|
أزيد من 9 آلاف مشارك في المسيرة
الشعبية التاريخية التي دعت إليها جمعية تماسينت لمتابعة آثار
الزلزال بإقليم الحسيمة 05/04/14
انطلقت المسيرة الشعبية العارمة لمنكوبي تماسينت كما كان
مقررا لها صباح الخميس 14/04/05 على الساعة التاسعة والنصف من
مركز البلدة ، حيث ضربت هذه الجموع الغفيرة لنفسها موعدا مع
التاريخ وهي تنجز خطوتها المضافة هذه على درب مسارها النضالي
الممتد عبر 15 شهرا كلها وقفات واحتجاجات وإضرابات واعتصامات ضد
سياسة الصمت والتجاهل التي باشرتها الدولة إزاء مطالب مئات
الأسرالقابعة منذ حدث الزلزال في " القياطن" المهترئة منها (
الأسر) التي عادت مضطرة لتحتمي بما تبقى من أطلال البيوت الآيلة
للسقوط ، هربا من قسوة البرد وسموم الزواحف ...وللتاريخ أن يشهد
على عمق هذه الماساة الإنسانية وما وازاها من صدق احتضان هذه
الجماهيرلقضيتها حد الاستعداد البين للتضحية من اجلها مهما كان
الثمن .. يتأكد هذا وانت تعاين هذه الأجيال بمختلف الأعمار وهي
تتدفق من المداشر المحاذية لتماسينت لتحتل موقعها ضمن صفوف
المسيرة وكلها عزم وإصرار على نسج هذه الملحمة التي ستظل ولا شك
موشومة في ذاكرة أجيال ما بعد الزلزال ...
رُتبت الصفوف ورُصفت اللافتات ومختلف اللوحات العاكسة
لأهم مطالب الضحايا ... وانطلقت المسيرة على إيقاع هتافات
المنكوبين وصيحات الحناجر التي عزفت أجمل الشعارات التي تمرنت عنها
لشهور ، وكم هي مؤثرة وهي تنساب بالأمازيغية والعربية من أفواه
هؤلاء الشيوخ والأطفال بكل صدق ومسؤولية :الزلزال يُوثَا يَغْضَرْ
ارْمَخْزَنْ يُوخَا يَاوَرْ ـ نَشّينْ مَارَا نَحْزَنْ
إِنَقّانَغْ ارْمَخْزَنْ ـ سُبَدّي ذُومُونِي مِينْ نَازُو
أَذْيِِيرِي ـ تَمَاسِيْنتْ المَنْسِيّة َلاسَكَنْ لا تََنْمِيّة
ـ جَطّو يَامَسْؤُولْ هَاذْ الِشّي مَا شِي مَعْقُولْ ـ
الزّلْزَالْ طَبِيعِي والتّهْمِيشْ سِيّاسِي .... وبقدرما كانت
المسيرة تتوغل في أعماق المداشر وتخترق حدود: الزاويث ، إعكيين
مرورا بقلب مدينية إمزورن ....بقدرما كانت تغتني بمئات منكوبي
الإقليم والناحية ومناصري ملفهم من هيآت حقوقية وسياسية ونقابية
وفعاليات ديمقراطية بما فيها الحركة التلاميذية وجمهورإمزورن
الواسع ..ليندمج الكل في الكل ..وعبر الطرقات الرئيسية تترأى لك
إشارات النصر ترتفع هنا وهناك عبر الشرفات والنوافذ داعمة ومؤيدة
لمطالب هذا النهر البشري الجارف في انضباط ومسؤولية تامين ....
والمسيرة تقترب شيئا فشيئا من نقطة الوصول ـ (دائرة أجدير )
بعد قطعها لمسافة 28 كلم خلال ست ساعات ونصف( الرابعة بعد الزوال)
ـ تسارعت وتيرة الخطى ومعها حرارة الشعارات لتلتحم الجموع متراصة
في باحة هذه المؤسسة الإدارية الغاصة على بكرة ابيها بكل أنواع
البوليس السري والعلني الذين انغرسوا هنا منذ الصباح … وفي حمى
الشعارات الناطقة بأوجاع المنكوبين ووضعهم المأساوي تقدم مسؤولو
جمعية تماسنت لمتابعة أثار الزلزال لإبلاغ المسؤولين ، فحوى هذه
الرسالة التاريخية / المسيرة وجعلهم يعجلون بترتيب لقاء خاص
بالسيد والي الجهة قصد إيجاد الصيغ المنصفة لهؤلاء المنكوبين ..
