الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

           العيون- الصحراء

 

التقرير المفصل عن الأحداث التي شهدتها

مدينة العيون منذ يوم السبت 21 ماي ‏2005‏‏

 

يغطي هذا التقرير الأحداث التي شهدتها مدينة العيون بالصحراء منذ يوم السبت 21 ماي 2005 وفق الهيكلة التالية :

1الوقائع

2حالات اعتقالات عشوائية واعتداءات على مواطنين من طرف الشرطة

3– لوائح المعتقلين (المحال منهم على المحاكم ، المفرج عنهم ، المودع بمراكز الاعتقال ،المجهول مصيرهم ) – المصابين – المنازل المنتهكة

4- الصور

 

                                      ...........................................................

1 * الوقائع : أقدمت سلطات السجن المحلي بالعيون، يوم السبت 21 ماي 2005 ، على ترحيل المعتقل الصحراوي احمد محمود هدي الملقب بالكينان إلى سجن ايت ملول. وهو ما أدى إلى احتجاج عائلته أمام مقر السجن رفقة لجنة حماية السجناء و مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين ومواطنين آخرين ، نظموا على اثر ذلك وقفة احتجاجية مع اعتصام إلى يوم الأحد  طالبوا خلالها بالعدول عن قرار ترحيل المعتقل السابق الذكر و تحسين وضعية السجناء. ومع توافد مواطنين آخرين إلى مقر الاحتجاج بدأت ترفع شعارات تندد بوضعية حقوق الإنسان بالصحراء وتطالب بتقرير المصير. إلا أن قوات الشرطة التي كانت تتواجد بكثافة تدخلت على الساعة الواحدة زوالا لتفريق الجموع مستعملة أساليب عنيفة أدت إلى إصابة بعض المحتجين خصوصا بعض النشطاء الحقوقيين منهم. كما تم الاعتداء و بعنف على مختطفة سابقة و التي حجز منها كاميرا فيديو كانت تستعملها في تصوير الوقفة .

و معلوم أن سلطات السجن حاولت سابقا ترحيل المعتقل الكينان نحو سجن أكاد ير ، لكن احتجاج كل من عائلته و بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين أمام السجن المحلي بالعيون حال دون ذلك . كما أن السلطات الأمنية قامت بمنع  تظاهرة فاتح ماي لسنة 2005 المنظمة من طرف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعيون من الاستمرار في مسارها على خلفية مشاركة  بعض الناشطيين الحقوقيين الصحراويين فيها وحملهم للافتات معنونة بالصحراء الغربية وترديدهم لشعارات تطالب بتقرير المصير .

عرف منزل عائلة المعتقل الكينان المتواجد بزقاق يحاذي حي معطى الله (مسرح أهم فصول الأحداث)، يوم الاثنين23 ماي منذ الساعة الرابعة زوال،ا توافد مجموعات من المواطنين وبعض النشطاء الحقوقيين ولجنة حماية السجناء الذين سجلوا تضامنهم مع العائلة وطالبوا بتطبيق المعايير الدولية في معاملة السجناء والتراجع عن قرار الترحيل. و بالمناسبة نظموا وقفة أمام المنزل  عرفت تواجدا جماهيريا كثيفا حيث رفعت شعارات تطالب بتقرير المصير والاستقلال. وعلى الرغم من التواجد الكبير لمختلف قوات الأمن(الشرطة الحضرية-التدخل السريع –القوات المساعدة -) لم يسجل أي تدخل أمني  أو اشتباك ,بل اكتفت قوات الأمن بمراقبة الوضع  حتى تفكيك الوقفة .

