النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية
بيـــــان حول الاعتقالات الأخيرة
منذ فاتح ماي2007 أقدمت قوات القمع على شن حملة من الاستنطاقات والاعتقالات والمتابعات في حق مجموعة من المناضلين النقابيين ومن أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ، وقد تم طبخ ملفات ملفقة وباللجوء إلى التعذيب في كثير من الحالات.
ففي أكادير ، مباشرة بعد مسيرة فاتح مايو، تم اعتقال خمسة مناضلين ووضع اثنين منهم في السجن (الرفيقين عبد الرحيم قراد والمهدي كركوش المناضلين في النهج الديمقراطي)، حيث تم تقديمهما للمحاكمة ليصدر في حقهما، اليوم، حكم جائر وقاس :السجن النافذ لمدة سنتين وغرامة 10.000 درهم لكل واحد منهما.
أما في القصر الكبير فقد تم اعتقال سبعة مناضلين أعضاء في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من بينهم الرفيقين التهامي الخياط ويوسف الريسوني (مناضلين في النهج الديمقراطي)، وقد تم تقديم هؤلاء المناضلين للمحاكمة التي أجلت النظر في قضيتهم إلى 14 مايو الجاري.
وفي تزنيت تم استدعاء سبعة مناضلين نقابيين من طرف الشرطة، من بينهم المناضلين بن داود السهيبي (الكاتب المحلي للنهج الديمقراطي)و عبدالله بيردحا (عضو النهج الديمقراطي) وقد تم استنطاقهم و طبخ ملفات لهم، ليتم تقديمهم للمحاكمة التي أجلت البث في قضيتهم.
إن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إذ تعتبر أن هذه الاعتقالات تفند الادعاءات الرسمية باحترام حقوق الإنسان، وتبين بأن القمع هي اللغة التي يتقنها المخزن وأن الهدف من هذه الاعتقالات والمتابعات هو ترهيب المناضلين الذين يواجهون، في الساحة، الاستبداد والاستغلال والقهر المسلطين على شعبنا من طرف المافيا المخزنية.
إن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إذ تدين بشدة هذا القمع الشرس، تطالب بإطلاق سراح كل المناضلين المعتقلين ورفع كل المتابعات القضائية ، وتهيب بكل القوى والمناضلين الديمقراطيين للتضامن مع ضحايا هذه الحملة القمعية، تؤكد عزم النهج الديمقراطي على الاستمرار على درب النضال والكفاح بجانب الكادحين و كل المضطهدين مهما كان الثمن و مهما كانت التضحيات
الكتابة الوطنية
الأربعاء 9 مايو 2007
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بتنجداد فرع الرشيدية تنجداد في13/ماي/2007
بيان تضامني
في ظروف تتسم بالتيه السياسي و الاقتصادي ، ها هوذا النظام القائم يتخبط في نتائج تناقضاته و سياساته اللاشعبية ،،اللاديمقراطية. و يسقط في الهوة السحيقة التي فصل بواسطتها بينه و بين انتظارات عموم الكادحين و المضطهدين (عمال، فلاحين ،طلبة،معطلين) ،مفصحا من جديد عن وجهه الحقيقي الذي" جمله" في نظر المتملقين و ساكني البروج العاجية و التحريفيين الجدد بمساحيق "العهد الجديد" "دولة الحق و القانون" "المصالحة".....، لتسقط كل هذه المساحيق معلنة من جديد عن طبيعة النظام القائم و عن سر وجوده و استمراريته الكامنة في التعطش الى الدماء والاعتقالات والاختطافات و البطش بشتى تلاوينه،و ماالاعتقالات التعسفية التي تعرض لها رفاقنا باكادير والقصر الكبير...و الاعتقالات التعسفية التي طالت بعض نشطاء الحركة التلاميذية بالرشيدية والعيون..... ؛بتهم ملفقة ،تذرع بها النظام القائم بذريعة مس أبناء الشعب الكادح بالمقدسات خلال مسيرات فتح ماي. و إذ ندين هذه الاعتقالات التعسفية و المحاكمات الصورية الجائرة ،فإننا نعلن ما يلي :
- تضامننا اللامشروط مع كل الرفاق المعتقلين و المتابعين،و الذين طالتهم أحكام القضاء غير المستقل الجائرة.
