا.كان هذا الاختيار على درجة من الأهمية ،لأنه نعرف بأن حاملي هذا التنظيم كانوا وأصبحوا أطرا ثم مستخدمين من الدرجة الثانية كما هو حاصل في البلدان الرأسمالية المتقدمة ،كما أضيفت هذه الأشكال التنظيمية المستوردة إلى فصل المنتجين المباشرين عن وسائل إنتاجهم
بعد وفاة لينين قدم بوخارين تقريرا جسد من خلاله هذا الخط الذي يتميز بخاصيتين :تسوية مع الطبقات الرأسمالية والتحديث ،وتكريس تفوق الأطر.
كان بوخارين يرى بأن سياسة “النيب” قد تعرف مرحلة طويلة حتى تسمح بإنضاج هذ التوجه للتطور موازي لذاك في الرأسمالية لتلك المرحلة،مع سيطرة الكل تحت جهاز الدولة الضامنة للسلطة الشعبية .
مر كل شيء كما لو أن الطبقة العاملة انتدبت لقيادة تحول اجتماعي مجسد لمشروعها ومصالحها إلى طليعة ثورية في طور التحول إلى أطر اقتصادية وسياسية ،ذلك أن الأفراد المعنيين الخارجين من الطبقة العاملة أو من الطبقات المتوسطة لم يغير من طبيعة هذه السيرورة.
كان التوجه الذي سارت عليه الصين متماثلا مع التوجه الروسي مع بعض الاختلافات التي لا يمكن نفيها ،فالديمقراطية الجديدة تم استيعابها على صورة “النيب” كتحالف أوعقد بين الأطر القيادية والبرجوازية الصينية مساهمة في تطور البلد بالتساوق مع قطاع الدولة ،تمثل هذا الطور على الخصوص ما بين 1949و1952
التجدر والضبط
نعرف كيف انتهت هذه التسويات ،لوحظت في الأصل كشيء غير محاط بها في ظل وضعية التأخر ،خاصة في المنعطف الكبير الذي ولجه الاستبداد الستاليني .من الأهمية بمكان تسجيل بأنه لما طرحت مشاكل الإصلاح في السنوات1960-1970 حتى مرحلة البيريسترويكا في الاتحاد السوفياتي ،أو في مرحلة ديان زياو بينك في الصين ،كان الجدل يحيل دائما إلى هذه المراحل من التسويات .
هذه الأنظمة الاجتماعية تطورت حول مسارات بحيث كان المزج بدون أن يستقر بين نشاط سياسي إرادوي وبين ضبط بيروقراطي.
أبدا لم يتمكنوا من خلق إصلاحات لتدابير فعالة ولا نظاما سياسيا ديمقراطيا بالمعنى الذي يحيل إلى البلدان الرأسمالية المتقدمة.في الاتحاد السوفياتي يمكن ملاحظة ثلاثة مراحل :الأولى تحلل كفترة للتنفيذ ،حيث إلغاء الحنين إلى الرقابة العمالية التي تمثل بعدا ، إذ هيمنت الإرادوية المعتمدة على الدعاية ،قبل حتى موت ستالين تجسدت مرحلة ثانية ارتبطت بسيرورة الضبط التي من خلالها امتدت السلطة إلى مجموعة أكثر عددا للأطر السياسية والإدارية والفنية ،ظلت أساليبها سلطوية وبوليسية ،وأخيرا انفتحت مرحلة الضبط الكلية بحيث كان إخفاق الإصلاحات بمثابة دق ناقوس الخطر.
طبقة مهيمنة للأطر
ما هي طبيعة المجموعة القيادية التي لم يتزحزح موقفها من الحضور على طول هذه المرحلة ؟
في هذا الصدد تتحفنا أعمال M.lewin بصفته أكبر المتخصصين في تاريخ الاتحاد السوفياتي ،ففي كتابه الأخير المعنون ب”قرن الاتحاد السوفياتي”عالج الوضعية لما بعد موت ستالين ،خاصة في فترة وصول ليونيد بريجنيف (السكرتير العام للحزب الشيوعي السوفياتي من سنة 1964 إلى سنة 1982)
يصف بشكل ضمني الأطر كطبقة اجتماعية مهيمنة ،وقام بتفحص وتحري أعضائها .قدم هذه المرحلة الأخيرة التي يدرسها كنوع من الفترة الذهبية لهذه الطبقة الجديدة.
