لنتوحد جميعا من أجل إسقاط المخزن:"لكل معركة في الداخل صداها في الخارج"
الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بأوروبا
بيـــــــان
عقدت الكتابة الجهوية بأوربا اجتماعها العادي في مدريد بتاريخ 28 يناير 2012، وقفت فيه على بعض القضايا التنظيمية وأساسا التحضيرات الجارية لانعقاد المؤثمر الثالت أيام 13 و 14 و 15 يوليوز المقبل، وتداولت أهم محطات الوضع السياسي الراهن معلنة ما يلي:
تمر منطقتنا المغاربية ومعها بلدان العالم العربي بلحضة مفصلية من تاريخها النضالي، بإحتدام التناقض الأساسي في الصراعات الراهنة وإتخاذها أبعادا سياسية وطبقية متقدمة وجذرية من خلال مد جماهيري إستطاع إسقاط رؤوس الديكتاتوريات في كل من تونس، مصر وليبيا ووضع شعوبها أمام خيارات مفتوحة تحددها الإصطفافات والإفرازات الجديدة التي تشهدها السيرورات الحالية، في حين تواصل شعوب أخرى في كل من البحرين، اليمن، سوريا، المغرب... نضالاتها الباسلة ضد الإستبداد والتحالفات الطبقية السائدة والتآمر الرجعي الإمبريالي.
وتعطي الشروط الموضوعية المتاحة الآن في إطار ذروة النهوض الشعبي وبروز وعي ديمقراطي متطور وضعا متقدما لقوى التغيير الجذري من أجل بلورة قيادة حازمة ووحدوية تفتح الآفاق أمام عموم الكادحين والمستضعفين لتحقيق أهداف المشروع الوطني الديمقراطي الشعبي.
إن النهج الديمقراطي بجهة أوروبا وعلى ضوء المسارات الحالية وموجة الغضب الجماهيري المتصاعد:
- يعبر عن إعتزازه بصمود كل مكونات الربيع المغاربي والعربي بعد سنة من إطلاق شرارتها الأولى ضد الإستبداد و الحكم الفردي.
- يحيي المسيرة النضالية التي تقودها حركة 20 فبراير من أجل تحقيق طموحات شعبنا وكافة المقهورين في إقامة نظام ديمقراطي حقيقي يرتكز على السيادة الشعبية و يجسد التطلعات العميقة لعموم الكادحين في المساواة، الكرامة، الحرية و العدالة الإجتماعية.
- يقف إجلالا لأرواح الشهداء معاهدين دماءهم الزكية على السير في طريق النضال الحازم.
- يطالب بإطلاق السراح الفوري لكل المعتقلين السياسيين من غياهب سجون النظام الرجعي ويدين سياسة التقتيل البطيء الذي يمارسه النظام في حق معتقلي تازة وفاس المضربين عن الطعام.
- يواصل العمل على إبراز الهجرة كمعادلة فاعلة لصالح الحركات المناهضة للإمبريالية، الصهيونية والإستعمار مع ربط تحركاتنا وسط الهجرة بنضالات وتطلعات الشعوب المغاربية والعربية من أجل التحرر الإجتماعي والإشتراكية.
- يدعو لإنجاح القافلة التضامنية مع حركة 20 فبراير ويهيب مناضليه والهجرة المغربية بالإنخراط القوي في هذه المبادرة الكفاحية ايام 17 و 18 و 19 فبراير بعاصمة الإتحاد الأوروبي بروكسيل.
- يوجه تحية الصمود والنضال إلى كافة حركات التحرر العالمية والعربية في مقدمتها الفصائل والمنظمات الفلسطينية وقوى التغيير الثوري في امريكا اللاتينية.
مدريد في 28 يناير2012

