المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بخنيفرة : بيــــــــــــــان
سعيا منه إلى تمرير "الاستحقاقات التشريعية " المهزلة بشتى الوسائل، أبـى النظام المخزني التأكيد علـــى طبيعته الاستبدادية والقمعية بالتضييق علـــى أي صوت حــر يخالف سمفونيته السمجة، وذلك بمحاصـــرة سلطاته القمعية لمناضلات ومناضلـــي النهج الديمقراطي بخنيفرة بالشارع العمومي يـوم الخميس 17/11/2011 مساءا، ومنعهم من توزيع منشور التنظيم الداعــي إلـــى مقـــاطعة الانتخابات البرلمانية ليوم 25 نوفمبر، التي يهدف من خلالها النظام تثبيت شرعيته المهزوزة وتكــريس طبيعته الاستبدادية المستمدة من دستوره الممنوح الذي يصادر حق الشعب المغربي في تقرير مصيره. إلا أن صمود المناضلين وتمسكهم بحقهم المشروع في توزيع نداء المقاطعة رغم العنف والتهديد بالاعتقــال أربك السلطات القمعية وتحـــول الحصار إلــــى وقفة احتجاجية ساندتها جماهير خنيفرة الأبية و أكدت خلالها على زيف الشعارات المخزنية و بشاعة ديمقراطية الواجهة.
وبناءا عليه فإن المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بخنيفرة يعلن مايلي :
•اعتزازه بدعم ومساندة الجماهير الشعبية أثناء محاصرة مناضلي النهج الديمقراطي بالشارع العمومي .
•إشادته بالتجاوب المنقطع النظير مع نداء النهج الديمقراطي لمقاطعة الانتخابات .
•دعـــوته الجماهير الشعبية إلى الانخراط فـــي نضالات حركة 20 فبراير المجيدة حتــى إسقاط الفساد والاستبداد.
•إدانته لكل أشكال العنف والمضايقات التي يتعرض لها مناضلو النهج الديمقراطي وطنيا لثنيهم عن مواصلة المسير من أجل تحقيق السيادة للشعب المغربي.
المجلس المحلي
خنيفرة يوم الجمعة 18/11/2011