من خلال تقديم الحساب ،بدأ من الأعلى “الشريحة القيادية”(الصفحة 433) متكونة من “الأعضاء الوزراء وأعضاء المكتب السياسي ورؤساء الجهاز الحزبي والكتاب العامون للحزب وأولاءك الرأسماليين مما يعطي في المجموع 1000 شخص”ومع ذلك يتابع الكاتب :”إذا كنا نهتم بالنخبة القيادية فإن هذا الرقم جيد ،ولكن إذا كان موضوع الدراسة هو الطبقة القائدة فإليكم الرقم الثاني (2500000)الذي نعتبره”
“طبقة قائدة”إذن من هم أعضاؤها؟
“المكتب السياسي يحكم بمساعدة من 2مليون إلى 4 ملايين من “نكال نيكي” (رؤساء بالمعنى الواسع):مليون في التقدير توجد في المناصب العليا من المسؤولية ،ومليون في مواقع أقل أهمية ،على رأس الوحدات الإدارية ومليون أخرى على رأس “المؤسسات الصناعية” كل هذا العالم يشكل شريحة اجتماعية {وبالأحرى “طبقة”}ذات قاعدة واسعة التي تمتلك تاريخها ووضعها السوسيولوجي الخاصين،وأعضاؤها واعون بمصالحهم ،مثل العمال والفلاحين والمستخدمين الذين يشتغلون تحت سلطتها (ص407-408).
إنه من الأهمية بمكان صياغة طبيعة هذه السيرورة .ليست طبقة تشكلت قبل بناء النظام الاجتماعي الجديد التي استولت على السلطة ،ولكنها الطبقة التي تكونت عبر مسار تاريخي انطلاقا من طليعة ثورية التي تحولت طبيعتها واشتغلت كقطب جاذب حيث تشكلت حولها طبقة اجتماعية جديدة .تتمايز هذه الطبقة بين مختلف الفرق والشرائح ولا يأخذ بعين الاعتبار التمييز بين السياسي والاقتصادي .هذه الانقسامات أضفت في الأسوأ طابعا تراجيديا على الاستبداد الستاليني .هو ما تمظهر في عملية التطهير المتكررة للنخب يمكن في هذا الصدد قراءة الكتاب الفاتن لKendall bails . بين هذا الأخير بأن ستالين لا يستطيع أبدا التحكم في العالم الصغير للأطر حسب معاييره الخاصة ، حتى عندما يتم اختيارهم وانتدابهم من طرف الحزب.مع ذلك حملته أخيرا القوى المندفعة فوق الانقسامات الموجودة في قلب هذه الطبقة.
وإذا كان M.lewi قد شخص الأطر كطبقة اجتماعية مهيمنة ،لم يقل في أي إطار من علاقات الإنتاج؟هل يتعلق الأمر بمتغير للرأسمالية ،لنوع معين من المجتمع،إذن ماهو؟ إن غياب صياغة أطروحة بهذا الصدد تبرز هشاشة الطابع النظري لlewi .
في الصين تم التخلي عن تجربة “الديمقراطية الجديدة”باكرا لما خضعت البرجوازية سنة 1952 .تحولت الأراضي إلى تعاونيات وهيمنت الأطر السياسية على الأطر التقنية بقبضة من حديد،حسب توجه كان دوما تعبوي وغير مستقر.كان ماو نفسه في موقع المركز.حول فترة ممتدة إلى عشرات السنين ،سجلت العصابة الكبرى التي كانت في الطليعة والثورة الثقافية قمة الذروة من حيث الوقائع.الأولى يمكن تحليلها كتصدير للمجال الاقتصادي ،لأساليب النضال التي قادت إلى النصر.إن ماو رفض قبول التحديث كمهمة أكثر صعوبة للتحقيق من الكفاح المسلح والنضال الثوري.ضمنيا يقدم هذا المشروع نقدا لأساليب الأطر الإدارية والتقنية وتبرز نفس التوتر القائم بين هذه الأطر والسلطة المركزية في الاتحاد السوفياتي لستالين.هذا التوتر بلغ أوجه مع الثورة الثقافية،نوع من التحكم تم عزفه من قبل قاعدة حركتها السلطة المركزية ،حراس الثورة.عرفت التجربة فشلا دريعا في شروط دراماتيكية التي نعرفها.
حسن الصعيب