- ندعو كل القوى الديمقراطية إلى الإسراع بتشكيل لجنة تضامن وطنية مع كل رفاقنا الذين طالتهم غطرسة النظام القائم .
- ندعو جميع المركزيات النقابية إلى مقاطعة ما تسميه بحوارها الاجتماعي مع الحكومة إلى حين الإفراج عن كل رفاقنا المعتقلين وتبرئة المتابعين .
وإنهالشرارات متواصلة حتى النصر
النهج الديموقراطي اللجنة المحلية تيزنيت تيزنيت في11ماي2007
بـــيــــــــــــــــــان
أثناء وبعد تظاهرة فاتح ماي 2007،العيد الأممي للطبقة العاملة،شنت الأجهزة القمعية بشتى تلاوينهاحملة مسعورة من الاعتقالات والإستنطاقات في حق مجموعة من المناضلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين والجمعويين في كل من أكادير، والقصر الكبير، وتيزنيت، وصفرو، ومدن أخرى قصد تلجيم وتطويق المد الاحتجاجي المتنامي لجماهير شعبنا ضد سياسة الاستغلال الطبقي، ونهب المال العام، وخوصصة قطاعات ومؤسسات الخدمات الاجتماعية(الصحة،التعليم،الشغل،والسكن اللائق) وتقليص مجال الحريات العامة.مما ترتب عنه: توسيع دائرة البؤس، والفقرالمدقع، والتهميش، والفساد،والتشرد،والإقصاء.
لقدتوجت هذه الحملة المسعورة بمحاكمة صورية للمناضلين(-عبد الرحيم قراد، والمهدي بربوشي) عضوي النهج الديموقراطي بسنتين سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 10000درهم إستنادا إلى ملفات مطبوخة بتهم المس بالمقدسات. ومتابعة في حالة اعتقال كل من( التهامي الخياط وربيع الريسوني) عضوي النهج الديموقراطي ومعهم مناضلين آخرين بالقصر الكبير بنفس التهمة.
كما سجلت المتابعة في حالة سراح مؤقت كل من( بيردحا عبدالله وبن داوود السهيبي )عضوي النهج الديموقراطي رفقة مناضين آخرين بتيزنيت.
واللجنة المحلية للنهج الديموقراطي بتيزنيت وهي تتابع ما يجري على الساحة الوطنية والمحلية لايسعها إلا أن تعلن:
أن شعارات العهد الجديد والسلم الإجتماعي والقطع مع ماضي القمع الأسود هي شعارات زائفة وأن جوهر النظام الحاكم يغلب عليه الإستبداد والديكتاتورية، وبناءا عليه فإنها تعلن:
تضامنها المطلق واللامشروط مع المناضلين اللذين صدرت في حقهما أحكاما جائرة.
وتحيي هيئة الدفاع التي آزرتهما،وتحيي كذلك كل المناضلات والمناضلين الشرفاء الذين حجو الى قاعة المحكمة.
-تطالب بإطلاق سراحهما دون قيد أوشرط لعدم وجود أدلة إدانتهما.
-كما تطالب بوقف جميع المتابعات في حق الرفاق المناضلين
وتهيب بجميع الشرفاء الى الرفع من وثيرة النضال الكفاحي من أجل دستور ديموقراطي علماني يضمن فصل السلط ، من أجل بناء دولة الحق والقانون بدل دولة الاستبداد المخزني.
اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي بتيزنيت
النهج الديمقراطي فرع طنجة طنجة : 10-05-2007
بــيـــــــــــان
تتخبط الكتلة الطبقية السائدة في إطار نظامها الرأسمالي التبعي أزمة محتدمة على كافة المستويات السياسية ،الاقتصادية ، الاجتماعية و الإيديولوجية . وهي الأزمة التي ما فتئ النظام السياسي المخزني يحاول عبثا حلها وتصريفها على حساب الطبقات الشعبية الكادحة وفي مقدمتها الطبقة العاملة . وذلك من خلال :
- الرفع الصاروخي و المتواصل لتكاليف العيش الضرورية .
- إطلاق يد الباطرونا المحلية منها والأجنبية والتواطؤ معها في الإجهاز على حقوق العاملات والعمال ،وطرد النقابيين عبر اللجوء إلى أساليب مفيوزية من احتيال وتزوير وترهيب وتعنيف وخرق لقانون الشغل على علاته ،مما يعني تكثيف وتعميق شروط استغلال الطبقة العاملة .
- التستر على الفساد وحماية المفسدين وناهبي المال العام .
- تعميق الاحتكار وتوسيعه وارتفاع وثيرة النهب برا وبحرا والاستيلاء على أجود الأراضي .
- الاستعانة بالقوى الموجودة في خدمة النظام لتمرير السياسات الليبرالية المتوحشة وقوانين شغل تراجعية ،والاستمرار في اعتماد سياسة العصا والجزرة الجديدة/القديمة .
- اللجوء المكثف والمتعاظم للتدخلات العنيفة واليومية للأجهزة القمعية المختلفة لقمع نضالات مختلف فئات الجماهير الشعبية وترهيب القوى الملتفة حولها لثنيهم عن مواجهة الاستبداد والاستغلال والتفقير .
إن ما يحدث اليوم ببلادنا من هجوم قمعي على مناضلين تظاهروا إحياء لعيد الطبقة العاملة والذي توج بطبخ ملفات ملفقة ومتابعات قضائية صورية في حقهم ، وصولا إلى إصدار أحكام قاسية جائرة ( سنتان سجنا نافذة للرفيقين مناضلي النهج الديمقراطي بأكادير: عبد الرحيم قراد + المهدي كركو مع غرامة مالية تقدر ب 10000 درهم لكل واحد منهما ) .
كما يوجد رهن الاعتقال خمسة مناضلين آخرين بمدينة القصر الكبير من بينهم مناضلي النهج الديمقراطي ( التهامي الخياطي + محمد ربيع الريسوني ) المتابعين قضائيا بملفات مزورة اعتمدت عل شهادات رجال السلطة من أعوان ومقدمين والذين سيمثلون أمام المحكمة في الجلسة الثانية يوم الاثنين 14-05- 2007 . دون أن ننسى العدد الكبير من المناضلين الذين تم استنطاقهم من طرف الأجهزة الأمنية و أخلي سبيلهم ، أو أولئك الذين مازالوا قيد المتابعة في حالة سراح بعد أن كانوا محتجزين ( شتوكة أيت باها ، تازة ، صفرو ، تزنيت ...) .
إننا في النهج الديمقراطي بطنجة :
· نعتبر أن هذا الهجوم القمعي هو استمرار منطقي لطبيعة النظام المخزني القمعية ،وأن الترهيب المتصاعد ضد مناضلينا لهو إجراء سياسي وجزء من الهجوم العام على الطبقات الشعبية الكادحة ومحاصرة نضالاتها كمحاولة يائسة للجمها و إخضاعها لسياسته اللاشعبية ،اللاوطنية و اللاديمقراطية .
· نعبر عن تضامننا المطلق ووقوفنا اللامشروط بجانب كافة المعتقلين وعائلاتهم ،والنضال إلى جانبهم حتى إطلاق سراحهم بدون قيد أو شرط ،ووقف مسلسل المتابعات والمضايقات ضد باقي المناضلين .
· ندين بشدة هذه الاعتقالات والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة التي صدرت ضد مناضلينا بمدينة أكادير،ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين فورا.
· نحيي بشدة نضال مناضلينا في الشبيبة ووقوفهم بجانب الطبقات الكادحة وفي مقدمتها الطبقة العاملة .
