جريدة "النهج الديمقراطي" ندوة : "المسألة الأمازيغية"

ندوة : "المسألة الأمازيغية"
تقديم: عقدت جريدة "النهج الديمقراطي" ندوة حول "المسألة الأمازيغية" يوم الأحد 27 ماي 2007 بالمقر المركزي للنهج بالدارالبيضاء، وقد شارك فيها كل من الرفاق: الحبيب التيتي، الحسين بوتبغى، الكبير الميلودي، أحمد آيت بن ناصر، أحمد الهايج.
ننقل مداخلات ونقاش الندوة للقراء كاملة فيما يلي:
في البداية باسم هيئة تحرير جريدة النهج الديمقراطي رحب الرفيق الحبيب التيتي بالمساهمين في الندوة، وأكد على الأهمية التي يوليها النهج الديمقراطي للمسالة الأمازيغية وقد برمجت هذه الندوة منذ مدة وهاهي هيأة التحرير تفي بوعدها. والندوة تتوخى إغناء النقاش في الموضوع وليس المطلوب بأي حال من الأحوال الخروج بخلا صات نهائية ومن اجل تنظيم النقاش اقترح أن يتم تناول الموضوع عبر محورين:
 1- المسألة الأمازيغية والصراع الطبقي.
 2- البرنامج الآتي والاستراتيجي للمسألة الأمازيغية.
 وبناء على نقاش أولي واقتراحات المتدخلين تم الاتفاق على أن يتم التركيب بين المحورين، بحيث يتناول كل متدخل المحورين في نفس الوقت.
الأمازيغية والصراع الطبقي
المداخلة الأولى – الحسين بوتبغى :
الأمازيغية كمسألة قومية وقضية وطنية هي من المكونات الأصيلة للهوية العميقة لشعبنا. ولفهم هذه الهوية واستيعاب المسألة الأمازيغية على ضوئها لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الصيرورة التاريخية التي تكون عبرها هذا الشعب وكذلك فهم المراحل التي قطعها تكون الدولة القطرية بصفة عامة والمغربية خاصة من حيث هي شكل تاريخي لتجمع بشري حديث نسبيا.
فالدولة القطرية كما نعرفها الآن لم تكن دائما موجودة. لم تظهر إلا في القرن التاسع عشر (19م) : فإيطاليا مثلا لم تتهيكل على شكل دولة حديثة موحدة قائمة بذاتها إلا حوالي1870 م، وفي هذه الفترة نفسها أو قبلها بقليل توحدت فرنسا وألمانيا ككيانات سياسية اقتصادية لها جيوش ومؤسسات وتشريعات وغيرها من مقومات الدولة الحديثة.
لما ظهرت الدولة القطرية كانت وبقيت إلى الآن على شكل سوق بحدود جغرافية هي ملكية خاصة لحفنة من البرجوازيين. هذه السوق تشكلت وتبلورت عبر التاريخ ككيان سياسي اقتصادي يجمع بين طبقتين أساسيتين متصارعتين هي البرجوازية من جهة ومن جهة ثانية الطبقة البروليتاريا، توحدهما لغة أو لغات وثقافة ومؤسسات مشتركة.إن الدولة كانت الاسمنت والقاعدة الأولى والأساسية التي سمحت بتراكم رأسمال ، فالنظام ألدولتي "le système étatique" ظهر مع بروز الطبقة البرجوازية والتطور العالمي لنمط الإنتاج الرأسمالي. قبل ظهور الدولة القطرية كانت هنالك قبائل منسجمة إلى حد ما ومتمايزة في آن تتعايش في أقطار وكيانات سياسية في طور التشكل هذه القبائل تقاربت فيما بينها وتوحدت عبر صيرورة تاريخية وبفعل مساهمة عوامل منها:
-               اللغة الموحدة أو اللغات كأداة للتواصل فيما بينها
-                اعتماد نفس نمط الإنتاج وتشابه أساليب العيش
-                تقاليد وأعراف وثقافة مشتركة
-               تواجدها في رقعة جغرافية عبر قرون سهل التعامل فيما بينها ويسر تآلفها
-               معايشتها ومشاركتها لفترة طويلة لنفس الأحداث التاريخية تمثلت أساسا في معارك وحروب ومواجهات مع العدو الخارجي وكذلك في بعض الأحيان الهجوم على القبائل والأقوام الأخرى.
-               العامل الديني هو أيضا ساهم بقدر كبير في تلاحم هذه القبائل.
وفق نفس الصيرورة تقريبا تشكلت الدولة بالمغرب، فقد تأسست أولا على يد إدريس الأول كإطار سياسي سنة 800م، وإدريس هذا هو عربي مسلم قادم من الشرق، أما الدولة فعمت فيها في غالب الأحيان فوضى وثورات فيما بين القبائل التي تواجه بعضها البعض، وأحيانا أخرى تواجه هذه القبائل السلطة المركزية وتثور عليها كما كانت تنشب من حين لآخر فتن ومعارك بين مكونات نفس القبيلة. هكذا تشكل ما كان يصطلح عليه " بلاد المخزن" حيث يتواجد السلطان وحاشيته وحفنة من التجار من العرب القادمين من الشرق أو النازحين من الأندلس يعيشون تحت حماية المخزن أو السلطة المركزية المتواجدة بالسهول الخصبة. وفي الطرف الآخر نجد " بلاد السيبة" التي تقطنها غالبية أمازيغية. هذه البلاد هي بلاد العصيان والردة تعمها من حين لآخر "فوضى عارمة" وثورات ضد السلطة المركزية المتسلطة التي كانت تثقل كاهل السكان بالضرائب والإتاوات تدعى " الكلفة".
هكذا استطاع العرب المسلمون الأوائل المشكلون من التجار والذين يقطنون المدن مثل فاس وتطوان وغيرها إلى جانب السلطان وحاشيته وكذلك رجال الدين أن يفرضوا سلطتهم المادية والمعنوية بما في ذلك اللغة العربية على غالبية السكان المغلوبة على أمرها. وكان السلطان القوي هو الذي يستطيع أن يفرض نفوذه وسلطته على أغلبية القبائل وأن ينزع منها أكبر قدر من الضرائب والكلف.
ولا يمكن من خلال ما سبق أن نستنتج أن هناك مغربين مستقلين ومنفصلين عن بعضهما بل كان هناك كيان واحد جزء منه خاضع والجزء الآخر ثائر على السلطة التي تتمثل في السلطة المركزية وممثليها من عمال وبشوات وقواد.
مع دخول الاستعمار بداية القرن العشرين فتح المغرب على مصراعيه لنمط الإنتاج الرأسمالي، هذا النمط الذي تسارعت وثيرة تطوره ونموه ساعد على فرز تكتل طبقي مشكل أساسا من كبار التجار الكمبرادوريين والملاك العقاريين الكبار. هذا التكتل الطبقي شكل القاعدة الطبقية التي ارتكز عليها النظام ألمخزني بعد الاستقلال الشكلي للسيطرة بقوة الحديد والنار على الشعب الكادح وعلى رأسه العمال والفلاحين الفقراء وعموم الكادحين.
خلال هذه الفترة كلها وحتى في الفترة التي قبلها لم يكن الصراع يوما بين اثنية أمازيغية وأخرى عربية، الصراع والمواجهة كانت دوما فيما بين من يملك وسائل الإنتاج من أما زيغ وعرب من جهة ومن يخضع للاستغلال والتهميش والقهر والفقر المدقع من جهة أخرى. وفي هذا الصدد يحضرنا كلام لأحد المعمرين ورد في تقرير رفعه للسلطات الفرنسية التي قامت بداية القرن العشرين وآواخر 19م بدراسات ميدانية استعدادا لاجتياح المغرب واستعماره. هذا المعمر يسمى"EDMOND DOUTTE" قال : " في الجزائر كما في المغرب ليس هناك معايير وخصائص موضوعية يمكن الارتكاز عليها للتمييز بين " البربر " و" العرب ". كلما هنالك هم أقوام يتحدثون بالبربرية وآخرون يتواصلون بالعربية. فكلمة " بربر" لا تعني شيئا خارج المجال اللغوي.
