ربيع الأبلق يلتحق بالإضراب عن الطعام والدفاع يطالب بإيقاف المهزلة

طالب دفاع المعتقلين السياسيين الذين يتعرضون للمحاكمة باستئنافية الدار البيضاء منذ حوالي السنة، بإجراء خبرة طبية على المعتقلين المضربين عن الطعام للتأكد من إمكانية مواكبتهم لأطوار المحاكمة في هذه الظروف القاسية التي يعيشونها في الزنازين الانفرادية مع الحصار المضروب عليهم بالمضايقات والتحرش بالعائلات أثناء الزيارات ومنع إدخال العديد من المواد الغذائية، مطالبا بتأجيلها إلى غاية توفير الشروط المناسبة…

 

وأورد النقيب عبد الرحيم الجامعي لائحة المعتقلين المضربين عن الطعام حيث التحق ربيع الأبلق بكل من ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي، محمد المجاوي، نبيل أحمجيق، اشرف اليخلوفي، عبد العالي حود (رغم وضعيته الصحية المتدهورة حسب رسالته لدفاعه)، جمال مونا، جواد بنعلي، زكرياء اظهشور، جواد بنزيان، عمر بوحراس واحمد حاكمي، واللائحة مرشحة للارتفاع. كما أن مجموعة من عائلات هؤلاء المعتقلين تقوم بإضراب عن الطعام تضامنا مع أبنائها.

وقد عرفت جلسة اليوم الثلاثاء 29 ماي 2018، جولة أخرى من التشنجات والمشادات بين هيئة الدفاع وباقي الأطراف إثر اعتراض محامو الدفاع عن أحد الشهود الذي يشتغل موظفا بالإدارة العامة للأمن الوطني باعتبار هذه الأخيرة طرفاً في القضية ولا يمكن لموظفيها أن يكونوا شهوداً –طرفا وحكما في نفس الوقت. ليتدخل محامي الطرف المدني عبد الكبير طبيح مدعيأ بأن الإدارة العامة للأمن الوطني ليست من المطالبين بالحق المدني في هذه الملفات المطروحة، فقام الأستاذ محمد أغناج بتفند هدا الادعاء فيث قام باستظهار تقرير قاضي التحقيق الذي يشير صراحة بأن لإدارة العامة للأمن الوطني منصبة كطرف مدني…

وعند توالي تدخلات أعضاء هيئة الدفاع ورفض الرئاسة إعطاء الكلمة لبعضهم توترت الأجواء خاصة بعد وصف أحدهم للمحاكمة بالمهزلة…