تقرير إعلامي لفرع "سيدي إيفني" لـ "الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب" 3 فبراير 2006
|
استمرارا لمعركته المفتوحة التي فتحها فرع الجمعية تحت شعار" الشغل للجميع "، والتي اندلعت شرارتها الأولى يوم الأحد 29/01/2006 بمسيرات ووقفات احتجاجية تصعيدية، قام الفرع المحلي والجماهير الشعبية بمدينة سيدي إفني بمسيرة يوم الخميس 02/02/2006 في اتجاه الحي الإداري، حيث شلت الحركة في الطرق المؤدية لمركزه والذي يضم مجموعة من الإدارات والمرافق قام حينها مجموعة من مناضلي الجمعية باعتصام مفتوح داخل مقر باشوية سيدي إفني احتجاجا على الوضعية المزرية التي تعيشها ساكنة هذه المدينة ومنطقة أيت باعمران عامة، بالإضافة إلى الوعود الكاذبة التي تلقتها الساكنة بالمنطقة ردا على مطالبها السالفة ومن بينها الشغل والذي تلقت عنه الجمعية وعودا عديدة دون تنفيذ.
هذا الاعتصام الذي فُك بعد تدخل من طرف مسؤولي عمالة تزنيت وعلى رأسهم رئيس قسم الشؤون العامة، والمسؤول الإقليمي للأمن، وباشا المدينة، ومجموعة من المسؤولين الأمنيين بالإضافة إلى أعضاء من حزب الاشتراكي الموحد بمبادرة منه في إطار مسؤوليته السياسية في الأمر، حيث تم التأكيد بالتزام السلطات الاقليمية بملف الساكنة المطلبي، والذي تحمله الجمعية باعتبارها شريكا أساسيا في النضال من أجل تحقيق هذه المطالب إضافة إلى الشغل لسكان المنطقة. وبعد ذلك أكد الفرع المحلي على أن معركته المفتوحة مازالت مستمرة وأنها في تصاعد وبأشكال متغيرة لا تخطر على بال إذا ما جوبهت بنفس السياسات السابقة، حيث التزم المسؤولون بأنها "الفرصة الأخيرة" للتعامل مع مطالب المنطقة والمعطلين بجدية ومسؤولية.
Aإن لنا في النضال أنصارا وقمعهم لن يزيدنا إلا إصرارا A








|
|
|