الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تندد بالمناورات الحكومية الهادفة إلى التنكر لمطالب الأجراء المشروعة


الكتابة التنفيذية للجامعة
تثمن النتائج الهامة لحوار 16 نونبر الجاري بين النقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وإدارة المؤسسة
تدعو فروع الجامعة وكذا النقابات الوطنية إلى الرفع من وثيرة التعبئة، لإنجاح كل المحطات التنظيمية المبرمجة
تؤكد تنديدها القوي بالمناورات الحكومية الهادفة إلى التنكر لمطالب الأجراء المشروعة وإفراغ الحوار الاجتماعي وتهميش الحركة النقابية

انعقد يومه الإثنين 19 نونبر 2018 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط الاجتماع الأسبوعي العادي للكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، وبعد تداولها في محاور التقرير العام وبرنامج العمل واستنفاد مختلف نقط جدول الأعمال تعلن ما يلي:

1. تثمينها النتائج الهامة للقاء 16 نونبر الجاري الذي جمع النقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونصا)، بإشراف من الجامعة، مع المدير العام للمؤسسة، ودعوتها عموم المناضلات والمناضلين إلى تقوية الوحدة الداخلية تحصينا للمكتسبات ومن أجل أجرأة كافة الالتزامات ومواصلة النضال دفاعا عن المطالب الخاصة لمختلف فئات الشغيلة داخل القطاع.

2. تأكيد دعوتها لعموم المناضلات والمناضلين بفروع الجامعة والنقابات الوطنية إلى مواصلة التعبئة والرفع من وثيرتها، بما يستجيب لإنجاح كل المحطات التنظيمية المبرمجة على المدى المنظور والمتعلقة بالزيارات التنظيمية لسائر الجهات وبالملتقيات الفئوية للمهندسين والتقنيين والمتصرفين والبياطرة والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين والمحررين وحاملي الشواهد غير المدمجين في السلاليم المناسبة، وكذا مختلف المحطات النضالية والتنظيمية على مستوى النقابات الوطنية وتقوية الانخراط والدعم لأنشطتها المبرمجة، بما يستجيب للمطالب القطاعية والفئوية الملحة وفي مقدمتها قطاع المياه والغابات ومخازن الحبوب المينائية والقطاع الخاص…

3. مطالبتها بإرجاع مطرودي شركة ديروك بشتوكة أيت باها ودعمها للملف المطلبي لعمال الشركة، وتثمينها لحركة التضامن المتواصلة كما جسدها الأسبوع النضالي (من 18 إلى 25 نونبر الجاري) المقرر من طرف المكاتب النقابية محليا وعموم المبادرات النضالية الأخرى؛ مع دعوتها إلى تكثيف وتقوية مختلف أشكال المؤازرة والدعم لمعركة العمال المشروعة.

4. تضامنها القوي مع الكاتب العام للنقابة الوطنية للعمال الزراعيين التابعة للجامعة، الأخ ميلود الحمزاوي، على إثر الدعوة قصد الاستماع إليه من طرف الدرك؛ وإدانتها لمحاولات الترهيب التي تستهدفه وكشفت عنها شكاية كيدية بتهم واهية.

5. تنديدها القوي بالمحاولات الفاشلة لرئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تجييش عدد من المناديب الموالين له وبعض المستخدمين المكرهين تحت التهديد لمواجهة الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها جبهة مناهضة الفساد بالتعاضدية العامة، يوم الخميس الماضي 15 نونبر أمام مقر التعاضدية بشارع ابن سينا أكدال بالرباط؛ ودعوتها عموم الشرفاء ببلادنا إلى مواصلة معركة التصدي للفساد والمفسدين بقوة وعلى كل الجبهات.

6. دعمها مجددا للبرنامج النضالي المعلن عنه من طرف الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية (29 نونبر)، وللمطالب المشروعة لمختلف فئات الشغيلة وللنضالات المتواصلة للتقنيين(4-5 دجنبر) والمتصرفين(4-5 دجنبر) وللفئات الأخرى، ودعوتها شغيلة القطاع الفلاحي بكل مكوناته إلى تكثيف التعبئة حول مطالبهم الخاصة وإلى الانخراط القوي في هذه النضالات وإنجاح كافة محطاتها.

7. تنديدها بالهجوم المتواصل على أوضاع وحقوق الشغيلة بالعديد من مناطق البلاد (طنجة، القنيطرة، الرباط وغيرها….) وتضامنها اللامشروط مع النضالات المشروعة، ودعوتها عموم النقابيين/ات وكافة القوى الحية ببلادنا إلى دعم صمود الطبقة العاملة في مواجهة هذه الهجمة القمعية التي تستهدف اجتثاث العمل النقابي وتجريمه.

8. تضامنها مع النضالات الشعبية المتواصلة في مختلف مناطق البلاد، في مواجهة الإجراءات الحكومية الرجعية والحملة القمعية المتواصلة ضد النضالات والاحتجاجات الشعبية من أجل العيش الكريم والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

9. وفي الأخير، تجدد الكتابة التنفيذية تنديدها القوي بالمناورات الحكومية الهادفة إلى التنكر إلى مطالب الأجراء المشروعة في حدودها الدنيا عبر ربح الوقت وإفراغ الحوار الاجتماعي وتهميش الحركة النقابية؛ ودعوتها هذه الأخيرة وكافة الإطارات الشعبية المناضلة إلى تقوية النضال الوحدوي لصد الهجوم الشرس على حقوق ومكتسبات الشغيلة وعلى الحريات الديمقراطية، ودفاعا عن الكرامة ومن أجل تحسين الأوضاع المعيشية للشغيلة وعموم الجماهير الشعبية.