أخبار الحركة الجماهيرية بالسودان

الثلاثاء 6 مارس 2018م

نشرة يومية تصدر عن مكتب الاعلام المركزي للحزب الشيوعي السوداني العدد رقم (482)

الاخبار

💢 *كلمة (الميدان) النشاط الجماهيري مستمر*
يتساءل البعض لماذا توقف النشاط المعارض رغم أن الازمات تضرب بخناق النظام وتزيد من معاناة الجماهير؟
ويشير البعض إلى الارتفاع الجنوني في أسعار السلع و وشح في الدواء الذي أصبح في متناول القطط السمان، وأزمة الكهرباء والقطع المتكرر، وتزايد أزمة الجازولين، وارتفاع تعرفة المواصلات، وهناك أزمة السيولة النقدية التي أضرت بمصالح العديد من الفئات المتوسطة وأصحاب الشركات والأعمال.
في وجه كل ذلك نطرح ونؤكد من جديد أن الحراك الجماهيري لم يتوقف ولن يتوقف، فالنضال الثوري لا يسير في طريق مستقيم ومتصاعد دائما فبعد نجاح مواكب يناير كان من المهم إعادة النظر في الترتيبات والتحضير، دراسة الايجابيات والسلبيات بطريقة الخروج إلى الشارع رغم نجاحها إلا أنها تفرض تحضيرا أجود لما سيتم مستقبلاً من خلال العمل الصبور والمتأني والذي يهدف إلى إشراك أوسع فئات الجماهير.
بالطبع لا سبيل غير الحراك الجماهيري السلمي الذي يبدأ من الأحياء من المجموعات المتضررة من سياسات النظام .. من القوى التي أصبحت لا تستطيع مواجهة أبسط متطلبات الحياة وهناك مكان العمل حيث تشتد الأزمات الخانقة ويصبح المرتب عاجزا عن تلبية حاجيات الأسرة والعاملون هم أساس الحراك الجماهيري، من المهم إحياء وتنظيم قطاعات العاملين والزراع وفي هذا الإطار تصبح إعادة تنظيم الحركة العمالية مهمة متقدمة وضرورية. يصاحب ذلك توحيد العمل المشترط بين القطاعات المختلفة من أطباء وصيادلة بين الأساتذة والطلاب في المعاهد العليا والجامعات والمدراس بين المحامين والعاملين في مجالات القضاء ومؤسسات الدولة بين المهندسين في جميع المرافق وبين الصحفيين وكل العاملين في مجال الإعلام يتجه هذا النشاط المشترك ويتطور عبر الدفاع عن مصالح الفئات المختلفة ومحاصرة النقابات التابعة للنظام في تحالف واسع من أجل تغيير الوضع النقابي وإقامة بديل يلعب دورا في الحراك الجماهيري.
هذا يتم في إطار وحدة قوى المعارضة في الحي ومكان العمل، والسكن، والدراسة، في توحيد النشاط المشترك واختيار القيادات بطرق ديمقراطية تمثل كل الشرائح وتقود النضال بثقة وجرأة في مجالاتها وترتقي خطوة خطوة عبر التنسيق والتحضير الصبور والخروج في مواكب تملأ وتحتل الشوارع رغم انف وبطش أجهزة القمع.
ومع بناء هذه الحركة الواسعة تهتم قيادات الحراك الجماهيري السلمي بكيفية حماية مواكبها والدفاع عن نفسها بكل الطرق القانونية، وتنتزع حقوقها في التعبير والتنظيم على أساس حراك القواعد الشعبية، وعمليات الحوار الديمقراطي والصريح التي جرت وتجري بين قيادات المعارضة من أحزاب ومنظمات وشخصيات وطينة تصل إلى بناء المركز الموحد والمنسق يشكل نشاط قوى المعارضة. فلنبدأ بالنشاط الاحتجاحي ضد ميزانية الجوع والفقر، ولنطالب بإطلاق سراح رفاقنا من سجون الطغاة، ولنستمر عبر التظيم المحكم في بناء أدوات الثورة لجان المقاومة الشعبية في كل مكان لقيادة العمل والنضال، ولتخرج الجماهير هادرة ومتسلحة بوحدتها ونشاطها البطولي الذي لا يتوقف إلا بنهاية المشوار.
الانتفاضة عبر الإضراب السياسي والعصيان المدني ..
والنصر لشعبنا، والخزي والعار لنظام الإنقاذ..
💢 *صحفيون واعلاميون سودانيون يدينون إيقاف القمر الصناعي المصري نايل سات بث راديو دبنقا عبر نايل سات*