افتتاحية: النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

منذ مؤتمره الوطني الرابع في يوليوز 2016 قرر النهج الديمقراطي ربط انشغالاته وتوجيه بوصلته نحو مهمة مركزية طال انتظارها وهي بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين بالمغرب. قرار تاريخي اتخذه المؤتمر الرابع بعد تحليله للوضع الاجتماعي والسياسي والعلاقات الطبقية التي تتحكم في مجريات الصراع الطبقي ببلادنا منذ اندلاع حركة 20 فبراير 2011.

كل التحاليل السياسية والتقديرات للوضع العام تقف على حقيقة مادية وهي غياب التدخل الواعي والمنظم للطبقة العاملة المغربية، لتقود النضال ويسود مشروعها المجتمعي. كل الشروط الموضوعية لتحقيق ذلك باتت متوفرة ( من حيث الحضور النضالي العمالي لقطاعات استراتيجية في الاقتصاد، ومن حيث الإرث والرصيد التاريخي، ومن حيث وجود عمل نقابي من خلال مركزيات نقابية رغم ما تعرضت له من سطو وتحريف؛ إلى وجود تجارب التجدر والارتباط لأنوية ماركسية وانخراطها في أشكال النضال العمالي، إلى وجود حركة اجتماعية ونضالات قوية وتجربة التنظيم لفئات واسعة من كادحي البوادي والمدن وما اظهروه من استعدادات قوية للنضال والتضحية..) فبالإضافة الى توفر هذه الشروط الموضوعية، يبقى الاختلال والنقص في توفير وتقوية الشروط الذاتية عبر خلق التراكم المادي والمعرفي، والبناء على مكتسبات التجربة وتحويلها إلى حقائق وقوى مادية، وكذلك الاستفادة من أخطاء ومطبات التجربة لاستخلاص دروسها.

انطلاقا من كل هذه الحيثيات قرر النهج الديمقراطي اتخاذ المبادرة والشروع في المهمة المركزية التي نضجت اهم شروطها الموضوعية والذاتية. يعتبر النهج الديمقراطي نفسه نواة تأسيس هذا الحزب مع شرط نجاح الإجراءات الضرورية ومنها تثوير نفسه عبر الوعي الحاد بضرورة تعديل بنيته الاجتماعية، وفتح الباب للعضوية النوعية على قاعدة استقطاب طلائع العمال والكادحين، وضمان تكوينهم الإيديولوجي والسياسي حتى يصبحوا اطرا شيوعية تستطيع تحمل مسؤولياتها القيادية بكل استقلالية ومتمكنة من المنهج المادي الجدلي. بالإضافة إلى هذه البلترة البشرية، وجب أيضا السهر على البلترة الفكرية والسياسية وتشكيل القناعات الراسخة لدى كل المثقفين الثوريين المنضوين في صفوف هذه النواة الصلبة للحزب المنشود.

ونحن نحيي الذكرى 24 لتأسيس النهج الديمقراطي، سنتوجه إلى رفاقنا في الحركة الشيوعية المغربية الحركة المقتنعة حقا وفعلا بضرورة تأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة كأفراد أو مجموعات، لنناقش معها المشروع، سنقدم الحجج والتصورات وكذلك تقديراتنا الاستراتيجية والتكتيكية للمشروع السياسي والمجتمعي، نسمع منها، وتسمع منا رأينا وقناعاتنا. إننا نؤمن أشد الإيمان بأن هذا المشروع العظيم والتاريخي هو مشروعنا جميعا ويجب أن نلتف حوله بكل عزيمة وبطريقة الجدل الرفاقي نتوحد في القضايا التي نضجت فيها قناعاتنا المشتركة ونتجادل وننتقد بعضنا البعض رفاقيا أيضا وبروح إيجابية حول القضايا التي يجب أن تدمج في الخط السياسي والفكري؛ وبهذا المنهج الجدلي نستطيع تحقيق الوحدة الصلبة في نهاية كل جولة ونجعل منها فرصة للرقي إلى وحدة أمتن وأعلى ليصبح الحزب هيأة أركان حقيقية بيد الطبقة العاملة، يوجه خطواتها ويحشد الحلفاء الموثوقين أو المؤقتين. بدون هيأة أركان مثل هذه تبقى الطبقة العاملة مجرد جمع كمي، أي طبقة في ذاتها تخترقها مشاريع الطبقات السياسية الاخرى توظفها سياسيا كما يستغلها وينهبها الرأسمال.

