النهج الديمقراطي يرفض زيارة زعيم حزب العمل الإسرائيلي لبلادنا ويعبر عن مناهضته لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني 18 فبراير 2006
|
على بعد أقل من أسبوع من زيارة بلادنا من طرف وزير الدفاع الأمريكي، مجرم الحرب "دونالد رامسفيلد" تلك الزيارة التي ترتب للتعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب تحت يافطة محاربة الإرهاب؛ تم استقبال زعيم حزب العمل الإسرائيلي يوم الجمعة 17 فبراير الجاري .
إن هده الزيارة المستفزة والمرفوضة تأتي في وقت يواصل فيه العدو الصهيوني سياسة الاحتلال وبناء جدار الفصل العنصري وبناء المستوطنات وضم القدس و الأراضي مع رفض أي كلام عن عودة اللاجئين كما يواصل سياسة التجويع عبر الحصار الاقتصادي و المالي و التقتيل و حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وطلائعه المناضلة وهي مواقف وسياسة يقتسمها ويمارسها حزب العمل الإسرائيلي المعروف بتوجهه الصهيوني .
إن النهج الديمقراطي الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية، يرفض بقوة هده الزيارة و يدعو لاستمرار النضال ضد كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المتغطرس كما يدعو إلى توطيد التضامن الأممي بين الشعوب وفي مقدمتها شعوب العالم العربي ضد التحالف الصهيوني الإمبريالي الرجعي .
الكتابة الوطنية
18 فبراير 2006 |
|
|