ادان صحفيون واعلاميون سودانيون إيقاف القمر الصناعي المصري نايل سات بث راديو دبنقا عبر نايل سات الشهر الماضي بناء على شكوى تقدمت بها الحكومة السودانية للسلطات المصرية حسبما اعلن وزير الاعلام احمد بلال في مقابلة مع صحيفة المجهر اليومية الصادرة في الخرطوم وقال الناطق الرسمي بإسم الحزب الشيوعي فتحي الفضل في تصريح صحفي اليوم: كأحد الذين أتيحت لهم الفرصة عن طريق راديو دبنقا لمخاطبة الجماهير وتوضيح رأي الحزب حزبنا عقب المؤتمر السادس في يوليو 2016، أود بداية أن أشيد بالدور الكبير الذي لعبته وتلعبه إذاعة (راديو دبنقا)، هذه الإذاعة التقدمية، في نشر الخبر الصحيح وإقامة الحوار الإيجابي والمساعدة في توحيد قوى المعارضة السودانية بجميع أطرافها ضد الطغيان والدكتاتورية في بلادنا.
إننا في الحزب الشيوعي نقدر ونثمن عالياً، مجهودات راديو دبنقا في توصيل الحقائق للناس، ونعتبر أن السبب الأساسي الذي يقف وراء خطوة إيقاف بث راديو دبنقا، عبر القمر الصناعي المصري (نايل سات) هو ثمرة للتعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية في السودان ومصر، وهي محاولة يائسة لإسكات هذا الصوت الديمقراطي الحر، من قبل أعداء الحقيقة والجبناء الذين يخافون شعبوهم سواء في السودان أو مصر. إن إستعمال أجهزة القمع والتعاون فيما بينها لإسكات الأصوات الشعبية، هو إعلان لإفلاس هذه الأنظمة وأداراتها العميقة، وهو يعبر تماماً عن أن التعاون الأمني من هذه الشاكلة يأتي خصماً على حقوق الشعوب ويحافظ على مكتسبات النظم الدكتاتورية.
إننا نعلن تضامننا غير المحدود مع راديو دبنقا، ونتقدم للإذاعة ومستمعيها بالشكر والعرفان لما قدمته من خدمة لشعبنا، وللإنسانية جمعاء، ونعلن إستعدادنا للوقوف معها في أي معركة لإعلاء رايات الحق والحقيقة، ونشر الخبر الصحيح، وإجراء الحوار الديمقراطي المثمر، ونقل معاناة شعبنا وتغطية نضاله الممتد ضد الدكتاتورية.
إن راديو دبنقا هو صوت الجماهير الشعبية والناقل للحقيقة التي تريد أجهزة القمع ف ي المنطقة إسكاته، ولكن هيهات لو يفلحون، و جميعنا لن نسمح بهذا.
وفي السياق تأسف حزب المؤتمر السودانى لقرار منع صوت راديو دبنقا من الوصول إلى المواطنين عبر القمر نايل سات. وقال الناطق الرسمي للحزب محمد حسن عربي: يأسف الحزب أيضا لاستجابة إدارة القمر الصناعي المصرى و الحكومة المصرية لواحدة من أدوات النظام في مواجهة الجماهير وقمعها وذلك بملاحقة الإعلام المهنى المستقل بعد أن وضعت القيود القانونية و الأمنية والاقتصادية على وسائل الإعلام التى تصدر من داخل البلاد.
ظلت إذاعة دبنقا محطة إخبارية و إعلامية هامة وذات مصداقية تقدم خدمات كبيرة في نشر الأخبار و المعلومات و فضح جرائم النظام و سياساته، ولم تخلق مكانتها المميزة من فراغ إذ منحت فرصة للمهمشين و المضطهدين لاسماع أصواتهم إلى جانب القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى وإذ تلاحق السلطة هذه الإذاعة فإنها تواصل سياسة القمع والاعتقال بغرض النيل من الحق فى التعبير و الحق فى نشر المعلومات والحصول عليها. إذ نعبر عن كامل التضامن مع راديو دبنقا ندعو الجهات المختصة في إدارة القمر الصناعي نايل سات إلى مراجعة القرار، ووضع العلاقة مع الشعب السودانى ومصالحه على رأس الأولويات بدلا من المصالح المؤقتة مع نظام راحل لا محالة.
