ا وبر 2005لرشيدية في: 31 أكت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عرفت بلدة تالسينت خلال الأسابيع الماضية، احتجاجات ا لسكان على التهميش والبؤس اللذان تعرفهما البلدة. هذه الاحتجاجات التي شارك فيها حوالي 700 شخص والتي تحولت يوم الجمعة 28 أكتوبر 2005، إلى تظاهرة ضخمة، شارك فيها عشرات المئات من المواطنين، بمن فيهم الحرفيين وأصحاب الدكاكين، الذين أغلقوا محلاتهم تضامنا مع المتظاهرين.
ومن بين المطالب التي رفعها المتظاهرون:
- تزويد المنطقة بمادة الدقيق، حيث أن المتوفر من هذه المادة الحيوية من النوع الرديء ولا يسد حاجيات السكان، نتيجة المضاربات والاحتكارات؛
- توفير الشغل وموارد قارة للعيش؛
- توفير الماء الصالح للشرب؛
- تخفيض رسوم فواتير الكهرباء التي يكتوي بنار غلاءها المواطنون.
وجاب المتظاهرون بلدة تالسينت، من حوالي الساعة الثامنة مساء من يوم الجمعة إلى حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا من يوم السبت 29 أكتوبر، وقد تدخلت عناصر من القوات المساعدة وقوات السيمي، التي تم استحضارها من مناطق قريبة من تالسينت، بالهراوات كما تم إطلاق الرصاص الحي في الهواء. هذا الهجوم خلف إصابة العديد من المواطنين بجروح وكسور وذلك بحضور القائد، رئيس الدائرة ببندجيت وعقيد من الدرك.
وقد حضر في اليوم التالي، السبت 29 أكتوبر، إلى البلدة، عامل بوعرفة واجتمع مع أعضاء الجماعة. إلا أن السكان امتنعوا عن مقابلته، احتجاجا على القمع الذي تعرضت له تظاهرتهم السلمية، رافضين بذلك وساطة إحدى الهيآت السياسية ومصرين على أن تلبى مطالبهم بدون قيد أو شرط.
من جهة أخرى، حملت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وبعض الجمعيات القائد، رئيس الدائرة مسؤولية ما وقع، وذلك خلال اجتماعها به.
وتجدر الإشارة إلى أن كل من بوعرفة وبندجيت وبوعنان عرفت تظاهرات تضامنية مع سكان تالسينت، يوم السبت 29 أكتوبر ليلا. كما علمت الجمعية من مصدر غير مؤكد، اعتقال ثلاثة مواطنين، إضافة إلى إعداد لائحة من طرف السلطات، تضم سبعة عشر مطلوبا.
عن المكتب:
الرئيس: اقراو ادريس |