القمع لا يرهبنا و لن يثنينا عن مواصلة نضالنا المستميت من أجل إنجاز مهام التحرر الوطني والبناء الديمقراطي على طريق الاشتراكية
النهج الديمقراطي
فرع طنجة
اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي طاطا
بـــــــــــــــــــــيان
في الوقت الدي يتغنى فيه النظام المغربي و القوى المجمعة حوله بشعارات زائفة " العهد الجديد" دولة الحق والقانون" طي صفحة الماضي " اصدرت المحكمة الابتدائية باكادير امس الاربعاء حكما جائرا قاسيا )سنتين حبسا نافدة وغرامة مالية قدرها عشرة الاف درهم لكل واحد ) في حق المناضل النقابي عبد الحيم قراد عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعمال الزراعيين التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي الاتحاد المغربي للشغل و المناضلالحقوقي عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان المهدي البربوشي، بعد وقوفنا على حيتياث هدا الحكم الجائر نؤكد ان اعتقال و محاكمة المناضلين و تحميلهم تهما ملفقة يدخل ضمن مؤامرة كبرى هدفها ضرب كل الطاقات النضالية و خاصة داخل المنظمات الجماهيرية المكافحة و على راسها الجمعية المغربية لحقوق الانسان و الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل ... حيث يعمل النظام المخزني عبر هده الوسائل الهمجية الى جانب الضغوطات و الابتزازات من كل نوع الى محاولة شل حركة الجماهير و تركيع منظماتها للاختيارات و المواقف التي ترضيه و ترضي القوى المجمعة حوله
ان منطق الحكم هو القمع و البطش في محاولة لاسكلت صوت الشعب اللرافض و الغاضب لما الت اليه اوضاعه المعيشية من تدهور خطير الناتج عن الزيادات المهولة في اسعار المواد الاساسية وتشريد الفلاحين الفقراء و انتزاع اراضيهم و تحويلهم الى عمال زراعيين في ضيعات الملاكين العقاريين الكبار .
وعليه فان اللجنة المحلية للنهج في طاطا :
تندد بهده الاحكام الجائرة
تطالب باطلاق السراح الفوري للمعتقلين
وقف متابعات المناضلين في كل من تزنيت صفرو القصر الكبير
تدعو كافة القوى الحقوقية و السياسية و النقابية و الجمعوية الر رصد الصفوف لمواجهة هدا الهجوم الهمجي المخزني
نؤكد عزمنا على الاستمرار على درب النضال و الكفاح بجانب الكادحين و كل المضطهدين مهما كلفنا دلك من تضحيات
اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي طاطا.
لجنة المتابعة و المساندة و التضامن - تزنيت - 13 /05/ 2007
بيــــــــــــــــــــان
انعقد بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم 13/05/2007على الساعة 10 صباحا جمع عام تعبوي تضامني، من أجل الإطلاق الفوري لسراح المناضلين المحكومين و المعتقلين و المتابعين بكل من أكادير و القصر الكبير و صفرو والرشيدية و تزنيت، بتهم ملفقة وواهية بدعوى المس بالمقدسات و رموز الدولة؛ و التي تستهدف في نهاية المطاف كسر و كبح نضالات الطبقة العاملة و الجماهير الشعبية في كفاحها ضد القهر الطبقي بكل أبعاده الاجتماعية و السياسية، و ترهيب مناضليها و حرمانهم من حقهم في تخليد العيد الأممي لعموم الكادحين و الأجراء.
و بعد نقاش أشكال الدعم و التضامن مع الرفاق المستهدفين في هذه الحملة البوليسية للنظام، و أشكال الرد عليها، فإننا نعلن:
- تضامننا اللامشروط مع كل رفاقنا المحكومين و المعتقلين و المتابعين و عائلاتهم.
- تنديدنا بالتعذيب الوحشي و التهديد بالاغتصاب الذي تعرض له رفاقنا بأكادير أثناء استنطاقهم، ضدا على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المجرمة للتعذيب و التي صادق عليها النظام المغربي نفسه.
- مطالبتنا بمحاكمة المسؤولين عن هذه الممارسات الوحشية في حق رفاقنا.
- و إذ نصر على الإفراج الفوري عن رفاقنا المحكومين عبدالرحيم قراد و المهدي البربوشي، و إطلاق سراح المعتقلين و إلغاء المتابعة في حق الرفاق الآخرين، فإننا نعلن استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن حقنا في التعبير و التظاهر.
عن الجمع العام
لجنة المتابعة و المساندة و التضامن.
- تزنيت -
النهج الديمقراطي حزب الطليعة الديمقرطي الحزب الإشتراكي المؤتمرالوطني
الاشتراكي الموحد الاتحادي
الحزب الديمقراطي ك.د.ش النقابة الوطنية للتعليم الجمعية المغربية
الأمازيغي المركز العمالي ك.د.ش لحقوق الانسان
تماينوت //تيزنيت الجمعية الوطنية لحملة التنسيقية المحلية لمواجهة ـ الشهادات المعطلين الغلاء
بالمغرب
أطــــــاك المغرب
النهج الديمقراطياللجنة المحلية بالمحمدية
بيان حول الاعتقالات و المتابعات
إن مناضلات و مناضلي النهج الديمقراطي المجتمعين في إطار مجلسهم المحلي:
1- يعبرون عن: - إدانتهم للاعتقالات التعسفية التي شملت عدة مناطق و استهدفت مناضلين حقوقيين و نقابيين و سياسيين و في مقدمتهم مناضلو النهج الديمقراطي - تضامنهم المطلق مع المناضلين المعتقلين و المتابعين في حالة سراح في كل من تارودانت و تزنيت و أكادير - اشتوكا ايت باها، و في القصر الكبير...
2- يعتبرون أن النظام المخزني القائم يريد من وراء هذه الاعتقالات و المتابعات :- تضييق الخناق على العمل الحقوقي الجاد و الذي يتمثل في ممارسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- منع جماهير البادية من عمال زراعيين و فلاحين فقراء... من التنظيم النقابي للدفاع عن حقوقهم المشروعة و ربط علاقات نضالية مع عمال المدن، لهذا استهدف القمع مناضلي الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابع للاتحاد المغربي للشغل.- منع الشباب من التنظيم و النضال من أجل الحق في الشغل و في الحياة الكريمة، لهذا استهدف القمع مناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، و من ضمنهم الرفيق التهامي الخياطي رئيس الجمعية المناضلة.- الحد من تأثير النهج الديمقراطي الحامل لفكر الكادحين و لمشروع مجتمع يسود فيه الكادحون و مختلف المبدعون بدل التكتل الطبقي الرجعي السائد حاليا بواسطة الاستغلال و الاضطهاد و القمع و باسم السماء. إن النهج الديمقراطي مستهدف كذالك لرفضه الالتحاق بجوقة شوفيني" الإجماع الوطني" حول الصحراء، و بمسلسل "الاستحقاقات" المخزنية، و لمواقفه الأممية المناهضة للامبريالية و للرأسمالية.