خلاصة القول هي أنه من المجحف اختزال المسألة الأمازيغية في مشكل لغوي أو ثقافي فقط. إن المسألة مسألة مركبة ومعقدة تجد جدورها في التاريخ ولها صلة بالتهميش والتفقير والاستغلال والتسلط وترمي بضلالها على الواقع الحالي للشعب المغربي. وحل هذه القضية لن يكون إلا في إطار برنامج نضالي عام يأخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لشكل الدولة القطرية الحديثة والدولة المغربية على الخصوص وكذلك العلاقة الجدلية التي تربط هذه القضية بمستوى الصراع الطبقي في بلادنا وبهذا الصراع على المستوى العالمي.
المداخلة الثانية – الكبير الميلودي :
للإجابة على سؤال المسألة الأمازيغية والصراع الطبقي وملامسة التقارب أو التباعد في ما بينهما يجب الانطلاق من النظرية الماركسية وطرح السؤال حول امكانية اعتبار الأمازيغية والنضال الأمازيغي حاملين للصراع الطبقي ومدخلا من مداخل التغيير لصالح الطبقات الشعبية المهمشة، أم أنهما يتعارضان وتتنافيان مع مضمون المادية التاريخية، باعتبارها تعتمد الصراع الطبقي، وحده دون سواه، أساسا لأدراك وفهم وتفسير الوقائع والأحداث المؤطرة لتطور المجتمعات، والتغييرات الممكنة في اتجاه تقليص حدة استغلال الإنسان للإنسان؟ وبالتالي هل هي تشوش على الصراع الطبقي ، كما يعتقد البعض، أم هي داعمة وحاملة له؟.
 لفك رموز هده الإشكالية سأعتمد على معطيين أساسيين:
 -المعطى الأول ينبغي أن نستحضر هنا كيف استطاع الماركسيون في أمريكا اللاتينية فك العلاقة بين الطبقة والعرق من خلال ثورة العبيد في هايتي التي انطلقت في ظاهرها من العرق والدين لكن باطنها طبقي بامتياز لسبب بسيط ،لا يحتاج إلى اى جهد فكري، كونها ثورة أنجزها العبيد والعبيد طبقة اجتماعية تعرضت لكافة إشكال الاستغلال في أقصى صوره. كما أن ديانة الفودو ،من أصول أفريقية، ساهمت، بشكل كبير، في تماسك طبقة العبيد في هايتي وفي الحفاظ على تركيبتها الاجتماعية، بمختلف تمظهراتها الثقافية والطبقية، إلى حين إنضاج شروط الثورة.
 ادن في الواقع الملموس يمكن القول أن طبقة العبيد اعتمدت العرق لإنجاح ثورة ذات طبيعة طبقية. وهو الشئ الذي عبر عنه الماركسي PIERRE NAVILLe في تقديمه لكتاب " Black Jacobins" لصاحبه JAMES حيث وجد حلا لإشكالية العلاقة بين الثنائي الطبقة-العرق من خلال حالة التحرر الوطني في هايتي معتبرا أن " الصراع الطبقي أخد منحى الصراع العرقي" الشئ الذي شكل قوة داعمة لثورة طبقية.
-                 المعطى الثاني ويتمثل في أن حل إشكالية الصراع الطبقي والنضال من اجل مغرب امازيغي دو روافد ثقافية متعددة، لا يمكن تناولها والجواب عليها إلا من خلال علاقات الانتجاع التي تبناها الأمازيغ عبر تاريخ وجودهم، وكذلك من خلال المطالب التي ترفعها الحركة الأمازيغية الديمقراطية المستقلة.
 أما من حيث النظام الاقتصادي والسياسي فيمكن القول، بعجالة، إن الأمازيغ تبنوا الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج المتمثلة في الاستغلال الجماعي للأرض والغابات والمعادن والماء وهو تعبير اقتصادي للرد عن إشكالية استغلال الإنسان للإنسان. أما من حيث النظام السياسي فقد كان نظاما لا مركزيا، تمثل القبيلة خليته الأولى لكونها تحكم نفسها بأجهزتها الخاصة، ويتسع إلى بناء فدراليات مكونة من عدة مجموعات قبلية مرتبطة باتفاقيات ومسيرة من طرف أجهزة منتخبة على مستوى المجموعات المكونة للفدرالية ودلك في إطار دولة مركزية يمثل السلطان فيها رمزا دينيا ومكلفا بالعلاقة مع الخارج بعيدا من أن يستمد حضوره من أية ثروة أو ملكية خاصة للأرض أو غيرها. فهل الحركة الأمازيغية تلامس هده الإشكالات؟ وهل مطالبها تحيل على تفكيك البنية القائمة على المقدس والتهميش والإقصاء واستغلال طبقة حاكمة لطبقة محكومة؟ أم تدعم الاستغلال وتعيد إنتاجه وبالتالي تحور وتشوش على الصراع الطبقي؟ وهدا ما قد نستشفه من المطالب التالية:
 المطلب الأول وهو أساسي ويتعلق بالاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في إطار دستور ديمقراطي فاصل للسلط والدين عن الدولة.
 المطلب الثاني له ارتباط بالأول ويتمثل في تبني نظام فيدرالي في إطار استقلال ذاتي للمناطق يعتمد التوزيع العادل للثروات الوطنية كمنهج للتقسيم الجغرافي في إطار دولة موحدة.
 المطلب الثالث يرفع شعار إلغاء كل القوانين الاستعمارية المنظمة لاستغلال الأراضي والغابات والمعادن والماء واستبدالها بما هو ايجابي في القوانين العرفية ذات الصلة.
 المطلب الرابع يتمثل في مطلب فك كل الارتباطات الديبلوماسية، الدولية والإقليمية، المبنية على العرق أو الدين لصالح بناء علاقات تعتمد مصلحة المغاربة فوق أي اعتبار آخر.
 المطلب الخامس، وهذا من أجل التذكير فقط لعدم ارتباطه مباشرة بالموضوع، يتعلق بقضية الصحراء ويعبر عن رفضه لأية تسوية تستبعد البعد الأمازيغي في القضية على اعتبار أن الصحراء جزء من بلاد تمزغا يجب تقرير مصيرها في هدا البعد وليس في بعد آخر. وقد تبلور هدا الموقف وتم التعبير عنه بعد تأسيس المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء وما تلاه من احتجاجات حول إقصاء قبائل امازيغية تعيش في المنطقة من التمثيلية في المجلس السالف الذكر.
 مما لا شك فيه، خلاصة لكل ما سبق، أن الصراع الطبقي قد يأخذ مناحي متعددة كما هو الحال في نموذج هايتي. ولا يستقيم، في اعتقادي، اللجوء إلى نسخه من تجربة معينة قد لا تتلاءم مع الواقع الذي نحن فيه. كما أن صراع الحركة الأمازيغية الديمقراطية المستقلة ،من خلال مطالبها المشروعة والتي بدأت تأخذ بعدا دوليا ذا طبيعة حقوقية، لا يمكن إفراغها من الحمولة الإنسانية ولا تتخذ لنفسها هدفا غير هذا الهدف الذي هو شكل من أشكال خوض الصراع الطبقي. وأي انزياح قد يصدر من أشخاص أو جهات لا يجب تعميمه لإطلاق الأحكام والمواقف على عامة الحركة الأمازيغية بدون أي تمييز. كما أن بعض المواقف، التي تنعت الحركة الأمازيغية بالتشويش على الصراع الطبقي أو اعتبارها حركة صهيونية ومرتبطة بالقوى الاستعمارية أو حركة تمثل الردة الثالثة عشرة، لن تؤدي إلا إلى خلق مواقف مضادة قد تكون أكثر تطرفا لا يمكن تجنبها إلا عبر الحوار والإيمان بالاختلاف ونبذ العنف بكافة أشكاله، المباشر والرمزي منه.
 أما فيما يخص الشطر الثاني من موضوع الندوة المتعلق بالبرنامج أو إستراتيجية العمل في موضوع الامازيغية، فالخوض فيه يستوجب، في نظري، وضع الجهاز المفاهيمي الذي قد يحتويها ويتسع لها. وفي عصب هذه الإشكالية يطرح البحث عن الجواب على سؤال: هل الأمازيغية تعد جزءا من القومية العربية، التي يدعو لها البعض، أم يتعين اعتبار المغرب بلدا أمازيغيا تشكل الثقافة العربية رافدا من روافده كما هو مضمن في مطالب الحركة الأمازيغية؟.
المداخلة الثالثة – أحمد بن ناصر :
 
المسألة الأمازيغية تكتسي أهمية كبرى، الأحداث الأخيرة في الجامعة تظهر أهمية طرح المسألة. المسألة الأمازيغية غير مفصولة عن الصراع الطبقي والسياق التاريخي بالمنطقة وعن المسألة الدينية: حيث أن الدين الإسلامي كان عبارة عن ثورة فكرية وثقافية وهو مشروع مجتمعي أكد على الوحدانية والتجريد وتدمير الديانات البسيطة، وحل إشكالية تحرير العبيد والنظرة للمرأة. جاء كذلك بمسألة مهمة وخطيرة وهي الدولة المركزية ، بيت المال، جيش ... ضرب الحدود القبلية ... من هنا يأتي دور الإسلام ودوره في المغرب حيث نلاحظ عدم المقاومة حتى النهاية للفاتحين وهو ما تؤكده الصيرورة التاريخية وهذه مسألة مهمة لأن الإسلام جاء بمفهوم تحريري وبمفهوم مركزي للدولة وبمفهوم مجرد للدين:
هذه المعطيات لا يمكن فصلها عن معطيات تاريخية وجغرافية تحول واحات ضخمة إلى صحراء قاحلة أثرت على الجانب الجغرافي البشري كذلك بالطبع اللغة الأمازيغية هي جزء من الهوية المغربية كما الدين هو جزء يصعب الحسم أي العاملين أكثر أهمية: اللغة أم الدين؟ لكن هذه الهوية عبر التاريخ لا تشكل أبدا قطبا في مواجهة حاملي اللغة العربية والعكس صحيح، وذلك نظرا للعامل الديني ودوره، ولدور الدولة المركزية، لذلك تحول العامل الطبقي إلى عامل مهم وأصبح الجانب اللغوي أقل أهمية.
ناقش الرفيق مسألة القول بأنه كان للأمازيغ نظام اجتماعي متكامل: فاعتبر أنه يجب ربط ذلك بالعنصر التاريخي وأن أي قبيلة هي كيان صغير فيه الشيخ أمغار وأفخاد وأن لها أرض تعمل على حمايتها. وأن الرفاق الأمازيغ يطرحون هذه المسألة على أنها خاصة بالأمازيغ في حين تلك كانت خصوصية كل المجتمعات القبلية التي كانت تتشابه في تقاليدها حتى لا نخلص إلى أن مكونات الأمازيغ هي مكونات فريدة وبالتالي يجب الرجوع إليها والتخلي عن الدولة المركزية، كخلاصة اللغة تبقى مميزة للهوية إلى جانب الدين.
بالنسبة للحل هناك واقع: هيمنة اللغة العربية والحل هو غير مفصول عن الصراع الطبقي، الحل ليس في إعطاء قبيلة معينة بعض الامتيازات بل في حل عبر الثورة الوطنية الديمقراطية. إن المالكين الحقيقيين للأراضي هم رأسماليون وبورجوازيون قبل أن يكونوا أمازيغيون. وأن العرب والأمازيغ أصبحوا يوجدون في أراضي ثم نهب ماءها.
أجل هذه الإشكالات يجب الابتعاد عن العصبية القبلية التي يمكن من خلالها تفسير الأحداث الأخيرة التي وقعت بالجامعة والتي لا علاقة للنهج الديمقراطي بها.
الأمازيغية غير مفصولة كذلك عن القومية العربية: القومية العربية لا تنفي الخصوصيات الدينية وتواجد أديان غير الإسلام والسؤال المطروح وبإلحاح: هل نأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات اللغوية أم الجانب الاقتصادي والاجتماعي؟ وبالتالي ما عدى منطقة الريف فباقي المناطق تطرح إشكالات كثيرة.
المداخلة الثالثة – أحمد الهايج:
بالنسبة لمحور الأمازيغية والصراع الطبقي علينا أن ننطلق من أن استدعاء الجوانب التاريخية من المسألة هو مهم، ولكنه قد لا يسعفنا، الآن في التوصل إلى خلاصات في هذا الجانب، أخذا بعين الاعتبار أن الحركة الماركسية قد قدمت إجابات في هذا الباب ويجب الاستئناس بها.
إننا حين نطرح المسألة الأمازيغية والصراع الطبقي، لا مناص من التأكيد على أن الأمازيغية غير مقصورة على فئة أو طبقة دون غيرها، بقدر ما تمثل قضية تخترق البنية الاجتماعية المغربية. مما يعني أن ربطها بالجانب الطبقي في بعده الاقتصادي ربما لن يقربنا من فهم الإشكالية. والزاوية التي ربما ينبغي علينا تناول الموضوع من خلالها هي المكانة التي تحتلها الأمازيغية في الصراع الإيديولوجي والسياسي القائم بالمغرب. فإذا تجاوزنا كيف تعامل الأمازيغ مع الشعوب الغازية، فسنجد أن هذا الإشكال ارتبط ببناء الدولة الحديثة التي قامت على تصور للبورجوازية سواء الكبرى أو الصغيرة، فيما بعد ؛ هذا البناء تأسس على تصور للهوية يهدف إلى بناء كيان وطني يسمح بامتلاك سوق واسعة، وتشييد دولة تعتمد على العروبة والإسلام هي الدولة المخزنية الممركزة مع تهميش الأمازيغية وتغييبها. وبالتالي فالصراع من أجل التأكيد على البعد الأمازيغي في الهوية المغربية هو صراع ضد البورجوازية والتحالف الطبقي السائد. ومن هنا يمكن إقامة الربط بين الأمازيغية والصراع الطبقي. إن البعد الطبقي يتحدد أساسا في نقض المرتكزات التي تعتمد عليها الدولة المركزية المخزنية، لاسيما، سندها الإيديولوجي والسياسي الذي يطمس ويهمش باقي الأبعاد.
وعلى هذا الأساس فإن بناء الدولة الوطنية الديمقراطية يمر، لزوما، عبر تقويض أسس الدولة المخزنية وحلها باعتبارها ذات طابع إقصائي وقمعي. كما أن مواجهة المقدس والحكم المطلق المبني على أسس دينية لا يمكن أن يتم سوى من خلال تبني تصور الطبقات الجذرية والحاملة للتغيير. ومن هنا سنكون منسجمين مع التصور الماركسي الذي يرفض الاضطهاد الذي تمارسه دولة على دول، أو دولة على شعوب أخرى. إن لينين سيدقق المسألة أكثر من ماركس، لتتحدد، هذه المسألة، بشكل أشد وضوحا مع حركات التحرر الوطني وما أنتجته من نظريات وأطروحات في هذا المجال.
