دعا المكتب السياسي لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد “كافة مناضلات ومناضلي اتحاد شباب الوطد إلى:
1- الانخراط في التحركات التي تخوضها المجموعات الشبابية على خلفية التصدي للاجراءات اللاشعبية واللاوطنية المنصوص عليها بقانون المالية لسنة 2018.
2- تاطير كافة التحركات بما يضمن جماهيريتها وسلميتها وديمومتها وانفتاحها على مختلف فئات شباب تونس.
3- كما دعا المكتب السياسي كافة الرفاق الى الالتزام بما يقع اقراره من اتفاقات بين هياكل الحزب والاطراف الشبابية المنخرطة في التحركات بما يضمن مشاركتنا الفعالة والمنظمة.”

هذا وتعرف عدة جهات بتونس حتجاجات في المدة الأخيرة عدة احتجاجات تميزت ب:
1- التعاطي الامني العنيف والايقافات للعديد من الشباب مما “يكشف الوجه الحقيقي للتحالف النداء والنهضة المعادي للديمقراطية هذا التحالف الذي قبل عن مضض بهامش الحريات يسعى في كل لحظة الى الانقلاب عليه. فالديكتاتورية هي الشكل السياسي الذي تأخذه او تسعى الى اتخاذه كل سلطة معادية لمصالح الشعب.
2-  لأن حرية التعبير والتظاهر والاجتماع وتوزيع المناشير.. ليست محددة بتوقيت معين ليلا كان ام نهارا واعتبار التحركات الليلية في المطلق مشبوهة هو جزء من خطاب التحالف الرجعي الذي يسعى دائما الى تشويه وتجريم كل التحركات الاجتماعية حتى يبرر قمعها.
3- ان تكون التحركات ليلية فهذا يجعلها اكثر عرضة للتخريب ويسهل اندساس اللصوص والمنحرفين و.. يتطلب المزيد من اليقضة والابداع النضالي..
4- هذه حركة شبابية واحتجاجيات رافضة لواقع التفقير والتهميش ولكل الخيارات اللاشعبية… كما دعت كل القوى الثورية اللى الانخراط فيها وعملت على خلق الاداة التنظيمية لإدارة الحراك كقيادة موحدة وتأطير الاحتجاجات بشكل فعال وسلمي وسليم…” ، حسب أحد النشطاء.


استقيال مناضلي الوطد
بعد إطلاق سراح الرفاق أيمن الغالي وعبير البوعزيزي وأسامة الساسي