حذار من الأوساط المشككة
في الحركات الجماهيرية المشروعة !

كلما برزت حركة نضالية تستهدف المخزن، بعض مؤسساته، بعض رموزه…كلما ظهرت بشكل عام 3 ردود فعل تشكيكية تحاول إضعاف الحركة و ذلك بترويح أن وراء الاحتجاج: -الإسلاميون بالنسبة للبعض- المخابرات بالنسبة للبعض الأخر-عناصر فوضوية-إصلاحية بالنسبة لصنف ثالث من التشكيكيين(عن حسن أو سوء النية).
عشنا هذا التشكيك الذي استهدف حركة 20 فبراير المجيدة، حراك الريف العظيم، حراك جرادة الرائد….
الرد المنطقي، حسب رأيي بطبيعة الحال،: تحديد المستهدف الرئيسي من طرف الحركة النضالية، محتوى الشعارات/المطالب، وسائل المستعملة …
فحركة ” المقاطعة” الحالية تستهدف بعض رموز الرأسمال الكبير المرتبطين بالنظام المخزني ، و المطلوب حسب رأيي المتواضع هو دعمها، المشاركة فيها، و قيام بحملة تفسيرية لربط ارتفاع الأسعار بقرارات خدام القصر (بنكيران و تحرير أسعار المحروقات، الأحزاب المشاركة في الحكومة و إغلاق شركة سامير، حليب سنطرال و استغلال الفلاحين الصغار من جهة، و نهب المستهلكين من جهة ثانية…).
المقاطعة سلاح جديد تبنته جماهير واسعة، جبهة جديدة للصراع الطبقي…فمن الخطأ معارضة المقاطعة بحجة ” غير واضح من أخذ المبادرة.”
لنعدد من المبادرات النضالية لتطويق النظام المخزني من كل جهة.
على فقير، شيوعي مغربي (3 مايو 2018)