أحزاب اليسار بالجديدة

الأحزاب  اليسارية الثلاثة الحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي و حزب النهج الديمقراطي بالجديدة  في بيــــان مشترك تدعو  فيه مواطنات ومواطني إقليم الجديدة إلى مقاطعة الانتخابات المخزنية ليوم 25 نونبر 2011

انعقد بمقر النهج الديمقراطي، اجتماع يوم الثلاثاء 22 نونبر2011 للأحزاب اليسارية الثلاثة: الحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي و حزب النهج الديمقراطي بالجديدة،  وبعد التداول  في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.....بالبلاد, والحراك السياسي  والاجتماعي الذي تقوده حركة 20 فبراير والانتخابات المخزنية ليوم 25 نونبر، فإنها تسجل  أن هذه الانتخابات:

ـ تجري في إطار دستور ممنوح ومفروض على الشعب المغربي، يكرس السلطات الأساسية في يد الملك ويغيب     مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والفصل بين السياسة والمال.

ـ لا تختلف في جوهرها عن سابقاتها من حيث النصوص والقوانين ذات الصلة بها والأجهزة المخزنية الموجهة لها والمشرفة عليها، والمعروفة تاريخيا بضلوعها في تزوير إرادة الشعب المغربي والأحزاب والوجوه السياسية المشاركة فيها والتي أفسدت العمل السياسي.

ـ  تتم في ظل جو مشحون يتميز باستمرار التضييق على حرية الرأي والتعبير والصحافة وإخضاع الإعلام العمومي إلى المراقبة والرقابة من طرف الأجهزة المخزنية واستمرار الاعتقال السياسي خصوصا في صفوف مناضلي 20 فبراير وقمع واغتيال العديد من  نشطاء هذه الحركة وآخرها محاولة اغتيال المناضلة سارة سوجار بالدار البيضاء، بالإضافة إلى التضييق على أنشطة الأحزاب المقاطعة لهذه اللعبة السياسية وقمع واعتقال مناضليها....

ـ  وتتم في ظل استمرار تفشي الفساد الاقتصادي ونهب المال العام وتفشي الفساد الإداري والمالي وتكريس الإفلات من العقاب عن الجرائم السياسية والاقتصادية، إضافة إلى الطرد الجماعي والتعسفي للعاملات والعمال وإغلاق المعامل، كل هذا على حساب القوت اليومي للجماهير الشعبية الكادحة.

ـ كما تأتي في ظروف اجتماعية واقتصادية متردية تتميز بالعجز المالي وتصاعد المديونية وارتفاع نسبة العطالة والزيادات المتتالية في أسعار المواد والخدمات الأساسية وتدهور القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين والتراجع عن الخدمات العمومية (التعليم والصحة والسكن....)

ـ كما تجري هذه الانتخابات في ظل التجاهل التام للنظام المخزني لمطالب الشعب المغربي في العيش الكريم والديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، كما هي مجسدة في مطالب ونضالات حركة    20 فبراير.  

لكــــــل هـــــذه الأســـــباب وغيــرها

     فإن الأحزاب  اليسارية الثلاثة تدعو مواطنات ومواطني إقليم الجديدة إلى

المقاطعة الشاملة لهذه الانتخابات / المهزلة.