بيان المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بالخميسات


 النهج الديمقراطي بالخميسات
بيان المجلس المحلي

عقد النهج الديمقراطي بالخميسات مجلسه المحلي يوم 18 نونير 2016 ، في ظل أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية تتسم بـمواصلة النظام باحتقاره وتعنيف وتفقير الجماهير الشعبية والطبقة العاملة وعموم الكادحين وقواها المناضلة :
وطنيا بـــــــــ :
– المزيد من التحكم وغلق المجال السياسي مع الإشارة إلى الخيبة التي مني بها المخزن من نتائج الانتخابات المهزلة الأخيرة وعدم تتويج أحزاب معينة المراتب الأولى؛
– رفض الشعب المغربي المقاطع لتزكية مؤسسات تشريعية تفتقد للمشروعية  بمقاطعته العارمة للانتخابات المهزلة رغم الحملات الإعلامية الواسعة ورغم التضييق والقمع والحصار الذي مورس على المقاطعين؛
– استمرار النظام المخزني في قمع الجماهير وقواه التواقة للحرية والكرامة  والعدالة والاجتماعية؛
– تحكم  كامل للمخزن الاقتصادي على دواليب الإقتصاد المغربي من خلال السيطرة على مصادر الثروات ونهب الفائض الاجتماعي عن طريق العنف السياسي والضريبي (السيطرة على الأراضي الفلاحية الجيدة والتدمير الممنهج للفلاحة المعيشية والتشجيع المطلق للفلاحة التصديرية / تجميد الاستثمارات والنفقات العمومية /الغاء الدعم العمومي وتكثيف الاستغلال/ حرمان فئات واسعة من الخدمات والرعاية الأساسية / تفكيك أنظمة التقاعد والحماية الاجتماعية/ تفكيك القطاع تفويت العمومي وتفويته للخواص/ …)؛
– تحميل تبعات الأزمة للجماهير الشعبية من خلال أدائها فاتورة تعميق سياسات التقشف وانهيار القدرة الشرائية والزج بها في  دائرة الفقر والهشاشة؛
محليا  بــــــ :
–  تفاقم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية  في ظل غياب تام لسياسة تنموية حقيقية رغم ما يزخر به إقليم الخميسات من مؤهلات  وثروات طبيعية هائلة : مياه/معادن/غابات/أراضي فلاحية غنية/ مؤهلات سياحية  طبيعية /  ثروة بشرية /… والتي يتم نهبها وهدرها دون حسيب ولا رقيب؛؛
–  ابتلاء إقليم الخميسات بخريطة سياسية مصنوعة  ومتحكم فيها، يحكمها منطق الريع  والولاء والتعليمات وتوزيع الغنائم…إلخ ، أنتجت مجالس جماعية عقيمة عاجزة وفاسدة، عمقت تخلف الإقليم على جميع المستويات ووسعت من دائرة تخلفه وهشاشته وفقره…؛
–  فضاعة هشاشة البنيات التحتية الأساسية : مرافق عمومية صحية، تعليمية  وإدارية/ طرق / قناطر/ كهرباء/ شبكة الماء/…، مما يعمق الحكرة والعزلة والإقصاء الاجتماعي وبالأخص في العالم القروي؛
–  وضع كارثي للمرافق الحيوية  قطاع التعليم / قطاع الصحة : المستشفى الإقليمي بالخميسات الذي لم يعد يلبي أبسط الخدمات الصحية لساكنة الإقليم بسبب ضعف التجهيزات  وتقادمها وقلة الأطرالطبية أو انعدامها  وتفشي الفساد وتهريب الخدمات الصحية إلى المصحات الخاصة؛
–  إهدار المال العام وتبذيره ونهبه في مشاريع وهمية لما يسمى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  وفي مهرجانات تافهة  للتبندير والتطبيل بدل صرفه في تلبية الحاجيات الملحة للسكان : رفع الإقصاء/ تحسين البنيات التحتية/ تحسين الخدمات العمومية/خلق أسواق نموذجية للفراشة/ خلق مناصب الشغل لامتصاص الأفواج الهائلة من معطلين/ات الإقليم…

بناء على ما سبق؛ فإن المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بالخميسات :

1- يحيي كل الرفاق/ات على المشاركة بحماس وإصرار ونجاحهم في حملة مقاطعة الانتخابات المخزنية لـ 7 أكتوبر رغم القمع وتضييقات  وتعسفات الأجهزة البولسية  لمنعها من توزيع نداء المقاطعة والتواصل المباشر مع الساكنة؛
2- يدعم كل الاحتجاجات الشعبية  ضد سياسة الإقصاء والحكرة والتسلط المخزني؛
3- يدعو إلى رفع التهميش والإقصاء والحكرة عن الساكنة وتلبية مطالب الأحياء الهامشية بدمجها في مشاريع تنموية حقيقية ورفع المعاناة عنها؛
4- يعلن تضامه المطلق مع كافة معطلي الإقليم من أجل انتزاع  حقهم  المشروع في الشغل ووضع حد لبطالتهم المستمرة؛
5- يواصل النضال من أجل عدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية  ومن أجل معاقبة الجناة وناهبي المال العام ومستنزفي الثروات الطبيعية؛
6- يطالب بوضع حد للتشيير العشوائي للشأن المحلي بما يضمن تأهيل الإقليم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وخلق تنمية حقيقة تسمح بتلبية الحاجيات الأساسية للسكان وتدمج الأفواج المتزايدة للمعطلين في الشغل وتحسن الخدمات العمومية وتخرج إقليم الخميسات من دائرة الفقر والهشاشة؛
7- يناشد كل القوى الديمقراطية الحقيقية بالمنطقة  تشكيل جبهة اجتماعية محلية والانخراط العملي في كل المبادرات والأشكال النضالية المناهضة للتسلط والاستبداد والفساد؛

    الخميسات في  18 نونبر 2016
عن المجلس المحلي اانهج الديمقراطي