من خواطر 20 فبراير


من خواطر 20 فبراير
1 – يبدو أن على ابن أبي طالب قد قال: “انظر الحق تعرف أصحابه”.
هذا جد مهم.
– الحق في السكن اللائق؟ ملايين من المغاربة بدون سكن لائق.
– الحق في التعليم الجيد المجاني؟ ملايين من أطفال الأسر الفقيرة محرومين من التعليم. أبناء البرجوازية و مختلف الأغنياء في التعليم الخاص و في المدارس الخارجية.
– الحق في العلاج المجاني؟ ملايين من المغاربة الفقراء محرومين من التطبيب. البرجوازيون و مختلف الأغنياء يتجهون نحو العيادات الخاصة أو الخارج.
– الحق في الشغل؟ ملايين من أبناء الكادحين و الفقراء “يتسكعون” في الشوارع. ليست لديهم معارف، و لا وسائط، و لا إمكانية الارتشاء…الخ
الحق في ….الحق في ….
2 – الزعيم الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ قد قال: “بدون تحري، لا حق في الكلام”
Sans ensquête, pas de droit à la porole
و هذا صحيح كذلك. لأن العديد من الناس ينظرون، يتكلمون، يصدرون أحكام…بدون معرفة واقع مواضع النقاش.
تحريات علمية تمكن المناضل من معرف أصحاب الحق الضائع.
3 – أنت لاحظت حقا ضائعا و تعرفت على أصحابه. هل هذا كافي؟
يمكن تلخيص “الموقف” في 3 ممارسات:
أ – الاعتماد على المؤسسات الرسمية “لإصلاح الواقع”، أي تلطيف الاستغلال، و الاضطهاد، و الإقصاء، و التهميش…الخ. هذا الموقف يكرس في نهاية الأمر الواقع. أيمكن أن نطلب من الذئب افتراس خروف “بلطف”؟
ب – الثرثرة في المقاهي التي لا تغير في نهاية الأمر من الواقع شيئا.
ت – التعميق في التحقيق لقياس درجة وعي الضحايا بواقعها، لقياس استعدادها النضالي من أجل تغيير الواقع المر، لتقييم مستوى تنظيمها
للانخراط معا ميدانيا في المقاومة ضد سالبي حقوقها.
ث – تنظيم طلائع المحرمين (و عن وعي) في تنظيم ثوري. التنظيم الثوري يساعد المحرومين من امتلاك وسائل التحليل العلمي، من التسلح النظري (عبر الدعاية و التكوين)، يساعدهم من تحديد و فهم مختلف التناقضات، مما يسهل عليهم ترتيب الأولويات، و تحديد الخطط التكتيكية، و ذلك من أجل عزل العدو الطبقي. يساعد التنظيم الثوري عبر الطلائع المنظمة داخله، المحرومين و تنظيماتهم المستقلة من تقوية صمودهم، و تجدير نضالهم من أجل التغيير المنشود.
“الأفكار الصحيحة لا تنزل من السماء”، الممارسة هي محك المعرفة.
على فقير، 20 فبراير 2017
__._,_.___


 


Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com