حتى الآن، لم تتحقق مطالب حركة 20 فبراير  ومطالب الحركات الاجتماعية عموما بفعل تعنت و عجز النظام المخزني  و مؤسساته الصورية ( برلمان، حكومة،مجالس، قضاء...). و ما التصريحات الرسمية الشكلية سوى محاولة أخرى لامتصاص الغضب الشعبي الذي تفجره كل يوم مختلف الفئات المحرومة و المكتوية بلهيب غلاء الأسعار و هزالة الأجور و الفقر و البطالة.

     إن شبيبة النهج الديمقراطي تدعو مناضلاتها و مناضليها و عموم الشباب المتحرر إلى المشاركة يوم 25دجنبر2011 في كل التظاهرات الشعبية التي دعت إليها حركة 20 فبراير و المساهمة في إنجاحها.

و دلك من أجل:

من أجل دستور ديمقراطي كبديل عن الدستور المخزني الممنوح:

   فالإرادة السياسية من أجل التغيير الحقيقي، تمر عبر إسقاط الاستبداد و مراكمة الثروات و السلطة و تفقير عموم جماهير شعبنا الكادح.و دلك من خلال بلورة دستور ديمقراطي يضعه مجلس تأسيسي، يكون فيه الشعب هو صاحب السيادة و مصدر كل السلط، يقطع مع نظام الحكم الفردي المطلق و يقر بالمساواة بين المرأة و الرجل و يعترف بالأمازيغية ثقافة و لغة رسمية إلى جانب العربية و من دون أي تمييز.

من أجل حل البرلمان وكل المؤسسات الصورية :

إن البرلمان الحالي برلمان ناتج عن انتخابات مزورة و متحكم في نتائجها و قاطعتها أغلبية الشعب المغربي. هو ادن و الحكومة التي سيتم تعيينها فاقدان للشرعية. كما أن المجالس الفوقية لا تفيد سوى في الرفع من التكاليف المالية على حساب المصالح الحيوية للشعب المغربي. و قد ساهمت هده المؤسسات في جرائم سياسية و اقتصادية و تستوجب حلها فورا.

من أجل الكرامة و المساواة و العدالة الاجتماعية

في غياب توزيع عادل للثروات،يبقى شبابنا يعاني من الفقر و البطالة و الإقصاء الاجتماعي و مختلف مظاهر التخلف. بينما أبناء المحظوظين و خدام المخزن يتمتعون و يتلاعبون بالمال العام و ثروات وطننا.

أيها الشباب في المدن و القرى و المد اشر، أيها التلاميذ و الطلبة و شباب الأحياء الشعبية المهمشة، و كل المعطلين حاملي الشواهد و حاملي السواعد على السواء.كلنا مدعوين لمقاومة الخوف و جدار  الصمت من أجل مستقبل زاهر في وطننا،لنفجر طاقاتنا النضالية و الإبداعية  و النضال الوحدوي من أجل التغيير و دستور ديمقراطي .

لا سلام، لا استسلام 20فباير إلى الأمام.

شبيبة النهج الديمقراطي

في 22دجنبر2011