قبل قليل قرر القاضي تأخير الجلسة إلى غاية يوم الإثنين القادم (19 فبراير 2018). بعد رفض المعتقلين المثول أمام المحكمة احتجاجا على موقف النيابة العامة.

هذا وبعد استئناف الجلسة قام رئيسها بطرد حميد المهداوي من القاعة بعد احتجاجه على الظروف التي رافقت استجوابه من طرف المحكمة.

أجواء مشحونة بالمحكمة والزفزافي يحتج على سلب وثائقه

وكانت جلسة اليوم الثلاثاء 13 فبراير 2018 قد  عرفت أجواءا مشحونة بعد إعلان ناصر الزفزافي عن عملية سلب وثائق ومستندات تخصه من طرف إدارة السجن بعكاشة، إثر عودته من جلسة المحاكمة يوم أمس، مما أثار حفيظة الدفاع الذي اعتبر الأمر يدخل في إطار حرمان المعتقلين من وسائل الدفاع عن أنفسهم وتثبت عدم توفر شروط المحاكمة العادلة، خاصة إذا كانت المحجوزات تخص الملف.

أما ممثل  النيابة العامة فقد اعتبر الأمر عادي ويدخل في إطار تطبيق القانون المنظم للمؤسسات السجنية. وهو ما جعل الأوضاع تتوثر فانطلقت المشادات بين الدفاع وباقي الأطراف حيث تشبت محامو الدفاع باسترجاع المحجوزات وعرضها أمام المحكمة للتأكد من علاقتها بالملف… وبعد احتجاج الزفزافي ورفاقه على شروط المحاكمة وظروف الاعتقال قرر القاضي رئيس الجلسة رفعها ليتم انعقادها بعد التشاور و”تلطيف الأجواء”. غير أن نا صر الزفزافي قد تشبث بعدم موافقته على موقف ممثل النيابة وباسترجاع المستندات التي يعتبرها تفند كل ادعاءات النيابة العامة وأبلغ القاضي الذي قابله خارج الجلسة بموقف المعتقلين بعدم حضور المحاكمة قبل استرجاع المستندات المحجوزة من طرف إدرارة السجن. ليقرر القاضي استئناف الجلسة لاستنطاق المهداوي في غياب المعتقلين، الأمر الذي ساهم في تأجيج الغضب في صفوف الدفاع والعائلات، لتعرف الجلسة شوطاً آخر من المشادات بين هيئة الدفاع وممثل النيابة والرئاسة… قبل إعلان التأخير.


 الملف عدد 1629/2610/2017