اهتز الرأي العام بمدينة خريبكة لهول جرائم الاعتداء والقتل التي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين كان آخرها الجريمة التي أوقعت عددا من الضحايا من بينهم قتيلان وعدة جرحى ضمنهم ثلاث إصابات بليغة ومقتل حصان على يد شخص يقول السكان أنه كان تحت تاثير الحبوب المهلوسة، مما أثار غضب المواطنين؛ خصوصا وأن الجاني كان قد اعتقل في جريمة قتل سابقة رفقة شخص آخر، غير أنه أطلق سراحه بعد سنة من الاعتقال فيما أدين الآخر ب15 سنة سجنا. الأمر الذي حذا بالسكان إلى الخروج في مسيرات احتجاجية يومي 06 و 07 مارس الجاري، توقفت عند عدد من الإدارات منها مصالح الأمن ومحكمة الاستئناف والسجن المحلي بخريبكة، مرددين شعارات تندد بالفساد والرشوة وتطالب بتطبيق القانون.
وتعرف مدينة خريبكة في المدة الأخيرة تفاقما في الوضع الأمني جراء كثرة جرائم الاعتداء والسرقة والاتجار في المخدرات وفي مقدمتها أقراص الهلوسة وذلك على مرأى ومسمع من الجميع بما فيها السلطات المسؤولة عن الأمن.
إننا في النهج الديمقراطي:
- نتوجه بتعازينا الحارة إلى عائلات الضحايا.
- نتضامن مع السكان في المطالبة بالحفاظ على امن المواطنين على أرواحهم وممتلكاتهم؛ وذلك في نطاق الاحترام التام لحقوق الانسان.
- نطالب بمكافحة الفساد والرشوة وخاصة في المصالح العمومية وعلى رأسها الأمن والقضاء.
- نعتبر أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية المتبعة منذ 1956 حتى الآن، والتي راكمت الثروات في يد أقلية بينما حكمت على الأغلبية بالفقر، هي التي أوقعت البلاد في الأزمة الاجتماعية الخانقة الحالية بما يترتب عنها من تفشي للبطالة والفقر والجريمة والمخذرات وغيرها من أمراض اجتماعية، وأن مكافحة الجريمة تقتضي سياسات مغايرة تنبني على توزيع عادل للثروة وتمكن المواطنين من سبل العيش الكريم وعلى رأسها الشغل والتكوين والصحة والسكن.
- نعلن استعدادنا للنضال، إلى جانب المواطنين والقوى الديمقراطية، من أجل الحق في الأمن وفي العدل والعيش الكريم.
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بخريبكة
|