Site_Annahj_Francais
E-mail site_annahj@yahoo.fr
موكب الشهادة
ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

 جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك عدد 131- Juin- 2009

Journal Annahj Mai 2009 numero complet 130 en pdf cliquez ici

بيانات وطنية
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي البيضاء في 11/01/2009
بـــيان  النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 08/11/2008
بـــيان  النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 25/10/2008

بـــيان النهج الديمقراطي اللجنة الوطنية البيضاء في5/10/2008

البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني  البيضاء في 20 يوليوز 2008
النهج الديمقراطي بيان اللجنة الوطنية 21/10/2007
لنواجه القمع المخزني بفتح طور أعلى من النضال الوحدوي :النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية في23/9/2007
النهج الديمقراطي يدعو إلى إلغاء نتائج الانتخابات وإقرار دستور ديمقراطي 08/09/2007
ندوة صحفية حول نتائج الإنتخابات التشريعية 07 شتنبر 2007
بيان المؤتمر الاستثنائي للنهج الديمقراطي   البيضاء في 8 يوليوز 2007
بيان النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 9/6/2007
النهج الديمقراطي اللجنة الوطنية : الدار البيضاء في 25/05/2007: بيــــــان
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي الدار البيضاء في 13/05/2007
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بمناسبة فاتح ماي2007

النهج الديمقراطي  الكتابة الوطنية البيضاء في 25 مارس 2007  بلاغ

بيــان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي البيضاء في 18 مارس 2007
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي 20/1/2007
رسالة الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إلى السيد محمد المعتصم مستشار الملك محمد السادس
بيانات محلية وجهوية

وعهدنا الرفاق على أن نسير ودرب النضال طويل عسير

استنكار الأحكام الجائرة ضد حرية التعبير وإبداء الرأي

االنهج الديمقراطي اللجنة المحلية بإمزورن  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي

االنهج الديمقراطي اللجنة المحلية خنيفرة   بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي

االنهج الديمقراطي - شبيبة النهج الديمقراطي -  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي2007

تأكيدنا على حق الشعب المغربي في تقرير مصيره ومقاومة الاستبداد المخزني ، حتى تحقيق التحرر و الديمقراطية فلاشتراكية
القمع لا يرهبنا و لن يثنينا عن مواصلة نضالنا المستميت من أجل إنجاز مهام التحرر الوطني والبناء الديمقراطي على طريق الاشتراكية
التضامن مع ضحايا العدوان المخزني من أجل الصمود وإحباط المخططات التصفوية ضد الجماهير الشعبية
النهج الديمقراطي يعاهد كل الأحرار على مضي  المناضلين قدما على درب التغيير الديمقراطي الجدري بدون خطوط حمراء
النهج الديمقراطي بمراكش يدين حرمانه من حقه في التنظيم
شبيبة النهج الديمقراطي  تطوان    08/03/2007
شبيبة النهج الديمقراطي بفاس   بيان04/03/2007 
المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بجرسيف 25/02/2007
النهج الديمقراطي فرع الدارالبيضاء : بيان حول وضعية الجماهير الشعبية 04/02/2007
النهج الديمقراطي اللجنة المحلية بالخميسات    06/02/2007
 
 
 
 
 

خبر عاجل

كما هو معلوم تمت مواصلة المحاكمة السياسية للنهج الديموقراطي يوم الجمعة 3 يوليوز على الساعة العاشرة و النصف صباحا وذلك بمواصلة المرافعات المتميزة للإساتذة المحامين و قد قرر رئيس المحكمة النطق بالحكم في حق المناضلين السبعة المتابعين في ملف الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الجماعية 12 يونيو 2009 أمام المحكمة الابتدائية بالبيضاء عين السبع يوم الجمعة 10 يوليوز على الساعة التاسعة صباحا.
إن النهج الديمقراطي يشكر كل الأساتذة الذين دافعوا عن النهج الديمقراطي وعن مناضليه و يشكر أيضا القوى اليسارية و الديموقراطية من أحزاب و نقابات و جمعيات حقوقية على دعمها و مساندتها للنهج الديموقراطي و يندد بهاذه المحاكمة التي عوض أن تكون محاكمة لخدام المخزن الأوفياء ناهبي المال العام والمرتشين السماسرة و هاهو المخزن يقدم للمحاكمة مناضلين مخلصين لهاذا الوطن.و النضال مستمر رغم القمع والإعتقال.

تقرر النطق بالحكم في حق المناضلين السبعة للنهج الديموقراطي المتابعين في ملف الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الجماعية 12 يونيو 2009 أمام المحكمة الابتدائية بالبيضاء عين السبع يوم الجمعة 10 يوليوز على الساعة التاسعة صباحا.

photo_proces




الرفاق المتابعون هم

عبد المجيد الراضي

تاريخ ومكان الازدياد: 29/08/1958 بالدار البيضاء
المهنة: أستاذ
المهام: ـ عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي
ـ عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم /الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
ـ منسق لجنة التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

محمد بلعتيق

تاريخ ومكان الازدياد: 1961 بتازة
المهنة: أستاذ
المهام: ـ عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي
ـ عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم /الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

محمد بهية الإدريسي

تاريخ ومكان الازدياد: 01/06/1962 بالدار البيضاء
المهنة: أستاذ
المهام: ـ عضو المجلس المحلي للنهج الديمقراطي
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

هلي فريد

تاريخ ومكان الازدياد: 1951 بالدار البيضاء
المهنة: معطل
المهام: ـ عضو المجلس المحلي للنهج الديمقراطي
ـ عضو الاتحاد المغربي للشغل
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

شهاب سعيد

تاريخ ومكان الازدياد: 1966 بالدار البيضاء
المهنة: أستاذ
المهام: ـ عضو اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
ـ عضو السكرتارية الوطنية للأساتذة المبرزين

عبد اللطيف د شيش

تاريخ ومكان الازدياد: 18/05/1955 بفاس
المهنة: أستاذ
المهام: ـ عضو المجلس المحلي للنهج الديمقراطي
ـ عضو النقابة الوطنية للتعليم / الكنفدرالية الديمقراطية للشغل
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

بلحاج لغنيمي

تاريخ ومكان الازدياد: 1957 بآسفي
المهنة: مدير شركة
المهام: ـ عضو المجلس المحلي للنهج الديمقراطي
ـعضو المجلس الوطني للمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف
ـ عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

 PROCES d'ANNAHJ 

Le vendredi 03 juillet 2009, le nouveau tribunal de Aïn Sebâa à Casablanca a eu le rendez-vous avec son grand procès politique. En réalité ce ne sont pas les 7 militants d'ANNAHJ qui étaient au banc des accusés, mais c'est bel et bien l'Etat marocain et les partis administratifs dont le dernier rejeton, qui après seulement quelques mois de sa naissance,  est devenu "la première force politique" du pays, et a raflé la mise le 12 juin 2009,  qui étaient montrés de doigt
   Les militants d'ANNAHJ ont mis à  découvert le vrai visage antidémocratique du régime. Ils ont étalé avec conviction les arguments de la position  ANNAHJ ADDIMOCRATI relaive au boycott des "élections" du 12 juin 2009  .
  Les avocats ont réfuté juridiquement et politiquement les accusations de la police et du procureur du roi.

proce_2annahj

Abd El Majid Arradi : membre du Sécretariat National d'Annahj Addimocrati

Mohamed Bel Atique : membre du Sécretariat National d'Annahj Addimocrati

Said Chihab : Membre du bureau local d'Annahj Casablanca

Farid Halli: Membre et militant d'Annahj Addimocrati Casablanca

Abdellatif Dchich : Membre et militant d'Annahj Addimocrati Casablanca

Mohamed El Bahia : Membre et militant d'Annahj Addimocrati Casablanca

Belhaj Laghnimi: Membre et militant d'Annahj Addimocrati Casablanca

النـهــج الديمقــراطيannahjصفــــــرو

 بيـــــــان

بتاريخ 22/06/2009 عقد مناضلوا ومناضلات النهج الديمقراطي بصفرو لقاءا عاديا موسعا لتدارس معطيات انتخابات 12 يونيو 2009 ونتائجها، وبعد نقاش مستفيض خلص اللقاء الى مايلي :

1 – ان انتخابات 12 يونيو كانت صورة طبق الاصل لسابقاتها حيث عمدت الدولة المغربية عبر اجهزتها الى التغاضي المقصود عن جملة من الخروقات والتجاوزات في محاولة يائسة وفاشلة للرفع من نسبة المشاركة.
2 – استمرار تمييع الحياة السياسية ورسم صورة مضحكة وكاريكاتورية عن كل الاحزاب المشاركة في الانتخابات حيث استبدل الالتزام السياسي والايديولوجي بالمصالح الشخصية والعائلية،وتحولت الاحزاب من مؤسسات لها برامج ومرجعيات سياسية وفكرية الى وكالات للسمسرة والوساطة السياسية تبحث عن الريع الاقتصادي في مجالس جماعية عبارة عن اوكار للفساد والرشوة.
3 – اتساع وتجذر المقاطعة الشعبية الواعية لانتخابات مخزنية جرت في ظل توجيه وتدخل لوزارة داخلية نظام حكم فردي مطلق حيث تعامل بالدعم السخي مع اعيانه وخدامه الاوفياء ، والقمع الشرس مع معارضيه اليساريين.
4 – استخدام الدولة كعادتها لوسائل الاقصاء و التعتيم والقمع في حق النهج الديمقراطي كعقاب له على موقف مقاطعة الانتخابات .
بناء على ماسبق فان النهج الديمقراطي بصفرو يسجل مايلي:

  1. ادانته للقمع الذي تعرض له مناضلوه وبعض المناضلين اليساريين اثر المنع غير القانوني للوقفة الاحتجاجية ل 11 يونيو، ويعتبران احجامه عن الرد الميداني على هذا الانتهاك لحقه في التعبير لم يكن ضعفا ولا خوفا.
  2. شجبه لاصطفاف مختلف الاحزاب السياسية الى جانب السلطة اثناء قمع الوقفة حيث ردد بعضهم ) تحية نضالية للسلطة المحلية ( و ) زيدوهم زيدوهم هادشي مايكفيهم ( في الوقت الذي كان البعض الاخر يحظى بدعم لوجستيكي وامني عند قيامه بمهرجانات خطابية.
  3. امتنانه لكل الضمائر الحية التي آزرته في موقفه ودافعت عن حقه في التعبير .
  4. اعتزازه بالتجاوب الجماهيري الواسع مع دعوته الى مقاطعة الانتخابات حيث بلغت نسبة المشاركة بصفرو 6 , 37 % ونسبة البطائق المعبر عنها %26,4  مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 17 % عن الانتخابات الجماعية السابقة.
  5. اعتباره ان نتائج انتخابات 12 يونيو2009 لاغية منطقيا وشعبيا، وان المجلس الجماعي المنبثق عنها يفتقد لسند وشعبية ساكنة المدينة، وانه سيكون قطعة معجون في ايدي سلطات الوصاية )المادة 70 من الميثاق الجماعي (

النهج الديمقراطي
صفرو

 

النهج الديمقراطي Harifannahjالكتابة الوطنية

الدار البيضاء في 13/06/2009 

بيان حول الانتخابات الجماعية

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 13 يونيو 2009 خصص بالأساس لتدارس الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009 سواء على مستوى مجريات الحملة الانتخابية أو النتائج المتوفرة لحظة الاجتماع.

إن هذه الانتخابات أكدت سدادة موقفنا وصدق تحليلنا. فهي فعلا لم تختلف عن سابقاتها حيث كرست استعمال المال على نطاق واسع من طرف أباطرة الانتخابات ترشيحا ودعاية وتصويتا.كما كرست انحطاط المستوى السياسي وتحولت الانتخابات إلى سوق حقيقي استبيحت فيه الأخلاق و أستعملت فيه كل الأساليب المثيرة للاشمئزاز والأكثر تخلفا ووضاعة. وعرفت هده الانتخابات مرة أخرى استنفار مختلف الأجهزة لحمل المواطنات والمواطنين على التصويت بعدما استشعرت خطر مقاطعة عارمة لصناديق الاقتراع.

وتعرض النهج الديمقراطي الذي قام بحملة نشطة وفعالة من أجل مقاطعة الانتخابات إلى هجمة قمعية شرسة حيث منعت 7 وقفات احتجاجية جهوية  يوم 6 يونيو2009 للمطالبة بحقنا في وسائل الإعلام العمومي السمعي البصري والدعوة لمقاطعة الانتخابات ، وتم تفريق هده الوقفات بالعنف أدى في العديد من الحالات إلى إصابات خطيرة.وعرفت مدينة صفرو تدخلا قمعيا عنيفا جدا  لتفريق الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها النهج الديمقراطي بهذه المدينة المناضلة أدت بدورها إلى إصابات خطيرة لعدد  من الرفاق والمتعاطفين. وأقدمت الأجهزة القمعية على اعتقال رفاق لنا في كل من تمارة والمحمدية والبيضاء  وجرسيف  واستنطاقهم وتحرير محاضر لهم وتحريك المتابعة ضد البعض منهم  و تقديمهم فعلا للمحاكمة ( الدار البيضاء).ووصل الترهيب والاستفزاز أوجهما باستدعاء الكاتب الوطني واستنطاقه لمدة 4 ساعات وتحرير محضر له.

كل هذا لم يرهب مناضلاتنا ومناضلينا الذين واصلوا على مستوى كل الفروع وبكل شجاعة التحامهم بأوسع الجماهير الشعبية في البوادي والمدن قصد الدعوة لمقاطعة المهزلة الانتخابية والتعريف بالنهج الديمقراطي وخطه السياسي وأهدافه.وقد لقيت الدعوة لمقاطعة الانتخابات التي ساهمت فيها قوى أخرى نذكر من بينها تيار"التضامن من أجل بديل اشتراكي" تجاوبا كبيرا من طرف المواطنات والمواطنين.

وفيما يتعلق بنتائج هذه الانتخابات التي أشرفت عليها وزارة الداخلية فان نسبة المشاركة المعلنة رسميا ،حتى وان كان من المستساغ أن تفوق مثيلتها في انتخابات 2007 التشريعية بحكم طابعها المحلي وبالخصوص نظرا لتقلص عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بأكثر من مليوني مواطن(ة) ، نسبة تدعو إلى الاستغراب بالنظر لمجريات الأمور على الأرض حيث ضعف الإقبال البين والواضح للعيان على صناديق الاقتراع.إنها نسبة يراد منها طبعا إعطاء صفة المشروعية للهيآت المحلية المنتخبة والإيعاز بان الأمر يتعلق بانجاز يعود  الفضل فيه لحزب الدولة، الوافد الجديد والمولود للتو (حزب الأصالة والمعاصرة).وفي جميع الأحوال،وانطلاقا من الأرقام  الرسمية نفسها والتي نتحفظ كثيرا على  صدقيتها ، فان النسبة الفعلية للمشاركة على أساس عدد المواطنين البالغين سن التصويت ودون احتساب الأصوات الملغاة لا تتعدى 33 في المائة.

إنها انتخابات مخدومة بشكل فج ، كرست فوز حزب الدولة هذا(الفديك طبعة 2008)الذي أوتي به عشية الانتخابات ليحصد المقاعد وهو أسلوب اعتاد عليه النظام المخزني مند أول انتخابات جماعية في المغرب سنة 1963.

وأخيرا فان نتائج هذه الانتخابات كرست مرة أخرى سيطرة الأعيان وأصحاب المال والأعمال في القوى الرجعية الأكثر تخلفا وفسادا على المجالس المحلية المنبثقة عنها ويحق تسميتها "مجالس الأعيان وخدام المخزن الأوفياء" اسوة بالبرلمان المنبثق عن انتخابات شتنبر2007.

بناء عليه فان الكتابة الوطنية، وفي انتظار تحليل أعمق ومواقف أدق، تعلن ما يلي:

1- تحيي وتشيد بالأداء الرائع لمناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي والمتعاطفين معه في مختلف المناطق وبمستوى انضباطهم وفعاليتهم وصمودهم في وجه ألة القمع والترهيب.

