نشاط إشعاعي، يومه 3 مارس بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أطره الرفيق المصطفى براهمة، تحت عنوان:

الحركات الاجتماعية بالمغرب والوضع السياسي الراهن

في إطار الاحتفاء بالذكرى السابعة لحركة 20 فبراير،نظمت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بأسفي،نشاطا إشعاعيا ، يومه 3 مارس بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،أطره الرفيق المصطفى براهمة،تحت عنوان:”الحركات الاجتماعية بالمغرب والوضع السياسي الراهن” تناول من خلاله مجوع الانتفاضات التي عرفها تاريخ النضال الشعبي ،منذ انتفاضة الريف سنة 1958 حتى انتفاضة 20 فبرايرثم انتفاضة الريف الأخيرة وجرادة الأبية، وقد تميزت بخصائص مختلفة حسب تطور الصراع الطبقي واحتداده،ودرجة الاحتقان الاجتماعي المرتبط بأزمات مجالية ووطنية،وتغيرت مطالبها بارتباط مع المشاكل ذات الأولوية:اجتماعية ،سياسية ،هوياتية،كما تغيرت طبيعة أشكالها التنظيمية:عفوية ،شبه عفوية،منظمة بقيادة سياسية أونقابية واشار المتدخل إلى الوضع السياسي الراهن المتسم أساسا بأزمة المشروع المخزني وفشل مشروعه التنموي واستدماج القوى الاجتماعية-الديمقراطية في مشروعه السياسي،وعزلته عن الجماهير الغارقة حتى الوحل في البؤس الاجتماعي ،وفرز سياسي غير مسبوق بين القوى الرجعية والقوى الديمقراطية ،واندحار الوساطات من حكومة وبرلمان وقضاء،وتكريس المقاربة القمعية كخيار وحيد للجواب على مطالب الشعب المشروعة.

واختتم الرفيق عرضه بدعوة القوى اليسارية والديمقراطية للتشكل كقطب ديمقراطي واسع لوقف نزيف تدهور
الخدمات العمومية وتقليص الحريات الفردية والجماعية،والإجهاز الخطير على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية

تخلل النقاش عدة آراء متجاوبة أحيانا ومنتقدة أحيانا أخرى،لكن في مجملها كانت تحدو إلى استجلاء الحقيقة والعمل على تنفيد مهام اليسار في المرحلة الراهنة،وعدم الركون إلى ما هو قائم ،وشحد الهمم باسفي