القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الحالية
(عناصر الأرضية التي قدمها على فقير خلال النشاط
الذي نظمه النهج الديمقراطي، فرع المحمدية)
المحمدية، يوم الأربعاء 23 مايو 2018

1 – “الشرق الأوسط”/”أسيا الصغرى” و في قلبها “الجزيرة العربية” منطقة الصراعات تاريخيا (حتى قبل ظهور الديانات السماوية الأساسية في المنطقة): الموقع الاستراتيجي يربط القارات الثلاثة، طرق التجارة…تعددت هذه الصراعات و أصبحت أكثر دموية بعد ظهور الديانات السماوية، و خصوص بعد بروز و سيادة الاستعمار والامبريالية وفرض كيان مصطنع في قلب فلسطين….
2 – الكيان الصهيوني تاريخيا ( 1883/1882، 1897، 1917، 1948، 1956 ، 1965،1967-68-71، 1973، 1987، 2006…)
3- أهمية المنطقة حاليا:
· البترول
· المنطقة الإستراتيجية: مواجهة نفوذ روسيا، الصين…
4 – شروط نجاح المخططات الامبريالية-الصهيونية:
· تثبيت و تقوية الكيان الصهيوني
· فرض أنظمة موالية
· بناء قواعد عسكرية
5 – الأطراف المؤثرة حاليا:
· محور: لامبريالية بزعامة الولايات المتحدة –الصهيونية المتجسدة في إسرائيل- الأنظمة الخليجية بقياد آل سعود
· إيران
· تركيا
· المقاومة الفلسطينية و القوى الداعمة
6 – “التناقض” السني – الشيعي المفتعل
7 –الأنظمة الخليجية و محاولة تبرير دينيا وجود الكيان الصهيوني و إقبار القضية الفلسطينية العادلة(لا وجود لدولة فلسطينية تاريخيا مع الاستشهاد بأية قرآنية، وجود بني إسرائيل على أرض تمتد من النيل إلى الفورة، حق “إسرائيل” الدفاع عن نفسها…)
8 – انتخابات لبنان، العراق، و صمود الشعب اليمني…ضربة لامتدادات السعودية و حلفائها
9 – المغرب و ما يجري في الشرق الأوسط.
· النظام متورط مباشرة: العدوان على الشعب اليمني، مواجهة القوى الممانعة: سوريا،إيران، حزب الله… سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني…
· الإسلام السياسي المغربي في ورطة:مناصرة القضية فلسطينية من منطلقات دينية و عنصرية من جهة، و مواجهة القوى الممانعة من جهة أخرى.أغلبية القوى الإسلامية المغربية تعتبر أن الخطر في المنطقة يتجلى في إيران و في امتداداتها “الشيعية”.
· بعض المقاربات الضيقة: المقاربة العروبية/العرقية من جهة، و المقاربة المتصهينة من جهة ثانية.
· النهج الديمقراطي و ما يجري في العالم العربي و المغاربي عامة و قضية الفلسطينية خاصة.
– فلسطين قضية عادلة: احتلال و استعمار أرض الغير، تشريد شعب، تأسيس كيان مصطنع…
– ارتباط تاريخي بين الشعب المغربي الإفريقي/الأمازيغي/العربي مع شعوب العالم العربي
– عدو مشترك، مصير مشترك
– تعزيز العلاقات النضالية مع المقاومة عامة و مع اليسار الفلسطيني وفي مقدمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خاصة.
– الحل؟ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه من أجل بناء دولته الوطنية الديمقراطية العلمانية فوق كل تراب فلسطين وعاصمتها القدس، وذلك على أنقاض الكيان الصهيوني المسمى إسرائيل.
المحمدية، يوم 23 مايو 2018