المحمدية في 10/05/2007 عن المجلس
النهج الديموقراطي اللجنة المحلية للرباط سلا تمارة
بيـــــان بشأن القمع المسلط على المناضلين الشرفاء وطنيا ومحليا
بعد وقوفها على الحملة المسعورة من الاعتقالات التي أقدم عليها النظام في صفوف مناضلي النهج الديمقراطي وفي حق مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل ومناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في عدد من مناطق كآكادير والقصر الكبير وتازة وتزنيت … والتي جاءت على هامش العيد الأممي للطبقة العاملة. وقد توجت هذه الحملة المسعورة بمحاكمة صورية للمناضلين: عبد الرحيم قراد، والمهدي بربوشي، عضوي النهج الديموقراطي، بسنتين سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 10.000درهم استنادا إلى ملفات مطبوخة تقوم على أساس ما يسمى بالمس بالمقدسات. وأيضا متابعة كل من: التهامي الخياط وربيع الريسوني عضوي النهج الديموقراطي ومعهم مناضلين آخرين بالقصر الكبير في حالة اعتقال بنفس التهمة. ومتابعة كل من: بيردحا عبد الله وبن داود السهيبي، عضوي النهج الديموقراطي بتيزنيت رفقة مناضين آخرين في حالة سراح مؤقت؛
فإن اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بمنطقة الرباط، سلا، تمارة تعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:
- تضامنها المطلق مع جميع المعتقلين والمتابعين على خلفية ما يسمى بالمس بالمقدسات، وتطالب بحملة وطنية لإلغاء هذا المصطلح الذي يستعمل ذريعة لتصفية الحسابات السياسية؛
- مطالبتها بالإطلاق الفوري لكافة المعتقلين ووقف المتابعات في حق باقي المناضلين نظرا لكونها متابعات ذات طابع سياسي تصفوي؛
- استنكارها حدوث هذه الاعتقالات في العيد الأممي للطبقة العاملة، وهو ما يؤكد عدوانية النظام السائد لنضالات الجماهير الشعبية، التي تناضل من اجل استرجاع ثرواتها الوطنية التي اغتصبها حفنة من البرجوازيين الانتهازيين من خدام المخزن وعملاء الإمبريالية والصهيونية العالمية؛
- إدانتها للمحاولات اليائسة للنظام لاجتثاث كل مقاومة شعبية للمخططات التي يحيكها لصالح الكومبرادورية والإمبريالية، ومحاولة عزل هذه المقاومة عشية ما تسميه باستحقاقات 2007؛
- عزمها مواصلة النضال إلى جانب الطبقة العاملة وعموم الكادحين وكافة المناضلين الشرفاء في هذه البلاد للصمود في وجه الآلة القمعية للنظام، وإحباط مخططاته؛
- دعوتها للرفاق المعتقلين والمتابعين للمزيد من الصمود حتى تحقيق النصر.
إن المحاولات اليائسة للأجهزة القمعية لن تزيد المناضلين الشرفاء إلا إصرارا على مواصلة حطهم الكفاحي إلى جانب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والمهمشين، ضحايا سياسات النظام، ومن اجل استرجاع ثروات وطنهم المغتصبة.
كما تعرب اللجنة المحلية عن استنكارها للقمع الوحشي الذي تعرضت له الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين فرع الرباط أمام مجلس المدينة يوم الثلاثاء 08 مايو 2007 بأمر من عمدة المدينة عمر البحراوي والذي أسفر عن عدة إصابات بليغة في صفوف مناضلات ومناضلي الفرع واللذين نقلوا إلى المستشفى مضرجين في دمائهم.
إن الأحداث الجارية تكشف عن الوجه البشع للطبقة الحاكمة وخدامها الأوفياء المندسين إما ضمن جوقة المصفقين للإصلاحات الرجعية والأوهام المخدرة من قبيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودولة الحق والقانون والسلم الاجتماعي والحكامة الجيدة و"2007 دابا" وكلها اصطلاحات لتكريس الوهم والمزيد من التفقير والبطالة والاستغلال ومحاصرة كل شكل من أشكال الاحتجاج الجماهيري. وإما ضمن القوى المعادية للمناضلين الشرفاء لتكسير شوكة مقاومتهم الباسلة عبر التجريحات والاتهامات الجوفاء والمزايدات الشكلية وبالتالي المساهمة بشكل غير مباشر في تصعيد القمع ضد المناضلين.
وفي الختام فإن اللجنة المحلية تهيب بجميع المناضلين الشرفاء الرفع من وثيرة النضال الكفاحي من أجل مجتمع اشتراكي ديموقراطي متحرر تحتل فيه الطبقة العاملة وعموم الكادحين الموقع المركزي في اتخاذ القرارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي
بمنطقة الرباط سلا تمارة
الرباط في 10 مايو 2007