فضيحة: السطو على جبل الدشيرة واعتقال مناضلين!!!؟


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
بلاغ

وجدة في 26 فبراير 2017

سعيا لمتابعة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، أطوار ملف جمعية بني وكيل أو ما يعرف بجبل الدشيرة الذي اعتقل على إثره المواطنين محمد العقاد وأحمد النعيمي (65 سنة) وتقديمهما للمحاكمة يوم 24 فبراير 2017 ومتابعة مجموعة أخرى تم الإستماع إليهم، إلا أن أعضاء مكتب الفرع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان منعوا من متابعة أطوار المحاكمة من طرف حراس الأمن الخاص في تحدي سافر لعلنية الجلسات، وردا على هذا المنع احتج مجموعة من المواطنين ضمنهم أعضاء الجمعية الحاضرين.
إننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع وجدة – ونحن نتابع هذا الملف والذي يطالب من خلاله المعتقلين وسكان بني وكيل بالتراجع عن تفويت جبل الدشيرة لاستغلاله كمقلع للأحجار، نعلن للرأي العام الوطني والمحلي:
1 – إدانتنا الصارخة لمنع أعضاء الجمعية من مواكبة أطوار هذه المحاكمة التي تستهدف مواطنين احتجوا على استغلال جبل الدشيرة كمقلع الذي يهدد حقهم في التمتع ببيئة سليمة وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وخاصة الإعلان العالمي للبيئة لسنة 1972 في استوكهولم والقانون المغربي.
2 – تعبر عن تضامنها المطلق مع الساكنة المتضررة ومع المواطنين المعتقلين، وتطالب بإطلاق سراحهما.

3– تعتبر هذا المنع تضييقا على الجمعية لينضاف لمسلسل التضييقات التي تشهدها مختلف الفروع والمركز.
4 – تؤكد أنها تتابع هذا الملف حين إنصاف الساكنة والاستجابة لمطالبهم.
مكتب الفرع