لماذا نعتبر استقلال المغرب ناقصا وشكليا؟
الحريف عبد الله

نعتبر استقلال المغرب ناقصا وشكليا لأنه كرس ورسخ التبعية للإمبريالية، وخاصة الفرنسية والأمريكية، على كافة المستويات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية.
وقد تم تأطير وتغليف هذه التبعية، في البداية، بشعار براق ومخادع:
« L’indépendance dans l’interdépendance »
وكأن العلاقة بين المغرب وفرنسا علاقة الند للند بينما هي، في الحقيقة، علاقة هيمنة من طرف فرنسا وتبعية من طرف المغرب.
فما هي الأسس التي ارتكز عليها نظام التبعية، نظام “الاستعمار الجديد” وما هي أهم تجلياته؟
1.ركائز نظام الاستعمار الجديد:
1.1.القاعدة الطبقية لنظام الاستعمار الجديد:
تشكلت هذه القاعدة، غداة الاستقلال الشكلي ، من:
°البورجوازية التجارية الكبرى أو الكمبرادورية: هذه البرجوازية، التي كان الاستعمار قد همشها خدمة لمصالح الرأسمال التجاري الفرنسي والتي التحقت، بسبب ذلك، بالحركة المطالبة بالاستقلال، شكلت إحدى القواعد الطبقية لنظام الاستعمار الجديد الذي سيمكنها من استعادة دورها كوسيط بين السوق المحلية والخارج.
°الملاكين الشبه إقطاعيين الذين كانوا يملكون أراضي فلاحية كبيرة ويستغلون جيشا من الفلاحين المعدمين بطرق تقليدية: خماسة ورباعة). هؤلاء الملاكين الذي كان الاستعمار يوظفهم لضبط البادية والذين تواطئوا في أغلبهم، وخاصة القواد الكبار، مع غلاة الاستعماريين لتنحية السلطان بن يوسف وتنصيب إبن عرفة محله.
هذا القطب المشكل من البرجوازية الكمبرادورية والشبه إقطاع تتقارب، إلى حد كبير، مصالحه التي تتمثل في بناء اقتصاد رأسمالي تبعي للإمبريالية، وخاصة الفرنسية.
2.1. .الملكية: أول ركائز الاستعمار الجديد هي الملكية التي انحازت إلى هذا القطب لتقاطع مصالحه مع مصالحها. الملكية التي ستلعب، بتنسيق مع الإمبريالية الفرنسية بالخصوص، دورا أساسيا في إرساء أسس نظام الاستعمار الجديد وتثبيت أركانه من خلال:
°الاستفادة، إلى أقصى الحدود، من الشرعية التي اكتسبتها لرفضها، في نهاية مرحلة الحماية، الامتثال لأوامر الآمبريالية الفرنسية( رفض توقيع الظهائر) ونفي العائلة الملكية. هذه الشرعية التي قوتها الحركة الوطنية. كما توظف إمارة المؤمنين لتقوية شرعيتها بشرعية دينية.
°تقوية القطب الرجعي المشار إليه أعلاه ليشكل قاعدتها الاجتماعية الأساسية و حليفها في الصراع ضد القطب الرافض لنظام الاستعمار الجديد( الاتجاه الجذري داخل الحركة الوطنية الذي مثله الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، جيش التحرير والمقاومة المسلحة) وأداة هيمنتها السياسية والاقتصادية.
ولجأت الملكية، لتحقيق هذا الهدف، إلى:
°تحييد أو تصفية، بمساعدة القوى الاستعمارية( دور الاستخبارات الفرنسية والأمريكية، عملية إيكوفيون في الجنوب والصحراء وفي الأجهزة الأمنية السرية السيئة الذكر،منها “الكاب” مثلا)، في خمسينيات وستينيات القرن الماضي بالخصوص، المناضلين داخل المقاومة المسلحة وجيش التحرير والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وعلى رأسهم المهدي بنبركة، الذين ضلوا أوفياء للنضال من أجل تحرر البلاد من الإمبريالية وإسناد الكفاح المسلح للشعب الجزائري، مستفيدة من التناقضات بينهم وبين الحركة الوطنية ومسعرة لها.
°تحييد الطبقة العاملة من خلال ترويض الاتحاد المغربي للشغل وتقديم تنازلات( الاتفاقيات الجماعية، قانون المنجمي،،،).
°تسعير التناقضات وسط حزب الاستقلال وإضعاف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بواسطة ضرب الاتجاهات الجذرية داخله وتحييد الاتحاد المغربي للشغل في الصراع وتقوية الاتجاهات الإصلاحية والتقنوقراطية والإيهام باستعداده لبناء نظام ديمقراطي( تشكيل المجلس الاستشاري برئاسة المهدي بنبركة)…
°توطيد علاقات التبعية للإمبريالية، وخاصة الفرنسية.
3.1.المخزن:
إن المخزن جهاز عتيق لضبط ومراقبة الشعب ونهب خيراته لعب أدورا مخزية قبل إقامة نظام الحماية وحافظ عليه ليوطي ليقوم بنفس وظائفه السابقة تحت إمرة سلطات الحماية ولا زال إلى يومنا هذا يلعب دورا مهما في تكريس التخلف والتبعية للإمبريالية.
2.أهم تجليات التبعية:
°عسكريا وأمنيا:
الأجهزة الأساسية للهيمنة تتشكل من الجهاز العسكري والأمني وجهاز وزارة الداخلية. هذه الأجهزة أسسها وحدد توجهاتها الأساسية وقادها، على الأقل خلال عقود، خدام الاستعمار أبناء الشبه إقطاع، نذكر منهم أشهرهم على سبيل المثال لا الحصر: أوفقير، الجنرال الكتاني، المارشال أمزيان. وذلك بتنسيق وثيق مع الإمبرياليتين الفرنسية والأمريكية.
كما أشرف الفرنسيون و الأمريكيون على تكوين وتدريب الأطر العليا لهذه الأجهزة. ويشتري المغرب الأسلحة من فرنسا وأمريكا بالأساس.
ويتميز المغرب ب:
تدخلاته العسكرية والأمنية، خاصة في إفريقيا، لحماية الأنظمة الرجعية التابعة للإمبريالية، وخاصة الفرنسية.
المساهمة في الأحلاف العسكرية الرجعية العربية وغيرها التي تخدم الاستراتيجية الإمبريالية( اليمن نموذجا).
لعب دور الدركي لحماية أوروبا أمام تدفق المهاجرين الأفارقة.
°سياسيا:
يتبنى النظام ويدافع، في غالب الأحيان في المحافل الدولية، عن مواقف الإمبريالية.
يدعم الأنظمة الموالية للإمبريالية ويعادي الأنظمة المناهضة لها.
تتدخل الامبريالية الفرنسية في السياسة المغربية من خلال المستشارين والسفارة وبالخصوص عبر قنوات شبه رسمية سرية، خاصة في فترات الأزمة كما وقع مثلا في أوج حركة 20 فبراير.
اقتصاديا واجتماعيا:
تتجلى التبعية الاقتصادية في:
– كون الاختيارات والسياسات الاقتصادية تخدم، بالأساس، مصالح الإمبريالية، وخاصة الأوروبية وبالأخص الفرنسية، ومصالح الكتلة الطبقية السائدة والمخزن المفترس والبعيد كل البعد على بلورة اختيارات وسياسات اقتصادية وطنية وفي خدمة الشعب. هذه الاختيارات والسياسات أملتها، في البداية، فرنسا ثم المؤسسات الأوروبية(السوق الأوروبية المشتركة ثم الاتحاد الأوروبي) والدولية( البنك العالمي، صندوق النقد الدولي، منظمة التجارة الدولية…) وتؤدي إلى احتلال المغرب لموقع متخلف في قسمة العمل على المستوى الدولي( إنتاج الخامات والمواد النصف مصنعة وعمليات التركيب للسيارات وغيرها ذات القيمة المضافة الضعيفة والمواد الفلاحية النهمة في استهلاك الماء…بينما يستورد الآلات والمعدات و التكنولوجيات ونسبة كبيرة من المواد الغذائية الأساسية: الحبوب والسكر والزيوت…).
– ويحتل الرأسمال الأوروبي، وخاصة الفرنسي، مواقع مهمة في اقتصاد البلاد من خلال التواجد الوازن في قطاعات إستراتيجية كالاتصالات والقطاع المالي والصناعي والخدماتي وكدا بواسطة التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء، بل أصبح فاعلا مهما في إنتاج الطاقة الحرارية والشمسية…
– ويمثل الاتحاد الأوروبي أكبر “شريك” تجاري للمغرب حيث يتسم الميزان التجاري معه بعجز بنيوي.
– وتشكل القروض أحد أهم الوسائل لفرض التبعية، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضا الاجتماعي: هكذا يتدخل صندوق النقد الدولي لفرض سياسات اقتصادية واجتماعية رجعية تتمثل في:
°خوصصة القطاع العمومي