عرف محيط منزل عائلة الكينان، يوم الثلاثاء 24 ماي، عملية إنزال أمني كبيرة تمثلت في القوات المساعدة فيما انتشرت مجموعات من الشرطة الحضرية بشارع السمارة وقرب حي معطى الله. ومع ذلك بقي الوضع هادئا طيلة النهار إلى حدود الساعة السادسة مساء، حيث عرف شارع السمارة من الجهة الموالية لحي معطى الله توافد بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين          ومواطنين صحراويين احتشدوا لتنظيم وقفة سلمية تضامنية مع السجين و عائلته، تدخل خلالها الأمن وبشكل عنيف و  اعتقل مواطنين و أصاب آخرين برضوض. ورغم حدة هذا التدخل تمسك المحتجون بتنظيم الوقفة واستمروا في ترديد شعارات تطالب بتقرير المصير والاستقلال مما أدى إلى تراجع الأمن وتدخل النشطاء الحقوقيون لفتح حوار مع باشا المدينة وعميد أمن وعد خلاله الأخيران ب:

-         إطلاق سراح من اعتقلوا خلال هذا التدخل

-          نقل الجرحى إلى المستشفيات للعلاج ومنحهم شواهد طبية

-          فك الحصار الأمني عن حي معطى الله

-          إمكانية مناقشة المسؤولين لإعادة النظر في قرار ترحيل المعتقل الكينان،

على شرط مساهمة النشطاء في تفكيك الوقفة .

وباستثناء نقل المصابين إلى المستشفى بواسطة سيارات الإسعاف لم يتحقق أي شيء من الوعود السابقة، بل على العكس، عمدت الأجهزة الأمنية إلى تعزيز تواجدها بدفعات جديدة وخصوصا بشارع المأمون الذي شهد اهم فصول أحداث 1999. كما تم إنزال مجموعات من القوات المساعدة والشرطة الحضرية بأهم مداخل حي معطى الله من جهة شارع السمارة. أما بخصوص المعتقلين فلم يفرج سوى عن البار حسان الملقب بتميم (الذي قام برفع علم البوليساريؤ أثناء هذه الوقفة) في وقت متأخر من الليل وبعد تدخل أفراد عائلته وبعض النشطاء لدى الضابطة القضائية بعد استقدامه من المستشفى حيث خضع إلى علاجات أولية إثر إصابته أثناء اعتقاله و كانت علامات التعذيب بادية على أنحاء من جسمه .

أمام عدم تنفيذ المسؤولين لوعودهم، أصر المحتجون على الاستمرار في ترديد الشعارات ذات الطابع السياسي(مثل :لا بديل لابديل عن تقرير المصير )  وهي الشعارات التي رددت على نطاق واسع بالعيون وبالرباط وأكادير ومراكش وافاس والبضاء حيث يتواجد الطلبة الصحراويون.

 بالرغم من مطالبة النشطاء للجموع بتفكيك الوقفة وانتظار نتائج الحوار، إلا أن الجموع رفضت واستمرت في ترديد شعارات مؤيدة للبوليساريو ومطالبة بتقرير المصير والاستقلال. وفي هذه الأثناء تدخلت القوات المساعدة بقوة لتفريق الجموع التي غادرت مقر الاحتجاج , لم يسلم المارة من شارع السمارة من هذا التدخل العنيف ومن رشق المحتجين لهم بالحجارة ، مما أدى إلى انفلات أمني وتراجع المحتجين إلى داخل حي معطى الله والبدء في رشق سيارات الشرطة والقوات المساعدة بالحجارة وكل السيارات المارة من شارع السمارة. هذه الأحداث لم تلبث أن انتقلت إلى شوارع واحياء أخرى (شارع أسكيكيمة – شارع مزوار – شارع طانطان – شارع المغرب العربي – كل الأزقة المقابلة لحي معطى الله – داخل حي معطى الله الذي كان مسرحا لأهم المواجهات) .

    تجمهر المحتجون داخل حي معطى الله و شرعوا في  وضع حواجز من الحجارة على أهم مداخله  وحرق إطارات مطاطية  ورفع أعلام البوليساريو وترديد شعارات مناؤة للنظام المغربي و شعارات مطالبة بتقرير المصير و الاستقلال  .. كما أن الجماعات التي كانت تقوم برشق سيارات الشرطة بالحجارة تتراوح أعمارها بين 11 سنة و 18 سنة .لكن تطور الأحداث مساء الأربعاء سيشهد مشاركة بعض الشباب من الجنسين في التظاهر والاحتجاج بل حتى  في رشق السيارات بالحجارة . كما وضع المحتجون حواجز من الحجارة على مداخل شوارع أخرى قريبة من حي معطى الله مانعين السيارات من المرور وقاموا بحرق اطارات مطاطية .

لم تستطع قوات الأمن اختراق الحي، وكلما حاولت ذلك جوبهت من المحتجين بوابل من الحجارة واكتفت بالتحشد بشارع السمارة وشارع المغرب العربي وأجزاء أخرى من المدينة فيما قامت مجموعات أخرى من الأمن بمطاردة المواطنين في الأزقة والشوارع القريبة من الحي. و لم يسلم أصحاب بعض الدكاكين من تعنيف الشرطة لهم في حين كانت تسمع بين الفينة و الأخرى أصوات زغاريد داخل حي معطى الله  ويعلو الصفير . كما تمكن بعض المحتجين من قلب سيارة قائد مقاطعة بشارع السمارة .

ظل الوضع هادئا طيلة نهار يوم الأربعاء 25 ماي ولم يسجل أي حادث بل تعزز التواجد الأمني بمجموعات من التدخل السريع والقوات المساعدة التي تمركزت في الأماكن التي شهدت أحداث ليلة الثلاثاء.

وبحلول المساء تجددت الاشتباكات حيث تم رشق سيارات الشرطة وسيارات أخرى مدنية  بالحجارة بأحياء متعددة من المدينة . لكن يبقى حي معطى الله مركز الأحداث، حيث نظمت تجمعات رددت خلالها الشعارات السابقة الذكر و حرقت إطارات مطاطية، وبين الفينة والأخرى تعلو الزغاريد والصفير كلما ذكرت كلمة البوليساريو.

حاولت الشرطة مرارا التدخل لكنها جوبهت بوابل من الحجارة فتراجعت في الوقت الذي كانت تشهد أحياء أخرى من المدينة مواجهات بين المواطنين الصحراوين وقوات الأمن.

و في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا تمكنت قوات الأمن من دخول حي معطى الله بعد اشتباكات مع المواطنين الصحراويين باستعمال آليات التدخل والقنابل المسيلة للدموع كما سمع دوي انفجارات قوية يرجح أنها قنينات غاز. و يبدو من خلال حجم القوات المستعملة في التدخل والاقتحام والتوافد المستمر لسيارات الإسعاف وسيارت الإطفاء ، أن الوضع كارثي داخل الحي بحيث شرعت قوات الأمن في حملة اعتقالات  عشوائية ومداهمة المنازل بشكل لا يخلو من العنف. وخلال الاقتحام قامت أجهزة الأمن بمما رسا ت مشينة وحاطة من كرامة الانسان من مثل السب والشتم بالكلمات البديئة وضرب وتعنيف المسنيين وتكسير الممتلكات ووصف النساء بالعاهرات ووصف المواطنيين بأنهم جاحديين للنعم التي أصبغتها عليهم الدولة .كما تم اعتقال أحد المعوقين (السعدي السالك ) حالته الصحية والعقلية متدهورة ،لا زال الان رهن الاعتقال .

تمكن المواطنون صباح يوم الخميس 26 ماي من دخول الحي حيث كانت الوضعية كارثية خصوصا بالشارع الرئيسي )شارع المامون). فأبواب المنازل محطمة وتم تكسير محتوياتها وعلى بعضها آثار أحذية عسكرية فيما بعض المنازل فارغة من سكانها الذين اعتقلوا. كما أخبرنا بعض المواطنين أن أفراد الشرطة عمدوا إلى رمي بعض المحتجين من فوق سطح أحد المنازل حيث حوصروا مما نتج عنه حالات كسر إحداها خطيرة .ومع مرور الوقت وبعد توافد مجموعات كبيرة من المواطنين للاطلاع على الوضع ,بدؤوا في التجمهر وترديد الشعارات المنددة بالتدخل العنيف و بالدولة المغربية والمطالبة بالاستقلال كما تلا بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين بيانا طالبوا من خلاله الأمم المتحدة بحماية المدنين الصحراوين من كل أشكال الانتهاكات الجسيمة وبإرسال بعثة لتقصي الحقائق حول هذه الأحداث  و محاكمة المسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات  واطلاق سراح جميع المعتقلين والمختطفين على اثر هذه الأحداث. ولم يسجل أي تدخل لقوات الأمن التي ظلت تراقب عن بعد. إلى حدود يوم الخميس وصل عدد المعتقلين 52 .

