فدرالية فرنسا للجان دعم الحراك الشعبي بالريف تدين احتجاز الناشط قجوع الوافي تهيب بجميع الاصوات الحرة بأوروبا العمل على توحيد الصفوف والاعداد لمعارك قادمة

فدرالية فرنسا للجان دعم الحراك الشعبي بالريف.
بيان الى الرأي العام الوطني والدولي

بعد مرور 20 شهرا من اندلاع الشرارة الأولى لحراك الريف، وعلى إثر تصاعد وتيرة الاحتجاجات والمظاهرات التي عمت العديد من المناطق داخل المغرب وخارجه، ابتدعت جماهير شعبنا أشكال راقية في النضال تعبيرا عن سخطها ورفضها لسياسة الدولة اللا ديمقراطية و اللا وطنية. توجت هذه الاحتجاجات بمقاطعة ناجحة لبعض المواد الاساسية.

وفي الوقت الذي كنا نتطلع فيه كمُهَجَّرين بالديار الاوروبية، احتكام الدولة المغربية الى العقل، و ايجاد حل للازمة الخانقة التي يمر بها النظام بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين كبادرة حسن النية و إجراء تعاقدات حول اصلاح حقيقي يكون فيها المواطن الحلقة المركزية. نَتفاجئ اليوم بقيام الاجهزة القمعية بميناء بني انصار (الناضور) باحتجاز احد مناضلي الدياسبورا قجوع الوافي الحامل للجنسية البلجيكية و أحد اعضاء” اتحاد ريفي بلجيكا” ولقد لفقت له تهما واهية لا تمت بصلة الى الواقع.

امام هذا المعطى الجديد، يتبين بجلاء ان الدولة المغربية عازمة كل العزم على نهجها سياسة الهروب الى الامام و اختيارها اسلوب التصعيد قصد ترهيب نشطاء الدياسبورا.

اننا في فدرالية فرنسا للجان دعم الحراك الشعبي بالريف، إذ:

– ندين هذا العمل الجبان الذي يرمي الى تكميم الافواه و محاولة اخضاع كل الاصوات الحرة الداعمة لحراك الريف.

– نطالب جميع الهيئات الحقوقية و المدنية الوطنية منها و الدولية مؤازرة الاخ قجوع الوافي في محنته و العمل على اطلاق سراحه بدون قيد او شرط.

– نطالب السلطات الأوروبية و البلجيكية العمل على إطلاق سراح قجوع الوافي باعتبار أنه مواطن بلجيكي و مناضل مسالم.

– نهيب بجميع الاصوات الحرة بأوروبا العمل على توحيد الصفوف و الاعداد لمعارك قادمة للمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.

– نناشد كل الضمائر الحية الحضور بشكل مكثف في التظاهرة الاوروبية المزمع تنظيمها بباريس في 23 من يونيو 2018 عاشت جماهير شعبنا و المجد و الخلود لشهدائنا و الحرية لمعتقلينا عن سكرتارية الفدرالية باريس.

في 13 يونيو 2018
Fédiration France