| ممثل النيابة يشعل المحكمة بعبارة التمرد الجيني

عبارة التمرد الجيني التي نعث بها ممثل النيابة احتجاجات الزفزافي ورفاقه المعتقلين على سلوكاته بعد إصراره خلال الجلسة المساية ليومه   على مقاطعة ابراهيم أبقيوي خلال استجوابه من طرف المحكمة، وإبداع هذا الأخير في استعراض العديد من الجوانب التاريخية المشرقة للمنطقة مع إسهابه في طرح السياقات التاريخية للرموز والشعارات التي رفعت بمناسبة الحراك وخاصة علم المقاومة، مديّلاً كلامه بالمستندات والمراجع وبلغته الفصيحة… كما سلم للمحكمة بطلب منها، عدة كتب تتناول الموضوع من الجوانب التاريخية والسوسيولوجية.. لتنويرها. وعند اطلاع ممثل النيابة على تلك الكتب شرع في إبداء ملاحظاته حولها وحول بعض القصاصات التي وجدها بداخل أحدها، وبطرقة استفزت الحضور والدفاع فطلبوا الإيجاز غير أن ممثل النيابة استمر في تصرفه مما أغاض المعتقلين فشرعوا في الاحتجاج فتم نعتهم بأنهم أصحاب “التمرد الجيني” الموروث بالمنطقة. وهو ما أشعل المحكمة لتنطلق احتجاجات المعتقلين وعائلاتهم، واعتبر أعضاء الدفاع أن الأمر يدخل ضمن السلوكات العنصرية والوصف المجاني لأبناء الريف بالانفصاليين والادعاءات المغرضة و المحرّضة على مناضلي الحراك…

هذا وقد تم رفع الجلسة وسط الصخب والضجيج ليؤخر الملف مرة أخر إلى غاية جلسة الإثنين 12 مارس 2018، لمواصلة المناقشة. قبل أن يتناول ناصر الزفزاغي الكلمة ويعبر بدوره غن اعتزاز أهل الريف بتارخهم الاستثنائي والمتميز.. ويحيي الدفاع.