وبالرغم من هذا التعامل الحضاري والمسؤول لممثلي الجمعية ، فإن
ذلك لم يغير من سلوك المخزن عندنا في شيء ، بعد أن انزوى مسؤول
الدائرة داخل مكتبه وتوارى عن الأنظار بدعوى تكثيف اتصالاته مع
الدوائرالعليا بما يعنيه ذلك ، من تقنية الهروب إلى الأمام وربح
الوقت .. مما اضطر معه منسق الجمعية إلى أخذ الكلمة بعد انقضاء
المدة الزمنية المخصصة للرد ، منددا بهذا السلوك الاستفزازي ،
ومسجلا من جهة أخرى ، موقف المنكوبين في عزمهم على ابتداع مختلف
الأشكال النضالية المشروعة بموقع وأفق مغايرين ...بدايتها المقبلة
مع مسيرة أخرى شهر ماي ... و حالة استمرار المسولين في تعنتهم
وتلكئهم في عدم الاستجابة لمطالب المنكوبين فسوف يكون لنا ، يضيف
المنسق العام ، خيار اللجوء إلى نقل المعركة لموقع وطني أوسع
.... وما المسيرة التاريخية لهذا اليوم إلا رسالة أولية و بليغة
في هذا المنحى النضالي التصاعدي المشروع ...
كلمة المنسق كانت معبرة بشكل وافي على حقيقة معاناة
المنكوبين ومستوى الوعي الذي تحكم في مختلف مبادراتهم النضالية من
أجل ملفهم المطلبي المتواضع الذي أعلنت عنه الجمعية في أكثر من
مناسبة :
· مساعدات كافية لبناء مساكن مضادة للزلازل أو تحمل الدولة
لمسؤولية إعادة البناء.
· إدراج أزيد من 156 أسرة مقصية ضمن لائحة المستفيدين .
· الإجابة على مشكل الأسر القاطنة منازل الغير.
· الإجابة على مشكل تعدد الأسر في منزل واحد.
· وقف المتابعات في حق مناضلي جمعية تماسينت لمتابعة آثار
الزلزال.
وقد
ذكر المنسق بالجريمة المضاعفة التي قد يمثلها إجبار المنكوبين على
القبول ب30.000
درهم كقيمة لمسكن شبيه بعلبة تفتقر نهائيا لمواصفات البناء المضاد
للزلازل . !!!.
يوم
05/04/15
وكرد فعل مباشر على نجاح هذه المسيرة التاريخية التي أقلقت
الواهمين بإقبار ملف المنكوبين ، شوهد ما سمى ب" الفريق المدني
للإقبار " مرفوقا بمسؤولين وازنين قاصدين منطقة " ثغانينت " و"
آيث رقاضي " ، التي اختيرت كمكان لإنزال مواد البناء خفية وتحت
حراسة رجال القوات المساعدة الذين ركزوا فجر السبت
05/04/16
خيامهم بنفس المكان (كما أقر بذلك الأهالي في عين المكان الذي حلت
به للتو بعثة مكونة من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
بالحسيمة وجريدة بادس الجهوية ..) في حين باقي القوات من رجال
القوات المساعدة و الدرك الملكي معية مسؤولين غداريين ظلت رابضة
بمدخل بلدة تماسينت ...لكن بمجرد توصل السلطات بخبر تحرك
المنكوبين ـ وجمع شملهم في مسيرة باتجاه المنطقة ذاتها واستعدادهم
للمواجهة المباشرة دفاعا عن مشروعية إطارهم الجمعوي ومطالبهم ـ
انتفى هذا السيناريو كله ، في رمشة عين ، واختفت الشاحنات المحملة
بالسلع ومعها شاحنات القوات المساعدة التي غادرت المنطقة عبر
المنفذ الآخر لتماسينت باتجاه أيث عبد الله ، في حين انطلقت مسيرة
شعبية محلية ضمت قرابة
800
منكوب باتجاه آيث القاضي التي وصلوها وسط ذات الشعارات والحماس
النضاليين.. وهناك التحموا بالأهالي الذين برهنوا من جديد أنهم
على العهد باقون وأن محاولات المخزن وأذنابه لم ولن تجدي في ثنيهم
عن المطالبة بالحقوق التي اجمع عليها كل المنكوبون ......
عن جريدة بادس الجهوية
نــــــــــــــــداء
أمام إصرار الدولة وتعنت المسؤولين في عدم الاستجابة
لمطالب المنكوبين الخاصة بحقهم في السكن وجعل حد للمعاناة
اللاإنسانية التي تعيشها آلاف الأسر المنكوبة وسط خيم متآكلة
منذ 15
شهرا وما رافقها من مآسي صحية واجتماعية حقيقية يؤدي ضريبتها
يوميا الأطفال والمسنين .
وبعد تنبيه المسؤولين بمختلف مستوياتهم المحلية
والإقليمية والوطنية ـ عبر وقفاتنا واحتجاجاتنا وإضراباتنا ـ إلى
ما أصبح يحدق بهذه الأسر من مخاطر مضافة لخطر زلزال فبراير
2004
المدمر ...
فإن جمعية تماسينت لمتابعة آثار الزلزال بتماسينت تجد
نفسها مضطرة لخوض مختلف الأشكال النضالية المتاحة حتى تحقيق
مطالب المنكوبين المشروعة ...
لذا ، ندعو كل الضمائر الحية: فعاليات مدنية وسياسية
ومنابر صحفية وعموم المواطنين محليا وطنيا ودوليا إلى مآزرة
المنكوبين والتضامن معهم في أوج محنتهم هذه بالمشاركة الفعالة
والمكثفة في المسيرة الشعبية التاريخية ليوم الخميس
05/04/14
التي ستنطلق من تماسينت على الساعة التاسعة والنصف
9h30
صباحا مرورا بمدينة إمزورن باتجاه أجدير على مسافة
28
كلم .
فمشاركة الجميع في المسيرة دعم ومساندة لمعركة كل منكوبي
زلزال الحسيمة .
عن
المكتب المسير
· ملاحظة: جندت السلطات المحلية في اجتماع خاص يوم الجمعية
05.04.08
كل أعوانها وممثلي الجماعة القروية والدرك من أجل الانتشار في
المداشر المحاذية لتماسينت لترهيب المنكوبين الغاضبين وتخويفهم بما
وقع من مجازر في محطات دامية من تاريخ الريف
58/59-و
84
كل ذلك لثنيهم عن المشاركة في المسيرة التاريخية ليوم الخميس
05/04.14
.
جميعا من أجل إنجاح المسيرة الشعبية التاريخية لمنكوبي زلزال
الحسيمة
في ظل الحركة الاحتجاجية التي تقودها منذ 15 شهرا جمعية
تماسينت لمتابعة آثار الزلزال بقلب البلدة كل يومين: الثلاثاء
والخميس من كل أسبوع، وقبيل انطلاق الوقفة الاحتجاجية الأخيرة ليوم
الثلاثاء 29/03/05 قامت عناصر من الدرك الملكي باقتحام الدواوير
مهددة المواطنين لدفعهم لقبول ( المساعدات) التي فرضها المخزن في
بعض المناطق تحت الترهيب والتخويف ، ضدا على المتطلبات الحقيقية
للبناء المضاد للزلازل... وهي الإغراءات التي رفضها المنكوبون في
إبانها ، بتماسينت مع احتجاجهم الدائم على الخبرة التي أقصت 156
أسرة مشردة مع 35 أسرة إضافية تسكن منازل الغير...أضف إلى
الزبونية التي تحكمت في توزيع هذه (المساعدات ) على علاتها
وحرمان العديد من مستحقيها الذين لجأ الكثيرون منهم للهجرة
الاضطرارية خارج الإقليم ...
ومن
أجل وضع حد لكل هذه الممارسات التي تستهدف حياة المنكوبين بالريف
ومستقبل المنطقة برمتها ، فإن جمعية تماسينت لمتابعة آثار
الزلزال ما انفكت تصوغ برامجها النضالية بكل حزم ومسؤولية ، بدءا
بالإضراب العام المتوج بالمسيرة الاحتجاجية ليوم الثلاثاء
31/03/05 وصولا ليوم الخميس 14/04/05 الذي راعت الجمعية رمزيته
الأسبوعية وأعلنته موعدا للمسيرة الشعبية التاريخية بدل 15
/04/05 كما أعلن عن ذلك أول الأمر .....