المداخلة الرابعة – الحبيب التيتي :
مسألة الأمازيغية بدأت كقضية ثقافية ثم أصبح الموضوع يكتسي أهمية بالغة بعد أن كان موضوعا محرما وكانت منظمة إلى الأمام سباقة إلى طرح المسألة الأمازيغية. التناول الحالي للأمازيغية يعتمد على منطلقات تحتوي منزلقات عدة. الأمازيغية كصراع عرقي: أمازيغ/عرب فالطرف المضطهد يعبر عن نفسه بشكل عنيف أصبح من واجب التنظيم خوض الصراع السياسي والفكري من أجل عودة المسألة إلى سياقها الحقيقي من أجل التغيير المنشود يجب وضع المسألة الأمازيغية في أبعادها الحقيقية. لقد مرت الأمازيغية عبر مراحل عدة. التحليل الماركسي تناول نمط الإنتاج ألما قبل الرأسمالي الذي ساد التشكيلة الاجتماعية قبل دخول الاستعمار وكدا البنيات الاجتماعية التي أفرزها نمط الإنتاج الرأسمالي التبعي الذي ساد بعد الإعلان عن الاستقلال الشكلي حيث تمت السيطرة على المناطق النافعة بالبلاد. مما نجم عنه بروز فوارق شاسعة بين مناطق متطورة ومناطق مهمشة والسؤال هو إلى أين تتجه هذه الفوارق الاجتماعية والمجالية؟ وفي هدا الإطار لابد أن تطرح ضرورة الرجوع إلى البحث في كيفية نشوء هذه الدولة وكيف تكونت هذه المافيا المخزنية التي أصبحت تهيمن على كل شيء وعند تناول الظواهر الاجتماعية لابد من النظر لها من زاوية موقعها من عملية الصراع الطبقي الجاري في تلك المرحلة من تاريخ التشكيلة الاجتماعية المعينة وما هي التعبيرات الفكرية والإيديولوجية والسياسية التي تبرز من خلالها وضمن هذا المنظور وجب النظر للمسالة الأمازيغية وبالتالي وجب إعادة الاعتبار لهذا المكون الأصيل للهوية المغربية، مع العلم أنه لابد من تسجيل أن المغرب كان معبر لعدة حضارات، وبالتالي لابد من أخد بعين الاعتبار البعد الإفريقي عند الكلام عن تشكل الهوية المغربية كذلك عند الكلام عن المسألة الأمازيغية وجب التفكير في المناطق وعلاقتها بالدولة المركزية، فالجهوية لها هنا أهمية خاصة.ولابد أن ننبه كذلك هنا إلى أن التعاطي مع المسألة الأمازيغية بشكل غير عقلاني سيؤدي إلى تهديد وحدة الشعب المغربي تلك الوحدة التي انصهرت عبر التاريخ .
إن إعادة الاعتبار لمفهوم الجهة وتحديد مجالها الاقتصادي ينطلقان من الخصوصيات الذاتية للجهة ولابد من التأكيد على أن طرح المسألة الأمازيغية يجب أن يتم في صلب إشكالية التطور الروحي للمجتمع المغربي. ومن جهة ثانية لابد من تسجيل أن اللغة العربية هي بدورها كذلك مهمشة لفائدة اللغة الفرنسية. على التقدميين في الحركة الأمازيغية العمل على تطوير وعي الشعب المغربي من أجل بناء المجتمع الاشتراكي المنشود. كذلك وارتباطا بالصراع الطبقي الجاري ببلادنا فعلى الحركة الأمازيغية التقدمية أن تساهم في تطوير الصراع ضد الرجعية وطرح سؤال موقع الشعب المغربي داخل حركة التحرير العربية خاصة وأن الصراع هو صراع ضد عدو واحد، فالموقع الجغرافي يفرض علينا التضامن والتوحد مع شعوب أخرى في النضال ضد الرجعية والامبريالية والصهيونية وبالتالي أي فك للارتباط مع الشعوب العربية هو انزلاق نحو تقوقع الشعب المغربي وعزلته إن مصلحة الشعب المغربي تكمن في إعادة الارتباط بالأمة العربية مع فرض اعترافها لنا بالتميز وذلك لمواجهة الصهيونية والاستعمار. ونحن كماركسيين أمميين مع جبهة عالمية ضد الإمبريالية وهي مسألة لا تدركها بعض الحركات الأمازيغية. وتصورنا للمجتمع الاشتراكي المنشود يفرض علينا مسألة بناء المغرب الكبير أي التكامل الاقتصادي وعدم الانغلاق.
فيما يخص البرنامج يجب التمييز داخل الحركة الأمازيغية وخلق فرز معين أي يجب رفع شعار حركة أمازيغية تقدمية وتحررية فالأحداث الأخيرة في مختلف الجامعات أظهرت ضرورة ذلك.
المداخلة الخامسة – بوتبغى :
 
أود العودة إلى توضيح مسألة الدولة القطرية ثم الحديث عن البرنامج الآني والاستراتيجي.
الدولة القطرية لا تعنى الإطار السياسي كما كان متواجدا في الشرق وكذلك في مغرب ما قبل الاستعمار. منذ قيام دولة الأدارسة حتى دخول الاستعمار كانت هناك دولة في إطار التشكل والهيكلة أي دولة التي ينبغي تصورها وفهمها كإطار سياسي فقط يجسد سلطة رجال الدين والتجار. الاستعمار هو الذي ساهم بشكل كبير في بناء الدولة القطرية. أما بالنسبة للغة فالفئة التي حازت السلطة وتفردت بها ووظفتها هي التي فرضت لغتها.
بخصوص قيام الدولة القطرية بصفة عامة فقد عرف هذا البناء مرحلتين:
 1. في فترة أولى قامت دولة تحددت بحدود جغرافية وتوفرت على جيوش وغيرها من المؤسسات التشريعية والتنفيذية هي الدولة البرجوازية التي رعت تطور النظام الرأسمالي العالمي في مراحله الأولى.
 2. في المرحلة الثانية تطورت الدولة هاته صناعيا وتقدمت في جميع الميادين حتى وصلت مرحلة الإمبريالية كما حددها لينين بالتفصيل وهي الآن في شكلها المعولم والمتوحش والذي يهدد مستقبل البشرية ومستقبل الكون بصفة عامة.
 
 هاتين المرحلتين لا بد من أخدهما بعين الاعتبار عند البحث لحل القضية الأمازيغية. بالنسبة لتناول اللغة كأداة للتواصل فلابد من استحضار أعمال اللسانيين linguistes مع الإدراك أن اللغة في صيرورتها تبادلت التأثير مع لغات أخرى شأنها في ذلك شأن الثقافة والشعوب نفسها.
أما تناول الأمازيغية وفق مقاربة ثقافية فهو تناول يبعدنا عن الطرح الماركسي وبالتالي فالمطلوب هوان يتم تناول هذه المسألة وتحليلها على ضوء الصراع الطبقي والمستوى الذي وصل إليه هذا الصراع في بلادنا وكذلك على ضوء العولمة المتوحشة الحالية وما يعرفه العالم من تحولات وذلك حتى نعمل على المحافظة على وحدة بلادنا مع تمتيع المناطق الجغرافية ذات الخصوصيات الأثنوثقافية بالحق في التسيير الذاتي الموسع وتمكينها من تطوير لغتها وثقافتها وتدبير خيراتها وإمكانياتها في إطار مغرب واحد وموحد.
البرنامج الآني والإستراتيجي
وضع برنامج من شأنه أن يضمن تسوية عادلة للمسألة الأمازيغية لا بد أن يستحضر المراحل التي قطعها تشكل الدولة القطرية بصفة عامة والدولة المغربية على الخصوص. فبدون الأخذ بعين الاعتبار لهذا الجانب الأساسي سيصعب على القوى التقدمية أن تجعل المعارك التي ستخوضها في هذا الباب في خدمة الصراع الطبقي ببلادنا. والمهم في هذا الإطار هو معرفة أي تكتيك يمكن اعتماده لبناء وإرساء التحالف الطبقي الذي بدونه لن تتم خلخلة موازين القوى وجعلها في مصلحة قوى التغيير والقضاء على الاستغلال وجميع أشكال التمييز وفى نفس الوقت المساهمة في وضع اللبنات الأولى للتضامن الأممى ووحدة الشعوب هذه الوحدة التي هي وحدها الكفيلة لإرساء أسس مجتمعات إنسانية ينمحي فيها الاستغلال في أفق توحيد الإنسانية قاطبة في كيان واحد يكون فيه لكل فرد وفق حاجياته ومتطلباته.
إن برنامجا يضع كهدف له تحقيق مثل هذه الأهداف لبد أن يأخذ بعين الاعتبار الفترتين الأساسيتين التي قطعهما تطور النظام الرأسمالي على المستوى العالمي بحيث:
 ا. في الفترة الأولى تطور النظام الرأسمالي في ظل الدولة القطرية البرجوازية التي كانت بمثابة سوق في ملكية البورجوازية المحلية.
 ب. في المرحلة الثانية انتقلت الرأسمالية إلى أعلى مراحلها أي مرحلة الإمبريالية والعولمة المتوحشة وأخذت في تحطيم الحدود الجغرافية التي كانت قد رسمتها سابقا وعمدت إلى توحيد السوق وإنشاء نظام نيوليبرالى هيمن على العالم وعلى جميع القطاعات من :
 اقتصاد
 سياسة
 ثقافة
 نمط العيش
 الميادين العلمية والصناعية.الخ
و الملاحظ أنه في الفترة الأخيرة أي في فترة العولمة المتوحشة وبشكل معاكس تماما للتوجه العام للتطور, أخد النظام الرأسمالي العالمي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في إشعال فتيل الحروب العرقية والأثنية وتفتيت الأنظمة الرأسمالية التابعة والضعيفة في كل من أوربا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط هذا في وقت عرف انهيار التجارب الاشتراكية المطبقة في كل من الإتحاد السوفيتي سابقا والدول التابعة لها كما عرف تراجع حركات التحرر ونكوص الأحزاب الشيوعية عبر العالم. وقد حدث هذا كله في فترة يعيش فيها النظام الرأسمالي العالمي أزمة خانقة عامة.
بخصوص البرنامج النضالي الذي سيهدف إلى حلحلة المسألة الأمازيغية وكل القضايا ذات الصلة بالمسألة القومية والذي لا بد أنه سيأخذ بالحسبان القانون العام لتطور النظام الرأسمالي العالمي فانه سيكون:
في مرحلة أولى مبني على:
1. تمتيع كل مكونات الشعب الواحد وكل القوميات داخل أي دولة قطرية بنفس الحقوق وبنفس الامتيازات بما في ذلك ترسيم ودسترة لغاتها وتوفير كل الشروط الضرورية والإمكانيات اللازمة لتطوير ثقافاتها
 2. تمكين هذه القوميات والمكونات الأساسية لكل قطر وكل الجهات ذات الخصوصيات الأثنوثقافية من تسيير ذاتي واسع لشؤونها الاقتصادية والإدارية واستغلال ثرواتها والاستفادة من خيراتها
 3. الدفاع والمساندة للدول القطرية وجميع الشعوب ضد أي غطرسة ومطامع الهيمنة الأجنبية مع جعل اقتصاديات هذه الدول والشعوب متكاملة وتمكينها من استقلال قراراتها السياسية والاقتصادية
4.                تكريس مبدأ تقرير المصير للشعوب والأمم بما في ذلك حقها في الاستقلال التام وإقامة دولها المستقلة
5.                الارتكاز إلى مبدأ الأممية وذلك بالنضال وبدون هوادة ضد تسميم الشعوب وطبقاتها الأساسية من عمال وفلاحين فقراء وعموم الكادحين بالأطروحات البرجوازية والشوفينية الانعزالية.
من الأكيد طبعا إن العمل بمثل هذا البرنامج يستوجب تدقيقه وفق معطيات الوضع الراهن ووفق متطلبات النضال ومستوى الصراع الطبقي في كل قطر على حدة مما يستوجب حضور رؤية طبقية تربط معطيات الوضع في كل حالة حالة مع الوضع الدولي العام واستحضار البعد ألأممي لهذا النضال وذلك بتوضيح مسألتين جوهريتين هما:
 أ . أن مصالح الطبقات الأساسية من عمال وفلاحين فقراء هي واحدة مهما كان الانتماء ألأثنى والقطري والديني لهذه الطبقات الأساسية
 
ب. أن البروليتاريا والفلاحين الفقراء وعموم الكادحين لا يتصارعون مع أعدائهم الطبقيين لأنهم من أديان وجنسيات واثنيات أخرى مختلفة بل لأنهم مصاصو الدماء مستغلون كمبرادوريون ومتسلطون.
للانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من البرنامج لا بد من فترة انتقالية طويلة نسبيا تتمكن من خلالها جميع الأمم وجميع الشعوب وجميع القوميات وكل مكونات الدولة القطرية من الانعتاق والتحرر من التسلط والميز بجميع أنواعه ومن الاستغلال. هذه الفترة الانتقالية لابد أنها ستعرف معارك نضالية مريرة وتضحيات.
بعد هذه الفترة ستتمكن الشعوب من المرور إلى مرحلة أعلى تتحقق فيها:
1.                وحدة الشعوب في إطار تسود فيه الديمقراطية الشاملة والحرية والمساواة في أرقى معانيها.
-               وحدة الطبقة العاملة على المستوى القاري والكوني هذه الوحدة التي هي وحدها الكفيلة بتحقق مجتمع تسود فيه معاني الإنسانية والعدالة وينمحي فيه استغلال الإنسان لأخيه الإنسان ويكون فيه للفرد والجماعة وفقا لحاجياتهم. بهذا المعنى وعلى هذا النحو ستتمكن البروليتاريا من الذهاب بالعولمة إلى أبعد حدودها واغنائها بمحتوى انسانى أرقى وأعم.
-               المداخلة السادسة – لكبير:
الموضوع يمكن أن يتشعب بالنسبة للصراع الطبقي. هل الأمازيغية تفكك بنية المخزن لكن هنالك تباعد واختلاف يصعب معه طرح برنامج. المسألة الأمازيغية ليس عرقية ولا لغوية وهي تفرز من داخلها. يجب قراءة الحركة الأمازيغية من خلال بياناتها وهي ترفض الاختزال. المطروح داخل الحركة هي مشروع مجتمعي. الشعب الأمازيغي له هويته خصوصيته وتصوره لبناء المجتمع. بالتالي تصور الإيمان بالأمازيغية داخل القومية العربية هو غير مقبول. الطرح التقدمي داخل الحركة الأمازيغية لا يتحدث عن العرب، والإسلام بل عن الإيديولوجية العربية الإسلامية والمشروع المجتمعي لا يتناقض مع طرح النهج الديمقراطي والمساءل التي يجب فكها هي الاتهامات اليسارية للحركة الأمازيغية على اعتبار أنها تشوش على الصراع الطبقي وأنها مدعومة من قوى كالصهيونية.
بالنسبة لعبد السلام ياسين: الأمازيغية هي الردة الثالثة عشر (اعتمادا على أحداث تاريخية. الحركة الأمازيغية تتقدم *** نلاحظ داخل التنظيمات النقابية والسياسية توسع أفقي وعمودي. هناك تراجع عن مسألة المغرب العربي والحديث عن شمال إفريقيا تخلى عن مفهوم اللهجات: الحركة الإسلامية تراجعت عن قدسية اللغة العربية: البديل الحضاري العدالة والتنمية تدافع عن المطلب الأمازيغي المنتظم الدولي يدافع عبر الإتفاقية الدولية لمناهضة أشكال التميز العرقي في إتفاقيات عن الأمازيغية مثال لجنة الحقوق والثقافية ماي 2006 في دورتها 36 الأسماء الأمازيغية، اللغة الأمازيغية – الحقوق الثقافية ....
 
السؤال المطروح: هل الأمازيغية يمكن أن تكون رهانا سياسيا؟ وماهو الجهاز المقاسي الذي يجب استعماله؟
بالنسبة للجامعة: إذا لم يكن تأطير من طرف القوى التقدمية للمسألة الأمازيغية فسيكون هنالك طرح ***: الحركة الأمازيغية الثقافية في بيانها طرحت مسألة الحوار والإختلاف وانه ثم الهجوم عليهم، بيان الجمعية كذلك يجب تأطير هذه الحركات.
ايت ناصر الرفيق (2) تساؤلات يجب الإجابة عليها.
أي اعتبار البعد الممي مجرد وغير تاريخي: أي أن البرولتاريا تمشي نحو المجتمع البديل أي أن البرولتاريا تقوم ببناء نضالاتها ضمن خصوصيات تتعلق بكل بروليتاريا على حدة.
بالنسبة للجهات: أشكال الصراع ضد الدولة المخزنية هو تحطيم هذا الجهاز ولا يكون إلا من خلال تبني المطالبة بنظام لا مركزي مبني على إعطاء الحكم الذاتي للجهات ضمن نظام فدرالي يوزع بشكل متكافئ الثروات والخيرات في
ابن ناصر: يجب الأخذ بعين الإعتبار تكثل الشعوب في مواجهة العولمة والرأسمال. هل هي مرحلة أم استراتيجية هل في ظلها يمكن حل كل اشكالية بعيدا عن التعصب والأخذ بعين الإعتبار النضال على مستوى المجتمع المدني والتمويلات من المؤسسات المالية العالمية. وبالتالي طرح كبقية النضال فيها دون التحول إلى ** وتوضيفها فيما يخدم مصلحة الشعوب وضرورة التسلح بالوعي لتحويل هذه الجمعيات لخدمة مصالح الشعب المغربي والإهتمام بالحرب الإعلامية ودافعها تفتيت الشعوب ختى داخل القرية الواحدة.
القومية هي فعلا رد فعل ضد الهيمنة التركية الفارسية لكن لا يخلو من ايجابيات هل توحيد هذه الشعوب ينفي طرح شعار المسألة الأمازيغية؟
هل المصلحة تقتضي توحيد الشعوب أم تفتيتها؟ هل يجب أن تخدم الشعوب أم العكس؟
ثلاث ملاحظات :
-               العلاقات المبنية على العرق الدين الدم هي ***
-               المصالح المشتركة ضد الصهيونية والإمبريالية: ليست فقط مع الشرق بل مع أمريكا الاتينية القوى التقدمية بأوربا أي فك الإرتباط لا يجب أن يكون على أسس عرقية.
مثال القضية الفلسطينية: التظاهرات في أوربا ضد الهجوم على العراق أكبر ممن تلك التي كانت الدولة العربية.
-               بالنسبة للجهات طرح إلى الأمام كان صالح في ذلك الوقت. الآن يجب طرح الجهات في إطار التعدد الخاصة بكل جهة، المرتكز الإقتصادي يجب أن يكون هو الأساس.
-               بالنسبة للغة هي ليست فقط للتواصل بل أداة للتفكير مثال خبراء الأمم المتحدة يدافعون عن التعدد اللغوي: للحفاظ على اللغات كإغناء للبشرية. واللغة أداة للتطور الفكري والإقتصادي وبالتالي لا يمكن أن يكون هيمنة لغة على لغة أخرى لأن ذلك نوع من الإبادة.
-               بالنسبة لمسالة الماء (توضيح موجه لابن ناصر): مثال والماس (سيدي علي): 17 ألف نسمة الخيرات تمشي بجيوب المواطنين هنالك برنامج للسيطرة على الماء المحلي *** بالماء من منطقة أخرى.
-               الهايح: مسألة تعميم اللغة العربية لماذا ارتبط بالمشروع الفطري؟ أجهزة الدولة الإديولوجية ومن بينها المدرسة تعيد انتاج القيم السائدة.
الهوية المغربية متعددة تتمازج داخلها البعد العربي والمازيغي: القومية العربية كاديولوجية ثم بناءها في سياق تاريخي كرد فعل ضد القومية التركية ومرتبط بطبيعة الشرق باعتباره متعدد الديانات وبالتالي ثم صياغة مفهوم القومية ولم يتم الإنتباه لمكونات أخرى ومن ضمنها المكون اللغوي ولا يمكن أن ننحاز لهذا التصور. الهوية العربية لها انتدادات بما يخص الشرق العربي ونحن في نفس الوضع مما يجعلنا نتفاعل مع الشرق واشكاليات التحرر المطروحة ولا يمكن أن تدفعنا مع ذلك هذا الواقع إلى التماهي والتصور القومجي العروبي الذي يستبعد أي استحضار للفحوصيات (شمال إفريقيا): مواجهة الشوفنية متجهة والقومي من جهة أخرى.
كإشتراكيين لنا تصور أممي لكنه لا يجب أن يدفعنا إلى السقوط في بعض الأخطاء انطلاقا من مواقف يسارية. طرحت الجانب التاريخي والديني والدولة المركزية والخصوصية القبلية إلى الدولة المركزية.
التطور العام على الصعيد العالمي يمشي في اتجاه تطور لغة أو لغات على الصعيد العالمي هنالك تكور الإنجليزية هل له علاقة بدور أمريكا والتطور التكنولوجي مع تدهور الفرنسية والألمانية يجب أخد هذه المسألة بعين الاعتبار مما يجعلنا نرفض أن نمشي نحو التشبت بلغة معينة ... وحل المسألة اللغوية ممكن ربطها بسرعة تنقل الشعوب وبالتالي طرح اللغة في سياق تاريخي.
بالنسبة للأمازيغية والجهة: يصعب حل المسألة اللغوية بالجهة ما عدى خارج الريف كمنطقة مهمشة. الجهة لا يمكن اعتبار اللغة كمقوم أساسي ك مثال سوس: هي متجانسة جغرافيا ولكن العنصر الثقافي مختلط وبالتالي لابد منه العنصر الإجتماعي الإقتصادي الثقافي إلى المام طرحت مسألة الجهة لكن النظام استعمل هذا المفهوم لكن ثم من خلاله خلق الزبونية وبالتالي بقيت جهازا شكليا. بالنسبة للأمازيغية وتقرير المصير: الأمازيغية هي مشكل ثقافي لكن هنالك تداخل سياسي اقتصادي واجتماعي مع المسألة العربية إذا كيف هو حل المشكل اللغوي؟ يجب ربطه بالصراع الطبقي وحل الأشكال السياسي: أي على الشعب المغربي أن يحدد مصيره سياسيا جهويا وقطريا وأمميا.
طرح النهج المسألة الدستورية: يمكن ان تضاف إليها إشكالات أخرى، هنالك بعض الانغلاقات الرفيق الكبير يحدث عن الحركة المازيغية كتعدمية لكن يجب الانغراس فس تفاصيلها لتوجهها بشكل صحيح تفاديا للتعصب من هنا يأتي دور النهج والحركة المازيغية والماركسيين وذلك لتطوير مكونات المجتمع عن طريق الحوار من أجل مجتمع متعدد.
فيما يخص الأمازيغية والقومية: هل المغرب أمازيغي بمكونات عربية أم عربي بمكونات أمازيغية؟
من الناحية العامة ليس ذلك هو المشكل لحل الاشكال الجدري. يجب حل الاشكال الثقافي الامازيغي (ليس بشكل فولكلوري) وحل اجتماعي اقتصادي لا ينفصل عن مسار الصراع الطبقي ...
