حبس عضو دفاع معتقلي الحراك الشعبي بالريف لمدة 20 شهر هو القرار الذي اتخذته المحكمة الابتدائية بالحسيمة اليوم خلال جلسة التأمل. 

هذا وبعد أربع جلسات من النظر في الملف عدد 147/2101/2017 الخاص بالأستاذ عبد الصادق البوشتاوي المناضل الحقوقي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، ْكانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة قد قررت خلال جلسة يوم الخميس 25 يناير الماضي، حجز الملف للمداولة أو التأمل لجلسة يومه الخميس 08 فبراير، حيث نطقت بالحكم القاسي بعد جلسة التأمل، والذي جاء على الشكل التلي:

حكمت المحكمة علنيا ابتدائيا وحضوريا :

– في الشكل : برد جميع الدفوع الشكلية والقول باختصاص هذه المحكمة للبث في القضيـــــة.

– في الموضوع :بعدم مــــؤاخدة المتهم من أجل جنحــــــة جلب زبناء والتصريح ببراءته منـــــها وبمــــؤاخذته من أجل باقــــي ما نسب إليه والحكم عليه بعشرون شهرا حبسا نافدا وبغرامة مالية قدرها 500 درهم مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى .

وتميزت الجلسة الماراطونية الأخيرة التي خصصت لمناقشة الملف باستجواب الأستاذ حول العديد من منشوراته وتصريحاته في وسائط التواصل الاجتماعي عبر شبكة الأنتيرنيت (حوالي 111 مستند).

ومعلوم أن الأستاذ البوشتاوي واجه عدة تهم تعتبرها هيئة دفاعه ملفقة من قبيل:
اهانة موظفين عموميين ورجال القوة العمومية بسبب ادائهم لمهامهم والتهديد واهانة هيئات منظمة وتحقير مقررات قضائية والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات والمساهمة في تنظيم تظاهرة غير مصرح بها ووقع منعها والدعوة الى المشاركة في تظاهرة بعد منعها وجلب زبناء.


 الملف عدد 147/2101/2017