بيان "اللجنة الوطنية للعمل الشبيبي للنهج الديمقراطي" بمناسبة ذكرى يوم المعتقل، الرباط في 22 يناير 2006
|
تخلد الحركة الطلابية في كل سنة ذكرى 24 يناير يوم المعتقل، مستحضرة الظروف والشروط المحيطة بمرحلة الحظر القانوني على منظمتها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الممثل الشرعي والوحيد للجماهير الطلابية، المتميزة أساسا بالقمع الأسود وحملة الاعتقالات الواسعة في صفوف مناضليها وكافة القوى المناضلة ومنها الحركة الماركسية اللينينية المغربية، من طرف النظام القائم بالمغرب المدافع عن مصالح الكتلة الطبقية السائدة ومصلحة النظام الرأسمالي العالمي ومؤسساته المالية (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي)، ومستحضرة كذلك المسار التاريخي النضالي البطولي الذي شقه الشهداء بأرواحهم والمعتقلون بحرياتهم مثبتين بذلك ومضات مضيئة في هذا المسار الحافل بالنضال والتضحية والذي على دربه كافح الطلبة القاعديون مستلهمين منها دروس وخلاصات لشحذ الذات وتقديم التضحيات الضرورية لإنارة الطريق كلما اشتد ظلام الاستبداد في سبيل الأجيال القادمة، وهو ما لم يتردد فيه مصطفى بلهواري، الدريدي م.بوبكر، ايت الجيد بن عيسى، المعطي بوملي...
ونحن في شبيبة النهج الديمقراطي، إذ نشارك الحركة الطلابية وعموم الطلبة والطالبات هذه الذكرى الغالية علينا، وبعد الوقوف على محطاتها النضالية المشرقة وبما يتميز به الوضع الراهن من احتجاجات (مقاطعة الامتحانات...) واستنهاض الفعل النضالي بمعظم المواقع الجامعية رغم القمع والحصار والاعتقالات التي تطال الجماهير الطلابية ومناضليها في محاولة لتركيع الحركة الطلابية للاستمرار في تنفيذ المخطط التعليمي التصفوي "ميثاق التربية والتكوين"، فإننا نعتبر أن إعادة بناء أ.و.ط.م. كنقابة جماهيرية، تقدمية، ديمقراطية ومستقلة مهمة لا محيدة عنها في الظرفية الراهنة لتجاوز واقع الضعف والتشتت، كما نؤكد تشبثنا ودفاعنا عن القيم النبيلة والأخلاق النضالية لضحايا القمع والاستبداد من شهداء، معتقلين، مختطفين ومنفيين...
فأبدا ستبقى ذاكرة الشعب المغربي حية منتصبة في وجه المجرمين والخونة، رغم مناورات وديماغوجية النظام ومؤسسته المخزنية "هيئة الإنصاف والمصالحة".
وعهدا على طريق الشهداء لسائرون
المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي
المجد والخلود لشهداء الحركة الطلابية
عاشت الشبيبة المغربية الصامدة والمكافحة. |
|
|