التيتي الحبيب :
النقاش غني وهو تعبير عن حيوية هامة، وتجب بلورة الموقف الصحيح المنطلق من مرجعيتنا وذلك في أفق فرز حركة تقدمية أمازيغية ... من أجل تحقيق مجتمع ديمقراطي لدا وجب تحصين الحركة الأمازيغية ضد الانفلاتات.
-               فيما يخص المسألة الجهوية علينا التدقيق في هذه المسألة، لكن ما هو التصور الذي يمكن بلورته في التعاطي مع القضية الأمازيغية.
-               لا يمكن تحديد الجهة بدون الارتكاز على عوامل مشتركة: عوامل إقتصادية، عوامل جغرافيا – عوامل ديمغرافية – عوامل إستراتيجية وعلى هذه الأرضية يمكن فرز ثلاثة جهات: جهة الشمال – جهة الوسط – جهة الجنوب .
الجهات باعتبارها المجال الحيوي لتطور المسألة الأمازيغية
إن الخوض في مسألة الجهات لا زال في بدايته، بل ربما لا زال يكتسي طابع الطابو عند العديد من القوى السياسية بالبلاد ومن ضمنها حتى قوى تقدمية.
في مجال الجهات لا بد من الاعتراف للسبق الذي حققه النظام بحيث تطرق لهذه المسألة تحت إكراهات العوامل الأمنية ثم معضلة الصحراء.
أما البحث الكاديمي والمختص في هذا المجال فهو قليل وناقص.
وبديهي فإن الخوض في مسألة الجهات ومن منظور البحث عن أنجع العلاقات المجالية – الاقتصادية – الاجتماعية لخدمة الديمقراطية الشعبية الواسعة يتطلب جهدا اجتماعيا ومساهمات ذات الاختصاص المتنوع.
وكعناوين عامة للمساهمة في هذه المسألة لا بد من طرح سؤالين هامين :
1-               ما هي المحددات الأساسية للجهة ذات المنظور الذي أشرنا إليه سالفا؟
وبإيجاز نقترح الجواب عبر عاملين إثنين للتعريف بالجهة:
-               مجال تواجد وانتشار اللغة الأمازيغية (عبر مكوناتها الثلاثة: تاريفيت، تامزيغت وتاشلحيت).
-               مجال تفاعل القبائل والساكنة وتبلور عادات وتقاليد وأساليب عيش مشتركة.
أما السؤال الثاني فهو: ما هي المتطلبات الأساسية من أجل قيام جهة قابلة للتطور والمساهمة في تقدم عملية التغيير الجذري ببلادنا؟
إنها بكل تأكيد :
-               عوامل اقتصادية (فلاحية، صناعية، تجارية ...)
-               عوامل جغرافية
-               عوامل ديمغرافية
-               عوامل استراتيجية .
فأخذا بعين الاعتبار لتلك المحددات والمتطلبات لبناء الجهة يتبادر السؤال عن ما هو التقسيم الأمثل للجهات ببلادنا؟
في هذا التقسيم لابد أن نراعي المبدأ التالي وهو أن المغرب يساوي مجموع جهاته وبذلك لن تكون هناك أية منطقة خارجة عن الجهات، وبديهي لما لهذه المسألة من أهمية من جهة قضية السلطة المركزية اللاحقة.
اقتراح ثلاث جهات :
فحسب تصورنا الذي بسطناه أعلاه فإن التقسيم الأمثل هو الذي يضم ثلاث جهات وهي الشمال، جهة الوسط ثم جهة الجنوب.
1.                                        جهة الشمال: يمكن اقتراح حدود هذه الجهة على الشكل التالي: السعيدية – طنجة – القنيطرة – بودنيب – فكيك – السعيدية. وتضم هذه الجهة أهم المدن التالية: فاس، طنجة، تطوان، القنيطرة، وجدة، الحسيمة، تازة، سبتة، مليلية ... فبالمقارنة مع التقسيم المخزني تضم هذه الجهة:
جهة طنجة – تطوان
جهة تازة – الحسيمة – تاونات
جهة المغرب الشرقي
جزء من جهة (الغرب – الشراردة – بني حساين).
جزء من الجهة (فاس – بولمان).
2.               جهة الوسط: يمكن اقتراح حدود هذه الجهة على الشكل التالي :
جنونب القنيطرة – شرق الجديدة – شمال المحاميد – بودنيب – جنوب القنيطرة
وتضم هذه الجهة أهم المدن التالية: الدار البيضاء، الرباط، مكناس، بني ملال، سطات ...
فبالمقارنة مع التقسيم المخزني تضم هذه الجهة :
جزء ممن جهة (الشاوية ورديغة)
جزء من جهة (فاس – بولمان)
جزء من جهة (الغرب – الشراردة – بني حساين)
جهة الدار البيضاء الكبرى
جهة مكناس – تافيلالت
جهة الرباط – سلا – زمور – زعير
جزء من جهة (تادلة – أزيلال)
3.               الجهة الجنوبية: يمكن اقتراح حدود هذه الجهة على الشكل التالي :
الجديدية – طرفاية – المحاميد – الجديدية
وتضم هذه الجهة أهم المدن التالية: مراكش – أكادير، أسفي، تارودانت، الصويرة، ورزازات، طرفاية، كلميم ...
فبالمقترنة مع التقسيم المخزني تضم هذه الجهة :
جهة عبدة – دكالة.
جزء من جهة كلميم – سمارة
جزء من جهة (العيون – بوجدور – الساقية الحمراء)
جهة سوس – ماسة
جزء من جهة (تادلة – أزيلال)
اقتراح عناصر برنامج
لوضع برنامج نضالي حول المسألة المازيغية لا بد من الإجابة عن السؤال الجوهري المتعلق بما هو المضمون الذي تكتسيه هذه المسألة المازيغية وعن موقع الحركة الأمازيغية من التناقض الأساسي الذي يحكم الصراع الطبقي ببلادنا؟
ولأننا بصدد المساهمة في وضع برنامج سياسي ونضالي بجانب مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي فإننا نتوخى تحقيق تدخل النهج كقوة سياسية واعية هدفها المساهمة لتوفير شروط حل التناقضات التي يعرفها مجتمعنا نحو تحقيق التغيير المنشود.
ولان المهام جد معقدة وتتطلب من الجهد ومن الإمكانيات الشئ الكثير والتي لا يمكن للنهج وحده توفيرها فإنه مطالب بالعمل سويا مع باقي القوى السياسية المقتنعة بهذا التوجه وكذا بلف أوسع قاعدة من الحركة الأمازيغية قصد بناء جبهة عريضة متحلقة حول مهام محددة.
البرنامج والمهمة المركزية الراهنة للحركة الأمازيغية
ليس من نافل القول التأكيد هنا على أن لكل مرحلة من مراحل النضال لأية حركة مهمة مركزية. وبالنسبة للحركة الأمازيغية وبعد التراكمات المحصلة منذ أزيد من ثلاثين سنة هو التنصيص على الهوية المتعددة للشعب المغربي والقطع مع الصيغة الاختزالية المعتمدة حاليا.
أ - بعد الهوية والمطالب الدستورية
لقد أصبح هناك اتجاه عام ببلادنا ينظر إيجابيا للمطالب المازيغية وبالنظر لثقل هذا الرأي العام الأخذ في التشكل فغن النظام المغربي وكعادته أصبح يبحث عن مخارج للإلتفاف على تلك المطالب لإفراغها من أي مضمون تقدمي.
ولتحصين هذه الحركة أصبحت المهمة المركزية حاليا هي النضال من أجل إدخال تغيير جوهري على الدستور المغربي ينس على تعدد الهوية المغربية على اعتبار :
-               أن الشعب المغربي شعب أمازيغي، عربي وهو جزء من المغرب الكبير وذو بعد إفريقي. وهذا التوضيح للهوية تتتبعه إجراءات جوهرية أخرى لابد أن ينص عليها كذلك الدستور المرتقب :
1-               اللغة الرسمية: اعتبار اللغة الرسمية في المغرب هي اللغة الأمازيغية والعربية
2-               الجهات: تمتيع الجهات بحق الحكم الذاتي.
