القمة الأفريقانية الثالثة للحركات والمنظمات الشعبية (20 ـ 23 سبتمبر / أيلول 2018)

تفتح اليوم بمدينة “وينيبا” الغانية القمة الأفريقانية الثالثة للحركات والمنظمات الشعبية بحضور ما يزيد عن 250 مندوب قادمين من كل البلدان الإفريقية وضيوف من خارج إفريقيا. وتأتي هذه الدورة الثالثة بعد دورتين ناجحتين التأمتا في كل من “لوازاكا” عاصمة زمبيا سنة 2016 و”تونس” سنة 2017.
ويتناول المشاركون الذين يمثلون حركات أو منظمات شعبية في بلدانهم كالنقابات ومنظمات الشباب والمنظمات النسائية والسياسية بالدرس التحديات المطروحة على أبناء القارّة الإفريقية التي تتعرّض للهيمنة والعدوان من مختلف القوى الامبريالية، وتعيش شعوبها آفات الفقر والحرمان والحروب بينما تتعرّض ثرواتها إلى النهب الممنهج.
وإذا كانت حركات التحرر الوطني قي إفريقيا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي قد طرحت على جدول أعمالها مشروع الوحدة الإفريقية وأسست منذ سنة 1963 “منظمة الوحدة الإفريقية” كإطار للمُضيّ نحو هذا الهدف، فإن الأنظمة المنبثقة عن هذه الحركات قد تخلت نهائيا عن هذا الحلم، واختارت الاصطفاف داخل المحاور الامبريالية المعادية لإفريقيا وشعوبها، وهو ما يجعل تحقيقه اليوم من مهمات القوى الشعبية والثورية في هذه البلدان لتخليص القارّة مما تعانيه من آفات وفتح أبواب الأمل أمام بناتها وأبنائها. وهو ما ستتداوله أشغال هذه القمة الشعبية.

مرتضى لعبيدي