2- تدين بشدة الحملة القمعية التي يتعرض لها النهج الديمقراطي وتنوه بكل القوى والمنابر التي سارعت للتعبير عن تضامنها معه وتدعو الى تكثيف وتطوير كل أشكال التضامن ضد القمع المسلط على القوى والفئات المناضلة.

3- تؤكد أن المجالس المحلية المنبثقة عن هذه الانتخابات المخدومة من البداية إلى النهاية تفتقد للمشروعية الشعبية وستشكل كسابقاتها مرتعا للاغتناء الفردي واختلاس ونهب المال العام وخيرات الجماعة...

4- تؤكد أن إمكانية التغيير لصالح الكادحين وسائر الجماهير الشعبية من داخل المؤسسات المخزنية في ظل موازين القوى الحالية غير متوفرة في الفترة الراهنة وأن التغيير الحقيقي لن يتأتى إلا بالنضال السياسي والجماهيري المنظم والطويل النفس ضد المخزن والطبقات السائدة التي يستند إليها وضد الامبريالية.

5- تؤكد مرة أخرى أن ديمقراطية الواجهة وصلت إلى الباب المسدود وأصبحت تكرر نفسها بشكل ممسوخ وان الفترة الراهنة ستشهد احتدادا للصراع الطبقي ضد المشروع المخزني الأمر الذي يتطلب قيادة بديلة وحازمة  لفرض المشروع الديمقراطي التحرري ذي الأفق الاشتراكي.

6- توجه نداء حارا وصادقا لكل القوى الديمقراطية والاشتراكية، أحزابا وتيارات ،إلى العمل المشترك الوحدوي والدؤوب  على طريق بلورة هذه القيادة. 

الكتابة الوطنية

الدار البيضاء في 13/06/2009

النهج الديمقراطي Harifannahjالكتابة الوطنية
الدار البيضاء في 9 يونيو 2009
بيــــــــــان

أقدمت السلطات على استدعاء الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عبد الله الحريف يومه الثلاثاء 9 يونيو 2009 للتحقيق معه حول مضمون نداء الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي الداعي لمقاطعة انتخابات 12 يونيو 2009 بناء على طلب من النيابة العامة، واستغرق هذا التحقيق أربع ساعات تركز على مواقف النهج الديمقراطي ودواعي مقاطعته للانتخابات. وحرر على إثره محضر في الموضوع.
إن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي :
أ - تندد بهذا الإجراء التعسفي الذي يفضح زيف شعارات النظام حول التعددية وعدم تقبله للرأي المخالف؛
ب - تعتبر هذه الخطوة التصعيدية استمرارا في التضييق على النهج الديمقراطي ومحاصرته في حقه في التعبير عن موقفه مما يشكل خرقا سافرا لحرية التعبير؛
ج - تؤكد أن هذا التحقيق استمرار لحملات القمع المسلطة على النهج الديمقراطي، خاصة منذ انطلاق حملته النشيطة من أجل مقاطعة الانتخابات الجماعية والتي تمثلت في:
أ - اعتقال العديد من الرفيقات والرفاق في عدد من مدن البلاد؛
ب - منع المهرجانات والوقفات التي برمجها النهج الديمقراطي في إطار تفعيل موقف المقاطعة والتدخلات العنيفة التي ووجهت بها هذه الوقفات والتي خلفت إصابات متفاوتة الخطورة؛
ج - التضييق على المناضلات والمناضلين خلال عملية توزيع نداء المقاطعة.

joournal_elec_17

Journal électronique N°17/ 24 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°16/ 15 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°15/ 13 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°14/ 12 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°13/ 11 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°12/ 10 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°11/ 8Juin 2009 complet en pdf: cliquer ici

Journal électronique N°11/ 8Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°10/ 7 Juin 2009 complet en pdf : cliquer ici

Journal électronique N°10/ 7 Juin 2009 complet en Word : cliquer ici

Journal électronique N°9/ 6 Juin 2009 complet en pdf: cliquer ici

Journal électronique N°9/ 6 Juin 2009 complet en Word: cliquer ici

Journal électronique N°8/ 31 mai 2009 complet : cliquer ici

Journal électronique N°7/ 26 mai 2009 complet : cliquer ici

Journal électronique N°6/ 19 mai 2009 complet : cliquer ici

Journal électronique N°5/ 12 mai 2009 complet : cliquer ici

Journal électronique N°4/ 05 mai 2009 complet : cliquer ici

Journal électronique N°3/ 28 avril 2009 complet en pdf : cliquer ici

Journal électronique N°2/ 21 avril 2009 complet en pdf : cliquer ici

Journal électronique N°1/ 13 avril 2009 complet en pdf : cliquer ici

النهج الديمقراطي Harifannahjالكتابة الوطنية

بيان

  القمع المخزني يستهدف وقفات النهج الديمقراطي  

  في إطار برنامج تفعيل موقف مقاطعة الانتخابات الجماعية 12 يونيو 2009 ودفاعا عن حقه في استعمال الإعلام العمومي، نظم النهج الديمقراطي  وقفات، موحدة في الزمن متفرقة في المكان، في كل جهاته التنظيمية وذلك يوم السبت 06 يونيو2009. وتجند مناضلاته ومناضلوه، وبدعم واحتضان كبيرين من شعبنا، لإنجاح هذه المحطة النضالية، إلا أن النظام وكسابق عهده، واجه أغلب هذه الوقفات السلمية بالمنع والقمع، واحتلت مختلف أجهزته القمعية الساحات المحددة لتنظيم هذه الوقفات ساعات قبل توقيت انطلاقها، وبمجرد التحاق الرفيقات والرفاق بها، استعملت ضدهم أشكال متنوعة ومتعددة من البطش والعنف الهمجي لتفريق هذه الوقفات. ورغم شراسة القمع فقد أبان الرفيقات والرفاق عن صلابتهم وتمسكهم بالدفاع عن حقوقهم. ونتجت عن هذه التدخلات العنيفة إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المحتجين، واعتقالات لمجموعة من المناضلات والمناضلين، كما تم السطو على لافتات وأعلام وبعض تجهيزات النهج الديمقراطي.
وأمام هذا الهجوم الشرس الجديد على النهج الديمقراطي وعلى الحريات العامة وحقوق الإنسان، فإن الكتابة الوطنية:
ـ تدين القمع الذي مورس ضد مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي والمواطنات المواطنين الذين شاركوا في وقفات يوم السبت 7 يونيو 2009؛
ـ تندد بكل المحاولات الرامية إلى إخراس صوت النهج الديمقراطي ومنعه من التعبير عن رأيه المتمثل في مقاطعة الانتخابات الجماعية 12 يونيو 2009؛
ـ تشجب حرمان النهج الديمقراطي من حقه في استعمال وسائل الإعلام العمومية وتعلن الاستمرار في النضال        والمطالبة بهذا الحق؛
ـ تحيي الرفيقات والرفاق والمواطنات والمواطنين على صمودهم في وجه آلة القمع ودفاعهم عن حقهم في التعبير؛
ـ تحيي الرفيقات والرفاق في تيارات اليسار الجذري الذين شاركونا هذه المحطة النضالية وقاوموا معنا الاستبداد المخزني؛
ـ ترفض الأساليب المخزنية للرفع من نسبة المشاركة، التي أصبحت هاجس النظام الأساسي في كل محطة انتخابية، بقصد تلميع صورته أمام الرأي العام الخارجي،  خاصة بعد المقاطعة الشعبية الواسعة للانتخابات الأخيرة؛
ـ تِؤكد على ضرورة النضال من أجل دستور علماني ديمقراطي بلورة ومضمونا وتصديقا وقوانين تقر ديمقراطية محلية حقيقية وانتخابات حرة ونزيهة لضمان مشاركة فعلية للشعب المغربي في الانتخابات؛

         وأخيرا،إن مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي الذين خبروا النضال وتضحياته لن يرهبهم القمع مهما كانت شراسته، وسيستمرون أوفياء لشعبنا ولقضاياه العادلة. هذا الشعب الذي يؤكد اليوم رفضه المشاركة في انتخابات غير حرة وغير نزيهة، ولن تفرز إلا مؤسسات فاسدة وبدون صلاحيات حقيقية، من خلال عدم احتفاله بهذه الحملة الانتخابية التي توظف فيها كل وسائل الدعاية والإكراه والابتزاز وتصرف عليها أموال طائلة لدفعه إلى المشاركة في عملية مغشوشة من أصلها. لذا تدعو الكتابة الوطنية كل المواطنات والمواطنين إلى مقاطعة هذه الانتخابات و متابعة النضال من أجل مجتمع خال من الاستغلال يضمن الحق في التعليم والشغل والصحة والسكن ويضمن مشاركة حقيقية في الحياة السياسية، مجتمع الديمقراطية والتحرر والاشتراكية.

