النهج الديمقراطي
الكتابة الوطنية

بـــيان
النهج الديبمقراطي يحيي السنة الامازيغية الجديدة
تحت شعار:

“من المطلب الحقوقي الى الطرح السياسي للقضيةالامازيغية”

تحل السنة الأمازيغية الجديدة 2967 لتفضح، مرة أخرى تلاعبات والتفاف النظام ألمخزني على المطالب المشروعة التي رفعتها مختلف الجمعيات الأمازيغية منذ عشرات السنين من اجل رد الاعتبار للثقافة واللغة الأمازيغيتين كمكون أساسي لهوية شعبنا. فمنذ عدة سنوات تم الإعلان عن ترسيم اللغة الأمازيغية، إلا أن القوانين المنظمة لهذا الترسيم لا زالت مغيبة، ليتبين لمن لا زال يلهث وراء سراب النظام، إن استمرار سياسة تهميش القضية الأمازيغية تدخل في صلب إستراتيجيته. وتعد الحملة الدعائية حول التدريس المتدرج للغة الأمازيغية في المدارس وكذا خلق معهد متخصص لدعم هذا التدريس اكبر فخ سقط فيه كل من صدق هذه الحملة التظليلية، بحيث تم التراجع الكلي عن كل ما روجت له أدوات النظام ووسائل الإعلام من رد الاعتبار للقضية الأمازيغية كانجاز تاريخي لما سمي بالعهد الجديد. ولعل إحدى أهم ايجابيات هذه السياسة هو تسريع الفرز داخل الحركة الأمازيغية بشكل عام وانشطارها إلى قسمين كبيرين: قسم مخترق من طرف النظام وتمويلاته ليستمر في تسويق الوهم وتغليط الجماهير الشعبية التواقة إلى التحرر والانعتاق وقسم آخر يرتكز بالأساس على النضال مع الجماهير المهمشة ضد سياسات التفقير والتهميش الممنهجة. وتمثل الحراكات الشعبية التي تعرفها المناطق ذات الخصوصيات الأمازيغية كالريف وزاكورة وتنغير واغبالة وغيرها اسطع مثال على عمق الترابط الجدلي بين النضال ضد سياسة التفقير والنضال ضد سياسة طمس الهوية الأمازيغية.
إن النهج الديمقراطي، إذ يتقدم بتهانيه إلى الشعب المغربي قاطبة بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، يدعو الحركة الأمازيغية الديمقراطية، وكافة الديمقراطيات والديمقراطيين غير المرتبطين بأجندة النظام إلى بناء جبهة ميدانية موحدة على أساس برنامج سياسي تهدف محاوره الرئيسية إلى الضغط الجماهيري على النظام من اجل:
• الإخراج الفوري للقوانين التنظيمية للترسيم الفعلي للغة الأمازيغية كلغة وطنية.
• إرساء سياسة تعليمية حقيقية للغة الأمازيغية عبر توفير كافة المستلزمات البشرية والمادية واللوجستيكية والبيداغوجية.
• مباشرة تعميم اللغة الأمازيغية في كل مناحي الحياة ومختلف القطاعات العمومية.
• وضع حد لسياسة الدولة تفويت الأراضي السلالية للرأسمال المحلي والأجنبي
• إرجاع أراضي القبائل التي استولى عليها المعمرون الجدد وكبار الضباط العسكريين منذ الاستقلال الشكلي.
• رفع وصاية وزارة الداخلية عن أراضي الجموع وجعلها تحت تصرف ذوي الحقوق عن طريق تأسيس تعاونياتهم الديمقراطية لتتكفل باستغلالها بشكل جماعي
• رد الاعتبار للقوانين الأمازيغية “ازرفان” التي تتميز بالديمقراطية فيما يتعلق بتدبير واستغلال الأرض ومنابع المياه.
• اعتبار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية.