في تطور مثير لأطوار المحاكمة السياسية التي يتعرض لها قادة الحراك الشعبي بالريف يومه الثلاثاء 26 دجنبر 2017، قرر دفاع المعتقلين الانسحاب الجماعي من الجلسة التي تحتضنها القاعة 7 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، كتعبير منهم عن عدم رضاهم عن السير الغير عادي لمجريات المحاكمة مما يفقدها الطابع العادل. جاء ذلك بعد المشادات التي عرفتها الجلسة، خاصة وأن المعتقلين يمثلون أمام المحكمة في حالة إضراب مفتوح عن الطعام، حيث قرروا الدخول في هذا الإضراب منذ يوم أمس الإثنين احتجاجا على سوء المعاملة داخل السجن، وهو ما قابلته الإدارة بالانتقام من المعتقلين بعدة إجراءات “تأديبية” فاقمت أوضاعهم المزرية أصلاً داخل السجن المحلي “عكاشة” الذي يقضون فيه سجنهم الاحتياطي، ليقرر القاضي رئيس الجلسة رفعها للتشاور، وبعدها بدأ الزفزافي يصرخ مطالبا ً “بالاسراع في اعدامه ليموت شهيدا” حسب تعبيره…
بعد ذلك تم استئناف أشغال الجلسة واستمر الدفاع خارج القاعة التي تحتضن الجلسة، ثم قام الأستاذ محمد أغناج بالدخول إلى القاعة لطلب الكلمة وإبلاغ قرار ومقترحات الدفاع غير أن الرئيس رفض إعطائه الكلمة فانسحب ذ. أغناج من جدبد واستمر ممثل النيابة العامة في مرافعته في غياب المعتقلين الذين قرروا الانسحاب من الجلسة بدورهم…