الكتابة الوطنية

النهج الديمقراطي Harifannahjاللجنة المحليةآسفي

النهج الديمقراطي
  اللجنة المحلية

آسفي        

بيان

تدارست اللجنة المحلية بأسفي في اجتماعها الأسبوعي أداء مناضلي النهج الديمقراطي محليا في التعبئة لمقاطعة الانتخابات الجماعية الأخيرة. 
 
وبعد تثمينها للروح النضالية العالية التي باشر بها المناضلون هذه المهمة ، وللتنسيق النضالي الذي تم مع الرفاق في "التضامن من أجل بديل اشتراكي" محليا  :

1 ـ تسجل فساد التجربة الانتخابية الحالية التي أعادت إنتاج التجارب السابقة بصورة أسوأ(التوزيع المكشوف للمال لشراء الذمم،تشغيل الشباب والنساء والرجال في إدارة الحملة الانتخابية ، توظيف ذوي السوابق في إرهاب الخصوم ، شراء البطائق الغير مضمونة وإتلافها.....). 
 
2 ـ تعبر عن اعتزازها بالأداء النضالي المتميز لمناضلي النهج الديمقراطي على الصعيد الوطني وفي فروع المهجر. 

 . 3ـ تدين ما تعرض له الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي الرفيق عبد الله الحريف من استفزاز بوليسي ، وتعتبره دليلا على ضيق أفق النظام المخزني ، وعلى بداية تحول النهج الديمقراطي من صوت سياسي مناضل إلى رقم صعب في معادلة الصراع السياسي والطبقي ببلادنا.  .
 
4ـ  تعبر عن اعتزازها بما تعرض له مناضلو النهج الديمقراطي في عدد من المدن المغربية من تنكيل واستفزاز (الضرب ،الجرح ، المنع ، الاستنطاق ،المحاكمة.......) , و تدين هذه السلوكات اللاقانونية التي لن تعمل إلا على تمنيع النهج الديمقراطي وتصليبه.

 

النهج الديمقراطي
اللجنة المحلية

آسفي

في 14ـ06ـ2009

النهج الديمقراطي Harifannahjاللجنة المحلية المحمدية

النهج الديمقراطي                       المحمدية في 22 يونيو 2009

اللجنة المحلية بالمحمدية 

بيان 

  عقدت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالمحمدية اجتماعا عاديا يوم الأثنين 22 يونيو 2009  أصدرت اثره البيان التالي المخصص ل"انتخابات 12 يونيو 2009" :

1 – تندد بعملية الاستنطاق الذي تعرض لها الرفيق عبد الله الحريف، الكاتب الوطني للنهج الديمراطي من طرف مصالح وزارة الداخلية.

 2 – تدين اعتقال 7 رفاق بالدار البيضاء من ضمنهم عضوان من الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، و متابعتهم  بتهم واهية على أساس "مدونة الانتخابات" الرجعية، وانها تعبر عن تضامنها المطلق معهم.

 3 – تندد بالقمع الذي تعرض له النهج الديمقراطي في مختلف الأقاليم كمحاولة يائسة لاسكات صوته الرافض للانتخابات المخزنية: منع الوقفات (الدار البيضاء، طنجة، الرباط،  صفرو، الحسيمة، فاس، كرسيف، اكدير، مراكش) و مختلف الأنشطة الأخرى، الهجوم على وقفات ( صفرو، فاس، اكدير، طنجة، الدار البيضاء، كرسيف، الرباط، امزورن، الشاون…) الذي تسبب في عدة اصابات، و اعتقالات...

 4 – تحيي صمود النهج كتنظيم ماركسي مكافح، و صمود الرفاق و الرفيقات في مختلف المواقع و في مقدمتهم رفاق فرع صفرو الذين، و رغم القمع الهمجي الذي تعرضوا له، اعطوا لموقف النهج الديمقراطي المتعلق بمقاطعة مسرحية 12 يونيو بعدا جماهيريا رائعا.

  5 – تندد اللجنة المحلية  بالمحاصرة التي تعرض له فرع النهج الديمقراطي بالمحمدية و التي حاولت من خلالها مختلف أجهزة الدولة منعه من ايصال موقف المقاطعة الى الجماهيرالشعبية: منع استعمال القاعات العمومية، اعتقال عضوين من اللحنة المحلية...

6 – تسجل أن الأجواء و الممارسات التي سادت في مدينة المحمدية خلال "الحملة الانتخابية"،  و  يوم  12 يونيو 2009  و بعده، قد تميزت بسيادة سلطة المال، و العنف،  و شراء الأصوات، و توجيه العملية من طرف مصالح وزارة الداخلية التي لم تتدخل الا لمحاصرة فرع النهج الديمراطي...

7 – تسجل بارتياح مقاطعة الجماهير الشعبية عامة و العمال و العاملات خاصة بمدينة المحمدية  لمهزلة 12 يونيو 2009 حيث لم تتعد نسبة المشاركة الفعلية 20 في المائة من المسجلين.

8 – تحيي رفيقات و رفاق الفرع الذين تجندوا للتعريف بموقف المقاطة الذي تبناه النهج الديمقراطي من خلال التواصل المباشر مع السكان، و عبر توزيع الاف المطبوعات  ( الندائين الوطني و المحلي، الورقة التعريفية بالنهج، جريدة النهج الديمقراطي...)، كما  تسجل باعتزاز التجاوب الايجابي للسكان عامة، الكادحين خاصة، مع المناضلين و المناضلات.

9 – تعتبر اللجنة المحلية أنه، و كيف ما كانت تركيبة المجلس البلدي، فان المشاكل الأساسية التي تعاني منها الجماهير الشعبية التي تتعلق بقضايا الشغل، الصحة، التعليم، السكن، غلاء المعيشة، البيئة... سوف لن تجد حلا في اطار الواقع السائد و من داخل مؤسسات فاسدة، و انما عن طريق بناء أدوات التغيير الجذري  في خضم النضال الجماهيري الواعي و المنظم. ففاقد الشيء لا يعطيه.

    و اخيرا اذ تحيي اللجنة المحلية للنهج الديمراطي بالمحمدية جميع الفروع على تفعيلها النشيط لموقف المقاطة، فانها  تثمن مختلف المواقف التي يعبرعنها النهج الديمقراطي وطنيا و دوليا.

                                           و الى الأمام نحن سائرين

                                                                           عن اللجنة المحلية

صدر العدد الجديد من جريدة "الأفق الجديد" الاليكترونية ، و التي يديرها المناضل لبريز شرقي، و هي تحتوي على عدة مواضع مهمة، و مما نشر فيها الاستجواب الآتي   

" حوار مع الأستاذ  علي فقير كمناضل يساري جدري و حقوقي و نقابي  

سؤال:الرفيق علي تتبعتم العملية الانتخابية من الفها الي يائها كيف تقيمون هذه العملية؟
جواب: تحية للرفيق لبريز شرقي على هذا الاستجواب و أحييك على مجهوداتك المتواصلة من أجل التنوير الاعلامي، و من أجل دعم مختلف الحركات النضالية.
  فيما يخص عملية "الانتخابات الجماعية ل12 يونيو 2009"، فان جل الملاحظين، و أغلبية المشاركين، يعتبرونها تراجعا مقارنة مع "الاستحقاقات الماضية"؛ و الواقع، لقد شهدنا مسرحية من النوع الرديء و يتجلى هذا في:
 - فرؤساء اللوائح خصصت بشكل عام للأعيان، و لمصاصي دماء الكادحين، و لكل أنواع الوصوليين و الانتهازيين، بطبيعة الحال هناك استثناءات كلائحة تحالف اليسار الديمقراطي بالمحمدية التي اقتصرت على المناضلين.
 - كانت الحملة الانتخابية بعيدة كل البعد عن هموم الكادحين و مختلف المضطهدين و المهمشين، و حتى حملة القوى الديمقراطية لم تتطرق لطبيعة النظام المعيق الأساسي للديمقراطية و لو بلباسها البرجوازي.، فقد اكتفى الجميع بمناقشة اشكالية التدبير و النزاهة في اطار حكم مبني أساسا على الفساد.
- لقد تحكمت الدولة عن طريق وزارة الداخلية في مجرى هذه "الانتخابات" خدمة للكتلة الطبقية السائدة و لنظامها السياسي الرجعي.
- لقد تحكمت أحهزت الدولة بشكل مباشر تارة، و بشكل غير مباشر تارة أخرى، في عملية تشكيل مكاتب الجماعات و المجالس التي فرختها 12 يونيو.  
 
  سؤال:انتم كحركة النهج الديمقراطي من بين المقاطعين للعملية الا يمكنك شرح اسباب هذه المقاطعة؟   
جواب:  من الناحية المبدئية لسنا ضد الانتخابات، بل العكس نحن نناضل من أجل ديمقراطية حقيقية يقرر من خلالها الشعب المغربي مصيره بنفسه.
و المحدد الأساسي للمشاركة في جميع مراحل الانتخابات، هو الجواب على السؤال الآتي: هل المشاركة تقوي الحركة النضالية المناهضة للنظام؟ هل المشاركة ستعمل على عزل النظام، و تؤجج الصراع الطبقي؟  ففي الوضع الراهن نعتبر أن المشاركة في مختلف اطوار هذه المسرحية تخدم بالأساس النظام الرجعي، و تجرى في ظل دستور رجعي مفروض على الشعب المغربي، و في اطار قوانين تسيج المشهد السياسي و تكبل المعارضة.
   ليست هناك أية امكانيات لتطبيق البرنامج الانتخابي، فكل المشاريع مرهونة بموافقة ممثلي السلطة الوصية (وزارة الداخلية): فسلطة المعين اداريا فوق سلطة المنتخب شعبيا، و هذا منافي كليا لمفهوم الديمقراطية و لو بمحتواها البرجوازي.
   لقد اعتبرنا أن المشاركة في الترشيح و التصويت لا يخدم في نهاية الأمر الا النظام المخزني، و يزكي مشاريعه البعيدة كل البعد عن قضايا الطبقة العاملة و عموم الكادحين و المحرومين.نحن قاطعنا عملية الترشيح و عملية التصويت، لكن شاركنا بكل امكانياتنا في الحملة الدعائية لشرح موقفنا العام من الديمقراطية المخزنية
 
سؤال: تعرض مناضلو النهج الي مجموعة استفزازات خلال دعوتهم للمقاطعة ما تعلقكم علي ذالك ؟
جواب: لقد تعرض النهج الديمقراطي لقمع ممنهج: اعتقال المناضلين في المحمدية، كرسيف، الدار البيضاء...و متابعة قضائيا اخرين (بميدلت، كرسيف، الدار البيضاء...)، قمعت الوقفات مما ادى الى عدة اصابات (صفرو،كرسيف،  اكدير، الرباط، فاس، طنجة، الحسيمة،  الدار البضاء، مراكش، امزورن، الشاون...)، منعت المهرجانات و ندوات (الحسيمة، المحمدية، الرباط، طنجة...)
  لماذا؟ لم يكتفي النهج الديمقراطي بموقف سياسي من "انتخابات 12 يونيو 2009"، بمعنى بعدم المشاركة، بل عمل على ترجمة موقفه في واقع الصارع الطبقي: النهج الديمقراطي يقاطع عملية الترشيح و عملية التصويت لكنه عمل جاهدا على القيام بحملة نشيطة لشرح للجماهير الشعبية خلفيات و ابعاد مهزلة 12 يونيو، و هذا ما لم يقبله النظام. فتاريخيا، غالبا ما يغض النظام النظر على ما يقال في مدرجات الكليات، و في مقرات النقابات، و الأحزاب، و الجمعيات، و لكن يتدخل بعنف عندما يريد المناضلون ايصال مواقفهم الى الجماهير الشعبية عامة و الى الكادحين خاصة.
 فلو اختار النهج موقف عدم المشاركة، و بقي مناضلوه يتفرجون عن ما يجري، فان النظام لن يحرك وسائله القمعية.
 سؤال: كيف تفسرون نسبة المقاطعة و علاقتها بشرعية المؤسسات التي انتجت ؟
الجواب: اذا أخذنا بعين الاعتبار عدد الغير المسجلين أصلا في اللوائح الانتخابية، و عدد المسجلين و لم يصوتوا، و عدد الأوراق الملغاة، فان نسبة المشاركة الفعلية لا تتعدى 20 في المائة، و هي مكونة أساسا من مناضلي الأحزاب المشاركة، و من الذين استغلوا السوق الانتخابي لبيع أصواتهم، و هذا ما يعني أن أغلب الشعب المغربي يرفض تزكية الديمقراطية المخزنية، ديمقراطية الواجهة، و أن القوى السياسية الديمقراطية هي المتأخرة وعيا و ليس الشعب.
 
الرفيق علي انت كيساري تؤمن بقيم اليسار كيف تري دور اليسار الحقيقي في ضل هذه الظروف ?
 الجواب: يجيب العمل من أجل الاتفاق حول بعض المسائل الأساسية:
- أن التغيير لن يتحقق عبر المؤسسات الحالية
- أن النضال الجماهيري الواعي و المنظم يبقى الطريق السديد لتحقيق التغيير الذي يخدم مصالح الطبقة العاملة و عموم الكادحين و مختلف المضطهدين
- أن نساهم جميعا، فكريا و ممارسة، في بناء مختلف ادوات التغيير و في مقدمتها حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.
- أن نوحد مجهوداتنا في النضال اليومي لتقوية جبهة النضال ضد الحكم المخزني، و هذا لا يمنع بطبيعة الحال ممارسة الصراع الفكري و السياسي (على أساس مبدأ الوحدة - النقد  - الوحدة) للتنوير و التسليح الايديلوجي...
- أن نحاول ضبط الفرق بين الرئيسي و الثانوي في الصراعات السياسية و الفكرية، حتى لا نهدر طاقاتنا و نضيع وقتنا في المناوشات الداخلية و التي لا يستفيد منها في الأخير سوى النظام.
   ان الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء، و مختلف الكادحين غير مؤطرين سياسيا و نقابيا...فاليتجه الجميع نحو هذه الطبقات الأساسية، و ليبرهن بالملموس عن مدى  سدادة تصوراته، فجل اليساريين يتكلمون/ينتقدون أكثر مما يتجذرون وسط الطبقات الكادحة.
المحمدية يوم الخميس 25 يونيو 2009                                     
                                                  علي فقير
                                                                  حاوره ابو بدر"

سياسة النظام و الانتخابات الجماعية

ملاحظات متفرقة -

1)             ما أكبر الفكرة ما أصغر الدولة :

    لقد قرر النهج الديمقراطي من خلال أجهزته الوطنية و بعد نقاش مستفيض مقاطعة الانتخابات الجماعية ل2009 بعد أن قاطع الانتخابات التشريعية ل2007 و بعد أن كان قد قاطع مجمل الاستحقاقات الانتخابية السابقة . لكن ما يميز الوضعية الحالية هو كون النهج الديمقراطي لم يقتصر على مبدأ المقاطعة و على التصريف الحر لهذا الموقف بل انتقل إلى وضع برنامج نضالي للمقاطعة وطنيا و جهويا و محليا مع بطبيعة الحال هامش كبير للتحرك و التصرف حسب طبيعة و ظروف كل منطقة . لقد كانت الفكرة كبيرة بجميع المقاييس السياسية و التنظيمية . فلا أحد من القوى السياسية المتواجدة في البلاد أصبح بمقدوره التجرأ على المعارضة الجذرية السياسات للنظام  أو على أقل تقدير التشبث بقيم و برامج و مقترحات هذه القوى في الماضي القريب إذا استثنينا النهج الديمقراطي و بعض القوى القريبة من اليسار الراديكالي . و لم يكن النظام السياسي و أجهزته المختلفة ببعيد عن فهم هذه المعادلة السياسية الجديدة داخل المعارضة رغم قوته في خلق الكائنات السياسية لملء الفراغ ( حزب الأصالة و المعاصرة مثلا...) أو في نفخ الروح في كائنات سياسية بلا روح من "اليسار" و اليمين و الوسط من الحداثيين و الأصوليين من المدينيين و " العروبيين" أو من الاحتياطي المخزني من ما يسمى ب" المستقلين" في الجماعات القروية.

     و مع ذلك و بالرغم من الحملة السلمية التي قادها النهج لتفسير موقف المقاطعة و بالرغم من "الوعد" السابق لوزير الداخلية بعدم التعرض للنهج في التعبير عن موقفه في مقاطعة الانتخابات فيبدو أن أجهزة النظام لم تكن تملك التقدير الصحيح لمدى تجاوب شرائح الشعب المغربي مع المقاطعة . فما أن أدركت هذه الأجهزة أن نقط التماس بين قوة سياسية تحمل مواقف "معتمة" /أو معتم عليها ( الماركسية – العلمانية – الاشتراكية – الموقف من الصحراء- المساواة التامة بين الرجل و المرأة في الحقوق – الموقف من الانتخابات...) و بين الجماهير بدأت في التواصل و التقارب و الانسجام حتى انفعلت هذه الأجهزة و أصابها السعار من هذا التنظيم المحكور / المقموع  فأنزلت ترسانتها القمعية لمنع وقفة يوم السبت 06 يونيو 2009 في جهات المغرب المختلفة  و خلف ذلك حقوقيا مس كبير بالسلامة البدنية للأشخاص و ضرب لحرية التوقف و التظاهر السلمي و سطو على الممتلكات الخاصة...و بدا أن لنظام مرعوب لدرجة استنطاق الكاتب الوطني و اعتقال و تحرير محاضر لمناضلين في الدار البيضاء و الرباط...و قمع شرس لرفاقنا في صفرو... و مناطق أخرى ...

 إن التنظيم "الصغير" لم يعد صغيرا في نظر الدولة لأنه يسيس مقاطعة الانتخابات . فالدولة التي كانت تشتكي من عدم تسييس المجتمع و العزوف السياسي أصبحت بقدرة قادر متوجسة و خائفة من التسييس الحقيقي للمجتمع : فما أصغر الدولة و ما أكبر فكرة مقاطعة الانتخابات المخزنية. 

2)             الرسالة وصلت و المهمة لم تنتهي بعد :

    في مواجهة قل نظيرها شارك المناضلون في الوقفات الجهوية ,و في تعبئة حماسية و في ظل فقر الإمكانيات المادية جاب مناضلو و مناضلات النهج الديمقراطي الأحياء و الدروب في أغلب المدن الكبيرة و الصغيرة و بعض القرى لتوصيل بلاغ المقاطعة و التواصل مع المواطنين حول واقع الجماعات المحلية ببلادنا و محدودية صلاحياتها و لتبديد الوهم حول إمكانية "ديمقراطية محلية" في غياب "ديمقراطية مركزية" و لقي مناضلو النهج ما توقعونه من تجاوب بديهي و ما لم يتوقعونه من مدى قدرة الجماهير على تلقف "الرسالة".

أكيد أن الرسالة وصلت , لكن المهمة لم تنتهي مع 12 يونيو 2009 . أكيد أن بعض الرفاق سيتمتعون بحقهم في الراحة بعد القمع والتعب لكن التنظيم عليه أن يكمل المهمة من خلال التقييم و استثمار مجهودنا النضالي تنظيميا و تكوينيا و إشعاعيا و من خلال مبادرات سياسية تسمح للنهج بأن يكون في مقدمة القيادة البديلة للنضال الديمقراطي الجذري ببلادنا. 

3)             كراكيز انتخابية و دعايات مغرضة :

       لم تكتفي بعض الأحزاب بأن تقوم بدعاياتها التي أصبحت معروفة في تكرارها الممل من طرف المواطنين فمن مرشحين لا يعرفون أسماء الحزب الذين يوجدون في لائحته ,إلى مرشحين لا يعرفون تاريخ تأسيس حزبهم أو من يرأسه وطنيا أو "برنامجه" الموزع .إلى أحزاب يمينية و "يسارية" جمعت بين ترشيح أصوليين و أصوليات منقبات على الطريقة الأفغانية إلى ترشيح "متبرجات" بشكل شبقي و إثارة على الطريقة الأمريكية الفجة في استقطاب جزء من الناخبين المفترضين . لكن هذه الكائنات الانتخابية رغم اختلافاتها قد أجمعت و بطرق مختلفة في مواجهة النهج و حملته للمقاطعة بل أن بعضها انغمس من حيث يدري أو لا يدري في المخطط السلطوي في مواجهة النهج الديمقراطي. ما يهم أن النهج لن ينساق مع هذا اللجاج و سيضع حتما معيارا للتمييز بين سبق الإصرار السياسي و بين الخطأ في التحليل و ضرورة النقد الذاتي...

4)             الحفاظ على الحوار المفتوح مع الجماهير :

   لم يكن النهج الديمقراطي وحده يدعو إلى مقاطعة الانتخابات فالفكرة كانت موجودة و مروجة من طرف مواطنين عرفوا الواقع / واقع الجماعات المحلية و ذاقوا مرارته لكن القيمة المضافة للنهج الديمقراطي هو انه نقل المقاطعة من التفكير و الممارسة الفردية المشتتة و الانفعالية إلى مستوى التنظيم و المبادرة السياسية الواعية بذاتها الجماعية و بمشروعها المجتمعي من جهة و المتوفرة على بدائل و مقترحات عملية و ذات مصداقية من جهة أخرى مما جعل موقف المقاطعة ليس ممارسة يائسة بل ممارسة واعدة بالأمل ... لكن المواطنين و المواطنات الذين تجاوبوا معنا لم يكونوا سلبيين و اكتفوا بالتصفيق لنا بل طرحوا علينا أسئلة تتعلق بمن نحن ,و ما هو برنامجنا ,و أين توجد مقراتنا ,و ما معنى العلمانية ; و لماذا هذا الموقف " الغريب" من الصحراء . و بصراحة فإن شغف السؤال عند الشعب المغربي يطرح علينا أكثر من مهمة و من مسؤولية لذا فإن أهم درس من حملتنا للمقاطعة هو ضرورة الحفاظ على الحوار المفتوح مع الجماهير المعنية بقضية التغيير لأن هذه الجماهير موجودة في الواقع و ليس في أذهاننا و من خلال هذا الحوار المفتوح و النضال اليومي ستنضج أكثر لا محالة مقارباتنا الإيديولوجية و النظرية و السياسية و التواصلية...

5)             صدى و تعاطف خارجي يستحق التحية :

     من فرنسا و من اسبانيا و ربما غيرها من دول الإفرنج انتفض رفاقنا في النهج و مناضلين آخرين للتعبئة للمقاطعة و للقيام بوقفات أمام القنصليات المغربية لمساندة رفاقنا في الداخل و لمناهضة قمع الوقفات و المناضلين مما جعل النظام يفقد بوصلته في فهم معادلة النهج المستعصية . فتحية إلى هؤلاء الرفاق و المناضلين على تضامنهم و مساندتهم.

6)             تحية خاصة :

     تعرض عدة مناضلون للضرب و التعنيف خلال وقفات النهج الجهوية أو المحلية و تعرض آخرون للتعنيف و الاعتقال و تلفيق التهم و حررت محاضر لبعضهم و ينتظر البعض إحالتهم على المحاكمة في 26 من هذا الشهر . و استدعي الكاتب الوطني ليس من طرف وزير الداخلية أو أي مسئول حكومي مكلف بل من طرف كوميسارية في الرباط لتحرير محضر و كأننا أمام جريمة حق عام و ليس أمام موقف تنظيم سياسي وطني, و كذا لترهيب المناضلين في الفروع . إنه الأسلوب المخزني المألوف لمن عايشوا "سنوات الرصاص" و السنوات المسماة زورا "طي صفحة الماضي" فتحية خاصة للرفاق في صفرو و... لكل الرفاق الذين تعرضوا إلى الضرب في مختلف المناطق التي صمدت أمام القمع و تحية للرفاق المتابعين أمام المحاكم المخزنية و تحية خاصة كذلك إلى الرفيق عبد الله الحريف الكاتب الوطني الذي بقي واقفا صامدا رغم الحياة الطويلة من المعاناة و المواجهة و المكابدة.

7)             النهج العلماني في الساحة :

       لم يطرح أي حزب أو تنظيم سياسي المسألة الدينية في المغرب كما يطرحها النهج الديمقراطي و بالوضوح الكامل و اللازم . فلقد طرح النهج الديمقراطي مطلب الدستور العلماني الديمقراطي في صلب برنامجه و مطالبه و سجل بذلك كونه التنظيم الذي يحمل فعلا مشروعا مجتمعيا بديلا و ليس مشروعا سائدا منقحا ; و في إطار التعبئة من أجل المقاطعة وشرح تصورنا لم نجد التوجس و التخوف الذي أبداه بعض عناصر النخب المنغلقة على ذاتها في الأبراج العاجية حول العلمانية بل العكس هو الصحيح فكلما شرحنا للناس موقفنا من العلمانية على أنها فصل الدين عن الاستغلال السياسي من طرف الدولة أو الأحزاب إلا و لقينا تجاوبا رائعا معللا بتجارب و أمثلة محلية يتجاوز في بعض الأحيان التحليلات المعجمية لبعض النخب التائهة ...

                                             اسلامي ع الحفيظ

                                           الجمعة 12 يونيو2009

النهج الديمقراطي annahjاللجنة المحلية خنيفرة 

خنيفرة في  2009.06.14

بيـــــــان

أجريت الانتخابات الجماعية المخزنية يوم الجمعة 12 يونيو 2009 كسابقاتها في ظل دستور يكرس الاستبداد المخزني والحكم الفردي المطلق وميثاق جماعي لاديمقراطي وتقطيع انتخابي يخدم مصالح الأعيان وخدام المخزن الأوفياء ( المافيات الانتخابية ، ناهبي المال العام ... ( ، وعلى أساس لوائح انتخابية فاسدة ، وفي ظل استمرار تحكم وزارة الداحلية في العملية الانتخابية برمتها . هاته الانتخابات التي تميزت بمقاطعة شعبية عارمة واستعمال المال لشراء الذمم والقمع والاعتقال والمتابعات التي تعرض لها مناضلو النهج الديمقراطي خلال تصريفهم لموقف مقاطعة هذه الانتخابات. وبناءا عليه فإن اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بخنيفرة تعلن للرأي الوطني والمحلي مايلي : 

1.   تحيي عاليا مواطنات ومواطني مدينة خنيفرة القلعة المناضلة على تجاوبهم الكبير مع مناضلي النهج الديمقراطي بخنيفرة أثناء دعوتهم مقاطعة الانتخابات .

2.   استنكارها للاستنطاق الذي تعرض له الكاتب الوطني من طرف السلطات والذي كان هدفه ترهيب مناضلي النهج الديمقراطي وثنيهم عن تصريف موقفهم ، ومطالبتها الدولة بإيقاف المتابعات .

3.   إدانتها الشديدة للقمع الوحشي الذي طال الوقفات الجهوية التي نظمتها الفروع الجهوية للنهج الديمقراطي للتعبير عن موقفها والاحتجاج على حرمانها من الإعلام السمعي والبصري العموميين لتصريف موقفها   

   ) أكادير، مراكش، كرسيف، الربط، فاس، صفرو... ) .

4.   شجبها القوي الاعتقالات والمتابعات التي طالت مجموعة من مناضلي النهج الديمقراطي من مختلف مناطق المغرب وتضامنها المطلق مع الرفاق المتابعين بمدينة الدار البيضاء .

5.   دعوتها القوى السياسية الديمقراطية والتقدمية إلى الاصطفاف بجانب الجماهير الشعبية بخنيفرة في إطار جبهة للنضال ضد الفقر والتهميش والإقصاء .  

اللجنة المحلية

 خنيفرة

Ci-jointe Vidéo concernant la presentation du camarade Abdallah Harrif du mouvement Annahj Addimocrati Arabe_Français ( la Voie Démocratique Maroc) n°1 : cliquer ici

Harif

Ci-jointe Vidéo concernant la presentation du camarade Abdallah Harrif du mouvement Annahj Addimocrati Arabe_Français n°2 : cliquer ici

Camarade  Abdellah Elharif S.G de la Voie Démocratique Maroc (Annahj Addimocrati) expose les raisons pour lesquelles Annahj Addimocrati boycotte les élections du 12 juin 2009

 voir liens (vidéos) en Arabe et en Français Pourquoi boycotter les élections par A. HArif

cliquer sur le lien

http://www.youtube.com/watch?v=-pIVGkA5HG

ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

عقد النهج الديمقراطي مؤتمره الوطني الثاني أيام 18-19 و 20 يوليوز 2008 تحت شعار " من اجل قيادة حازمة للنضال التحرري الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي". بهده المناسبة ، نتقدم بهده الورقة للتعريف بايديوليجيته و أهدافه و مواقفه و نضاله.

تأسس النهج الديمقراطي في أبريل 1995 من طرف مجموعة من المناضلين من المنظمة الماركسية – اللينينية المغربية " إلى الأمام" و مناضلين جماهيريين متعاطفين مع تجربة الحركة الماركسية – اللينينية المغربية . النهج الديمقراطي يشكل استمرارا ، على المستوى السياسي و الفكري ، لتجربة الحركة ، و خاصة منظمة "إلى الأمام".

و يهدف النهج الديمقراطي إلى بناء الاشتراكية كنظام يقضي على الرأسمالية و استغلال الإنسان للإنسان.

و يعتبر أن تحقيق هدا الهدف الأسمى يمر، في المرحلة التاريخية الراهنة ، عبر النضال من اجل التحرر الوطني من هيمنة الإمبريالية و خادمتها  الكتلة الطبقية السائدة من اجل بناء الديمقراطية،  وأن إنجاز مهام هده المرحلة يستوجب قيادة الطبقة العاملة و عموم الكادحين بتحالف مع باقي الطبقات الشعبية و بالارتكاز على التنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير. لذلك يعمل النهج الديمقراطي على تطوير ثلاث سيرورات مترابطة، هي سيرورة بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة و عموم الكادحين و سيرورة بناء و تطوير و توحيد التنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير الشعبية و سيرورة بناء جبهة الطبقات الشعبية .

على المستوى الفكري يتبنى النهج الديمقراطي الماركسية كمنهج للتحليل و نظرية في التغيير الثوري خاضعة للتطور و الاغتناء على ضوء الممارسة النضالية و بالاستفادة من التقدم العلمي و يعتبر أن بناء الاشتراكية ثم الشيوعية لن يتم بواسطة تطبيق نموذج مسبق ، بل بواسطة الحركة الفعلية التي تقضي على النظام الرأسمالي و تقيم بدله نمطا من التنظيم الاجتماعي تصبح فيه و سائل الإنتاج تحت المراقبة و التحكم المشتركين للمنتجين  / المبدعين الأحرار و في خدمة الإنسانية جمعاء.

إن النهج الديمقراطي منفتح على تجارب الشعوب و نضالاتها من اجل الانعتاق من كل أنواع الاضطهاد و الاستيلاب و على إنجازات الفكر التقدمي العالمي في ميدان حقوق الإنسان في شموليتها و كونيتها ، و في مقدمتها حقوق النساء ، و الحريات العامة و في ميدان الحفاظ على البيئة و تحسنينها و الدفاع عن السلم في العالم .

