الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب
لجنة المتابعة
بيــــــــــان
كفى من تقتيل وتجويع وتشريد الشعب اليمني
كل التضامن معه في كفاحه من أجل الحرية وتقرير المصير

في ليلة 25- 26 مارس 2015، وتحت اسم “عاصفة الحزم” شن التحالف الرجعي، بقيادة النظام السعودي القروسطي، وبدعم سياسي وعسكري من الامبريالية الأمريكية والبريطانية والكيان الصهيوني حربا ظالمة ضد الشعب اليمني؛ وشارك في هذا التحالف العدواني عدد من الدول الرجعية العربية هي السعودية والإمارات العربية والبحرين والكويت وقطر والأردن ومصر والسودان والمغرب.

لقد كان ومازال الهدف الحقيقي لهذه الحرب العدوانية هو إخضاع شعب اليمن للمخططات الرجعية والإمبريالية، ضدا على حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة، الموحدة والديمقراطية.

وقد أدت هذه الحرب منذ اندلاعها إلى أزيد من عشرة ألاف قتيل، معظمهم من المدنيين، وعشرات الألاف من الجرحى والمعطوبين، وملايين المشردين الذين فقدوا مساكنهم، وملايين الجياع والمصابين بالأمراض الفتاكة من ضمنهم حوالي المليون من المصابين بالكوليرا. أما الأطفال فهم الضحية الكبرى لما يوصف الآن “بأكبر كارثة إنسانية في العالم”، حيث أن بعض المصادر تتحدث عن وفاة طفل كل 10 دقائق. كل هذا نتيجة القصف العشوائي لطيران وصواريخ ومدافع قوى العدوان. ومما يفاقم هذه الأوضاع، العراقيل التي يضعها التحالف الرجعي أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين/ات المصابين والمرضى والجوعى وغيرهم من الساكنة في ظروف صعبة بسبب الحرب.

يضاف لما سبق ما يعانيه اليمن من احتجاز للمواطنين/ات واعتقالات تعسفية واختفاء قسري وتعذيب واغتيالات وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان .

ورغم كل ذلك، فإن الشعب اليمني، المتشبث بالدفاع عن كرامته واستقلاله، ما زال يقاوم ببطولة نادرة، مانعا التحالف الرجعي الإمبريالي من تحقيق أهداف عدوانه الوحشي.

اعتبارا لما سبق، إن الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، التي تضم عددا من الهيئات الديمقراطية السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والطلابية والنسائية والجمعوية الأخرى تعلن ما يلي:

ــ إدانتها مجددا للحرب العدوانية ضد اليمن، وما يصاحبها من جرائم حرب، والمطالبة بتوقيفها فورا ورفع قوى العدوان يدها عن اليمن دون قيد أو شرط؛

ــ تضامنها مع كافة ضحايا العدوان العسكري للتحالف السعودي ــ الإمبريالي ــ الصهيوني ومع الشعب اليمني في تطلعه للسلم والحرية والديمقراطية وتقرير المصير، مع مناداة كل الأطراف السياسية اليمنية لحل خلافاتها بشكل سلمي بعيدا عن الاقتتال الداخلي وعن سائر التدخلات الأجنبية المعاكسة للمطامح التحررية لشعب اليمن؛

ــ نداءها للأمم المتحدة ولجميع القوى التقدمية والمحبة للسلم عبر العالم من أجل التنديد بالعدوان العسكري ضد اليمن والعمل على توقيفه، وتمكين شعب اليمن من حقه في السلم وتقرير المصير؛

ــ تأكيد مطالبتها بانسحاب القوات العسكرية المغربية من المشاركة في العدوان العسكري ضد اليمن، بما نتج عنه من ويلات للشعب اليمني ومن مساوئ بالنسبة للشعب المغربي، وبامتناعها عن كافة التدخلات العسكرية خارج حدود الوطن التي تضر بسمعة ومصالح الشعب المغربي؛

ــ تذكيرها بالوقفة الشجاعة التي تم تنظيمها، رغم الحصار والقمع الوحشي، يوم 18 أبريل 2015 بالرباط (تحت شعار: “كل التضامن مع الشعب اليمني الشقيق في مواجهة عدوان الرجعية العربية والإمبريالية ومن أجل حقه في السلم وتقرير المصير”) ودعوتها مجددا لجميع القوى الديمقراطية والمناهضة للإمبريالية وللرجعية العربية العميلة إلى التضامن الجماعي والعملي مع الشعب اليمني في كفاحه العادل ضد الظلم ومن أجل الحياة في ظل الحرية والكرامة.

عن لجنة المتابعة للشبكة

الرباط، في 8 نونبر 2018