° طنجة: السبت 30 يونيو 2018

فضيحة: استعانة السلطات بالبلطجية لقمع المواطنات والمواطنين المحتجين

كما كان متوقعا وتلبية لنداء الاحتجاج والتضامن مع المعتقلين السياسين بمختلف زنازن الوطن الجريح، حج الى ساحة الامم بطنجة عدد من الجماهير الشعبية الغاضبة من الاحكام الانتقامية والجائرة التي طبخها القضاء المخزني ضد قيادة الحراك الشعبي للريف القابعين بسجن عكاشة بالبيضاء وبعدد من السجون الاخرى،كما العادة وانسجاما مع الطبيعة القمعية للنظام المخرني جيش مرة اخرى اجهزته القمعية النظامية من بوليس سري وعلني وقوات مساعدة وقياد وشيوخ ومقدمين وعناصر استخباراتية واجهزته الغير النظامية كبلطجية ممثلة في عدد من بائعي المخدرات وذوي السوابق الاجرامية ،ومع بداية التحاق بعض المناضلات والمناضلين بوسط الساحة قبل موعد انطلاق الوقفة بدقائق ،شرعت هذه الجحافل القمعية في الاستفزاز والضرب والسب ونشل الهواتف في محاولة لنشر الرعب والترهيب ،ومع توالي الدقائق وازدياد عدد الحضور وصمود المناضلات والمناضلين ورفع الشعارات ازداد كذلك عدد الجحافل القمعية ليفترق المحتجين في مجموعات هنا وهناك رافعين الشعارات منددة بالقمع والمنع ،ليستمر وضع الكر والفر بالساحة وجوانبها لازيد من ساعة من الزمن.
ولقد اصيب عدد من المحتجين والمحتجات جراء هذا التدخل القمعي وخصوصا من طرف تدخلات اعوان السلطة والبلطجية والبوليس السري وتم سرقة ونشل هواتف وامتعة بعض المحتجين /ات.
ملحوظة :لقد دأبت الاجهزة القمعية ومهندسيها بطنجة خصوصا منذ ايام الإنتفاضة ضد غلاء فواتير امانديس الى الاستعانة وتسخير البلطجية بشكل قوي ضد جميع الاشكال النضالية بالمدينة وقمعت وافشلت عدد من الاشكال الاحتجاجية ،هذا ما يتطلب في اعتقادي بلورة خطط وتاكتيكات للتصدي لهذا الاساليب القمعية وفضحها والصمود والتشبث بحقنا في التعبير والاحتحاج والتظاهر.

مراد الصابري

…………………………………..
بيان تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي.

بناء على قرار تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي بتنظيم وقفة احتجاجية سلمية للتنديد بالأحكام الظالمة التي طالت نشطاء الحراك الشعبي بالريف، التحق المناضلون و عموم الجماهير الطنجاوية بساحة الأمم لتنفيذ الشكل النضالي المقرر.
إلا أننا فوجئنا بإنزال قمعي قوي مصحوب بجيش من البلطجية حاولوا منع انطلاق الوقفة بكل أشكال الاعتداء بالضرب و السب و سلب الهواتف لمنع توثيق هذا التدخل السافر.
و مع إصرار المناضلين على الاستمرار في شكلهم الاحتجاجي السلمي تصاعدت حدة التدخل القمعي حيث تمت الاستعانة بقوات السيمي و القوات المساعدة لتفريق الوقفة بالعنف مما ادى إلى عدة اعتقالات و إصابات في صفوف المتظاهرين السلميين.
و إذ نندد بهذا التدخل القمعي الهمجي الذي يعطي الدليل الملموس على حنين اصحاب القرار السياسي في البلاد لسنوات الجمر و الرصاص مما يهدد استقرار الوطن و يدفع به نحو المجهول؛
فإننا نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
– شجبنا للتعاطي القمعي مع الوقفة التضامنية السلمية.
– إدانتنا للاعتداءات و الاعتقالات التي طالت المتظاهرين السلميين و مطالبتنا بإطلاق سراحهم فورا بدون قيد او شرط.
– اعتزازنا بالجماهير الشعبية التي لبت نداء التضامن و انخرطت بمسؤولية وحس حضاري عال في الشكل الاحتجاجي السلمي.
– دعوتنا للإطارات السياسية و النقابية و الحقوقية و المدنية لتحمل مسؤوليتها التاريخية بمزيد من تظافر الجهود للوقوف ضد هذا النكوص السياسي و الحقوقي الذي تعرفه البلاد.
– استمرارنا في دعم كل اشكال الحراك الشعبي و في مقدمتها حراك اهلنا بالريف و مطالبتنا بإطلاق كافة المعتقلين السياسيين الذين طالتهم الأحكام الجائرة و وقف المتابعات بحقهم و الاستجابة الحقيقية لمطالبهم العادلة و المشروعة.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes qui marchent, personnes debout et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes qui marchent, personnes debout et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, chaussures et plein airL’image contient peut-être : 1 personne, deboutL’image contient peut-être : une personne ou plus et plein airL’image contient peut-être : 1 personne, voiture et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout, personnes qui marchent, foule et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes qui marchent, personnes debout, foule et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout, personnes qui marchent et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein air