النهج الديمقراطي
اللجنة الوطنية لمتابعة العمل الشبيبي
الرباط في 31 ماي 2005
في إطار متابعتها للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، تسجل اللجنة الوطنية لمتابعة العمل الشبيبي للنهج الديمقراطي ما يلي:
- استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للجماهير الشعبية وانعكاساتها الخطيرة على الشباب، نتيجة استمرار السياسات الطبقية للنظام المخزني المغربي الذي ما فتئ يواصل هجومه على مكتسبات الجماهير الشعبية، من خلال انطلاق مسلسل الغلاء عبر الزيادة في العديد من الأثمان (الدقيق، المحروقات، النقل...)، والإمعان في تصفية مجانية الخدمات الطبية، والاستمرار في تطبيق المخططات الطبقية في مجال التعليم، وضرب الحق في الشغل، والهجوم على الطبقة العاملة من خلال سياسة الطرد والتسريحات الجماعية وضرب الحق النقابي، ومواصلة خوصصة القطاع العام...
- المواجهة الشرسة والعنيفة لنضال الحركات الاجتماعية وتجاهل مطالبها العادلة. وذلك من خلال القمع اليومي الذي تتعرض له حركة المعطلين، وخاصة "الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب"، وباقي مجموعات النضال ضد البطالة المعتصمة بالرباط، والحركة الطلابية، وحركة منكوبي زلزال الحسيمة.
- عودة أسلوب الاختطافات كما هو الحال بالنسبة لمناضلين ناشطين في حركة منكوبي زلزال الحسيمة وتقديمهم للمحاكمة في حالة اعتقال ) رئيس جمعية تامنسيت ومناضلين آخرين).
وعليه تعلن اللجنة الوطنية لمتابعة العمل الشبيبي للرأي العام الوطني ما يلي:
- إدانتها الشاملة للقمع والمنع المسلطين على الحركات الاجتماعية المناضلة، ولسياسات الاختطاف والاعتقال التي تطال المناضلين الشرفاء، وتطالب بإطلاق سراحهم بدون قيد أو شرط.
- تضامنها التام مع النضالات العادلة والمشروعة التي تخوضها "الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب" ومجموعات النضال ضد البطالة.
- تضامنها المبدئي واللامشروط مع نضالات الحركة الطلابية، ودعمها للإضراب عن الطعام الذي يخوضه طلبة كلية العلوم بفاس دفاعا عن مطالبهم العادلة والمشروعة، وتدعو إلى تكثيف النضال من أجل التصدي ل "المخطط الطبقي للتربية والتكوين".
- مساندتها للمقاومة البطولية للشعبين الفلسطيني والعراقي في نضالهما ضد الاحتلال الإمبريالي والصهيوني.
ومزيدا من النضال والصمود
|