وقالت شبكة صحفيون لحقوق الانسان (جهر ) ان ما تم من ايقاف لراديو دبنقا في ذلك القمر بتحريض من وزارة الاعلام السودانية هو تعبير عن ضيق بالرأي الاخر والصوت المستقل وقال الصحفي فيصل الباقر المنسق العام لشبكة صحفيون لحقوق الانسان لراديو دبنقا ان ما قاله وزير اعلام السوداني يكشف عن التنسيق التام ألامني والاعلامي بين وزراء الاعلام العرب في محاربة الرأي الاخر وبخاصة اذا كان هذا الصوت يعبر عن صوت من لا صوت لهم وهم الجماهير الشعبية واكد فيصل ان راديو دبنقا مشهود له انه كسب ثقة قطاعات واسعة من الشعب السوداني وبخاصة في دارفور لاخبارها المتميزة ولمهنيتها العالية واضاف قائلا (هذا التنسيق الذي ظهر بين وزراء الاعلام العرب بحرمان إنسان المنطقة من الصوت الاخر المستقل يعني ان تلك الوزارات والحكومات تكرس لسيادة إعلام الدعاية الحكومية بدلا عن فتح الفضاء العربي للإذاعات المهنية والمستقلة.) .
وقال الصحفي فيصل الباقر ان قرار وقف بث راديو دبنقا عبر القمر الصناعي المصري نايل سات يعدا مؤشرا لهجمة شرسة ستتم في الفترة القادمة ضد المواقع الالكترونية وضد الصحف المستقلة وضد الصحافة الحزبية في السودان واكد فيصل لراديو دبنقا انه وفي عصر الفضاءات المفتوحة مهما حاولوا التضييق على اذاعة او اذاعتين وعلى الصوت المستقل المهني لن يستطيعوا ان يغلقوا السماوات كلها على الناس وسيصل الصوت المستقل للجماهير واشار فيصل في هذا الخصوص لدور وسائل التواصل الاجتماعي التي قال بأنها ستظل قوية ومتماسكة وستوصل رسالتها مهما كانت الضغوطات ومحاولات الحكومات اغلاق السماوات والفضاءات في المنطقة العربية .وكان وزير الاعلام احمد بلال عثمان اتهم في مقابلة مع جريدة المجهر راديو دبنقا بالتحريض وعدم الاستقرار في السودان وقال الوزير في تلك المقابلة (بصراحة نحن لدينا اتفاق كوزراء إعلام عرب ينص على أن أي قناة تبث وتدعو للتحريض والإساءة إلى أية دولة عربية على “عربسات” أو “نايل سات” يجب ألا يتعامل القمر معها،وقال الوزير ان الحكومة تقدمت بشكوى في هذا الخصوص إلى “عرب سات” وتم إيقاف بث “راديو دبنقا” والآن تقدمنا بذات الشكوى إلى “نايل سات” وتم إيقافه أيضاً نتيجة لطلبنا،وتجاوب إخواننا المصريون معنا في هذا الإطار وكان راديو دبنقا تحول وقتها على الفور في اقل من (24) ساعة من نايل سات للقمر الصناعي يتولسات على التردد ( . 11.354) GHz
💢 *الحزب الشيوعي يدين استخدام القوة المفرطة بمستريحة والباوقة*
أدان الحزب الشيوعي استخدام القوة المفرطة على مواطنين عزل بالباوقة بولاية نهر النيل ومستريحة بولاية شمال دارفور.
وقال الناطق الرسمي بإسم الحزب الشيوعي فتحي الفضل لـ(الميدان) إن الحزب إذ يدين استخدام القوة المفرطة ضد مواطنون عزل بمنطقة الباوقة بولاية نهر النيل،إنما يعتبر هذا امتداداً لجرائم النظام ومليشياته ضد المواطنين العزل بمثلما حدث في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور.
وأكد أن عملية الهجوم الذي تعرض له المواطنون في الباوقة ومستريحة، يثير في الشعب السوداني الغضب الثوري، مشدداً على ضرورة معاقبة مرتكبي هذه الجرائم بحق المواطنين. قاطعاً بأن النظام وإن تدثر بالقوة الآن فهي إلى زوال، وحينها سوف يجد كل مجرم حقه الكامل في الحساب والمحاسبة .
وقال الفضل إن الهجوم على مواطنين أبرياء وعزل، لم يفعلوا سوى الدفاع عن أراضيهم إنما هو محاولة من النظام لبيع هذه الأراضي لرأس المالي العالمي ورأس المال الطفيلي. ونوه إلى أن مواطني الباوقة للعنف المسلح وهم يدافعون عن أرضهم في وجه التعدي الذي تمارسه شركات التعدين الأجنبية، والمحمية من قبل نظام الإنقاذ وأجهزة قمعه.
وشدد على أن الحزب الشيوعي يعتبر هذه الجرائم امتداداً لسجل النظام الحافل بحصد دماء الأبرياء، كما يمثل استمراراً لسياسته في بيع أراضي البلاد والتضحية بالمواطنين الذين يتوجب عليها حمايتهم.
مجدداً مطالبة الحزب بإحترام حقوق الإنسان، وحقوق كافة المواطنين والتي تتعرض للانتهاك ومحاولات الاستحواذ من قبل الشركات الطفيلية.