جمعية تماسينت لمتابعة
آثار الزلزال
نـــــــــــــــــــداء
لمسيرة احتجاجيــــــــــــــــــــة
أيتها الجماهير المنكوبة الصامدة
15 شهرا من التشرد والمعاناة في الخيم ، لم تكن كافية
للدولة حتى تنتبه لحجم المأساة وبؤس الحياة التي نعيشها في الخيم
وهي متمادية في سياستها المعهودة( مهزلة إعادة إسكان الأسر
المنكوبة) سياسة التماطل والتسويف تجاه مطالبنا العادلة والمشروعة
ومحاولة اعتماد مختلف وسائل التخويف والترهيب والإغراء... من أجل
تشتيت صفنا ، غير أن معركتنا البطولية وهي تشق الطريق نحو النصر
فاضحة كل المؤامرات ، ومتحدية كل العواقب ، ومعبرة عن مدى عزمنا
وإصرارنا على مواصلة النضال من أجل حق هو واجب على الدولة في
الوفاء به ، وفي هذا الاتجاه نعتزم تنفيذ إضراب عام سيتوج بمسيرة
احتجاجية غاضبة يوم 31/03/05 وذلك انطلاقا من مقر الجماعة على
الساعة التاسعة والنصف (9
h 30
) صباحا لحمل الدولة على وضع حد لتشردنا ومعاناتنا بالاستجابة
لمطالبنا .
ومن يزرع البؤس يحصد الغضب
عن
المكتب المسير
المنسق العام
جمعية تماسينت لمتابعة آثار الزلزال
إقليم الحسيمة
من
جبال المأساة ... من قمم المعاناة.......من تماسينت الصامدة
نــــــــــــــــــــــــــــــداء
للمشاركة في المسيرة الشعبية التاريخية يوم الخميس 14 أبريل 2005
أيتها الجماهير المنكوبة الصامدة .....
أيها المناضلون الشرفاء...........
بمرور15 شهرا كاملة على زلزال 24 فبراير
المدمر ،اتضحت كل الحقائق ، وتعرت كل الشعارات والخطابات حول إعادة
الإعمار وإسكان المنكوبين وفق معايير البناء المضاد للزلازل ،
فتوزيع الدولة لمبلغ 30 ألف درهم في شكل مساعدات نقدية وعينية على
المنكوبين ومطالبتهم بتحمل مسؤولية البناء دون مراعاة الطبيعة
الزلزالية للمنطقة ولا الوضع الاجتماعي للمنكوبين نجمت عنه تداعيات
خطيرة ، حيث آلاف الأسر المنكوبة مشردة في خيم متبالية ، وفي شروط
مأساوية بأغلب البوادي، ناهيكم عن هجرة عشرات الأسر المنكوبة ، كما
تتواصل الاحتجاجات بتماسينت حيث 1900 أسرة مرمية في الخلاء منذ 24
فبراير 2004 ومعرضة لقساوة الطبيعة ولمختلف الأمراض.
أيتها الجماهير الشعبية االمنكوبة ...
انطلاقا من طول المعاناة وعمق المأساة التي نعيشها في
الخيم ( أمطار ، ثلوج ، حرارة الصيف ) والمنذرة بكارثة إنسانية
خطيرة لا تحمد تبعاتها ، وضدا على لا مبالاة الدولة ، وتجاهلها
لمطالبنا العادلة والمشروعة ، وفي إطار تصعيد أشكالنا النضالية
والاحتجاجية ندعوكم جميعا للمشاركة بقوة في المسيرة الشعبية
التاريخية التي ستنطلق من تماسينت يوم الخميس 14 أبريل 2005 على
الساعة 9.30 صباحا في اتجاه أجدير عبر مدينة إمزورن .
عن المكتب المسير
المنسق العام
· ملحوظة : يعتبر النداء دعوة ومناشدة ... مؤازرة لكل
الغيورين على الحق ولكل الحركات والإطارات المؤيدة لمطالبنا .....
|