و تجدر الإشارة إلى أن رئيس فرع الجمعية بالعيون تعرض للاعتقال ليلة الجمعة 27 ماي  على الساعة الثالثة صباحا رفقة أحد أعضاء لجنة الخروقات بالفرع ولم يفرج عنهما إلا مساء نفس اليوم.  وأثناء تواجدهما بمخفر الشرطة عاينا الوضعية المتدهورة لمعتقلي الأحداث والذين يبدو عليهم أثار التعذيب بل أن البعض منهم لا يستطيع الوقوف دون مساعدة . كما أن عناصر الأمن كانوا يعاملونهم بقسوة . كما تعرضا بعد ذلك إلى استفزاز من الشرطة التي استدعتهما إلى الدائرة الأمنية الرابعة محاولة إرغامهما على التوقيع على محضر بدعوى أنه لم يتم التوقيع إبان الإفراج عنهما .وقد رفضا التوقيع واعتبرا ما تقوم به الشرطة استفزازا ومضايقة لعمل الجمعية .

. كما نسجل  احتجاج المحامين على النيابة العامة التي سعت الى حرمان الضحايا الذين أحيلوا عليها على اثر الأحداث  من حقهم في الاستعانة بالمحامين طبقا للقانون وضمانا للمحاكمة العادلة .

عرفت المدينة طيلة الجمعة والسبت أوضاعا متوترة و سجلت حالات من الاشتباكات بين المواطنين والشرطة و حالات من الاعتقالات العشوائية .

  رغم الحصار الأمني المفروض على المدينة وحملات الاعتقالات الواسعة، استطاع بعض المواطنين الصحراويين، مساء يوم الأحد 29 ماي، التجمهر أمام فندق نكجيير مستفدين من تواجد قنوات تلفزية أجنبية وبعض وسائل الإعلام الوطنية والدولية، و شرعوا في ترديد نفس الشعارات السابقة. إلا أن مواطنين آخرين تجمهروا بالشارع الرئيسي المقابل للفندق و بكثافة مرددين النشيد الوطني المغربي و شعارات مؤيدة لمغربية الصحراء وحاملين للأعلام المغربية، مما أدى إلى توتر الأوضاع والاشتباك بين بعض أفراد المجموعتين .

و تدخل الأمن لتفريق الجموع بعنف نتج عنه إصابات بين صفوف المواطنين و المارة دون تسجيل اعتقالات . فانتقل التوتر إلى أحياء متعددة من المدينة لم تستطع معه قوات الأمن ضبط الجموع. و هكذا انتشر العنف والعنف المتبادل سريعا واشتبك مواطنون صحراويون مع الشرطة في حي القسم(لبوركو) الذي شهد أحداث عنف طيلة الليلة وعرف حملة اعتقالات واسعة بعد ذلك ومداهمات للمنازل دون مساس   لمحتوياتها. وهكذا باتت المدينة على تجدد الاشتباكات بأحياء متفرقة(:شارع بوكراع – شارع رأس الخيمة – مخيم المصلى – شارع اسكيكيما). كما لوحظ دخول أفواج كبيرة من شاحنات الدرك وآليات لتفريق الجموع أثناء المظاهرات لأول مرة، تمركزت في ثلاث نقاط رئيسية من المدينة دون أن تتدخل .

تجدر الاشارة على أنه خلال الأحداث أصيب بعض أفراد الشرطة اصابات أغلبها طفيف لكن ما قدم أثناء الندوة الصحفية التي عقدها والي مدينة العيون من صور لحالات اصابات الشرطة كان مغلوطا ،اذ تضمن حالات كسر اليد أو الرجل ناتجة عن السقوط من المنازل أثناء التدخل كما سجلنا حالة أحد ضباط الهيئة الحضرية الذي قدم على أنه مصا ب في حين ان اصابته تمتدد الى سنتين نتيجة عملية جراحية على الرأس يضطر معها الى وضع ضمادة على رأسه باستمرار .

 

ومنذ اندلاع هذه الأحداث والمدينة تعرف حالة حصار أمني مشدد وتواجد كثيف لمختلف أجهزة الأمن، و ابتداء من يوم الأربعاء 01 يونيو 2005 لوحظ تخفيف للتواجد الأمني ولم تسجل أي أحداث، لكن أجواء التوتر قابلة للتجدد بسبب تذمر المواطنين مما وقع لهم بعد مداهمة حي معطى الله والأحياء التي كانت مسرحا للأحداث.

 

2 -*حالات:

     *  حالة المواطن سيدي محمد فاضل أحسين(شيخ مسن ،فقيه من سكان حي معطى الله)

زاره قائد الدائرة الحضرية التابع لها نفوذ الحي وأمره بإفراغ منزله المتواجد بشارع المأمون بحجة أن المتظاهرين يلجئون إليه للاختباء فيه .

وقد اضطرت العائلة إلى مغادرة المنزل وهي تستقر حاليا بشارع أسكيكيمة .

يطالب هذا المواطن بحقه في الرجوع إلى منزله نظرا للوضعية التي يعيشها حاليا والتي انعكست على كل أفراد العائلة خصوصا الأطفال منهم .

   *  حالة المواطن الباعث التونسي الساكن بحي الوحدة 2 زنقة 7 رقم 26 .

ً بينما كنت أغط في نومي العميق صبيحة يوم الأربعاء 25 ماي 2005 حاولي الساعة الثانية صباحا فوجئت برجا الأمن –شرطة القرب – يقومون بكسر باب منزلي وهم في زي مدني ويقتحمونه بالقوة فقاموا بجري من فراش النوم وأنا عريان وقاموا بتكبيل يداي بالأصفاد واقتادوني إلى الشارع حيث انهال علي أحدهم وهو جاري بمساعدة اثنين بالضرب بواسطة هراوة وبركلي بحدائه ....ونادى على دورية الشرطة التي أقلتني لمقر الأمن الإقليمي ومن ثم نقلتني سيارة الإسعاف للمستشفى ومنحني الطبيب شهادة طبية مدة العجز بها 20 يوما .كما انهم قاموا بسرقة هاتفي النقال(نوكيا) ومبلغ مالي قدره 2740 درهم . ً المعني بالأمر تقدم بشكاية لوكيل الملك بمحكمة الاستئناف .

  *  حالة المواطن در يوش محمد تاجر بشارع رأس الخيمة

على اثر تداعيات أحداث يوم الأحد وقعت بشارع رأس الخيمة أحداث شغب وبينما هذا المواطن يهم بإغلاق دكانه خوفا من إصابته أو إصابة دكانه فوجئ بمجموعة من القوات المساعدة والشرطة الحضرية تنهال عليه بالعصي دون مبرر على الرغم بتصريحه أنه تاجر بالحي .الشئ الذي أدى إلى فقده لستة أسنان وإصابته في مختلف جسمه . منحه الطبيب شهادة طبية مدة العجز بها 20 يوما تقدم إلى السيد الوكيل بشكاية لكنها رفضت .

     *حالة المواطن العمري بوجمعة (كاتب عام نقابة التعاون الوطني التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ) كان يقوم بزيارة والده المريض والقاطن بحي معطى الله وليلة الأربعاء على الساعة الحادية عشر والربع فوجئ باقتحام المنزل  من طرف التدخل السريع والشرطة الحضرية الذين انهالوا عليه بالضرب فاصيب كتفه إصابة بالغة .بل تعدوا ذلك إلى الإهانة والمس من كرامة العائلة حين أقدم أحد أفراد الشرطة على التبول على الفراش أمام الأب المريض وأبنائه       * حالة المواطن العربي محمد من سكان حي معطى الله الذي اعتقل هو وكل أفراد عائلته  ليلة الأربعاء 25 ماي 2005 . تعرض كل أفراد العائلة الى الضرب  مما نتج عنه اصابة الابن العربي بابا بكسر في الرجل واليد . كان نزيل المستشفى وتم ايداعه بالسجن المحلي يوم 02 يونيو 2005 بأمر من  النيابة العامة في انتظار محاكمته . تم نقل العائلة بأكملها الى مقر الشرظة القضائية حيث تم احتجازهم و  تعرضوا للتعذيب . تمت احالتهم على النيابة العامة يوم السبت 28 ماي 2005 ليخلى سبيل الأم وهي حامل مع بقية الأولاد باستثناء بابا الذكور سابقا ومتابعة الأب في حالة سراح .