ب – في المجال الثقافي :
1.      إعادة الإعتبار للثقافة الأمازيغية وذلك :
-               عبر إنجاز البحوث الأكاديمية أو غيرها
-               عبر الإهتمام بالموروث التاريخي من معمار، وتقنيات ... وهنا لا بد من الإشارة إلى الدور الهام الذي يجب أن تضطلع به الدولة عبر جامعاتنا ووزاراتها ...، وكذلك لا بد من التنويه بدور الأحزاب والمثقفين للإهتمام بكل هذه المور.
2.      حول اللغة الأمازيغية:
في البداية لابد من التصدي والفضح لسياسة الحكم في هذا المجال والسعي لتحقيق مكتسبات من قبيل:
-               جعل اللغة الأمازيغية لغة التعامل الرسمي وترجمة ذلك في الممارسة اليومية لدواليب الدولة من إدارة وقضاء ومستشفيات ...
-               الحق في المجال السمعي – البصري وتخصيص ميزانية توازي ما هو مرصود للإنتاج العربي.
-               إلزامية تعليم اللغة المازيغية منذ السنة الولى ابتدائي (عمومي أو خاص)
-               إعادة النظر في برامج محو الأمية وإدراج اللغة الأمازيغية كأداة لمحو الأمية وليس اعتماد اللغة العربية فقط.
ج – في المجال الإجتماعي :
1-               إعادة الاعتبار لبعض الأعراف المازيغية الأصلية ذات البعد التكافلي والتضامني والعمل على تحيينها وتطويرها مع المتكلبات الراهنة والمستقبلية.
2-               إعادة الإعتبار للخبرات والمهارات المتوارثة في مختلف المناطق (السكن، الفلاحة، الري ...)
3-               إلغاء جميع التعليمات والمقررات الإدارية الجائرة التي تمنع حمل أسماء ذات أصول أمازيغية
4-               رد الإعتبار للرموز المازيغية والتعريف بها، وإطلاق أسمائها على اماكن عمومية ومنشآت عامة
5-               الإهتمام بالجالية المغربية المهاجرة عبر العالم وتأهيلها للعب دور يساعد على تطور مناطقها الأصلية
6-               الإهتمام بجماهير المناطق النائية الواقعة في هامش المغرب المهمش.
د – في المجال الأممي :
1-               دعم حركات تحرر الشعوب من أجل تقرير مصيرها
2-               دعم نضالات الشعوب ضد الغمبريالية والصهيونية
3-               دعم نضالات الشعب الفلسطيني باعتباره يواجه رأس الحربة الغمبريالية المتمثلة في الكيان الصهيوني العنصري
4-               دعم نضالات الشعوب المغاربية في أفق الوحدة
5-               دعم نضالات الشعوب العربية لأنها تشكل العمق الاستراتيجي والإقتصادي لقيام كيانات اقتصادية واجتماعية وبشرية ذات مصداقية تمكن من التصدي للتكثلات القائمة أو القادمة كما انها تمكن من تحقيق بناء الاشتراكية.
بالنسبة لبرنامج التيتي الحبيب فهو ينسجم مع برنامج النهج السياسي.
ويمكننا إعطاء بعد تقدمي للمسألة الأمازيغية الدولة القطرية.
اللغة فعلا هي أداة للتفكير Adanscheft يمكن للطفل أن يفكر يتعلم أكثر من لغة بالنسبة للعولمة المتوحشة هي تمشي نحو تفكيك النظمة الرأسمالية التابعة: أوربا الشرقية، الشرق الأوسط ... يمكن أن يقع ذلك في بلدنا: تمويل جمعيات تقوم بدراسات لا نعرف أين نذهب. فعلت ذلك فرنسا في القرن 19 ما يقع الان في الجامعات من اقتتال والذي عم المغرب يجب الدعاية لطروحاتنا في الجمعيات المازيغية.
فلسطين هي قضية إنسانية: نقطة المواجهة بين الصهيونية والشعوب العربية القومية العربية يمكن أن تقود طليعة ثورية لمضمون طبقي. بالنسبة للتسمية: بلاد تمارغا أو القومية العربية؟ الهوية المغربية حركية بعد عربي أمازيغي افريقي يجب تكوين إنسان مجتمعي: *** صغير بثلاث لغات فرنسية ألمانيت ايطالية يجب طرح الإشكالية اللغوية انطلاقا من مسألة الصراع الطبقي وليس الثقافي يجب أن يبقى النقاش مفتوح وديمقراطي.
الهايح: يجب الانتباه إلى المفاهيم المستعملة في التطرق لتطور المجتمع المغربي في إشارة إلى مفاهيم استعمارية.
التيتي الحبيب: فيما يخص مسألة الأمة العربية يجب فتح النقاش في هذه النقطة: هو مفهوم جدلي واختزاله في المنظور القومجي خطءا فادحا وستكون له نتائج الوخيمة. يجب النظر إلى تشكل الأمة العربية العربية عبر صيرورة تاريخية تخللها الصراع والتعدد وفي نقاش هذه القضية يلزم الابتعاد عن المفهوم القومي المرتبط بالقرن 19 وبداية القرن 20 أن المغرب أصبح يشكل جزءا من الأمة العربية ليس على قاعدة الانتماء العرقي بل على قاعدة الانصهار الذي حصل تاريخيا وعلى قاعدة المصير المشترك فطرح فك الارتباط مع العنصر العربي داخل التشكيلة الاجتماعية المغربية يعتبر خطأ جسيما في التقدير بله موقف رجعي من الزاوية السياسية لأنه يعاكس المسار التاريخي ببلادنا.
الهايح: *** من المة هو ايديولوجي يرتكز على منطلقات ميتافيزقية بالنسبة لي الحديث يجب أن ينبني على ما هو مشترك من حيث المصالح المشتركة المفروض إعادة النظر في هذا المفهوم ومفهوم القومية الذي ينبغي التميز والخصوصية اللغة هل هي للتواصل أم أنها أبعد من ذلك؟ هنالك دائما لغة هي التي تؤسس للذهنية. اللغة هي سكن الكائن شكل من أشكال الوجود.
ما هي امتدادات الحركة الأمازيغية وأي تصورنا نحن ***لهذه الحركة؟ ومطالبها يجب التعامل مع هذه الحركة كحليف على أن نحدد مستوى هذا التحالف خاصة أنها بدأت تنتقل من البعد الثقافي إلى الفعل السياسي.
بوتباعة: داخل النهج طرح ممثلو الحزب الأمازيغي والتحالف مع الحركات الأمازيغية.
تعرف على الشهداء
قضايا وآراء
نظرية
سياسة
اقتصاد
ثقافة
متابعات
نضالات جماهيرية
قضايا المرأة
حقوق الإنسان
شباب
النهج في الصحافة
تصريحات مقابلات أخبار
منتديات المناقشة
دفتر الزوار
سجل انطباعاتك
روابط مفيدة
مواقع يسارية مكتبات
إصدارات
عدد الزوار
un compteur pour votre site
 
 
 
 
 
 
 
 
 
النهج الديمقراطي.عمارة 70. زنقة ماكس كدج.رقم 12. المدينة.ص ب 15927. البريد المركزي. الدار البيضاء20001
E-mail: Site_Annahj_vd@yahoo.fr fax: 212 22 22 55 11
tel: 212 63 68 67 97
صفحة الاستقبال تعرف على النهج الديمقراطي وثائق هامة بيانات وطنية ومحلية مفكرة من أنشطتنا  sitenahj@yahoo.fr: اتصل بنا ابحث في هذا الموقع تعرف على الشهداء الإبحار بالفرنسية