°تصفية الخدمات الاجتماعية العمومية: التعليم، الصحة، السكن
°تصفية القطاع العمومي الصناعي والخدماتي
°التراجع عن المكتسبات الاجتماعية: قانون الشغل، التقاعد، تجميد التوظيف العمومي واللجوء، أكثر فأكثر للتوظيف بالعقد ، تجميد الأجور…
°تصفية دعم المواد الغذائية الأساسية والطاقة.
°تقديم التسهيلات والامتيازات لجدب الاستثمارات الأجنبية.
أما البنك العالمي، فيتدخل لتأبيد الموقع المتخلف الذي يحتله الاقتصاد الوطني في قسمة العمل على المستوى الدولي بواسطة تحديد الاختيارات الاقتصادية الأساسية وبلورة “الإصلاحات” الاقتصادية الهيكلية ووضع الإطار المؤسساتي لهذه “الإصلاحات” التخريبية.
ومن الواضح أن هذه السياسات والاختيارات تخدم، في المقام الأول، مصالح الشركات المتعددة الاستيطان، أساسا منها الغربية.
ثقافيا ولغويا:
بعد مرور أكثر من ستين سنة على الاستقلال الشكلي، لا زالت الثقافة الغربية، وخاصة الفرنسية، هي المهيمنة وسط أغلب النخب الاقتصادية والسياسية والإدارية والعسكرية والأمنية وغيرها.
ولا زالت اللغة الفرنسية سائدة في أغلب الإدارات. ورغم كل الكلام عن التعريب، تستمر اللغة الفرنسية، رغم بعض المنافسة من اللغة الإنجليزية، في احتلال مواقع متقدمة في الكليات ومعاهد التعليم العالي.
وتقوم مؤسسات البعثة الثقافية الفرنسية بدور خطير في تأبيد التبعية الثقافية واللغوية وبالتالي الاقتصادية لفرنسا لكونها تكون أبناء وبنات الطبقات السائدة ليشكلوا النخبة السائدة مستقبلا.
الهجرة
استعملت الادارة الاستعمارية الهجرة كوسيلة نهب واستغلال قوة العمل المغربية والكفاءات المتعددة في سياساتها الاستعمارية.هكذا هجرت من المغرب وبقية المستعمرات جيشا احتياطيا استعملته في الصناعات الاكثر خطورة وفي المناجم وشق الطرقات والقناطر والموانئ كما استعملت الشباب المغربي كجنود في معاركها الاستعمارية عبر العالم.
بعد الاستقلال الشكلي وظف النظام الهجرة لخدمة مصالحه في جلب العملة الصعبة، وتسخير اليد العاملة الرخيصة للرأسمال الامبريالي الفرنسي؛ بل فتحت مراكز الاستقبال للمرشحين للهجرة في جميع مناطق المغرب وخاصة في البوادي البعيدة والهامشية. كانت الهجرة مفتوحة في وجه اللآلاف من الشباب ليتم استغلالهم في المناجم وفي بقية الانشطة الاقتصادية الاكثر خطورة على الانسان؛ وفي نفس الوقت ضمن النظام سهولة التخلص من العمال متى اراد الرأسمال الفرنسي ذلك وقرر التخلي عنهم وطردهم.


افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي جهة الرباط عقدت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي لجهة الرباط، يوم الأحد 15 شتنبر 2019، اجتماعها العادي، تدارست خلاله...
بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

النهج الديمقراطي المجلس الجهوي للجهة الشرقية بيان اجتمع المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية في دورته العادية بالناظور لتدارس الوضع...
النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

 هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف: الكلفة الثقيلة للمحاكمة السياسية بالدار البيضاء لمعتقلي الريف أمس طالبنا ونبهنا، واليوم ننذر ونحذر...
هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم معاد الجحري علي، واحد من بين ثلاثة عمال الحراسة، من بينهم امرأة، بثانوية...
ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

صدر العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي :اقتنوا نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