في العدد 63 لجريدة "الأسبوعية الجديدة" الصادر في 9 فبراير 2006 والمتضمن لملف حول "الحزب الاشتراكي الكبير"، أدلى الرفيق الحسين لعنايت (عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي) بالتصريح الآتي :
نشكر "الأسبوعية الجديدة" التي أعطت لنا فرصة لإبداء وجهة نظرنا حول ما تتداول فيه الصحافة، خلال السنوات الأخيرة في المجال السياسي، بخصوص "الحزب الاشتراكي الكبير".
بداية نعتبر أن تسمية "الاشتراكي الكبير" يكتنفها غموض كثير، بحيث أن كلمة "الاشتراكي" يجب أن يوضح مضمونها للمناضلين وللمهتمين، بحيث لا يستطيع المتتبع أن يتعرف إن هي تدل على التسمية فقط أم أنها توحي إلى المضمون الإيديولوجي لكلمة "الاشتراكي".
كما أن كلمة "الكبير" من المفروض أن ندقق في معناها، أهي تدل على وضع كل الأحزاب التي تحمل تسمية "الاشتراكي" تحت سقف واحد، أم أن كلمة "الكبير" تعني حزب اشتراكي- والاشتراكي هنا بمفهومه الماركسي- منغرس وسط الطبقة العاملة وعموم الكادحين.
في وجهة نظرنا، هنالك ثلاث مفاهيم مطروحة في الساحة السياسية المغربية حول مفهوم "وحدة الاشتراكيين": |