وأهاب المحامين الوطنيين والديمقراطيين لرفع صوتهم عالياً والدفع بالقضايا ضد القتلة في كل مكان.
💢 *حزب البعث: مذكرة قوى المعارضة هدفها وطني*
قال القيادي بحزب البعث عادل الشيخ – عطبرة معلقا على المذكرة التي سلمتها قوى المعارضة بولاية نهر النيل لوالي الولاية،
والتي وقع عليها الحزب الجمهوري، والحزب الشيوعي، وحزب البعث العربي الاشتراكي، وتجمع الأحزاب الاتحادية، وحزب المؤتمر السوداني، قال: نحن في حزب البعث جزء من قوى المعارضة بولاية نهر النيل، و بالتالي ساهمنا في صياغة مذكرة أول مارس التي تعبر عن وجهة نظر القوى السياسية التي وقعت عليها، و نضيف أن دخل ولاية نهر النيل اليومي من إنتاج الذهب و الأسمنت فقط يساوي 11 مليار جنيه سوداني، وعلى الرغم من الدخل العالي إلا أن مظهر الولاية ملئ بالفقر و الخدمات المقدمة لا تليق بإنسان الولاية. و قد أصبحنا مستعمرين بالكرفتة و البدلة بدلا عن الغزو المسلح، و ذلك عن طريق المستثمرين الأجانب. و نسبة لأن العلامة المميزة لعطبرة هي السكة حديد فقد سبق أن تم عقد مؤتمر بكلية الهندسة / عطبرة قدم فيه عدد من الخبراء أوراقا مفيدة، إلا أن مقترحاتهم ضرب بها عرض الحائط. و في إجابته على سؤال الميدان عن أين تذهب الأموال الواردة لخزينة الولاية قال الأستاذ عادل: هذا السؤال نحوله للسيد الوالي و نحن نطالب بأن تترجم هذه الأموال في شكل خدمات ليجدها المواطن عندما يدخل لمستشفيات و مدارس الولاية و لهذا قدمت القوى السياسية مذكرتها بدافع وطني كامل..
💢 *جمال إدريس..الانتفاضة قادمة والشارع لم يتوقف ولا تراجع عن وحدتنا*
قال القيادي بقوى المعارضة جمال إدريس إن
وحدة قوي المعارضة تمت، ووصفها بأنها الطريق إلى التغيير الذي يحتاج إلى قيادة مخلصة وشجاعة. وأوضح جمال أن النظام يقف حجر عثرة أمام الحريات، وأشار إدريس إلى أن الانتفاضة عمل سلمي وجماهيري، وأردف ( ثورتنا سلمية سلمية تتوج بالعصيان المدني ولذلك لن نتراجع عنها) وزاد (نحن ماضون في طريق تغيير النظام واسقاطه). وقلل جمال من روح الإحباط التي اصابت البعض بسبب تراجع الاحتجاج والتظاهر، وأوضح أن التظاهرات عملية طويلة وتوحيد المعارضة ضخ قدرة وطاقة جديدة في الشارع السوداني. وأردف (الشارع لم يتراجع بل هناك نضالات تحصل يوميا، لكن الإعلام لا يسلط عليها الأضواء، وحذر الجماهير من القلق والانزعاج من الكلام المفخخ الذي يطلقه الإعلام الحكومي. وقال إدريس نحن واثقون من الحراك الجماهيري ونرى أن هناك تحولا نوعيا في عمل المعارضة التي قدمت قياداتها في الشارع، لذلك تحتفظ السلطة ببعض المعتقلين الذين لم يتم إطلاق سراحههم وماتم من إطلاق سراح بعض القيادات كان مسرحية هزيلة وترتيب خايب.
مشيرا إلى وجود عوامل مساعدة على ذلك مثل لها بالفقر والأوضاع الاقتصادية ومعايش الناس التي صارت في غاية السوء، والميزانية الأخيرة تعكس فشل وعجز النظام الذي صارت خزينته خاوية تماما، وتابع لذلك دمروا المشاريع الاقتصادية، وأفقروا الناس وهذا النظام وصل إلى نهاياته وكل الظروف الموضوعية لاسقاطه وكنسه متوفرة وثقتنا كبيرة في شعبنا. وردا على علاقة السودان الخارجية مع دول الجوار وصفها بلعبة عض الأصابع ومحاولة لكسب نقاط وزاد (لعب ساكت). ووصف جمال الحريات بأنها غائبة ومازال الهجوم على الصحافة مستمرا وكذلك محاكمة الصحفيين حيث مازال الصحفي كمال كرار معتقلا.


لمزيد من التفصيل زوروا صفحة الحزب على الفيسبوك على الربط التالي:

https://m.facebook.com/SudaneseCommunistParty

الموقع الإلكتروني للتجمع العمالي على الرابط التالي:‪www.Kwlabour.com

مكتب الاعلام المركزي للحزب الشيوعي السوداني