حرمت هذه العائلة من العودة الى منزلها وهي تقيم في مكان اخر وفي وضعية نفسية متدهورة .

   *حالة المواطن العتيق مراد(عضو لجنة الخروقات بفرع العيون):

تعرضت للاعتقال يوم الجمعة 27 ماي 2005 رفقة رأيس الفرع . وتم اقتيادنا الى مقر الشرطة بشارع السمارة و عوملنا بشكل استفزازي واتهامنا بالخيانة  وقام ضباط الأمن بسب الجمعية المغربية لحقوق الانسان . وأثناء تواجدنا بالمخفر عاينا الحالة المزرية التي يوجد عليها المعتقلون فهم مصابين بكسور وأعطاب واثار التعذيب والدمار بادية عليهم مما كان يستلزم نقلهم الى المستشفى .كما أنني لازلت أتعرض الى مضايقات حيث تم استدعائي بعد ذلك لمخفر الشرطة و محاولة ارغامي على التوقيع على محضر مطبوخ لا أساس له من الصحة مما دفعني الى رفض التوقيع والاحتجاج على هذه الأساليب .كما أنبه الى أنه تم اهانة وتعنيف مواطنين معوقيين من طرف الشرطة الحضرية .

 

                                                                                                 عن المكتب

 

                                                                                        العيون – الصحراء

                                                                                    الأحد 05 /06 / 2005

 

 

                                                   

 

الجمعية المغربية لحقوق

الإنسان –فرع العيون

       الصحراء

 

 

                                                    بيان

 

 

 

 

 شهدت مدينة العيون بالصحراء،أحداثا أليمة منذ يوم السبت 21 ماي 2005 بعد أن قام مواطنون بالاحتجاج على ترحيل أحد معتقلي السجن المحلي بالعيون إلى سجن أيت ملول . وتطورت الأحداث بعد ذلك إلى اشتباكات بين المواطنين ومختلف أجهزة الأمن(قوات مساعدة – التدخل السريع – الشرطة الحضرية - ...) في العديد من أحياء وشوارع المدينة .

وقد صاحب تدخل هذه الأجهزة الأمنية ضد المحتجين خر وقات متعددة (اعتقالات – اختطا فات من المنازل ليلا – مداهمة المنازل وتعنيف المواطنين – إصابة المحتجين – إصابة مواطنين آخرين لا علاقة لهم بالاحتجاج ....)

وفرع الجمعية بالعيون إذ ينبه من جديد  إلى خطورة تدهور أوضاع حقوق الإنسان بمنطقة الصحراء و حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي التي تشهدها المنطقة :

*يندد بالتدخل الأمني العنيف ضد المواطنين وضد ممتلكاتهم

*يطالب بإطلاق سراح جميع معتقلي  أحداث العيون

*يطالب بتوضيح السلطات الأمنية أماكن تواجد مجهولي المصير على اثر هذه الأحداث

*يطالب بتعويض المتضررين الذين أتلفت ممتلكاتهم

*يندد بالحملات الصحفية المسعورة والمشبوهة التي تهدف إلى  التمهيد لشر عنة إجراءات قمعية ضد كل المناضلين الحقوقيين بالصحراء ويطالب بحماية هؤلاء وإطاراتهم من أي تعسفات ومضايقات أو عرقلة لعملهم الحقوقي وضمان حرية التعبير لجميع الأطراف

*ينبه إلى خطورة تنامي النزعات الشوفينية من جميع الأطراف ويناشد كافة المواطنين ضبط النفس و  عدم الانزلاق إلى صراعات  لا تخدم القضايا الحقيقية للانسان ومنافية لحقوق الإنسان

 

 

                                                                                           عن المكتب 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهج الديمقراطي عمارة 70 زنقة ماكس كدج رقم 12 ص ب 15927 البريد المركزي الدار البيضاء 20001الهاتف 21263686797 الفاكس 21222225511