من هولندا، لجنة الشهيد محسن فكري لدعم الحراك الشعبي: “من لا تنظيم له لا قوة له”


لجنة الشهيد محسن فكري لدعم الحراك الشعبي-هولندا- “من لا تنظيم له لا قوة له”…

إنطلاقا من إيماننا بضرورة وحتمية التنظيم والوحدة لمقارعة ومجابهة غول كبير (النظام القائم بالمغرب)، فإنه قد حان الأوان، للتفكير بجدية في بناء الأداة التنظيمية للجماهير الشعبية للانتقال من العفوية إلى تنظيم حقيقي، وهذه الأداة التنظيمية تعتمد في بنيانها على طبيعة وأهداف ومبادئ واضحة وجادة، أداة تنظيمية تؤمن أن الجماهير الشعبية هي صانعة التاريخ ومحركها.

إن محاولات المخزن المتكررة دق إسفين التفرقة بين المواقع الصامدة بإقليم الحسيمة، عبر عزل مدينة الحسيمة عن باقي مدن وبلدات وقرى الإقليم وذلك ببث السموم والإشاعات في محاولة فاضحة ومكشوفة للإيقاع بين نشطاء ومناضلي هذه المواقع بعموم إقليم الحسيمة. وكذا هجوم المخزن المتكرر على الأشكال النضالية للجنة الحراك الشعبي بالحسيمة، يضع الجميع بالريف أمام مسؤولية تجاوز الخلافات الشخصية والسياسية وتوحيد الهدف والعدو وكذلك تطوير الأدوات والأساليب السلمية لمواجهة القمع الأهوج والممنهج المسلط على الجميع رغم نهج المخزن لسياسة قمع المركز والسماح لباقي المواقع بالاحتجاج كخطة مكشوفة لضرب المركز بباقي المناطق وزرع الشكوك والريبة بين نشطاء الحراك الشعبي بالإقليم، وقد تابعنا بأسف شديد النقاش السلبي التشكيكي الذي انفجر بعد المسيرة الشعبية التاريخية التي دعت إليها لجنة الحراك الشعبي بتماسينت والتي التحمت فيها الجماهير الشعبية من مختلف المواقع، والتي جسدت فيها هذه الجماهير وحدة حقيقية وجوابا مباشرا على مناورات المخزن.

وأمام هذا الوضع المقلق نوعا ما، والذي يتجلى بعضه في التراشق الكلامي على مواقع التواصل الاجتماعي (الفايس بوك…)، هذا التراشق الافتراضي الذي يترجم واقعا حقيقيا وينقل صراعا خفيا في الواقع يهدد وحدة النضالات الشعبية بالريف، فهذا التراشق يؤثر بشكل سلبي على نفسية الجماهير الشعبية التي تتابع الصغيرة والكبيرة والتي اكتسبت وعيا سياسيا يعطيها أحيانا القدرة على تجاوز ممثليها في تحليلها للواقع السياسي والميداني.إن واقع التخوين والتخوين المضاد في مواقع التواصل الاجتماعي يؤثر بشكل سلبي على عمل لجن الدعم بأوروبا، وهذا التأثير يرتد للداخل ويرتد مرة أخرى للخارج، وهكذا دواليك.

ولهذا، فإننا كلجنة هولندا لدعم الحراك الشعبي بالريف، ندعو الجميع بالريف وبدون استثناء إلى تجاوز كل أسباب نسف هذا الحراك الشعبي التاريخي والكف عن التراشق الكلامي في مواقع التواصل الاجتماعي والعمل على تحقيق الوحدة والتنظيم على مستوى إقليم الحسيمة وعموم الريف، كما نوجه دعوة إلى اللجن الأوروبية للتنظيم والهيكلة والتفكير الجاد في عقد لقاء أوروبي لتأسيس تنسيقية أوروبية تمثل وتترجم تطلعات شعبنا!!!

لاهاي، 24 فبراير 2017 عن اللجنة