اللقاء اليساري العربي يدعو الشعوب العربية والعالم
إلى التحرك لدعم صمود غزة في مواجهة العدوان الصهيوني

إعتبرت لجنة المتابعة في اللقاء اليساري العربي أن “غزة تحترق بنار العدوان الصهيوني وأبناؤها يواجهون باللحم الحي الصواريخ والقنابل المنهمرة من البر والبحر والجو دون هوادة”.

وقالت اللجنة في بيان لها اليوم ان “عشرات الشهداء ومئات الجرحى سقطوا بالأمس نتيجة الغارات الوحشية التي استهدفت الأحياء الآهلة بالسكان وأسقطت المنازل على رؤوس أصحابها وقاطنيها، في وقت تصر قيادات العدو على تصعيد عدوانها، مستفيدة من الانقسامات الفلسطينية الداخلية وكذلك من تآمر الأنظمة العميلة التي تسارع اليوم إلى التطبيع مع دولة الاغتصاب واستقبال الوفود الصهيونية في أراضيها”.

واعتبرت اللجنة انه “إزاء ما يجري اليوم على جزء عزيز من أرض فلسطين، وانطلاقا من معرفتنا بالمخطط الأميركي الامبريالي- الصهيوني الجديد الذي كانت أولى خطواته نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وما سمي ب”قانون القومية” أو قانون “إسرائيل، الدولة القومية للشعب اليهودي” الذي صدر في تموز من العام الحالي، يتوجه اللقاء اليساري العربي إلى كل القوى الوطنية والتقدمية العربية طالبا إليها التحرك السريع، وبكل الوسائل المتاحة، من أجل وقف العدوان، أولا، ومواجهة كل أشكال التطبيع، ثانيا.
كما يتوجه إلى القوى التقدمية والديمقراطية على الصعيد العالمي، وبشكل خاص اللقاء العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية، داعيا إياها إلى تنظيم أوسع حملة شعبية من أجل أبطال غزة، من أجل فلسطين وحق شعبها في الحرية والكرامة، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الديار التي هجّروا منها وفي إقامة دولتهم الوطنية وعاصمتها القدس”.

وختمت اللجنة بالقول “المقاومة هي الحل الوحيد في مواجهة العدوان. فلنتحد ونقاوم وننتصر لغزة”.

  • النص الكامل للبيان:


اللقاء اليساري العربي                                                 The Arab Left Forum  

اللقاء اليساري العربي يدعو الشعوب العربية والعالم
إلى التحرك لدعم صمود غزة في مواجهة العدوان الصهيوني

غزة تحترق بنار العدوان الصهيوني وأبناؤها يواجهون باللحم الحي الصواريخ والقنابل المنهمرة من البر والبحر والجو دون هوادة.

عشرات الشهداء ومئات الجرحى سقطوا بالأمس نتيجة الغارات الوحشية التي استهدفت الأحياء الآهلة بالسكان وأسقطت المنازل على رؤوس أصحابها وقاطنيها، في وقت تصر قيادات العدو على تصعيد عدوانها، مستفيدة من الانقسامات الفلسطينية الداخلية وكذلك من تآمر الأنظمة العميلة التي تسارع اليوم إلى التطبيع مع دولة الاغتصاب واستقبال الوفود الصهيونية في أراضيها.

إزاء ما يجري اليوم على جزء عزيز من أرض فلسطين، وانطلاقا من معرفتنا بالمخطط الأميركي الامبريالي – الصهيوني الجديد الذي كانت أولى خطواته نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وما سمي ب”قانون القومية” أو قانون “إسرائيل ، الدولة القومية للشعب اليهودي” الذي صدر في تموز / يوليو من العام الحالي، يتوجه اللقاء اليساري العربي إلى كل القوى الوطنية والتقدمية العربية طالبا إليها التحرك السريع، وبكل الوسائل المتاحة، من أجل وقف العدوان، أولا، ومواجهة كل أشكال التطبيع، ثانيا.

كما يتوجه إلى القوى التقدمية والديمقراطية على الصعيد العالمي، وبشكل خاص اللقاء العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية، داعيا إياها إلى تنظيم أوسع حملة شعبية من أجل أبطال غزة، من أجل فلسطين وحق شعبها في الحرية والكرامة، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الديار التي هجّروا منها وفي إقامة دولتهم الوطنية وعاصمتها القدس.

المقاومة هي الحل الوحيد في مواجهة العدوان.
فلنتحد ونقاوم وننتصر لغزة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار

اللقاء اليساري العربي
لجنة المتابعة
في 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2018