في هذا العدد الخاص من الجريدة المركزية لحزبنا نضع بين ايدي القراء مجموعة مقالات تتناول موضوعة الحزب المنشود، وهو عدد سنتواصل به أيضا مع العمال والكادحين ونحن نقوم بحملة جماهيرية في الأحياء الصناعية والضيعات ووسط الأحياء الشعبية للتواصل مع العمال ومع الكادحين وإبلاغ رسالتنا حول عزمنا الاكيد في الاعلان عن تأسيس حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والتي ندشنها بمناسبة الذكرى 24 لتأسيس النهج الديمقراطي.

النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

دعوة إلى كافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين والمقربين والأصدقاء وعموم الجماهير الشعبية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية لصد الهجمة القمعية واسقاط مشاريع المخزن التصفوية وعلى رأسها قانون الإطار
النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس  لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان ونداء تضامن ومشاركة في مسيرة 24 مارس

تيار الأساتذة الباحثين التقدميين في النقابة الوطنية للتعليم العالي (ecp.snesup): يدعو للمشاركة في مسيرة  الرباط 24 مارس للدفاع عن جودة ومجانية التعليم العومي
تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان ونداء تضامن ومشاركة في مسيرة 24 مارس

الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يدعو للمسيرة الوطنية الشعبية الأحد 24 مارس

الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي نداء الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يقرر تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية يوم الأحد...
الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يدعو للمسيرة الوطنية الشعبية الأحد 24 مارس

تقييم الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للمؤتمر الوطني 12 ل إ.م.ش

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول بشأن المؤتمر الوطني 12 لمركزتنا وأوضاع شغيلة القطاع...
تقييم الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للمؤتمر الوطني 12 ل إ.م.ش

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط

شبيبة النهج الديمقراطي تتحدى المنع وتعقد الجلسة الافتتاحية لمؤتمرها الخامس بالرباط...
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط

الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء

يوم السبت، 23 مارس 2019م الساعة الرابعة بعد الزوال. مقر ك.د.ش درب عمر.
الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء

إضراب وطني عام وحدوي أيام 26 و27 و28 مارس

عوض استحضار دقة المرحلة، والحاجة التاريخية للإصلاح الحقيقي للنظام التعليمي بالمغرب، لجأت الوزارة في بلاغها الأخير إلى التغطية على فشلها في تدبير هذا الملف...
إضراب وطني عام وحدوي أيام 26 و27 و28 مارس

النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

قرر النهج الديمقراطي اتخاذ المبادرة والشروع في المهمة المركزية التي نضجت اهم شروطها الموضوعية والذاتية....
النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه

المعتقل السياسي ناصر الزفزافي رسالة اختار لها عنوان "لا للبلغات السياسية المنضوية تحت لواء الدكاكين السياسية"
رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه

العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملا : Journal-VD N 302 annahj EN PDF
العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

من وحي الاحداث 302: أبواب مشرعة… أبواب مغلقة

في مغرب ديمقراطية الواجهة وتحت سلطة نظام التبعية هناك ابواب مشرعة لحثالات.....
من وحي الاحداث 302: أبواب مشرعة… أبواب مغلقة

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك: عدد خاص بمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين

قررت هياة تحرير الجريدة المركزية النهج الديمقراطي اصدار عدد خاص بقضية المهمة المركزية مهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والتي يتعامل معها التنظيم منذ المجلس الوطني الثاني كمهمة آنية
العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك: عدد خاص بمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين

الأمانة العامة المنبثقة عن المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

لائحة أعضاء الأمانة العامة المنبثقة عن المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل
الأمانة العامة المنبثقة عن المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

كلمة الرفيق عبدالرحيم هندوف في المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

كلمة الرفيق عبدالرحيم هندوف في المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل...
كلمة الرفيق عبدالرحيم هندوف في المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

كلمة قوية للرفيق هاكش محمد في المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

حول الفساد داخل النقابة والديمقراطية الداخلية: الرفيق هاكش محمد في المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل يوم السبت 16 مارس 2019...
كلمة قوية للرفيق هاكش محمد في المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

الهيئات الداعمة للحراك الشعبي تحمل المسؤولية للدولة فيما آلت إليه الأوضاع بمدينة جرادة

أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي.حزب النهج الديمقراطي. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان...
الهيئات الداعمة للحراك الشعبي تحمل المسؤولية للدولة فيما آلت إليه الأوضاع بمدينة جرادة