إن الفترة الراهنة من نضال شعبنا تتميز بتعثر المشروع المخزني الذي كان هدفه هو تسريع وثيرة اندماج الكتلة الطبقية السائدة في العولمة الرأسمالية ، من موقعها الضعيف المرتبط بطبيعتها التبعية الريعية و الطفيلية . إن هدا المشروع ، بتحميله للعبء الاجتماعي الهائل لهدا الاندماج للطبقة العاملة و عموم الكادحين بل حتى شرائح واسعة من الطبقات الوسطى، تحت غطاء انفتاح سياسي سرعان ما ظهرت حدوده  ( استمرار الاستبداد المخزني ، تقوية الحكم الفردي للملك ..) بواسطة شعارات ديمغوجية "الانتقال الديمقراطي" و " المصالحة الوطنية " و " التنمية البشرية" و " العهد الجديد" و " المفهوم الجديد للسلطة" ... و قد أدى  إلى إضعاف القوى السياسية و المجتمعية التي انخرطت في هدا المشروع كما كشفت عن دلك نتائج الانتخابات التشريعية لشتنبر 2007 التي قاطعها الشعب المغربي بشكل عارم . كما أدى إلى نهوض نضالي عم مختلف مناطق البلاد ، بما في دلك النائية.

وهدا ما يتطلب بروز قيادة حازمة لهدا النضال ، قيادة  تنبثق من القوى التي قاومت المشروع المخزني و لم تنخدع بشعاراته  و من طلائع الطبقة العاملة و الكادحين الدين تفرزهم باستمرار هده النضالات . و هو مضمون الشعار الذي و وضعناه لمؤتمرنا لأنه يستجيب ، في نفس الوقت لمتطلبات تطوير النضال الشعبي و بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة و عموم الكادحين و بناء جبهة الطبقات الشعبية.

إن النهج الديمقراطي يعتبر أن العقبة الأساسية ، في الفترة الراهنة ، أمام تقدم شعبنا في تحقيق أهدافه هي المافيا المخزنية . لدلك فانه يركز على إضعافها و عزلها بواسطة النضال  من اجل دستور ديمقراطي ، شكلا و مضمونا  ، ومن اجل عدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية و الاقتصادية و يدعو إلى مقاطعة الانتخابات اعتبارا  لكون  المؤسسات "الديمقراطية " المزعومة ما هي إلا أدوات لتأبيد الاستغلال و النهب و الاضطهاد  وإضفاء الشرعية على الاستبداد،

 و النهج الديمقراطي حاضر بقوة في مختلف جبهات النضال :

-    النضال الاجتماعي عبر تواجده الوازن في النقابات ، و قيادته لبعضها، و في مختلف لجان دعم النضالات والحركات الاجتماعية و عبر مواجهته لليبرالية المتوحشة ( الخوصصة، فتح أبواب البلاد أمام البضائع و الرساميل الأجنبية، و مدونة الشغل الجديدة  وغيره من القوانين الرجعية...) و عبر تواجده في تنسيقيات مناهضة الغلاء و الدفاع عن الخدمات الاجتماعية العمومية .

-    النضال الحقوقي عبر مواقفه الجريئة من مختلف انتهاكات حقوق الانسان و معارضته لمقاربة النظام لطي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان و التواجد الدائم و الفعال لمناضلاته و مناضليه في الحركة الحقوقية المناضلة و دفاعهم المستميت و المبدئي عن حقوق الانسان .

-    النضال من اجل تنصيص الدستور على ترسيم اللغة الامازيغية و اعتبار الثقافة الامازيغية ثقافة وطنية و من اجل اعطاء اقصى قدر من التسيير الداتي للمناطق دات الخصوصيات.

-    النضال ضد تبعية المغرب للامبريالية : العلاقات العسكرية و الامنية ( المناورات العسكرية المشتركة، " التعاون" ضد " الارهاب" ، اجتماع الحلف الاطلسي في بلادنا..) و السياسية و الاقتصادية ( مشروع الشرق الاوسط الكبير و شمال افريقيا، اتفاقيات التبادل الحر مع الولايات المتحدة الامريكية و الاتحاد الاوروبي، مشروع الاتحاد الاور – متوسطي...).

-    مساندة نضالات الشعوب ، و في مقدمتها الشعب الفلسطيني و العراقي و اللبناني ، و مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

-    مساندة حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و دعم المفاوضات المباشرة بين المغرب و البوليساريو والحلول السلمية بما يخدم الوحدة الضرورية للمغرب الكبير,

و يتميز النهج الديمقراطي بتواجد مناضلاته و مناضليه في مختلف مناطق البلاد و بكفاحيتهم و تفانيهم في  النضال.    

إن العلاقات داخل النهج الديمقراطي تترك حيزا كبيرا للديمقراطية: مثلا تجتمع اللجنة الوطنية وهي أعلى هيأة بعد المؤتمر مرة كل ثلاثة أشهر و تتخذ القرارات، و بعض القضايا الكبرى يحسم فيها المجلس الوطني بعد نقاشها في الفروع و عقد ندوات.

النهج الديموقراطي – الكتابة الوطنية

مقالات واستجوابات
الأمازيغية و مسألة الجهات :  التيتي الحبيب
إفتتاحية العدد 126 من جريدة "النهج الديمقراطي"
قضية الصحراء: المنطلقات، المواقف والمبادرات: عبدالله الحريف الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي Harif
 قراءة مركزة في "انتخابات" شتنبير 2008   علي فقير : 26 شتنبير 2008
لقاء جريدة المساء مع الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عبدالله الحريف 08 أكتوبر 2008:الحريف: نحن وطنيون وأكثر غيرة على هذه البلاد من خصومنا
في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام" المحمدية في 21 شتنبر 2008 : علي فقير 

في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام" المحمدية 30 غشت 2008: علي فقير 

الصحراء بين أمنيي المغرب وجنرالات الصحراء 19/7/2008 :عبد الله الحريف، الكاتب الوطني النهج الديمقراطي
على هامش تخليد اليوم العالمي لحقوق العمال جريدة طنجة تجري حوارا مع رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة رياضي: mai2008
عبد الله الحريف، الكاتب الوطني النهج الديمقراطي :"نفضل أن نكون بجانب الشعب عوض تضييع الوقت في مؤسسات صورية": juin 2007
لقاء الجريدة الأخرى مع الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عبدالله الحريف 2006
الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي في حوار مع مجلة الهدف
حوار مع رفيق: إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. دروس التجربة وآفاق العمل: دجنبر 2005
الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي لجريدة الخبر 08/01/2006
القطاع الفلاحي بين حيف الطبيعة ومسلسل التفكيك
الرفيق عبد الله الحريف للأيام: بناء المغرب الكبير يتطلب البحث عن حل ديمقراطي سريع لقضية الصحراء
النهج الديمقراطي، ورقة حول الدستور
الكتابة الوطنية، ورقة حول إصلاح النظام الحزبي
أحمد إد بوهوش، المنتصر والمنهزم في مسلسل التحالفات الظرفية بين أحزاب الحركة الوطنية والمؤسسة الملكية 
عبد المومن شباري : حول مشروع قانون الأحزاب
عبد المومن الشباري، المغرب في أفق 2025
عبد الحميد أمين : قراءة نقدية لمشروع قانون الإضراب
لجنة الدراسات التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (ام ش) فرع الرباط-سلا-تمارة: قراءة نقدية في الميثاق الوطني للتربية والتكوين
عبد السلام أديب، الاستعمار الأمريكي واستراتيجية المقاومة
عبد الله الحريف للمستقل: لسنا في مواجهة مع أشخاص مثل حرزني، بل مع تصورات تريد تلميع صورة العهد الجديد
عدد الزوار
un compteur pour votre site
 
آخر تحديث

vendredi, 3/07/09 20:06

قضايا وآراء
نظرية
سياسة
ثقافة
متابعات
نضالات جماهيرية
قضايا المرأة
حقوق الإنسان
شباب
أمازيغية
النهج في الصحافة
تصريحات مقابلات أخبار
دفتر الزوار
سجل انطباعاتك
روابط مفيدة
مواقع يسارية مكتبات
إصدارات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
النهج الديمقراطي.عمارة 70. زنقة ماكس كدج.رقم 12. المدينة.ص ب 15927. البريد المركزي. الدار البيضاء20001
fax/tel: 212 22 20 70 80
tel: 212 63 68 67 97
proce_annahj صفحة الاستقبال تعرف على النهج الديمقراطي وثائق هامة بيانات وطنية ومحلية مفكرة من أنشطتنا  sitenahj@yahoo.fr: اتصل بنا ابحث في هذا الموقع تعرف على الشهداء voir la pétition de solidarité avec Amal