حتى لا ننسى الذكرى 44 لاسنشهاد المناضل عبد اللطيف زروال، الذي استشهد تحت التعذيب يوم 14 نونبر 1974 من طرف النظام المغربي الجبان و للتذكير فإن الحقيقة كاملة لازالت مغيبة من طرف النظام المخزني

وفد من النهج الديمقراطي يزور عائلة الشهيد عبد اللطيف زروال، الذي استشهد تحت التعذيب يوم 14 نونبر 1974. لن ننسى أو نتناسى شهداء الشعب المغربي و من ضمنهم شهيدنا، عبد اللطيف زروال، أحد أهم قادة منظمة “إلى الأمام” الماركسية اللينينية المغربية.

اليوم 14 نونبر 2018 وهو اليوم الذي يصادف الذكرى ال 44 لاستشهاد الرفيق عبد اللطيف زروال، قام وفد مصغر من مناضلي النهج الديمقراطي بزيارة لعائلة الشهيد. وهي زيارة تخليد للذكرى وتجديد للعهد في الوفاء لروح الشهيد وباقي شهداء الحركة الماركسية اللينينة المغربية والسير الحثيث في خطاهم حتى انعثاق شعبنا ونيله للحرية والكرامة. انه زيارة رمزية مثلنا فيها وباسم مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي اينما كانوا امام وفي حضرة والدي الشهيد. انها زيارة صلة الرحم لان الحاج عبد القادر والحاجة والدة الشهيد يعتبرون المناضلات والمناضلين ابنائهم البررة وفيهم/ن قبس من روح الشهيد.
كانت مناسبة من اجل تجديد الحب والمودة لهما واخبرناهما بأننا عازمون على احياء ذكرى الشهداء في غضون شهر دجنبر المقبل وهي المناسبة التي ألفنا حضورهما المادي والمعنوي معنا، لكنهما يثمنان المناسبة ويقدمان تحياتهما للجميع واعتذارهما من الحضور لأسباب صحية.
من حيث معنوياتهما فهي عالية جدا، والحاج عبد القادر بصموده وحضور بديهته وذكاءه المتقد، فهو لا زال قادرا على صنع الثوار كما كتب له ابنه الشهيد عبد اللطيف في إحدى رسائله الشهيرة.الحاجة رغم الإعياء فإنها أيضا من طينة الأم التي لا تنجب إلا الابطال.
رفيقنا الشهيد عبد اللطيف ها نحن نجدد التواصل واللقاء والعهد.المجد والخلود لروحك الطاهرة والخزي والعار للجلادين الحقراء. التاريخ لم يقل كلمته بعد فحقيقتك لا بد وان تظهر جلية مدوية وسيمجدك شعبك وهو اليوم يتعرف عليك شيئا فشيئا.
التيتي الحبيب
14/11/2018

“يا فارس العطاء
ستكون المنشد/العراف
ستكون
عنقاء ثورتنا.”
المجد و الخلود لروحك العذبة المعطاء
لروح الشهيد عبد اللطيف زروال (1951-1974)