صدور العدد السابع من مجلة التحرر

يضع النهج الديمقراطي بين ايدي المناضلين والمناضلات العدد السابع من مجلة التحرر والخاص بالذكرى المئوية لثورة اكتوبر الروسية 1917-2017 .وبذلك يمكن للمناضلين الماركسين مواصلة النضال على هدى تجربة رائدة وملهمة للطبقة العاملة بالمغرب وباقي بلدان العالم. اننا نبني على اساس رصيد وتاريخ حافل.
وقد جاء في تقديم العدد كلاما دقيقا عن الاهداف من هذا الاصدار وهو:
“كلمة العدد
قارئاتنا العزيزات، قراؤنا الأعزاء،
إن أهدافنا من إفراد عدد خاص لإحياء الذكرى المئوية لثورة أكتوبر العظيمة تتمثل في :
– إلقاء المزيد من الأضواء على الأسباب التي مكنت الحزب البلشفي من قيادة وإنجاح أول ثورة اشتراكية استلم فيها العمال السلطة (إستراتيجيته، تكتيكاته، برنامجه، تنظيمه…)، وذلك لتفنيد ما تروجه البرجوازية من كونها مجرد انقلاب قاده لينين والحزب. ومن الواضح أن تجربة الحزب البلشفي في التحضير وقيادة الثورة من شأنها أن تفيد القوى الماركسية في تأهيل نفسها فكريا وسياسيا وتنظيميا ونضاليا للقيام بدورها التغييري لصالح الطبقة العاملة وعموم الكادحين.
– المساهمة في تقييم موضوعي لحصيلة هذه الثورة (الإنجازات، الإكراهات الموضوعية، الأخطاء والنواقص)، وذلك ليس أساسا من أجل التصدي للهجوم الذي لا تتوقف الرأسمالية والأحزاب اليمينية والاجتماعية-الديمقراطية ومثقفيها عن شنه ضد هذه التجربة والحزب البلشفي الذي قادها، بل من أجل استخلاص الدروس لتجديد وتطوير المشروع الاشتراكي….”
فلا مستقبل لمن لا تاريخ له او لمن يتنكر له.
اننا في النهج الديمقراطي نعتبر ان مهمتنا المركزية كماركسيين هي بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة بتلك المهمة بدا البلاشفة وعلى هديها قادوا اعظم ثورة في تاريخ البروليتاريا والشعوب المضطهدة.
تخصيصنا لهذا العدد من مجلة التحرر هو دعوة لحوار جدي ورفاقي مع باقي مكونات الحركة الماركسية المغربية على طريق وحدة هؤلاء وانخراطهم في المهمة المركزية والتي ولا شك ان الكل يقدرها ويلتزم بها وان اختلفت التقديرات.