النهج الديمقراطي تارودانت في
:08/07/2005
اللجنة المحلية بتارودانت
المحاكمات الصورية من طبيعة النظام المخزني
إستمرارا للهجمة الشرسة التي يقودها النظام المخزني التبعي على
نضالات التنظيمات التقدمية و الديمقراطية و على المناضلين اليساريين
و الديمقراطيين ، سعيا للحد من المد الجماهيري على مستوى الديمقراطية
و ممارسة الحريات ( التنظيم ، التعبير ، الرأي ، التظاهر ...) أقدم
باشا مدينة تارودانت على متابعة الرفيق : الحسين امال عضو اللجنة
الوطنية و الكاتب المحلي للنهج الديمقراطي بصفته رئيس جمعية تارودانت
الإجتماعية و الثقافية أمام النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية
بتارودانت ، يوم 30 يونيو 2005 بتهمة التجمهر غير المرخص بالشارع
العمومي و احتلال الملك العام ، و ذلك بعد تنظيم الوقفة التضامنية مع
منكوبي زلزال الحسيمة و معتقلي جمعية تماسينت يوم 12 يونيو 2005 من
طرف الجمعية ، إستجابة لنداء جمعية تماسينت باعتبار 12 يونيو يوما
تضامنيا عالميا مع المنكوبين و المناضلين الجمعويين المعتقلين في
مسيرة 19 ماي 2005 .
و إذ نعتبر
ممارسات باشا مدينة تارودانت من خلال هذه المتابعة محاولة لضرب
نضالات الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين و المعطلين و
الطلبة و غيرهم ، نعتبر يوم 11 يوليوز 2005 الذي عينته النيابة
العامة لمحاكمة الرفيق الحسين امال يوما وطنيا لمحاكمة النظام
المخزني على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان ، للتصدي لمحاولة
النظام المخزني تسخير أجهزة القضاء لقمع الحركات الإجتماعية و
الإحتجاجية الشعبية ، و ذلك بعد اسننفاذ كل الأساليب السابقة من طرف
أجهزة النظام المخزني بتارودانت ضد الرفيق الحسين امال عبر ما يلي ،
ـ توقيفه عن
العمل لمدة شهرين و نصف في السنة الدراسية 92/93 من طرف عامل إقليم
تارودانت بشكل تعسفي .
ـ تقديمه ثلاث
مرات للمجلس التأديبي لأسباب نقابية سنتي 2002 و 2003 في محاولة
لتسخير نيابة وزارة التربية الوطنية بتارودانت من طرف السلطات لقمع
المناضلين.
ـ توقيفه عن
العمل لمدة ثلاثة أشهر سنة 2003 نتيجة التضامن ضد الحرب على العراق .
و تأتي المحاكمة
الصورية ليوم 11 يوليوز 2005 لتتويج الممارسات المخزنية التعسفية ضد
الرفيق الحسين امال في ظل ما يسمى " العهد الجديد" و " الإنتقال
الديمقراطي" ...
إننا في النهج
الديمقراطي بتارودانت نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
ـ وقوفنا إلى
جانب الرفيق الحسين امال و تضامننا المطلق معه .
ـ إستعدادنا
التام لمواجهة كل الممارسات القمعية و التعسفية لأجهزة النظام
المخزني بتارودانت ضد مناضلي النهج الديمقراطي.
ـ نطالب الأجهزة
القضائية المسؤولة بالإقليم بالإيقاف الفوري لهذه المحاكمة الصورية
التي تضرب في الصميم جوهر منظومة حقوق الإنسان .
ـ دعوتنا كافة
الإطارات السياسية و الحقوقية و النقابية و الجمعوية التقدمية و
الديمقراطية و خاصة في تجمع اليسار الديمقراطي و جميع
الإشتراكيين و الديمقراطيين ، للتصدي للهجوم المخزني على المكتسبات
التاريخية التي راكمتها الطبقات الشعبية عبر نضالاتها الكفاحية
المريرة .
ـ إعتبار يوم 11
يوليوز 2005 محاكمة حقيقية لرموز النظام المخزني بإقليم تارودانت
و حضوركم يوم المحاكمة دعم للحرية و
الديمقراطية.
عاشت نضالات
الطبقات الشعبية المنظمة من طرف تنظيماتها الذاتية الجماهيرية
عن
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي
|